أبو حمزة الثمالي حياته. وثاقته. علمه ومؤلفاته

حين يحل علينا شهر رمضان المبارك كل عام، يحل موسم الابتهال إلى الله والانقطاع إليه وتلاوة الكتاب والتضرع إلى الله بالأدعية المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام)، ومن الأدعية المشهورة المأثورة التي تقرأ في أسحار شهر رمضان دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) المشهور باسم دعاء أبي حمزة الثمالي الذي اقترن اسمه باسم راويه. وهذه الظاهرة تكررت مع عدد من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) مثل دعاء كميل المروي عن الإمام علي(عليه السلام)، ودعاء أم داوود المروي عن الإمام الصادق(عليه السلام).
وهنا سنسلط الضوء على (أبي حمزة الثمالي) لنتعرف عليه وعلى علاقته بأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وعلى علمه ومكانته لدى الفريقين.
حيث أخذ العلماء الأعلام من السنة والشيعة الرواية عن أبي حمزة الثمالي (رحمه الله) ورووا عنه واستدلوا بروايته لشدة وثاقته، فأخذوا عنه الرواية في تفسير القرآن واستدلوا بها ووثقوها في كتبهم.
اسمه وكنيته ولقبه
ثابت بن أبي صفية الملقب بـ (أبي حمزة الثمالي)، واسم أبي صفية دينار، مولى، كوفي، ثقة، وكان آل المهلب يدعون ولاءه وليس من قبيلتهم، قال محمد بن عمر الجعابي(1): (ثابت بن أبي صفية مولى المهلب بن أبي صفرة. وأولاد أبي حمزة هم: نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد الشهيد(رحمه الله)، لقي أبو حمزة الثمالي الأئمة علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن (عليهم السلام) وروى عنهم، وكان من خيار أصحابهم، وثقاتهم، ومعتمديهم في الرواية والحديث. وروي عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: (أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه)(2).
وقال الشيخ الصدوق(3): (أبو حمزة ثابت بن دينار الثمالي، ودينار يكنى أبو صفية، وهو من حي (طي)، ونسب إلى ثمالة، لأن داره كانت فيهم).
ويكنى بـ (أبي حمزة) وهي الكنية التي غلبت على اسمه واشتهر بها، وقد وردت في أسانيد أكثر الروايات من كتب الفريقين.
و(حمزة) أكبر أبنائه، استشهد هو وأخواه: نوح، ومنصور، مع زيد بن علي (عليه السلام)
في ثورته(4).
ويكنى بـ (ابن أبي صفية)، وردت هذه الكنية في كتب الحديث والرجال مقرونة باسمه (ثابت بن أبي صفية) وهكذا عنونه محدّثو السنّة في كتب الرجال والترجمة(5). مثل النسائي(6)، وابن أبي حاتم(7)، والذهبي(8) وابن حجر(9).
نسبه
ورد في كتب الرجال والترجمة أنّ أبا حمزة الثمالي (عربي).
ووصفه جمع من الأعلام منهم: الشيخ الكشي(10)، والشيخ الطوسي(11): بأنه (أزدي ثمالي). ووصفه أحمد بن عدي(12) بأنه (أزدي)، والذهبي(13)، بأنه (ثمالي)، ووصفه ابن حجر(14) والمزّي(15) بأنه: (ثمالي أزدي مولى المهلّب بن أبي صفرة).
تاريخ ولادته وعمره
لم يرد في النصوص التاريخية ذكرٌ لتاريخ ولادة أبي حمزة، ويمكن تحديد عمره بشكل تقريبي من الروايات، حيث أنّه أدرك فترة إمامة علي بن الحسين السجاد(عليه السلام) والتي ابتدأت بشهادة أبيه الإمام الحسين (عليه السلام) عام (61هـ)، والذي يظهر منها أنّ أبا حمزة كان راشداً في حينها، وأدرك أيضاً فترة إمامة الإمام الصادق (عليه السلام)
والتي امتدت حتى عام 148هـ،
للخبر الذي تلقى فيه نبأ وفاة الإمام
الصادق(عليه السلام). وعليه يكون عمره قد قارب المائة والعشرين عاماً إن لم يكن قد تجاوز ذلك أي إن ولادته (رحمه الله) كانت في حدود سنة (30 إلى 40هـ).
