Take a fresh look at your lifestyle.

دور المرأة العراقية في .. التربية الاجتماعية

0 267

               المرأة هي التي لها الدور الكبير في تحديد مسار الأسرة يمكن أن تجعله في العلياء وممكن أن تجعله في الهاوية لا يمكن لأحد أن يتصور مدى تأثير المرأة على الواقع وذلك لأنها تمثل حالة موجودة في جسد المجتمع لا يمكن أن ننكرها أو ننكر وجودها الذي هو نعمة من نعم الله علينا،

              وذلك لأسباب كثيرة كونها هي الأم التي عملت جاهدة وقامت من أجل أن تقوم الحياة في داخل أسرتها، وهي الأخت التي تمثل ركن الأسرة الجميل والموصل إلى التكاتف والاندماج، وهي الزوجة التي يكتمل بها البنيان، كيف لنا أن ننكر دورًا كبيرًا داخل مجتمعنا؟ وكيف نصفه بلا وجود وهو كل الوجود، فلولا المرأة الأم لما كبر طفل ولا استقرت أسرة، وهاهي الشعارات اليوم تتكلم عنها وتتفوه بكل الكلمات التي تحاول أن تسقط دورها في هذا المجتمع العجيب المملوء بالمتناقضات.

            نعم إن المرأة العراقية لها دور بارز في عملية السير الكبير لأطر اندماج المجتمع، كونها تمثل حلقة وصل للأجيال ككل، ولعل خصوصية كانت لهذه المرأة التي تعيش في أرض معطاء وصاحبة حضارة واعية لكل ما يحاك لها من مؤامرات تريد السيطرة على كل مقدراتها الاجتماعية،

           فالمرأة العراقية هي التي عاشت في أحلك الظروف واستطاعت أن تقول للعالم أجمع (إننا النساء القادرات على التغيير)، ولكن وفق ضوابط هي العفة التي تتحلى بها وهذا الخلق الذي يجب أن نلتزم به لأنها المرأة التي عاشت ظروف وملابسات التاريخ العراقي العريق والوثيق، عاشت ملاحم سطرها التاريخ العراقي، وعاشت معارك خاضت في سوحها، وعاشت أزمات وأوجدت حلولًا تاركة وراءها جيلًا يحمل الصعاب ويتسلق السماء.

   المرأة العراقية وصراع الزمن:

            ان المرأة العراقية عاشت ظروف صعبة ومعقدة أجبرت الكثير من النسوة على ترك الدراسة والتوجه لتربية الأطفال وتعزيز موقف الأسرة التي أراد لها الغير أن تندثر لأنها تحمل قيم العرب والإسلام الخالدة، ورغم ذلك نجد ان الواقع يحتم عليها أن تكون ضمن إطار المجموعة في تسيير الأمور والوضع الذي يحكمه الإطار الأخلاقي والاجتماعي(1).

          كان العالم القديم محكومًا بقوة الرجال، وكان للرجل التسلط التام، المرأة من خلال ما اتصف به من القوة والتعدي الجسماني،كلنا نعلم أن المرأة نصف المجتمع وأي خلل في هذا النصف يؤدي إلى خلل هذا المجتمع أو ذاك، وعليه وإن يتمتعن بحقوق وامتيازات وفرص، يوسعن معلوماتهن في العلوم والآداب والتاريخ والمشاركة في العطاء الإنساني لأجل إكمال الإنسانية، وذلك من خلال التعليم والتعلم إذ إن تعليم البنت وتربيتها وتثقيفها مهم جدا لأنها سرعان ما تصبح أما وتصير المعلمة الأولى لطفلها والجيل القادم،

 

        فإذا كان التعليم الأولي سليمًا تنبت الأغصان اليانعة سليمة ومستقيمة وعكسها تنمو معوجة، فما أصح من التربية الصحيحة لكي تصبح عضوة فعالة في المجتمع الإنساني في الكبر، وأن تكون إنسانة فعالة في مجتمعها وضمن إطار المجتمع كما أن الرجل إنسان فالمرأة إنسان، وهي إنسان يرث نفس الخصائص التي يرثها الرجل(2) اختلافهما في الخصائص البدنية والعاطفية لا يعني بالضرورة اختلافهما في الحقوق والواجبات الإنسانية، فالجنسان في الإنسانية متساويان، يكفي أن المرأة نصف المجتمع، ومعنى هذا ان الإسلام كفل للمرأة مساواة تامة مع الرجل من حيث الجنس، ولم يقرر التفاضل إلا في بعض الملابسات المتعلقة بالاستعداد أو الدربة، مما لا يؤثر في حقيقة الوضع الإنساني للجنسين(3)

