Take a fresh look at your lifestyle.

بدع ومستحدثات معاوية بن أبي سفيان في الإسلام

0 294
الشيخ حسن العيساوي
باحث إسلامي وخطيب

         لقد أحدث معاوية بن أبي سفيان في الإسلام أموراً لم تكن موجودةً في زمن النبي(صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام)، ولا في زمن الخلفاء الثلاثة ولكنه بدهائه ومكره استطاع أن يحدث هذه الأمور ويجعلها مقبولة إلى يومنا هذا بل لا يسمح بالمناقشة فيها مع إنها بدع اخترعها معاوية لتثبيت حكمه وسلطته بعد أن عشق السلطة وتمسك بالدنيا وملذاتها، وهذا لا يتم له إلا بالاحتفاظ بالكرسي والمنصب الدنيوي الذي فعل كل شيء في سبيل البقاء فيه ولذلك غير سنة النبي (صلى الله عليه وآله) وابتدع ما لم يشرعه النبي (صلى الله عليه وآله) أو يقله أو يأمر به أو يقرره.

          وبعد هذا التلاعب والاستخفاف بالدين والتشريع النبوي العظيم فعل معاوية الجرائم العظيمة، فقتل كل من عارض حكمه وعلى رأسهم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأشعل نار الحرب بين المسلمين عندما رفض بيعة الإمام علي(عليه السلام) فكانت حرب صفين التي ذهب ضحيتها آلاف من المسلمين ولم يكن ذنب لهم سوى أن معاوية رفض بيعة الإمام علي(عليه السلام) الخليفة الشرعي الذي بايعه المهاجرون والأنصار في المدنية المنورة، وبعد أن وصل معاوية إلى سلطة الحكم غير في بيت أموال المسلمين فجعل الذهب والفضة خاصة له، وقد استعمل المال والدهاء في تثبيت ملكه، وكان شعاره استخدام الغدر والخيانة بتصفية خصومه والتخلص منهم، كما سيمر علينا.

         إلا أن الإمام عليًا (عليه السلام) واجه هذا الطاغية وحاربه وقد كاد أن يقضي عليه، لولا حيلة معاوية برفع المصاحف، والتي أدت إلى انشقاق جيش الإمام علي(عليه السلام) وظهور الخوارج. مما أفضى إلى حدوث شرخ وتصدع في جبهة الإمام (عليه السلام) ما أتاح لمعاوية البقاء في السلطة. وقد خلا له الجو تماماً بعد مؤامرة اغتيال الإمام علي (عليه السلام) واستشهاده.

        وللبقاء والاستمرار في حكمه ابتدع معاوية مذهب الجبر ـ كما سنبين ذلك لاحقا ـ وجعله الأساس الذي عليه بنى حكمه وخلافته، وبقي واستمرت هذه النظرية من بعده يعتمد عليها الظالمون واحدًا بعد آخر وإلى يومنا هذا، والعجيب في الأمر أن معاوية استطاع بدهائه ومكره أن يخدع المسلمين بهذه النظرية فيجعل ولاية العهد لابنه يزيد الذي كان معروفًا عند المسلمين بخمره وفسوقه خليفة لهم، ولا يحق لأحد أن يعترض عليه لأنه منصب من قبل الله سبحانه تعالى ـ بحسب النظرية الجبرية.

         وفيما يلي نستعرض ما أحدثه معاوية وابتدعه حسب ما يتسع له المقام، ونبين مخالفته للسنة النبوية.

* قتال الوالي لخليفة المسلمين

        لقد كانت خلافة الخلفاء الثلاثة مبنية على تعيين الولاة أو عزلهم في كل خلافة من قبل الخليفة مباشرة، باعتبار أن الخليفة منصب من قبل المسلمين وهم الذين اختاروه بالشورى ـ كما يدعون ـ

        فعملية تنصيب الولاة وعزلهم من حق الخليفة حصراً، وهذا ما دأب عليه الخلفاء الثلاثة طيلة فترة حكمهم. فلما وصل الأمر والخلافة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، بدأ في ممارسة مهامه كخليفة منتخب، ومن بين تلك المهام كتب إلى الولاة بمبايعته لينفذوا أوامره في الأمصار وليطبق سياسته فيها من خلالهم، ومن بين تلك الكتب كتابه (عليه السلام) إلى معاوية، جاء فيه:

        (أما بعد، فإن بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشام، لأنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على ما بويعوا عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماما، كان ذلك لله رضا، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة ردوه إلى ما خرج منه،…….)(1).

