عثمان بن سعيد العَمري (ت 265 ﻫ) … أوثق الوكلاء وأول السفراء

هو أبو عمرو، عثمان بن سعيد بن عمرو، الأسدي، يعرف بالعَمري نسبة إلى جدِّه، ويقال إن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) لقّبه بهذا اللقب حتى يكسر كنيته؛ لأنه كره عليه أن يجمع اسم عثمان وكنية أبي عمرو(1).
من ألقابه (العسكري): نسبة إلى منطقة العسكر في سامراء، ويعرف أيضاً بالسّمان أو الزيات؛ نسبة إلى مهنته في تجارة السمن والزيت(2)، وأطلق عليه التستري في قاموسه لفظ (الدهان)(3) ولم أجده في المصادر القديمة، عمل عثمان بن سعيد بمهنة بيع السمن والزيت لغرض التغطية على أمره، إذ كان ينقل الكتب والرسائل والتوقيعات في زِقاق السمن خوفاً من اكتشافها من أجهزة السلطة وعيونها المكلفين برصد تحركات الأئمة ومن يتصل بهم من وجوه الشيعة ورجالاتها.
ليس بين أيدينا تاريخ محدد لولادة عثمان بن سعيد العمري إلا أن الذي وصلنا من النصوص أنه خدم أبا الحسن الهادي (عليه السلام)
وهو في سن الحادية عشرة بحسب الشيخ الطوسي في رجاله(4)، لذلك فإننا نرجح أن تكون ولادة عثمان بن سعيد بين 210هـ
و220هـ، باعتبار أن الإمام الهادي (عليه السلام) تسلم الإمامة بحدود سنة 220 هـ، فيحتمل أنه تشرف بخدمته بين 220 و230 هـ، ثم صار من وكلاء الإمام العسكري (عليه السلام)، وهو أول الوكلاء الأربعة الممدوحين المتفق على عدالتهم وأمانتهم وجلالتهم، نص عليه الإمامان الهمامان: أبو الحسن علي بن محمد، وأبو محمد الحسن بن علي (عليه السلام).
أما وفاته فمن المرجَّح أنها كانت بحدود 265هـ أي بعد خمس سنوات من الغيبة الصغرى(5)، وقد نعاه الإمام المهدي (عج)
بعبارات بليغة تدل على جلالة قدره وسمو منزلته عند أهل البيت (عليهم السلام).
خلف عثمان بن سعيد اثنين من الأولاد: محمد (وهو السفير الثاني) وأحمد، وقد ورد في الآثار أنه لما مات الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) حضر غسله عثمان بن سعيد(رضي الله عنه)، وتولى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره، مأموراً بذلك من الإمام المهدي (عليه السلام) (6)، وكانت توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمد بن عثمان إلى شيعته وخواص أبيه أبي محمد (عليه السلام) بالأمر والنهي، والأجوبة عما يسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام)، فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفي عثمان بن سعيد (رحمه الله ورضي عنه) وغسله ابنه أبو جعفر وتولى القيام به وصار الأمر كله مردوداً إليه(7).
دفن الوكيل والسفير عثمان بن سعيد العمري في بغداد في جانب الرصافة قرب نهر دجلة في الجانب الغربي من سوق الميدان، قبالة مسجد كان يُعرف بمسجد (الدرب)، وقد ذكر الشيخ الطوسي أنه رآه وزاره منذ دخوله بغداد سنة 408هـ، وحتى ما بعد سنة 430هـ، قال: (رأيت قبره…
وكان بُنيَ في وجهه حائط وبه محراب المسجد، وإلى جنبه باب يدخل إلى موضع القبر، في بيت ضيق مظلم، فكنا ندخل إليه ونزوره مشاهرة، وكذلك من وقت دخولي إلى بغداد، وهي سنة ثمان وأربعمائة إلى سنة نيف وثلاثين وأربعمائة. ثم نقض ذلك الحائط الرئيس أبو منصور محمد بن الفرج، وأبرز القبر إلى برا(8)، وعَمَلَ عليه صندوقاً، وهو تحت سقف يدخل إليه من أراده ويزوره، ويتبرك جيران المحلة بزيارته ويقولون هو رجل صالح، وربما قالوا: هو ابن داية الحسين (عليه السلام) ولا يعرفون حقيقة الحال فيه، وهو إلى يومنا هذا – وذلك سنة سبع وأربعين وأربعمائة – على ما هو عليه)(9)، وذكر السيد حرز الدين أنه زاره سنة 1387 هـ ، وكان كُتب على بابه في سوق الميدان: (هذا مسجد نائب الإمام (عليه السلام)
عثمان بن سعيد العَمْري العسكريّ ، سنة 1348 هـ)(10)، وهو اليوم مرقد عامر تتبرك به الناس يقع في منطقة باب المعظم مقابل وزارة الدفاع العراقية.