مكانته ومنزلته عند أئمة أهل البيت(عليهم السلام)
أبو حمزة الثمالي أحد الأوائل الذين تربّوا في كنف أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وأخذوا الحديث عنهم ونهلوا من علومهم، وقد أصبحت له بذلك منزلة سامية ومكانة بارزة بين أصحابهم. وقد مدح الأئمة (عليهم السلام) أبا حمزة لقوّة إيمانه وثبات عقيدته وموالاته لهم، فقال الإمام الرضا (عليه السلام): (أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه، وذلك أنه قدم أربعة منـّا، علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر الإمام موسى الكاظم (عليه السلام))(16).
وقال الإمام الكاظم (عليه السلام) في حقه:(كذلك يكون المؤمن إذا نوّر الله قلبه فكان علمه بالوجه)(17).
إنّ أبا حمزة كان معتمد الأئمة في مناظرة المخالفين والاحتجاج على الخصوم، فقد عاصر أبو حمزة الثمالي الفترة التي استحكمت خلالها في المجتمع الإسلامي بعض الجماعات والفرق المختلفة، كالمرجئة والخوارج، فتصدّى أصحاب أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وفي طليعتهم أبو حمزة الثمالي لتلك الجماعات ودخلوا معها في مناظرات واحتجاجات، لتفنيد آرائها ونصرة المذهب الحق. وإن أبا حمزة الثمالي كان من ثقاتهم لدى الناس وقت الأزمات وعند تعرّض آل البيت (عليهم السلام) للاضطهاد والتنكيل، فقد شهد أبو حمزة دعوة زيد بن علي (عليه السلام) بالكوفة وعاش أحداثها وخذلان من بايعه. قال الإمام الصادق(عليه السلام): (يا أبا حمزة، هل شهدت عمـّي ليلة خرج؟ قال: نعم)(18).
وعندما أوصى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بإخفاء قبره خشية تعدّي أعدائه عليه ونبشه(19)، وبقي قبره الشريف سرّاً بين أبناء الإمام (عليه السلام) لم يطلعوا عليه أحداً إلا الخواص من شيعتهم، وكان أبو حمزة الثمالي أحد الخواص الذين عرفوا ذلك، فقد أطلعه الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)
ثم ابنه زيد الشهيد (عليه السلام) على مكان قبر جدّهم أمير المؤمنين (عليه السلام) ولعله شهد الإشارة الأولى لتعيين مرقد الإمام علي (عليه السلام)،
فقد ذكر الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) في حديث لأبي حمزة: (هل لك أن تزور معي قبر جدّي علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ قلت: أجل، فسرت في ظل ناقته يحدّثني حتى أتينا الغريين وهي بقعة بيضاء تلمع نوراً فنزل عن ناقته ومرّغ خدّيه عليها وقال: يا أبا حمزة هذا قبر جدّي علي بن أبي طالب (عليه السلام)
ثم زاره بزيارة…. )(20).
رحلاته وطلبه للعلم
لقد اهتم أبو حمزة الثمالي بطلب العلم والتزم بوصايا الأئمة (عليهم السلام) وإرشاداتهم وحثّهم له على طلب العلم والتعلم.
قال أبو حمزة: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : (اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ أَحِبَّ أَهْلَ الْعِلْمِ ولَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ)(21).
وتنقل لنا بعض الأخبار مدى التزامه (رحمه الله) بتعاليم الأئمة (عليهم السلام)، وجدِّه في طلب العلم ودأبه على تدوينه وضبطه.