           فنحن عندما نتحدث عن حقوق وواجبات المرأة فإننا نتحدث عن حقوق وواجبات نصف المجتمع، وإن لم يؤمن أحدنا بحقوق وواجبات للمرأة أو لم ير لها أثرًا فمن الذي يعمل ومن الذي يملك حقوقًا وواجبات؟ إن للمرأة حق تقرير المصير في الحياة(4) إذ تارة نتحدث عن أقليات أو إثنيات، وتارة يختلف الأمر فنتحدث عن مجتمع، ونفهم المجتمع على أنه وحدة متناسقة تتحرك حركة موحدة، فالمرأة في مجتمع ما لا تمثل تياراً محدداً، ولا تمثل فكرًا مخصصاً، وعندما يتحدث أحدهم عن وجود مستقل للمرأة أتساءل وهل للرجل وجود مستقل.

           المجتمعات، لكن والذي يجعل المرأة كياناً مستقلًا وكأنه إنسان من نوع آخر، نعم تختلف أدوار المرأة عن الرجل في الكثير من الأمور، لكن الفصل الإنساني غير وارد، ولتعزيز مشاركة المرأة في العملية الإنسانية وإن منحت المرأة الفرصة في أداء دورها الاجتماعي بالصورة الصحيحة فإنها ستساهم وبقدر كبير وبشكل إيجابي في صناعة وصياغة الإنسان والمجتمع صياغة تبتعد كل البعد عن التشوهات الفكرية والطائفية والعرقية،

          استقلالية المرأة واستحقاقها الذاتي على أساس الكفاءات والقدرات والمؤهلات وإعدادها وتأهيلها يبعدها من الارتماء العشوائي، ومن جانب آخر تواجه المرأة الكثير من المشاكل والصعاب في طريقتها المعنوية، فقد خلقت لها مختلف الآراء والظروف الاجتماعية والثقافية الكثير من القيود والمحدوديات التي ينبثق منها السؤال التالي: هل بإمكان المرأة الانطلاق كالرجل في طريق الإنسانية والمعرفة بدون ان يعمل جنسها الأنثوي على حرمانها من بعض الدرجات والاستحقاقات(5).

           إن المشاركة الفعالة للمرأة العراقية في المجتمع مازالت محدودة، وهى لم تكن جديدة على العمل الاجتماعي والسياسي. فلا أحد متفضل على المرأة العراقية في إعطائها دورًا حاليًا، انها اليوم تسعى ان تؤكد مشاركتها الفعالة في بناء المجتمع العراقي، وتسعى للنهوض بالخطاب، وان دورها في المجتمع مازال لا يمثل الطموح إذ إنها تشارك بالحوار الذي يؤثر في حياة الناس وعمليات التنمية.

 

  المرأة العراقية وأساسيات التربية في المجتمع:

            إن المشكلات التي واجهت المرأة في حياتها كثيرة وخطيرة لأنها أرادت تقويم الحياة بعد اعوجاج أصابها، وذلك بسبب مفاهيم كثيرة، لأن الذي مر على العراق ليس بالأمر الهين والطبيعي، بل هو من الأمور الصارمة التي يجب أن نقف عليها ونحللها.

             ومن هذه الأمور هي مهمة التربية، التي تعتبر من المواضع المهمة التي يجب أن تضع يدها عليها، لأن مسؤوليتها تعميق أواصر الود والمحبة والوئام مع المجتمع الذي تعيش فيه(6)،

           إنّ لعمليّة الأعداد والتربية الأثر الفعّال في بناء وتكوين الشخصية وممارسة مهامها في المجتمع وتوجيه الطّاقة واللّياقات الإنسانية الوجهة البنّاءة، كونها هي أم الإنسان(7) وفي حال إهمال الفرد وحرمانه من عملية التربية والتوجيه والأعداد المدروس والمنظّم ينشأ نشوءاً عفويّاً تتحكّم به الظروف والمحيط والحوادث التي كثيراً ما تتسبّب بقتل شخصيّته وهدر طاقاته وإعاقة نموّه الاجتماعي، فيتحوّل إلى شخصية ضعيفة مهزوزة لا يستطيع أن يتعامل مع المجتمع والحوادث والمشاكل والفرص تعاملاً ناجحاً، إذن عليها أن تنهض أمام الجهل والأسر والعبودية والاستثمار وتستخدم قوة العقل والفكر وتميز الصديق من العدو والخادم من غيره(8).

