Take a fresh look at your lifestyle.

الإعجاز القرآني عند السيد المرتضى (دراسة في الصرفة أنموذجًا)

0 498

             عاش السيد الشريف المرتضى (رح) في بغداد خلال فترة الحكم البويهي الذي بدأ سنة (320 ﻫـ) في العراق وفارس، وكانت هذه الفترة من فترات ضعف الخلافة العباسية وكانت مليئة بالصراعات السياسية، ولم يكن لهذه الصراعات آثار سلبية على النشاطات الفكرية والثقافية بل على العكس فقد شهدت هذه المرحلة حركة علمية واسعة ونشطة، خلفت ذخيرة كبيرة من المؤلفات والأعمال في كثير من المجالات العلمية والمعرفية، وكان لهذا الأمر عوامله الممهدة، منها:

    1- اختلاط التراث الإسلامي بالإغريقي والسرياني والفارسي من خلال النقل والترجمة ما أدى إلى الامتزاج الثقافي ونشوء الكثير من المكتبات.

    2- المنافسة بين المعتزلة والأشاعرة، والمناظرات بين الفقهاء وأهل الكلام وبين أصحاب المذاهب والعقائد المختلفة، أدت إلى تطور العلوم وتطور الاتجاه نحو تدوين المصطلحات العلمية وأصول العلوم.(1)

            فهذا وغيره كان له دور مهم في تنشيط الحركة الفكرية، إذ أتيح لأصحاب الاتجاهات المختلفة إبراز معتقداتهم وإثبات ما عندهم تجاه الطرف الآخر بكل ما لديهم من وسائل المناظرات والمناقشات العلمية أو تأليف الكتب والرسائل،

           وبمراجعة بسيطة لكتب التاريخ العلمي والأدبي التي اهتمت بتلك الفترة وبتراجم مفكريها كفهرست ابن النديم أو كتب رجال النجاشي والشيخ الطوسي أو طبقات أعلام الشيعة في القرن الرابع الهجري لآغا بزرك الطهراني أو تأسيس الشيعة لفنون الإسلام للسيد حسن الصدر وغيرها ـ نراها زاخرة بأسماء رجال العلم والأدب الذين نبغوا وشاركوا في خلق الازدهار الفكري والثقافي، مما يدل على أن آثار تلك النهضة انعكست على رجال المجتمع الإسلامي آنذاك.

          وكان للشيعة الإمامية دور كبير في القيام بهذه النشاطات، فلقد نبغ ثلاثة من علماء الشيعة ومتكلميهم في هذه الفترة، وكان لهم دور مهم في الدفاع عن عقيدتهم وفكرهم، وهم كل من الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (ت413ﻫ)، وهو أستاذ الشريف الرضي (ت406هـ)، والسيد المرتضى نفسه (436هـ)، والشيخ محمد بن الحسن الطوسي (ت 460ﻫـ)، وهؤلاء لهم تاريخ حافل بالتأليف والنشاط العلمي.

           ولم يقتصر التطور الفكري العلمي على الدراسات الكلامية أو الفقهية وإنما شمل الدراسات القرآنية وما يرتبط بها من دراسة لغوية وبلاغية، ومنها ما بحث في مسألة إعجاز القرآن الذي كان يتطلب دراسة أساليب النظم القرآني، وبيان ما تتميز به هذه الأساليب من خصائص بيانية وبلاغية(2).

   الإعجاز القرآني:

          القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد تحدى العرب بأن يأتوا ولو بسورة واحدة مثله، والواقع التاريخي شاهد حيّ على عجز الجميع عن الإتيان بمثل آياته المباركة إلى يومنا هذا، لقوله تعالى: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)(الإسراء: 88).
   