وورد أن أبا حمزة كان مواظبًا على السفر كل عام من بلدته الكوفة لأداء فريضة الحج، والالتقاء بأئمة أهل البيت (عليهم السلام)،
والوقوف على آرائهم في مختلف المسائل، والتزوّد من علومهم.
وقال أبو حمزة: (كنت أزور علي بن الحسين (عليه السلام) في كل سنة مرة في وقت الحج)(22).
وله أيضًا مع الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام)
موقف ذكره الكليني بإسناده إلى أبي حمزة (رحمه الله)،
يدل على اتصاله به والاغتراف من معين علمه (23).
فكان من ثمرة سعيه واجتهاده في طلب العلم أن تكون له مجموعة كتب، وتراث حديثي ضخم. وفي مجال نشر العلم وتعليمه، فقد كانت لأبي حمزة (رحمه الله) حلقة من فقهاء الكوفة يروي لهم ويلقي إليهم علومه.
وكان (رحمه الله) يسأل الإمام عن كل مسألة وعن كل صغيرة وكبيرة ترد على مسامعه فلا ينفك يترك شيئًا حتى يعرفه.
أبو حمزة الثمالي وإمامة أهل البيت(عليهم السلام)
إنّ الإمامة هي الامتداد الطبيعي للنبوة والجزء المتمم لاستمرار الرسالة، هكذا فهمها الشيعة قديمًا وحديثًا، واعتقدوا بها أصلًا من أصول الدين، واستدلوا بالدليل تلو الدليل من الكتاب والسُنّة والعقل.
بَيّنَ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بوصاياهم، وجوب الاعتقاد بالإمامة ومعرفة الإمام، والرجوع إليه في شؤون الدين والدنيا، وهكذا كانت وصاياهم لأبي حمزة الثمالي.
قال أبو حمزة (رحمه الله): قال لي الإمام الباقر (عليه السلام): (إِنَّمَا يَعْبُدُ الله مَنْ يَعْرِفُ اللهَ فَأَمَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ الله فَإِنَّمَا يَعْبُدُه هَكَذَا ضَلَالًا، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا مَعْرِفَةُ الله؟ قَالَ تَصْدِيقُ الله عَزَّ وجَلَّ وتَصْدِيقُ رَسُولِه (صلى الله عليه وآله) ومُوَالاةُ عَلِيٍّ (عليه السلام) والِائْتِمَامُ بِه وبِأَئِمَّةِ الْهُدَى (عليهم السلام) والْبَرَاءَةُ إِلَى الله عَزَّ وجَلَّ مِنْ عَدُوِّهِمْ هَكَذَا يُعْرَفُ الله عَزَّ وجَلَّ)(24).
وفي بيان شأن الإمامة يقول أبو حمزة: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو جالس على الباب الذي إلى المسجد وهو ينظر إلى الناس يطوفون فقال: (يا أبا حمزة بما أمروا هؤلاء؟ قال: فلم أدر ما أردّ عليه، قال: إنما أُمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ثم يأتوننا فَيُعلِمُونا ولايتهم)(25).
اللقاء الأول لأبي حمزة بعلي بن الحسين (عليه السلام)
روي عن أبي حمزة (رحمه الله): (إِنَّ أَوَّلَ مَا عَرَفْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) أَنِّي رَأَيْتُ رَجُلاً دَخَلَ مِنْ بَابِ الْفِيلِ (26) فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَتَبِعْتُه…. (فسأل عنه فقيل له) هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَدَنَوْتُ إِلَيْه فَسَلَّمْتُ عَلَيْه وقُلْتُ لَه: مَا أَقْدَمَكَ بِلَاداً قُتِلَ فِيهَا أَبُوكَ وجَدُّكَ؟ فَقَالَ زُرْتُ أَبِي وصَلَّيْتُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ )(27).
