Take a fresh look at your lifestyle.

صحف ومجلات الناصرية 1932 ـ 1968 م

0 402

         مدينة الناصرية(1) حاضرة عراقية ثقافية ثرة العطاء على ما مرت به من الحرمان والتعسف الذي طالها وأهلها عل مر العصور السابقة، ونرصد هنا فترة مهمة من حياة الناصرية الثقافية تربو عل الثلاثين السنة، حاولنا فيها رصد أكثر الصحف على قلة المصادر فيها.

الصحف
1ـ صحيفة الأماني:
أدبية أسبوعية
صاحب امتيازها: فاضل جميل وعبد الغفار العاني.
رئيس التحرير: المحامي حكمت السبتي.
منحت الامتياز في 11/أيلول/1959م.
ألغي امتيازها في 8/شباط/1964م.

2ـ صحيفة البهلول:
أول صحيفة صدرت في مدينة الناصرية، جريدة فنيَّة انتقادية هزلية.
صاحب الجريدة: محمد بن نمر القطيفي(2).
مديرها المسؤول: عبد الجبار وصفي.
رئيس التحرير: كمال الدين داوود.
سكرتير التحرير: عبد القادر السياب(1).
ظهر عددها الأول يوم السبت 19 شوال 1350هـ، الموافق 27 شباط 1932م.
احتجبت بعد مدة قصيرة من الزمن، ثم عادت للصدور حتى عام 1939م،
توجد في مكتبة المتحف العراقي من مجموعة سنة 1932م العدد الثامن.

3ـ صحيفة البطحاء:
أصدرها الباحث والمؤرخ المحامي شاكر الغرباوي(2). صدرت عام 1946.
نشرت المجلة لأسماء بارزة من الكتاب والشعراء العراقيين مثل د.محمد مهدي البصير ود.علي جواد الطاهر ود.عاتكة الخزرجي وغيرهم.
صدر منها ستة عشر عددا وتوقفت.

4ـ جريدة صوت المنتفك:
جريدة أدبية أسبوعية صدرت في الناصرية فترة قصيرة و بصورة متقطعة.
صاحبها: فاضل جميل.
تولى رئاسة تحريرها كل من: مال الله عبد الرزاق، حكمت السبتي، و محمد السبتي. منحت الامتياز في 3 آيار 1955.
وبعد أربعة أشهر توقفت عن الصدور. توجد أعداد منها في: مكتبة وزارة الإعلام.

5ـ جريدة اللواء:
جريدة يومية سياسية(1).
صاحبها: عبد الغفار خضر العاني (أبو وجدي).
رئيس تحريرها: عادل عبد الغني ومحسن الملا عبود السعدي.
صدرت في الناصرية سنة 1946 وألغي امتيازها في 17 / 12 / 1954 ثم أعيد صدورها و منحت الامتياز في 13 / 3 / 1963(2).
توجد أعداد منها في: المكتبة الوطنية وفي مكتبة المتحف.

6ـ صحيفة لواء المنتفك:
أصدر عبد الغفار العاني، التي أبدل اسمها فيما بعد بالأماني.

7ـ جريدة المنتفك :
جريدة أدبية انتقادية أسبوعية. صدرت في الناصرية في بداية 1938(3).
صاحبها ورئيس تحريها: لفته مراد(4).
مديرها المسؤول: المحامي يحيى نزهت.
استمرت على الصدور فترة طويلة.

المجلات
8ـ مجلة التضامن الإسلامي:
مجلة شهرية دينية منحت الامتياز في مدينة الناصرية في 3 حزيران 1964.
أصدرتها: جمعية التضامن الإسلامي تعنى بنشر الفكر الإسلامي.
رئيس تحريرها: محمد باقر الناصري(1).
استمرت إلى نهاية عام 1968 ثم منعت من الصدور عند مجيء البعث.
توجد أعداد منها في: مكتبة المتحف العراقي.

9ـ مجلة الناصرية:
مجلة تربوية، صدرت في أواسط الستينات.
رئيس تحريرها الكاتب عزيز السيد جاسم(2).
وتوقفت لعدة أعداد ..