     

            ومنذ الصدر الأول للإسلام بدأ نشوء الأبحاث العلمية في القرآن، فأقبل القُراء والمحدثون والفقهاء واللغويون والبلغاء على دراسة كتاب الله تعالى وكتبوا عنه أبحاثًا علمية قيِّمة أسموها علوم القرآن، وهذه العلوم كثيرة وفيها عناوين مزيجة، منها علم التفسير، علم آيات الأحكام، علم الإعجاز، علم المكي والمدني، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، والقراءات، والرسم القرآني، والإعراب والبلاغة، وغير ذلك من المعارف، حيث استمر التدوين والبحث العلمي من العصور الأولى إلى يومنا هذا(3).

           وكان البحث في إعجاز القرآن من أهم فروع علوم القرآن، لأنه يتركز على أهم ركيزة وهي النظر في القرآن الكريم، باعتباره حجة على جميع البشر، لأنه من الله تعالى، ودليل كونه من الله إعجازه …والقرآن الكريم بهذا الاعتبار صار دليل صدق نبوة الرسول الأمين وقد تكفل علم الإعجاز ببيان وجوه الإعجاز في القرآن الكريم وشروط المعجزة ووجه الحاجة إليها.

          وبعبارة أخرى فالقرآن معجزة من كل الوجوه، وبعضهم أتى إعجازه إلى ثمانين وجهًا، فالقرآن دالة البلغاء، وضالة الحكماء، وحجة الفقهاء، ومصدر الأحكام، ومورد علماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة، ومنهل الأدباء والفضلاء، كشف عن دراسة أخبار الماضين وتحدث عن الخليقة منذ أن بدأ الله تعالى الخلق والتكوين، وصوّر الإنسان، وبسط الأرض ورفع السماء، وأخبر عما وراء هذه الحياة الدنيا من حياة البرزخ وما بعد النشور من أهوال القيامة وصور مشاهد الجنة والنار وأحوال أهلها(4).

          إن صور الإعجاز القرآني ظلت سرًا محوريًا دارت حولها الأبحاث وتعددت بشأنها الدراسات، إلّا أن التركيز على الإعجاز اللغوي البياني للقرآن، لأنه هو المحور للإعجاز في عصر النزول وعند فصحاء الجزيرة وبلغائهم(5).

           ومن هنا شهدت القرون الإسلامية الأولى نتاجات أدبية ناشطة أو متميزة واسعة تبحث في القرآن من حيث الأسلوب والألفاظ والجمال البياني في محاولة للتعرف على ذلك المعجز، وصارت الدراسات البلاغية مقدمة لدراسة القرآن وتفسيره بل صرح بعضهم (بأن الإعجاز مصطلح نقدي ذو أصل بلاغي مرتبط بالدراسات القرآنية… وتشكل الدراسات في إعجاز القران فرعًا أساسيًا في شجرة البلاغة)(6).

          على أيةِ حال فإن الإيمان بسِرّ إعجاز القرآن في فصاحته وبلاغته، أدى إلى إيجاد حركة تأليف كبيرة في لغة القرآن وفصاحته، واهتدى بعض من المؤلفين إلى أن الإعجاز كاف في النظم القرآني، أي في طريقة صياغة العبارة وفي فصاحة الألفاظ، ومن هنا نشأت (نظرية النظم) في دراسات الإعجاز.

           والنظم يعني صياغة الكلام، ويظهر أن هذه الكلمة استعملت بهذا المعنى في الدراسات الأدبية النقدية وكلها تدل على الخلق والإبداع الفني في المصطلح الحديث(7).

           واستمر مصطلح النظم متداولًا في لغة الأدباء والعلماء، ولعل سيبويه (ت180هـ) من أقدم مستخدمي هذا المصطلح، حينما تحدث عن معنى النظم وائتلاف الكلام وما يفيض إلى صحته وفساده وحسنه وقيمه(8)، حتى إذا جاء عبد القاهر الجرجاني (ت 471هـ) كان أوسع من كتب في الموضوع من خلال كتابه (دلائل الإعجاز)، وظل موضوع النظم وصلته بالإعجاز بعده بدون إضافة تذكر أو تجديد ذي شأن حتى العصر الحديث.