ومن خلال كلام الإمام (عليه السلام) وسلوكه وطريقته عَلِمَ أبو حمزة أن الرجل ليس كالرجال ومصلٍّ ليس كالمصلّين لذلك تعلّق أبو حمزة بالإمام (عليه السلام) من أول نظرة حظي بها. ودأب أبو حمزة الثمالي على ملازمة الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مواقف عبادته والانتباه إلى حركاته وتقلّبه في محرابه، وحفظ ما يصدر عنه من أدعية ومناجاة.
وكان أبو حمزة يسأل الإمام (عليه السلام) بعد فراغه من عبادته بغية الاقتداء به وحرصاً منه على تصحيح وتقويم عبادته، ثم رواية ذلك لخواصّ الشيعة لأن سنة المعصوم (عليه السلام)
هي سنّة جدّه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وهذا الذي دعاه إلى التعلق بالإمام والانتباه لتلك المواقف والتعلم من فيضها.
وقد علم الإمام (عليه السلام) أنّ أبا حمزة الثمالي (رحمه الله) كان أهلًا للمرافقة والصحبة، لذلك صار أبو حمزة من خواص شيعته، فترى الإمام حينًا يبتدئه بحديثه وأخرى أبو حمزة يبادره بسؤاله.
مصاحبة أبي حمزة للأئمة (عليهم السلام)
لذلك لم تكن ملازمة أبي حمزة للإمام زين العابدين (عليه السلام) واتباعه مقتصرة على مجال عبادته بل امتدت لتشمل كل ما يتعلّق بسيرته وسلوكه، طيلة أيام حياته.
الثمالي عند علماء الشيعة
لقد حظي أبو حمزة بإدراك عدد من أئمة أهل البيت(عليهم السلام)، وكان من خواص أصحابهم، ومحلّ اعتماد علماء الشيعة في رواية الحديث، وموثقًا عندهم ولم تخلُ كتب الرجال والترجمة من ذكر أبي حمزة، ومن أقوالهم فيه (رحمه الله): قال الشيخ الصدوق (رحمه الله):
ثقة عدل(28). وقال ابن النديم: من النجباء الثقات(29). وقال النجاشي: ثقة(30). وقال الشيخ الطوسي: ثقة(31). وقال العلامة الحلي: ثقة(32).
الثمالي عند علماء الجمهور
لم يتفق علماء الجرح والتعديل من أهل السنّة ومحدّثيهم على تضعيف أبي حمزة وتوهين حديثه والطعن فيه. فمنهم من ضعف أبي حمزة وطعن في حديثه لا لشيء في حديثه وإنما لاتباعه مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وتمسكه بهم. ولكن الكثير من محدّثي وعلماء أهل الجمهور لم يذعنوا للقدح الوارد في أبي حمزة الثمالي من علماء الرجال من أهل الجمهور ولم يقوموا بتوهين حديثه، بل على العكس فقد رووا عنه في مختلف الأبواب وفي تفسير القرآن أيضًا ومنهم: الطبري، والحاكم النيسابوري، والثعلبي، والفخر الرازي، والقرطبي، وابن كثير، والسيوطي، وأبو حيان الأندلسي، والبغوي، وأبو الفرج الأصفهاني والبيهقي، وغيرهم.
مؤلفاته
كان لأبي حمزة الثمالي مؤلفات منها: (كتاب النوادر وكتاب الزهد) ذكرهما الشيخ الطوسي(33). وله (كتاب تفسير القرآن ورسالة الحقوق) ذكرهما النجاشي(34).
وفاته
اختلف المحدّثون وعلماء الرجال والترجمة في سنة وفاة أبي حمزة الثمالي، فذكر الصدوق(35)، والنجاشي(36)، والشيخ الطوسي(37) أنها كانت سنة 150هـ. وقال الذهبي(38)، إنه توفي سنة 148هـ .
ولمعرفة تاريخ وفاته رحمه الله نستعرض هذه الرواية: قال داود بن كثير الرقي: (وفد من خراسان وافد يكنّى أبا جعفر… فورد الكوفة، وزار أمير المؤمنين ورأى في ناحية رجلًا وحوله جماعة، فلما فرغ من زيارته قصدهم فوجدهم شيعة فقهاء ويسمعون من الشيخ، فسألهم عنه فقالوا: هو أبو حمزة الثمالي.