            إذ إن من المسائل الأساسية التي وضعت للنقاش والحوار الفكري والحضاري في القرن العشرين مسألة التربية، ومنها المشاركة في الحياة الاجتماعية، والعمل المجتمعي لذلك يمكن استخلاص نتيجة رئيسية من مجمل نظريته الاجتماعية، تتمثل في أن تحرر المرأة ينبع فعليا من تحرر المجتمع(9) إنّ أولئك المنادين بالتحرر ونعت التربية بأنّها أفكار ومعتقدات تحرم المرأة من المشاركة في الحياة الحرة الكريمة، وتمنع عليها العمل.

             ودعموا مزاعمهم تلك بالأوضاع الاجتماعية والسياسية التي يشاهدونها في البلدان، فصورة المرأة في المجتمعات المتحررة تلك، وطريقة التعامل معها، وقيمتها في المجتمع في مساحته، هي وليدة تصوّرات ومفاهيم نشأت عن أعراف وتقاليد وممارسات اجتماعية لا تمثِّل الإسلام، إن إعطاء الإسلام المرأة حريتها هو وحده السبب في نهوض العرب وقيام مدنيتهم(10) لاسيّما الموقف من المرأة في الحقول العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية وعلاقتها بالرّجل فالحرية المعروفة هي حرية التعليم التي حرمت منها أثناء الفترة المظلمة(11).

             إنّ التربية في المجتمع تعني رعاية شؤون الفرد ضمن سلوكه في مجالاتها الحيوية كافّة، وقيادة مسيرتها في طريق الصلاح، لذا فهي مسؤولية اجتماعية عامّة، كلّفت بها النساء جميعًا.

           إن مفاهيم التربية التي يجب أن تحدد هذا الإطار هي وحدة المجتمع، وتقتحم كل ساحات العمل الهادف من أجل استئناف الحياة الحرة السعيدة في ظل رسالة الإسلام العظيم التي تقوم على أساس قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)(13).

             الأساس الآخر هو الارتباط في جو الرحمة الإلهية والمودة الصارمة كقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(14). ولعل عناك أساس آخر وهو الحقوق التي تكون لهن والواجبات التي تكون عليهن كقوله تعالى: (.. وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ..)(15).

             وهو يعني أنّ لكل من الرّجل والمرأة حقوقاً على الآخر، فلكلّ منهما حقّ وواجب، وعليه أن يؤدِّي واجبه بأداء حقّ الآخر بالمعروف وحُسن المعاشرة. وبذا وازنَ الإسلام وضبط أسس العلاقة بهذا المبدأ التشريعي والأخلاقي الفريد. فثبّت أرقى مبدأ لحقّ المرأة.

            أمّا العلاقة الاجتماعية بين الرّجل والمرأة فهي علاقة الولاء، كما ثبّتها القرآن الكريم بقوله: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ..)، ويكوِّن القرآن هذه الصورة الرائعة لعلاقة الرّجل بالمرأة في المجتمع، فهي علاقة ولاء، يتمثّل فيها أرقى درجات الحبّ والاحترام، فالوليّ في اللّغة هو النصير والمحبّ والصّديق، وبذا نفهم قيمة المرأة الصالحة، فهي والرّجل سواء في هذا التعريف والتقويم القرآني.

               إنّ من الظواهر الاجتماعية الملحوظة في عالمنا الذي خضع للاستعمار والاضطهاد وسيطرة الحكّام الطّغاة ظاهرة الاضطهاد والكبت والقهر والتسلّط، فانعكست آثارها على التعامل الاجتماعي والتربية في المدرسة والبيت وعلاقات العمل والتنظيم الاجتماعي.

              فغياب الحريّة، والاستهانة بشخصيّة الآخرين واضطهادهم، وعدم احترام إرادتهم، هي ظاهرة مألوفة في مجتمعاتنا الآن، ولا تثير الرّفض والاستنكار إلاّ بحدود لا تتناسب وتلك الظاهرة.

