Take a fresh look at your lifestyle.

منهج تفسير جامع البيان لابن جرير الطبري

0 516

           إن تفسير النص القرآني يحتاج إلى إلمام كبير بمجموعة من المقدمات والعلوم والمعارف وجملة من القواعد والأصول مع الاطلاع على مناهج التفسير(1).

           وإذا كان التفسير المراد منه لغة الإيضاح والتبيين فإنه يدور حول بيان المراد من كلامه سبحانه في حدود النص القرآني بحسب الإمكان والسعة المعرفية للمفسر، وأما المنهج لغة فهو الطريق الواضح والمراد منه اصطلاحاً مجموعة القواعد والضوابط التي توصل إلى نتائج أو طريقة كل مفسر في تفسير القرآن الكريم(2).

          وعموماً إن أهمية المنهج في كل مجال معرفي غنية عن التوضيح وهي تمثل البصيرة التي يسير عليها السائر في الطريق، وكذا عملية تحديد المنهج أو الطريقة في رتبة سابقة على البحث لا تقل أهمية عن نفس المنهج لأن الوقوع في سوء اختيار الأدلة والمقدمات سوف يؤدي إلى إفساد النتائج في أي سير معرفي وهذا ينطبق أيضاً على عملية التفسير، فإذا اختلفت الطريقة أو الكيفية المعتمدة في بيان الآيات والكشف عن مقاصدها فهذا يعني اختلاف النتائج المترتبة على عملية التفسير، وهذا يعني اختلاف المنهج أو الطريق المعتمد في ذلك.

           ومن هنا جاءت بعض الدراسات للخوض في مناهج المفسرين لبيان تلك المناهج ونماذجها ومقوماتها، ومن أهم تلك المناهج منهج التفسير الروائي، ومنهج التفسير اللغوي، ومنهج تفسير القرآن بالقرآن، وغير ذلك، ونحن في هذه الدراسة الموجزة نحاول الإلمام بمميزات منهج تفسير الطبري في كتابه جامع البيان.

           حيث وقفنا على أهم النقاط في تفسيره وبيان ما اعتمد عليه في منهجه مع موجز تفسير له للآيات (71 ـ 80) من سورة الشعراء. قال تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ*قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ* قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ* قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ* أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ* الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ* وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾(سورة الشعراء:71 ـ 80).

من هو الطبري ؟

            الطبري صاحب التفسير، هو محمد بن جرير من العلماء المؤرخين والمفسرين، ولد سنة 224هـ في مدينة (آمل) من مدن محافظة مازندران الإيرانية، والتي كانت تسمى قديماً طبرستان، ولعل لقبه (الطبري) جاء نسبة إليها. كان عارفاً بالقراءات فقيهاً عالماً بالسُنَّة وطرقها، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم، وطاف في عدة بلدان منها العراق والشام ومصر، واستقى من العلوم في كثير من المدن، لقد كان في أول أمره شافعياً في الفقه ثم استقل في مذهبه الفقهي، وتوفي ببغداد سنة 310هـ(3)، ودفن في داره.

          ومن آثاره جامع البيان المشهور بـ (تفسير الطبري)، الذي نحن بصدد التعريف به، لقد كان ابن جرير من الأعلام، وجمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فهو بالإضافة إلى علمه بالتفسير صنف أيضاً كتاب التاريخ المعروف بتاريخ الأمم والملوك(4) أو ما يسمى بـ (تاريخ الطبري) وغير ذلك.

           يقول السيد ابن طاووس في إقبال الأعمال في أثناء ذكره الراوين لنص يوم الغدير من علماء الجمهور عن النبي(صلى الله عليه وآله): (ومن ذلك ما رواه محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الكبير، صنفه وسماه كتاب الرد على الحرقوصية، روى فيه حديث الغدير وما نص على علي(عليه السلام) بالولاية والمقام الكبير، وروى ذلك من خمسة وسبعين طريقاً)(5).