لقد كان لعثمان بن سعيد دور عقائدي كبير في تثبيت الشيعة على العقيدة الحقة مع بروز استحقاق الغيبة بوفاة الإمام العسكري (عليه السلام) سنة260ﻫ، وبحسب التاريخ الذي قربناه، فقد عاصر العَمري الإمامين الهادي والعسكري (عليه السلام) ما يزيد على ثلاثين عاماً، وهي مدة كانت كافية لترسيخه كأحد رجالات الصف الأول من الشيعة، وأحد الوكلاء الثقات الذين لهم باع طويل وخبرة تراكمية في إدارة العمل الميداني بكل تعقيداته الفكرية والسياسية والأمنية، فلم يكن أحد من الشيعة في حواضر التشيع المعروفة آنذاك يجهل قدر عثمان بن سعيد أو يشكك في إخلاصه وحسن بلائه وقوة شخصيته، ولهذا نجح العمري بشكل كبير في امتصاص الصدمة التي خلفها غياب الإمام المهدي عن الجماهير الشيعية، وما أن علمت الشيعة أن المفزع لأبي عمرو عثمان بن سعيد العمري حتى استعادت هامشاً كبيراً من وعيها وثباتها الذي دخل مرحلة التحدي الكبرى مع بدء الغيبة الكبرى، وهذا الأمر يفسر لنا بوضوح غياب المدعين للسفارة وانحسار الهزات الارتدادية المنحرفة عن الساحة الشيعية طيلة مدة السفارة الأولى التي امتدت خمس سنين تقريباً (260-265 ﻫ)، ولم تظهر السفارات الكاذبة إلا في زمن العمري الابن (محمد بن عثمان).
وثاقته
لا يختلف اثنان من الشيعة في وثاقة أبي عمرو عثمان بن سعيد، وليس تزيده أقوال الرجال شرفاً أو رفعة بعد ما استفاضت الأخبار عن ثلاثة من الأئمة الأطهار (عليهم السلام) بمدحه والثناء عليه وبيان ما كان عليه من صحة الاعتقاد، وحسن البلاء في سبيل الحق ونصرة أهل البيت (عليهم السلام) وخدمة شيعتهم.
ونحن ذاكرون إن شاء الله ما ورد بحقه من المدح والثناء:
1. الإمامان الهادي والعسكري (عليه السلام): وردت عنهما روايات عديدة منها:
أولاً: أورد الشيخ الطوسي في غيبته بإسناده عن أحمد بن إسحاق بن سعد القمي قال: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد صلوات الله عليه في يوم من الأيام فقلت: يا سيدي أنا أغيب وأشهد ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت، فقول من نقبل؟ وأمر من نمتثل؟ فقال لي صلوات الله عليه: (هذا أبو عمرو الثقة الأمين ما قاله لكم فعني يقوله، وما أداه إليكم فعني يؤديه). فلما مضى أبو الحسن (عليه السلام)
وصلت إلى أبي محمد ابنه الحسن العسكري (عليه السلام) ذات يوم فقلت له (عليه السلام)
مثل قولي لأبيه، فقال لي: (هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات، فما قاله لكم فعني يقوله، وما أدى إليكم فعني يؤديه). قال أبو محمد هارون: قال أبو علي: قال أبو العباس الحميري: فكنا كثيراً ما نتذاكر هذا القول ونتواصف جلالة محل أبي عمرو.
ثانياً: وعن عبد الله بن جعفر قال: حججنا في بعض السنين بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) فدخلت على أحمد بن إسحاق بمدينة السلام فرأيت أبا عمرو عنده، فقلت إن هذا الشيخ وأشرت إلى أحمد بن إسحاق، وهو عندنا الثقة المرضي، حدثنا فيك بكَيت وكَيت، واقتصصت عليه ما تقدم يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو ومحله، وقلت: أنت الآن ممن لا يشك في قوله وصدقه فأسألك بحق الله وبحق الإمامين اللذين وثقّاك هل رأيت ابن أبي محمد الذي هو صاحب الزمان (عليه السلام)؟
فبكى ثم قال: على أن لا تخبر بذلك أحداً وأنا حي، قلت: نعم. قال: قد رأيته (عليه السلام) وعنقه هكذا – يريد أنها أغلظ الرقاب حسناً وتماماً – قلت : فالاسم؟ قال : نهيتم عن هذا(11).