           وهناك من يقول إن الجاحظ (ت255هـ) استعمل هذا المصطلح، فالنظم (مصطلح كان شائعًا لدى الأشاعرة الذين كان عبد القاهر واحدًا منهم، وقد كانوا يعللون إعجاز القرآن بنظمه، ومع أن الجاحظ كان أول من وضع هذا الاصطلاح وعلل به الإعجاز القرآني.

           وإن الجبّائي المعتزلي وضع مكانه (الفصاحة) وردها إلى حسن اللفظ وحسن المعنى، وأن عبد الجبار نفى أن يكون مرجع الفصاحة إلى اللفظ والمعنى أو الصورة البيانية، وإنما إلى الصياغة النحوية للتعبير وإلى الأسلوب. فإن عبد القاهر الجرجاني هو الذي سار بهذه الأوليات إلى اكتمالها في نظرية، فذهب أن اللفظة المفردة من حيث لفظة لا وزن لها في فصاحة أو بلاغة أو بيان، كما أنكر أن تكون للمعنى مزيّة في البلاغة، وإنما المعول على النظم والصياغة والأسلوب)(9).

   فكرة الصرفة

          أوضح السيد المرتضى مذهبه في الإعجاز بـ (الصرفة) في كتابه المعروف (الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة))، وأشار إلى ذلك في كتابه (جمل العلم والعمل) في باب ما يجب الاعتقاد في النبوة، بقوله: (وقد دلّ الله تعالى على صدق رسوله محمد (صلى الله عليه وآله) بالقرآن، لأن ظهوره من جهته معلوم ضرورة، وتحديه العرب والعجم معلوم أيضًا ضرورة، وارتفاع معارضته أيضًا بقريب من الضرورة، فإن ذلك التعذر معلوم بأدنى نظر (على أنه لا دلالة في تعذر معارضته.

             فإما أن يكون القرآن من فعله تعالى على سبيل التصديق له فيكون هو العلم المعجز، أو يكون تعالى صرف القوم عن معارضته فيكون الصرف هو العلم الدال على النبوة، الصحيح من ذلك وبسطناه)(10).

            إن الرأي السائد بين المسلمين في إعجاز القرآن كونه في الطبيعة العليا من الفصاحة والدرجة القصوى من البلاغة مع ماله من النظم الفريد والأسلوب البديع، وإلى جوار سيادة فكرة النظم واستمرارها الطويل كانت ثمة فكرة أخرى في تفسير الإعجاز لكنها أقل شيوعًا هي فكرة (الصرفة)،

           (وحاصل هذا المذهب هو أنه ليس الإتيان بمثل القرآن من حيث الفصاحة والبلاغة وروعة النظم وبداعة الأسلوب خارجًا عن طوق القدرة البشرية، إنما العجز والهزيمة في حلبة المبارزة لأمر آخر هو حيلولته سبحانه بينهم وبين الإتيان بمثله، فالله سبحانه لأجل إثبات التحدي حال بين الفصحاء العرب وبلغائهم وبين الاتيان بمثله)(11).

          وقد توضحت فكرة الصرفة بصورة أشمل من خلال بيان المصطلحات المرتبطة بالمسائل الاعتقادية بما نصه: (والواقع أن هذه الفكرة قد نشأت في بدايتها في بيئة المتكلمين منذ أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث، لأن مسألة إعجاز القرآن من المسائل الاعتقادية المتصلة بالنبوة، ودخلت في الجدل والنقاش، وكان المعتزلة من أبرز من عني بالنظر العقلي في مسائل الاعتقاد)، فلذا كان المعتزلة هم من أبرز من وضع هذا المصطلح ونشأت الفكرة في بيئتهم(12).