           وتفسيره المذكور من التفاسير المعتبرة بالمأثور، يقصده من له اهتمام بالتفسير النقلي، لأن التفاسير التي كانت قبله تذكر فيها الروايات فقط، حتى جاء الطبري فزاد توجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض وذكر الإعراب وغير ذلك(6)، والاستشهاد بأشعار العرب وغير ذلك مما سنذكره في منهجه، أي أن كتابه محط اهتمام لأنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة كما يذكر عنه البعض(7).

مميزات منهج الطبري:

1ـ المنهج القرآني: اعتمد على المنهج القرآني وتفسير الآيات القرآنية بعضها ببعض.

2ـ المنهج الأثري: اعتمد على المنهج الأثري(8). ولم يخرج في ترجيحاته عن قول الطبقات الثلاث إلا نادراً، وكان شرطه في كتابه أن لا يخرج المفسر عن أقوال هذه الطبقات الثلاث. وإن كان في بعض المواطن يقدم على الصحابة، خصوصاً فيما يتعلق بالنزول. ويقدم قول الجمهور على قول غيرهم، وقد يعدُّه إجماعاً، ويعُدُّ القول المخالف لهم شاذاً. وهذا انحياز واضح وتطرف مقيت.

3ـ منهج الرأي: لم يعتمد على منهج الرأي، وذكر من تُرضى روايتهم ومن لا تُرضى في التفسير. ثم ذكر القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآياته. ثم القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب، ثم القول في الاستعاذة، ثم القول في البسملة.

4ـ المنهج اللغوي: اعتمد الطبري النظر إلى صحة المعنى المفسّرِ به، وإلى توافقه مع السياق، وقد كان هذا هو المنهج العامّ في تفسيره، وكان يعتمد على صحة المعنى في الترجيح بين الأقوال. منها: اللغة التي نزل بها القرآن والأحرف السبعة، والمعرب، وطرق التفسير وقد عنون لها بقوله: (القول في الوجوه التي من قِبَلِها يوصل إلى معرفة تأويل القرآن). لكنه لا يقبل أقوال اللغويين المخالفة لأقوال السلف، ولو كان لها وجه صحيح في المعنى. وبذلك وقع في (بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ).

5ـ المنهج العلمي: لم يعتمد المنهج العلمي، فلم يُعرِض عن مرويات بني إسرائيل لأنه تلقاها بالآثار التي يروي بها عن السلف(9). فقد فاته بعض المرويات التي لا تزال تحتاج إلى النقد الفاحص. وهذه منقصة كبرى في تفسيره ومثلبة لابد من الالتفات إليها.

6ـ المنهج التاريخي: لم يعتمد المنهج التاريخي. ثم ابتدأ التفسير بسورة الفاتحة، حتى ختم تفسيره بسورة الناس. وعدم الاعتماد على المنهج التاريخي يضعف التفسير لأن فيه حقائق لا يمكن تجاهلها وفيها تبيان لكثير من أسباب النزول.

7ـ المنهج الموضوعي: لم يعتمد المنهج الموضوعي. حيث كان يُجِّزئ الآية التي يريد تفسيرها إلى أجزاء، فيفسرها جملة جملة، فيذكر المعنى الجملي لها بعدها، أو يذكره أثناء ترجيحه هل كان هناك خلاف في تفسيرها. وهذا ضعف آخر يضاف إلى تفسيره.

8ـ مناهج أخرى (احتجاجي، كلامي، اجتماعي): فقد قدم الطبري لتفسيره بمقدمة علمية حشد فيها جملة من مسائل علوم القرآن. وبحث في علم تفسير القرآن الكريم، وفي التأويل، وأهمية التفسير، وتفسير النبوة والصحابة والتابعين، وأنواع التفسير، وعلوم المفسِّر وآدابه وشروطه. وبحث في العلوم الرافدة للتفسير، علوم اللغة العربية، والقراءات والفقه ومذاهب الفقهاء، والعقيدة والفرق الإسلامية.


           ملخص تفسيره لبعض الآيات في سورة الشعراء: قال تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ*قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ* قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ* قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ* أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ* الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ* وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾(سورة الشعراء:71 ـ 80).

            أوحى الله إلى خاتم أنبيائه محمد (صلى الله عليه وآله) أن أقصص على قومك من المشركين خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه: أيّ شيء تعبدون؟ (قالوا) له: ﴿نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ يقول: فنظلّ لها خدماً مقيمين على عبادتها وخدمتها.