             وتحت وطأة تلك الظاهرة، كان ما أصاب المرأة أشدّ فداحة ممّا يلاقيه الرّجل، فقد ورثت مجتمعاتنا مخلّفات من عادات وتقاليد ومفاهيم متخلِّفة تعاملت من خلالها مع المرأة بالاستهانة بشخصيّتها وقدراتها وكفاءاتها الإنسانية، بل وتعامل معها الرّجل في بيئات كثيرة على أنّها مخلوق دون مستوى إنسانيّة الرّجل،

              فنشأت مفاهيم عزل المرأة عن الحياة الاجتماعية المتطوِّرة في حقب التخلّف وغياب الوعي والفهم الإسلامي في أوساط المسلمين، وكنتيجة طبيعية للوضع الفكري والسياسي والاجتماعي العام. غير أنّ ما يثير الاستغراب هو نسبة تلك المفاهيم، وما تعانيه المرأة من حرمان، وعزل اجتماعي، إلى الإسلام من قِبَل بعض الكتّاب ودعاة الفكر المادي.

              وتحت وطأة ظروف الجهل والتخلّف خضع المسلمون للغزو الفكري المادي بمدرستيه الجاهليّتين الشرقية والغربية، فكان في طليعة ما حمل هذا الغزو هو محاربة الفكر الإسلامي، والتركيز على أوضاع المرأة في العالم الإسلامي.وعليه يجب التركيز على المرأة العراقية في بحثنا هذا هي هذه المرأة في حياتنا اليوم.. تلك التي خلّدها الشعراء قديمًا. وعاشوا على ذكراها والتي يقول عنها الباحثون:

              إنها تلك المرأة التي تعيش حياتها ولا تتبرم بها،

           إنها تلك التي لا تقف متفرجة على ما يدور حولها بل تشعر بالناس من حولها وتعيش معهم آلامهم وأفراحهم.. فهي منهم،

           إنها المرأة التي لا تكتفي بحل مشاكلها ومشاكل أسرتها فحسب، بل وتشترك في حل كل مشكلة لكل قريب أو بعيد عنها، كلما طلب إليها ذلك..

             إنها تلك التي ترفض أن تلقي بما يفيض من غذاء في وعاء القاذورات، لأنها تعرف أن هناك أفواهًا جائعة تبحث عن لقمة تملأ بها جوفها.. فهي تحسن إلى الفقير وتساعد المحتاج، وتفعل ذلك دون أن تدع أحدًا يحس بما قدمته يداها.

             إنها المرأة التي لا تضيع وسط الزحام.. ولكن ليس معنى هذا أن تحاول أن تجعل من نفسها نجمة في المجتمع فتتسابق للوصول إلى الأضواء وتقف تحتها ليرى الناس جمالها وأناقة ثيابها ،ثم تجلس لتتفاخر بمحاسنها وسجاياها.

             ولكنها تلك التي تتحدث في هدوء وبساطة وثقة بالنفس فيحس المرء وهو يستمع إليها بعمق الفكرة وسهولة التعبير في غلاف جميل تلفه ابتسامة مشرقة تنم عما تحويه هذه النفس من صفاء وشعور بالأمن والرضا.

—————————————————————–

الهوامش:
1. الديب، محمد عثمان، قالت له ما رأي الإسلام في الحب والجمال، مكتبة النهضة المصرية، الطبعة الأولى، 1976م، ص104.
2. الخولي، البهي، المرأة بين البيت والمجتمع، دار الفتح، بيروت، لبنان، ب.ط.ص10.
3. خيرت، احمد، مركز المرأة في الإسلام، دار المعارف بمصر،طبعة 1975م، ص21.
4. شمس الدين، محمد جعفر، الإسلام والمرأة وحق تقرير المصير، دار الأعراف، بيروت، لبنان الطبعة الثالثة، 1993م، ص30.
5. الراسخي، د. فروزان، المرأة في العرفان الإسلامي والمسيحي حتى القرن الثامن الهجري، دار الهادي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، 2004م، ص6.
6. العذاري، سعيد كاظم، آداب الأسرة في الإسلام، قم، إيران، الطبعة الثانية ن 1426هـ، ص114.
7. الحداد، الطاهر، امرأتنا في الشريعة والمجتمع، الدار التونسية للنشر، النشرة الثانية، 1972م، ص13.
8. المحمدي، هادي، رسائل إلى فتاة، دار الهادي، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 2000م، ص46.
9. مجموعة من الباحثين، المرأة في الفكر الإسلامي المعاصر، الغدير، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 2002م، ص73.
10. المغربي، عبد القادر، محمد والمرأة، ص15.
11. الغفار، عبد الرسول عبد الحسن، المرأة المعاصرة، الطبعة الرابعة، 1985م، ص119.
12. مؤسسة البلاغ، الأسرة المسلمة، ب.ط. ص6.
13. سورة النساء/1.
14. سورة الروم/21.
15. سورة البقرة/228.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.