قال: فبينما نحن جلوس إذ أقبل إعرابي فقال: جئت من المدينة وقد مات جعفر بن محمد (عليه السلام) فشهق أبو حمزة وضرب بيده الأرض…))(39).
وبوصول خبر وفاة الصادق (عليه السلام) إلى أبي حمزة الثمالي، سنلخص بنتيجة وهي إن أبا حمزة قد عاش إلى العام الذي توفي فيه الإمام الصادق (عليه السلام) وهو عام 148هـ،
والذي أجمع أرباب التواريخ أن الإمام الصادق (عليه السلام) توفي فيه…وإن وفاته رحمه الله حصلت بعد وفاة الإمام الصادق (عليه السلام) من عام 148هـ، وبناءً على ذلك فيمكننا القول إن أبا حمزة قد أدرك برهة من إمامة موسى الكاظم (عليه السلام) ولكنه لم يدرك شخصه في إمامته>

لينا أمير عبد الحسين
الجامعة الإسلامية

نشر في العدد 70


1) من مشايخ الشيخ المفيد. أنظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة، الطهراني: 10/103.
2)‍ رجال النجاشي/1/82.
3) من لا يحضره الفقيه: 4/444.
4) ينظر: رجال النجاشي: 1/82.
5) ينظر: الكامل في ضعفاء الرجال/الجرجاني: 5/131. أنظر: رجال النجاشي: 1/82.
6) رجال النجاشي: 1/82.
7) الجرح والتعديل/الرازي:1/450.
8) ميزان الاعتدال في نقد الرجال/الذهبي: 1/363.
9) العسقلاني، تهذيب التهذيب: 2/7.
10) رجال الكشي:‍ 2/455.
11) رجال الطوسي: 84 ـ 110 ـ 160.
12) الكامل في ضعفاء الرجال/الجرجاني: 2/93، الحديث 311.
13) الكاشف/ الذهبي : 1/116.
14) تهذيب التهذيب/ العسقلاني: 2/7.
15) تهذيب الكمال/ المزي: 4 / 819.
16) رجال الطوسي: 2/458، الحديث 357. انظر: معجم رجال الحديث/الخوئي: 4/208.
17) الخرائج والجرائح:1/328، الحديث 22.
18) تهذيب الأحكام/الطوسي: 6/37، الحديث 20.
19) وسائل الشيعة/ الحر العاملي : 10/316.
20) ينظر: فرحة الغري/ابن طاووس : 58.
21) المحاسن/ البرقي : 227 / الحديث 155.
22) فرحة الغري/ ابن طاووس: 115.
23) ينظر: التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب/ محمد هادي معرفة : 16/14.
24) الكافي/للكليني: 1/180، الحديث 1.
25) علل الشرائع/الصدوق: 2/406، الحديث 8.
26) باب الفيل: هي أحد أبواب مسجد الكوفة كانت تسمى باب الثعبان، وقصتها مشهورة.
27) ينظر: أصول الكافي/للكليني: 8/255، الحديث 363.
28) من لا يحضره الفقيه/الصدوق: 4/444.
29) الفهرست/الطوسي: 70.
30) رجال النجاشي: 1 / الترجمة 294.
31) الفهرست: 71.
32) رجال العلامة الحلي: 29 / الترجمة 5.
33) ينظر:الفهرست: 90.
34) ينظر: رجال النجاشي: 116 / الترجمة 296.
35) من لا يحضره الفقيه/الصدوق: 4/444.
36) رجال النجاشي: 1 / 294.
37) رجال الطوسي: 160.
38) تاريخ الإسلام/ الذهبي : 84.
39) ينظر:الخرائج والجرائح، القطب الراوندي : 1/328، الحديث22.