          وكان ابن عباس فيما روي عنه يقول في معنى ذلك، قوله: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ قال: الصلاة لأصنامهم.
            قال إبراهيم لهم: هل تسمع دعاءكم هؤلاء الآلهة إذ تدعوهم؟

           واختلف أهل العربية في معنى ذلك: فقال بعض نحويي البصرة معناه: هل يسمعون منكم أو هل يسمعون دعاءكم. فحذف الدعاء.

         وقوله: ﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ يقول: أو تنفعكم هذه الأصنام، فيرزقونكم شيئاً على عبادتكم لها، أو يضرونكم فيعاقبونكم على ترككم عبادتها بأن يسلبوكم أموالكم، أو يهلكوكم إذا هلكتم وأولادكم ﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾.

       وفي الكلام متروك استغنى بدلالة ما ذكر عما ترك، وذلك جوابهم إبراهيم عن مسألته إياهم: ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ فكان جوابهم إياه: لا يسمعوننا إذا دعوناهم، ولا ينفعوننا ولا يضرون، يدل على أنهم بذلك أجابوه. قولهم: ﴿بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ وذلك رجوع عن جحود، قولهم من آبائنا يعبدونها ويعكفون عليها لخدمتها وعبادتها، فنحن نفعل ذلك اقتداء بهم، واتباعًا لمناهجهم.

           ويعني بالأقدمين: الأقدمين من الذين كان إبراهيم (عليه السلام) يخاطبهم، وهم الأولون قبلهم ممن كان على مثل ما كان عليه الذين كلمهم إبراهيم (عليه السلام) من عبادة الأصنام ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾.

         يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدوّ لي لو عبدتهم يوم القيامة.

            وقوله: ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ نصباً على الاستثناء، والعدوّ بمعنى الجمع.

            ومعنى الكلام: أفرأيتم كل معبود لكم ولآبائكم، فإني منه بريء لا أعبده، إلا رب العالمين.

         يقول: (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ* الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ) للصواب من القول والعمل، ويسددني للرشاد. ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾ يقول: والذي يغذيني بالطعام والشراب، ويرزقني الأرزاق
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ يقول: وإذا سقم جسمي واعتل فهو يبرئه ويعافيه.

            وبعد هذا الشرح الموجز لمميزات منهج الطبري في تفسيره وبيان طريقته في توضيح الآيات نحاول الوقوف على بعض المفاهيم التي ارتبطت بما ورد من النقاط السابقة، فما ورد عن اعتماد الطبري على المأثور هو طريقة من التفسير يعبر عنها بالمندرج النقلي أو الروائي ومصدره، إما أن يكون صادراً عن النبي (صلى الله عليه وآله) في تفسير القرآن الكريم أو كلام الصحابة كما هو عند الجمهور، وإما أن يكون مصدره أئمة أهل البيت(عليهم السلام)
كما عند الشيعة الاثني عشرية مستدلين بما وصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأمة بالتمسك بكتاب الله تعالى وعترته، وأن روايتهم هي رواية النبي (صلى الله عليه وآله) وهم أدرى بالقرآن من غيرهم، فعلى هذا يكون التفسير بالمأثور مصدرًا من مصادر التفسير، وطريقًا يأخذ به المفسرون على اختلاف مناهجهم، ولكنه معرض للنقد غالباً لأن الصحيح من الروايات قد اختلط بغير الصحيح، ولزنادقة اليهود والغلاة دور لا يجهله أحد في الدس في الإسلام وتشويه معالمه(10).

            وهذا الأمر له علاقة بالمرجعية الثقافية والفكرية من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).