           وهنا تحديدًا من يرى أن المذهب قد نجم في القرن الثالث، وأقدم من نُسب إليه من المعتزلة هو إبراهيم بن سيّار النظام (224هـ)، إلّا أنه لم يعالجها بشيء من البيان والتفصيل. وقد اختار هذا المذهب من المعتزلة أكثر من واحد غير النظام، ومن الإمامية الشيخ المفيد، والسيد المرتضى في رسالة أسماها (الموضح من جهة إعجاز القرآن)، والشيخ الطوسي في شرحه (جمل العلم والعمل للسيد المرتضى) ورجع عنه في كتاب (الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد)، وابن سنان الخفاجي (464هـ) في كتابه (سرّ الفصاحة)(13).

 

            ولتوضيح ذلك بصورة دقيقة لابد من معرفة مطلبين:

 المطلب الأول:

             مفهوم الصرفة في اللغة والاصطلاح:

   أولًا: مفهوم الصرفة في اللغة:

           الصَّرف والصَّرفة تفيد مادة هذه اللفظة بمعنى (رد العزيمة)، قال الراغب في مفرداته: الصرف رد الشيء من حالة إلى حالة أو إبداله بغيره(14).

    ثانيًا: مفهوم الصرفة في الاصطلاح:

           واصطلاحًا عند المتكلمين: (معناه أن الله تعالى سلب دواعيهم إلى المعارضة مع أن أسباب توفر الدواعي في حقهم حاصلة)(15).

            ويمكن توضيح كلام القائلين بالصرفة بعبارة أوفى: (وهو أن القرآن الكريم يتكون من مجموعة من الكلمات والحروف قد سطرت ونظمت بنظم خاص، وهذا النظم مهما علا شأنه وفاق سائر نظوم الكلام فإنه بنفسه لا يكون معجزًا، نعم إنه يُعد معجزة ومعجزًا حينما يسلب الله سبحانه وتعالى دواعي الكفار وغيرهم عن معارضته،

           فإعجاز نص القرآن لا لنفسه وذاته وإنما لسبب خارجي طرأ على الناس سبَّبَ تثبيط عزائم القاصدين للمجاراة، وقبول التحدي هو في نفسه إعجاز خارق للعادة، وإذا كان الإنسان قادرًا على أن يقول (الحمد) فهو قادر على أن يقول (الله)، ثم كذلك القول في كل حرف، وإذا كان هكذا فالجميع مقدورًا عليه لولا أن الله تعالى أعجزه عنه)(16).

  المطلب الثاني:

           رأي السيد الشريف المرتضى في الصرفة:

           وإليك خلاصة مذهب الشريف المرتضى في الصرفة بناءً على ما جاء في كتابه الموضح وكما يأتي:

   1ـ يعد نص القرآن معجزًا للبرية، وعلمًا دالًا على النبوة وصدق الدعوة.

   2ـ فصاحته خرقت عادة العرب وبانت من فصاحتهم.

   3ـ إن القرآن مختص بطريقة النظم مفارقة لسائر نظوم الكلام، وهذا لا تكليف فيه وواضح الدلالة، لكن لا يكفي النظم وحده في التحدي به، بل لابد أن يقع التحدي بالنظم والفصاحة معًا، أي أن التحدي وقع بالفصاحة والإتيان بمثله في فصاحته وطريقته في النظم معًا لا مجرد النظم وحده.

   4ـ إن التحدي وقع بحسب عرف القوم وعادتهم من حيث أن اللفظ به قد أطلق وقد علمنا أنه لا عهد لهم ولا عادة، بأن يتحدى بعضهم بعضًا بطريقة نظم الكلام دون فصاحته ومعانيه، وأن الفصاحة هي المقدمة عندهم بالتحدي والنظم تابع لها.

   5 ـ التحدي لا يجوز أن يكون واقعًا بأمر لا يعلم تعذره أو تسهله، وأنه لابد أن يكون ما دُعُوا إلى فعله مما يرتفع الشك في أمره، وخصوصًا أن التحدي للعرب استقر آخراً على مقدار ثلاث آيات قصار.

   6ـ الصرفة على هذا إنما كانت بسلب الله تعالى كل من رام المعارضة في فصاحته وطريقته في النظم، فلا يجدوا العلم بالفصاحة في تلك الحال.