ثالثاً: وروى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته وقلت: من أعامل أو عمن آخذ، وقول من أقبل؟ فقال له: (العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون)، وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك، فقال له: (العمري وابنه ثقتان، فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان)، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك. قال: فخر أبو عمرو ساجدًا وبكى(12).

رابعاً: وعن الحسين بن أحمد الخصيبي قال: حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيّان قالا: دخلنا على أبي محمد الحسن (عليه السلام)
بسر من رأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته، حتى دخل عليه بدر خادمه فقال : يا مولاي بالباب قوم شعث غبر، فقال لهم : هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن (عليه السلام) لبدر: فامض فأتنا بعثمان بن سعيد العمري فما لبثنا إلا يسيراً حتى دخل عثمان، فقال له سيدنا أبو محمد (عليه السلام): (امض يا عثمان، فإنك الوكيل والثقة المأمون على مال الله، واقبض من هؤلاء النفر اليمنيين ما حملوه من المال). ثم ساق الحديث إلى أن قالا: ثم قلنا بأجمعنا: يا سيدنا! والله إن عثمان لمن خيار شيعتك، ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك، وأنه وكيلك وثقتك على مال الله تعالى، قال: (نعم واشهدوا على أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي، وأن ابنه محمداً وكيل ابني مهديكم)(13).
خامساً: وفي كتاب آخر ورد لإسحاق بن إبراهيم النيسابوري يصف الإمام العسكري (عليه السلام) وكيله العَمري بأنه (الطاهر، الأمين، العفيف، القريب منا وإلينا)(14).
2. الإمام المهدي (عليه السلام): بعد وفاة عثمان بن سعيد أرسل الإمام المهدي (عليه السلام) إلى ولده السفير الثاني أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد يعزيه بوفاة والده وينصبه مكانه سفيراً ونائباً، أورد ذلك الشيخ الطوسي في غيبته قائلاً: وأخبرنا جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، عن أحمد بن هارون الفامي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري قدس الله روحه في التعزية بأبيه رضي الله تعالى عنه، جاء فيه: (إنا لله وإنا إليه راجعون، تسليماً لأمره، ورضىً بقضائه، عاش أبوك سعيداً، ومات حميداً، فرحمه الله، وألحقه بأوليائه ومواليه (عليه السلام)، فلم يزل مجتهداً في أمرهم، ساعياً فيما يقربه إلى الله عز وجل وإليهم، نضّر الله وجهه، وأقاله عثرته)، وفي فصل آخر من الكتاب نفسه: (أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزئتَ ورزئنا، وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسرّه الله في منقلبه، وكان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولداً مثلك يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحم عليه، وأقول الحمد لله، فإن الأنفس طيبة بمكانك، وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، أعانك الله وقواك وعضدّك ووفّقك، وكان لك ولياً وحافظاً وراعياً وكافياً)(15)، وكان الإمام المهدي (عليه السلام) قد ترحم على عثمان وترضى عنه في غير واحد من كتبه وتوقيعاته التي خرجت لابنه محمد بن عثمان(16).
أما ما ورد بحقه من أقول المؤرخين والرجاليين فشيء كثير نقتصر على ما يأتي:
1. الشيخ الطوسي قال عنه: (الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري رحمه الله، وكان أسدياً)(17)، وذكره في رجاله في أصحاب الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) فقال: (جليل القدر ثقة،
وكيله (عليه السلام))(18).
2. الشيخ الطبرسي: (وكان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري قدس الله روحه باباً لأبيه وجده ـ أي للهادي والعسكري ـ (عليه السلام)
من قبلُ، وثقةً لهما، ثم تولى الباقية من قبله، وظهرت المعجزات على يده)(19).