          فقد ترتبت نتائج خطيرة في المجتمع الإسلامي وفي الثقافة الإسلامية بشكل عام، والمعرفة التفسيرية بشكل خاص، بسبب عدم التمييز بين أهل البيت (عليهم السلام) وبقية الصحابة في أخذ العلوم الإسلامية، ومن تلك النتائج الخطيرة التي يمكن الإشارة إليها، هو اعتماد الصحابة على أهل الكتاب في تفسير القرآن، نتيجة عدم الاستيعاب للمتطلبات الفكرية التي كانت تواجههم(11). وقد وقع بعض الصحابة نتيجة لهذا الاعتماد في مفارقات فكرية وعقائدية تختلف عن الاتجاهات الإسلامية، فهناك كثير من الأفكار الإسرائيلية عن الأنبياء والملائكة وعالم الآخرة أضيف إلى الثقافة الإسلامية نتيجة الربط التفسيري بين ما في بطون الكتب الإسرائيلية والوقائع التي يشير إليها القرآن الكريم لاستخلاص العبر أو الموعظة منها (12).

          (والمراد من الإسرائيليات كل ما اشتملت عليه أخبار اليهود في التوراة وشروحها والأسفار وما اشتملت عليه في التلمود وشروحه والأساطير والخرافات والأباطيل التي افتروها أو كانت من معارف اليهود وثقافاتهم، ومن المسيحيات ما في كتب التفسير من بدء الخلق وأخبار الأمم الماضية والكونيات وقصص الأنبياء، وأطلقت على جميع ذلك لفظ الإسرائيليات من باب التغليب للجانب اليهودي على الجانب النصراني فإن الجانب اليهودي هو الذي اشتهر أمره فكثر النقل عنه)(13).

           وعلى هذا فكثير من المفسرين قد نقلوا الإسرائيليات وخاصة في التفاسير المطولة التي تعتمد المأثور مثل كتب الطبري والبغوي وابن كثير والقرطبي وغيرهم.

          ومعظم هذا الروايات تعزى إلى كعب الأحبار(14) وغيره من أهل الكتاب الذين دخلوا في الإسلام وخاصة مسلمي اليهود، فنجد التهم التي أُلصقت بالأنبياء (عليهم السلام) وهم أبعد الناس عنها.

            إن غياب الثقافة الصحيحة وفقدان المنهجية الموضوعية في السير بالأمة الإسلامية نحو التكامل هو الذي أفقد زمام الوعي المطلوب من أيدي المسلمين، إن الاختلافات وسوء الفهم الذي يعاني منه المسلمون لحد الآن كانت بذوره واضحة المعالم في العصور الأولى، الأمر الذي أدى إلى ظهور الخلافات والتي منها ما تحدثنا عنه من فسح المجال للأحبار والرهبان للتحدث عن المرويات للكتب القديمة المحرفة، والذي كان من خلقه منع تدوين حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى عهد المنصور العباسي عام 143هـ(15) فقد منع على زمن عمر بن الخطاب.

           لقد خسر الإسلام من جراء حظر التدوين للحديث ونشره خسارة كبيرة، فقد انتشرت الفوضى في العقائد والأخلاق والآداب، لأن الفراغ الذي حصل بغياب الحديث النبوي أوجد الأرضية المناسبة لافتعال الأحاديث المنسوبة إلى الأنبياء (عليهم السلام)(16).

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) انظر المناهج التفسيرية في علوم القرآن للشيخ جعفر السبحاني ص11 وص73 .
2) المناهج التفسيرية ص73.
3)المفسرون حياتهم ومنهجهم ص400 السيد محمد علي أيازي .. والتفسير والمفسرون ص137 د. محمد حسين الذهبي.
4)التفسير والمفسرون ص137.
5)إقبال الأعمال السيد ابن طاووس ص762 طبعة دار الحجة 1418ه.
6)انظر المفسرون حياتهم ومنهجهم ص402.
7)التفسير والمفسرون ص139.
8)تفسير الطبري: ط، الحلبي1، ص 41 .
9)ن.م/ ص274 .
10)انظر المفسرون حياتهم ومنهجهم ص36.
11)انظر علوم القرآن للسيد محمد باقر الحكيم ص332.
12)انظر المصدر السابق ص337.
13)المفسرون حياتهم ومنهجهم ص97.
14)انظر الملل والنحل للشيخ جعفر السبحاني ج1 ص82.
15)الملل والنحل للشيخ جعفر السبحاني ج1 ص69.
16)انظر المصدر السابق ج1 ص77.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.