    وإذا لم يقصد المعارضة وجرى على شاكلته في نظم الشعر ووصف الخطيب خلي بينه وبين علومه.

   8 ـ وما يقال أن هذا القول يوجب أن يكون القرآن في الحقيقة غير معجز، وأن يكون المعجز هو الصرف عن معارضته فنقول له: بل إن القرآن هو المعجز من حيث كان وجود مثله في فصاحته وطريقة نظمه متعذرًا عن الخلق من دون اعتبار سبب التعذر لأن السبب وإن يعود عندنا إلى الصرف، فالتعذر حاصل على كل حال.

   9- وهكذا ثبت أن القرآن هو العلم على صدق دعوى النبي (صلى الله عليه وآله) وأن معارضته متعذرة على الخلق، فالتحدي بالقرآن وقعود العرب عن المعارضة يدلّان على تعذرهما عليهم وأن التعذر لا بد أن يكون منسوبًا إلى صرفهم عن المعارضة.

   10- والقول بأن الصرفة مخالفة لإجماع أهل النظر غير تام لمخالفة النظام ومن وافقه عباد بن سلمان وهشام بن عمرو الفوطي وأصحابهم فإنهم خارجون عن الإجماع.

           تعقيب ومناقشة للصرفة والقائلين بخطورة هذا الرأي من حيث آثاره وتبعاته وما يترتب عليه من القول بأن نص القرآن لا يعد معجزة في جوهره وذاته ولا علمًا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وإنما هو آية من جهة عارض خارجي عرض على المتحدي به فسلبه القدرة على المعارضة جبرًا، بعد أن سلب اختياره وإرادته.

          ولتباين المذاهب الاعتقادية بين المتكلمين، واجه القول بالصرفة استنكارًا واسعًا منذ خرج إلى الأوساط العلمية في بغداد في بدايات القرن الثالث الهجري.

             فانبرى جماعة للرد عليه، والتشهير به، والطعن بأدلته، وتسفيه قائليه واستمر الحال إلى يومنا هذا(17).

    وقد انبرى البعض لتوضيح ذلك وبيانه بما نصه:

          لو كان عجز العرب من المقابلة بسبب أمر طارئ أبطل قواهم البيانية فعلى الأقل إنهم حاولوا في ذلك أو أعلنوا ذلك ولكنهم كانوا مستحفظين لفصاحة القرآن وظهر منهم التعجب لبلاغته وفصاحته فلو كانوا عاجزين لأمر خارجي لالتمسوا العذر لأنفسهم وقللوا من شان القرآن في ذاته(18).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) رياض العلماء وحياض الفضلاء/عبدالله الأصفهاني/4: 13.
2) الشريف المرتضى ثقافته وأدبه نقده/أحمد محمد المعتوق/5- 45.
3) موجز علوم القران/د. داود العطار/ص19 ـ35.
4) م.ن/ص47 – 58.
5) محاضرات الإلهيات/ جعفرالسبحاني/ ص 306.
6) مصطلحات نقدية في التراث العربي/محمد عزام/ص59.
7) م.ن/ص510.
8) الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة)، السيد المرتضى/ص10.
9) مصطلحات نقدية في التراث العربي/ ص515.
10) الشريف المرتضى علي بن الحسين/ جمل العلم والعمل من التراث الإسلامي/ص41.
11) محاضرات الإلهيات/ جعفر السبحاني/ ص 313.
12) مصطلحات نقدية في التراث العربي/محمد عزام/ ص515.
13) الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة)، ما ذكر في المقدمة.
14) مفردات غريب القرآن/الراغب الأصفهاني/مادة (صرف).
15) محاضرات الإلهيات/ص313.
16) الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة)/ص 11- 12.
17) الموضح عن جهة إعجاز القرآن (الصرفة)/المقدمة الخاصة بالمحقق.
18) محاضرات الإلهيات/ص 314.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.