طبقته في الحديث
لم يكن عثمان بن سعيد من المكثرين في رواية الحديث، وليس له كتاب أو أصل حديثي بحسب ما وصلنا من أقوال الرجاليين؛ لذلك لم يذكره النجاشي في رجاله ولا الطوسي في الفهرست، وإنما ذكره الطوسي في كتاب الرجال فقال: (جليل القدر ثقة)(20)، ومن آثاره المشهورة روايته دعاء السمات بسنده عن الإمام الباقر (عليه السلام)(21)، ولعل لهذا الخمول والانحسار في الدور الحديثي ما يبرره، من حيث أن الوظيفة التي تكفل بها العمري لم تكن تسمح له أن يكون على تواجد كبير كأحد المحدثين المشهورين الذين تعرفهم مجالس العامة والخاصة؛ ربما ليظل بعيداً عن عيون السلطة ورجالاتها من الأجهزة الأمنية أو من ذيول المدرسة الحديثية الرسمية، وإلى هذه الحقيقة يشير الشيخ الطوسي في غيبته قائلاً: (وكانت توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمد بن عثمان إلى شيعته وخواص أبيه أبي محمد (عليه السلام) بالأمر والنهي والأجوبة عما يسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام)، فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفي عثمان بن سعيد رحمه الله ورضي عنه وغسله ابنه أبو جعفر وتولى القيام به وحصل الأمر كله مردوداً إليه، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته، لما تقدم له من النص عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن (عليه السلام) وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة الله عليه)(22).
أ. مشايخه: روى عثمان بن سعيد عن الإمامين العسكري وصاحب الزمان (عليه السلام)، كما روى عن أبي عبد الله محمد بن مهران، ومحمد بن راشد (أو محمد بن علي الراشدي)، والحسن بن راشد.
ب. الرواة عنه: ابنه محمد بن عثمان، محمد بن موسى الجورجاني(23)، الحسين بن حمدان الخصيبي(24) (ت 358)>

نشرت في العدد  70


1) غيبة الطوسي ص354.
2) غيبة الطوسي 109، 354، رجال الطوسي 389، مناقب ابن شهرآشوب 3\487.
3) قاموس الرجال 9\334.
4) رجال الطوسي 389.
5) وممن رجح ذلك أيضاً السبحاني في طبقات الفقهاء 3\371، وذكر الشيخ علي خازم أنه توفي سنة (266 ﻫ) كما في كتابه (مدخل إلى علم الفقه عند المسلمين الشيعة) ص19.
6) علل الشيخ الطوسي هذا الإجراء بقوله: (مأمورا بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها ولا دفعها إلا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها) – غيبة الطوسي ص356 ، ولعله يشير إلى عدم قدرة الإمام على تجهيزه بنفسه بسبب ظروف الغيبة والتداعيات الأمنية التي رافقتها، وسعي السلطات للإمساك بالإمام المهدي عليه السلام، ولعل هذا الأمر يصطدم مع ظاهر الرواية التي تقول: «أن الامام لا يلي أمره الا امام مثله ؟» – اختيار معرفة الرجال 1\764، أي لا يلي أمر تجهيزه، والجواب إما أن نحتمل أن عثمان بن سعيد كان يتولى الأمر في الظاهر، بينما الذي يلي التجهيز في الحقيقة هو الإمام المهدي عليه السلام عن طريق الاعجاز، أو أن نقول إن عثمان إنما تولى التجهيز بأمر الإمام، وهذا يعني أن المتولي الأساس هو الإمام، وما جرى كان تحت نظره الشريف، والأمر هين في مثل هذه الأمور، ولاسيما وأن الثابت أن الإمام المهدي عليه السلام هو الذي صلى على أبيه في القصة المشهورة.
7) غيبة الطوسي ص356.
8) قال محقق كتاب الغيبة: (إلى برا، أي إلى خارج، ولعل الألف في آخره زيادة من النساخ).
9) غيبة الطوسي ص358.
10) راجع: مزارات أهل البيت(عليهم السلام) وتأريخها ص122.
11) غيبة الطوسي ص354 -355.
12) الكافي 1\329.
13) غيبة الطوسي 355-356.
14) اختيار معرفة الرجال 2\848.
15) غيبة الطوسي ص361.
16) المصدر نفسه ص291.
17) غيبة الطوسي ص353.
18) رجال الطوسي ص401.
19) إعلام الورى 2\259.
20) رجال الطوسي 401.
21) بحار الأنوار 78\96.
22) غيبة الطوسي ص356.
23) ذكر ذلك الطوسي في رجاله 447.
24) وروايته عن عثمان بن سعيد فيها إرسال.