نشرت في العدد المزدوج 35-36


(1) مدينة الناصرية ـ ليست بعيدة عن مدينة أور التاريخية ـ أسسها الوالي العثماني مدحت باشا وصممها المهندس البلجيكي جوليوس تلي julius Tilly في عام 1869 م. سميت الناصرية نسبة لأول متصرف عين بها هو ناصر باشا السعدون، وغير أسمها إلى لواء المنتفق نسبة إلى العشائر المنتفقية التي تسكن المنطقة، ولكنها عادت ثانية لتسمي لواء الناصرية قبل أن يغير اسمها عام 1969م لتسمى محافظة ذي قار . تقع في جنوب غرب العراق على نهر الفرات وهي مركز محافظة ذي قار.
(2) ولد الأستاذ محمد بن حسن النمر بالعوامية بالقطيف عام 1300هـ – 1883م، لأسرة ميسورة الحال، ومن ذوات الأملاك، وكان جده الأول قد قدِم من منطقة الخرج (السلمية)، ويعود بنسبه إلى آل عفيصان.
بعد وفاة والده تولى تربيته عمه الشيخ محمد الذي قام بإرساله إلى النجف الأشرف بالعراق لتلقي العلوم الدينية، فانكب على التحصيل الأولي للمقدمات كما هو متعارف عليه بالحوزة العلمية بجِدٍّ ومثابرة.
لاحقه الإنكليز إثر فشل ثورة العشرين 1920م لمشاركته ضدهم بقصائده، وكتاباته المحرضة؛ فلجأ إلى حي (القطافى) وهو حي كبير يقطنه أكثر من عشرين ألف نسمة في محافظة ذي قار – وجلهم من النازحين من منطقة القطيف، وبقي في حمايتهم حتى صدور العفو العام.
توفي في مقر إقامته بالكاظمية -بغداد- عام 1397هـ، ودفن في النجف الأشرف.
(1) عبد القادر عبد الجبار مرزوق السياب صحفي وسياسي عم الشاعر المعروف، من مواليد جيكور ، انتخب نائباً عن البصرة في الدورة التاسعة للمجلس النيابي 1939 م ـ 1943م. أسرة آل السياب اسرة بصرية خصيبية، نسبة إلى أبي الخصيب ، تعود في أصولها إلى عشيرة رببعة التي استوطنت الكوت ، وان سياب المرزوق الذي تلقبت الأسرة باسمه هو احد امراء ربيعة ، قدم وأهله إلى البصرة ، فنزلوا مؤقتاً في قرية السبيليات في أبي الخصيب ، ومن ثم استقروا في ارض منخفضة من القضاء تسمى (بقيع)، وهي في الأصل ثلاث قرى متداخلة جيكور، وموت بازل، وبقيع.
(2) شاعر وأديب ومؤرخ ساهم بتأسيس جامعة ذي قار رئيس بلدية الناصرية وباقتراح منه أطلق اسم السيد محمد سعيد الحبوبي على (عكد الهوا) هذا الشارع العتيد الذي أحب الناصرية وأحبته. أرخ تاريخ مدينة الناصرية كتابه الموسوم بعنوان: (الناصرية في التاريخ – صفحا ت من الماضي القريب والبعيد) وهو جهد لأكثر من ستين سنة, تناول فيه كل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية وأحوال المدينة ارشفه في أجزاء خمسة ….فقدت الأجزاء الخمسة في بغداد وزارة الثقافة… وكان السبب (دعوة) لطبعه على نفقة الوزارة بعد رحيل المؤرخ رحمه الله) وبدعم من محافظة ذي قار آنذاك… فقدت من الوزارة بعد 9/4/2003.
(1) وقيل أسبوعية غير سياسية (معجم المطبوعات النجفية- محمد هادي الاميني).
(2) كانت تطبع في مطبعة الغري الحديثة 1965 / 1385 وأوراقها من الحجم الكبير 8 صفحات. (معجم المطبوعات النجفية – محمد هادي الأميني).
(3) قيل إنها أول صحيفة صدرت في ذي قار، وقد تقدم ان البهلول هي الأولى.
(4) والد الشاعر قيس لفتة مراد.
(1) ولد الشيخ محمد باقر الناصري عام 1931 في مدينة الناصرية (ذي قار) وتعلم الابتدائية في بلده ثم درس مقدمات الدروس الحوزوية على والده المقدس الشيخ عباس الناصري (الخويبراوي) ثم انتقل إلى النجف الاشرف عام 1946 واستقر في المدرسة الايروانية وأكمل المقدمات على الشيخ جعفر آل راضي والشيخ علي البحريني والشيخ عبد الله الشرقي كما درس أبحاث السطوح على يدي الشيخ محمد تقي الجواهري والسيد عبد الكريم الكشميري والسيد جمال الهاشمي ثم انتقل الى بحث الخارج في الفقه والأصول على السيد الخوئي وفي عام 1966 التحق بدرس الخارج في الفقه والأصول أيضا للسيد الصدر قدس سره. وبعد وفاة والده عام 1967 ألح عليه المؤمنون بالرجوع إلى الناصرية ومتابعة الشؤون الدينية في البلد خلفا لوالده فاستجاب للطلب وانتقل إلى بلده ولكنه كان يتردد على الحوزة ويلبث فيها فترات متقطعة ويتابع الدروس.
ترك العراق بعد المطاردة والملاحقة في 8/6/1979 وتوجه إلى الشام ثم إلى قم المقدسة وانخرط في العمل السياسي الإسلامي ثم انتقل عام 1995 إلى لندن ورجع إلى العراق بعد 25 سنة على اثر سقوط صدام، له مؤلفات منها مختصر مجمع البيان.
(2) مفكر وأديب وناقد، ولد في مدينة الناصرية عام 1941 ترأس تحرير العديد من المطبوعات الصحفية وله مؤلفات عديدة منها: (الاغتراب في شعر وحياة الشريف الرضي والتطور الرأسمالي حقيقة أم وهم؟ واللاثوري ومتصوفة بغداد ومحمد الحقيقة العظمى وعلي بن أبي طالب سلطة الحق) والذي دفع حياته ثمناً له. اعتقل من قبل الأجهزة الصدامية عام 1991 ومنذ ذلك الحين وحتى سقوط النظام المباد لم يعرف أي شيء عنه، وعن أسباب ومكان اعتقاله، ولم توجه إليه أية تهمة، ولم يقدم إلى محاكمة، والظاهر انه قد عذب واعدم من دون محاكمة، وكما غيب بعد اعتقاله، فإنه غيب بعد إعدامه، ولم يترك النظام أي شيء يدل عليه حياً أو ميتاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.