        ولكن معاوية لم يدخل في بيعة المسلمين ورفض كلام مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، واستطاع بدهائه ومكره الوصول لكرسي الخلافة حينما خدع المسلمين بأن الإمام عليًا (عليه السلام) هو الذي أمر بقتل الخليفة عثمان، وصور للشاميين كأن العملية انقلاب على الخليفة الشرعي (عثمان)، والدليل على ذلك أن علياً يحتفظ بقتلة عثمان وهم آمنون، وكتب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن سلمني قتلة عثمان وأنا أسلمك ولاية الشام ـ باعتبار أن عثمان أموي ـ وأشاع بين أهل الشام أنه لا يريد الخلافة لنفسه ولكنه يريد معرفة قتلة الخليفة المظلوم.
         وقد أفضى ذلك التمرد إلى نشوب الحرب بين الخليفة والوالي وراح ضحيته آلاف المسلمين.

         وهكذا كانت أولى بدع معاوية هي: (مقاتلة الوالي لخليفة المسلمين).

* إلحاق ابن الزنا بالزاني:

        من العجائب التي فعلها معاوية هي إلحاق ابن الزنا بالزاني وليس بالزوج صاحب الفراش الذي تزني زوجته وقد خالف بهذه البدعة قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الولد للفراش وللعاهر الحجر)(2) وقد ألحق ابن زياد بنسبه وهو ابن امرأة معروفة بالزنا حيث كانت بالطائف (وكانت جارية لرجل من بني يشكر أصابه وجع شديد أعيى من حوله الأطباء فبلغه مكان الحارث بن كلده الثقفي بالطائف الذي استطاع أن يعالجه حتى يشفيه من مرضه فوهب له اليشكري سمية)(3) ولكن الحارث تأثر من أقوال الناس على جاريته لاشتهارها بالزنا فاضطر إلى تزويجها (من عبد رومي كان راعياً للغنم عنده يدعى عبيد)(4) وقد زنى بها أبو سفيان عندما طلب من أبي مريم الخمار أن يحضر له امرأة ليزني بها فأحضر له سمية ليزني بها ولكن معاوية لمصلحة سياسية مع ابن زياد استلحقه بنسبه، وهو خلاف صريح للسنة النبوية الشريفة.

         وقد اعترض الكثيرون على معاوية على فعلته هذه، منهم النسابة المعروف في زمانه أبو العريان العدوي ،إلا أن معاوية أسكته بمائتي دينار بعثها إليه(5)، كذلك اعترض أيضاً يونس بن سعيد بن عبيد على هذا الاستلحاق، وهذا لم تنفع معه إغراءات معاوية فدس إليه السم فقتله، وكذلك اعترض أبو بكرة أخو زياد وحلف أن لا يكلمه أبداً، وعندما سمع أن زياد يريد الحج دخل عليه (وفي حجر زياد بني يلاعبه وجاء أبو بكرة حتى وقف عليه فقال للغلام: كيف أنت يا غلام؟ إن أباك ركب في الإسلام عظيما زنى أمه وانتفى من أبيه)(6)

        وهكذا استطاع أن يدخل وهو خليفة المسلمين كما يدعي ما رفضه الإسلام وحاربه وسعى إلى تخليص المجتمع منه وهو الزنا ولكن معاوية أثبته واعتبره من الأمور التي لا يجوز الاعتراض عليها وقد أعطى أموالًا في سبيل تثبيت الزنا بل والافتخار بأن له أخًا من الزنا ولذلك قال الشاعر عبد الرحمن بن بكر بن الحكم على فعل معاوية عندما نسب إلى أبيه الزنا مفتخراً بذلك:

ألا أبلغ معاوية بن حرب                       أتغضب أن يقال أبوك عف

فأشهد أن رحمك من زياد                    وأشهد أنها حملت زيادا

لقد ضاقت بما تأتي اليدان                   وترضى أن يقال أبوك زان

كرحم الفيل من ولد الأتان                    وصخر من سمية غير دان(7)

          لم يختلف اثنان من المسلمين على حرمة الزنا إلا معاوية لم يحرم الزنا الذي حرمه الله سبحانه تعالى لأن معاوية:

أولاً: تظاهر بالإسلام للمحافظة على كرسي الحكم الذي عشقه وفعل كل شيء في سبيل البقاء في منصبه حتى لو كان الثمن تهديم الإسلام وإنكار ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله) وجعل الحلال حرامًا والحرام حلالًا ولم يدخل الإيمان قلبه وإنما أراد تحقيق حلم بني أمية وأبيه أبي سفيان الذي قال لعثمان يوماً عندما رآه يبذل المال على بني أمية: (بأبي أنت وأمي أنفق ولا تكن كأبي حجر وتداولوها يا بني أمية تداول الولدان فو الله ما من جنة ولا نار)(8).

ثانياً: إن معاوية مولود من امرأة زانية تدعى هند وكانت معروفة بالزنا عند العرب، بل من ذوات الأعلام في الجاهلية(10)، فلذك قبل معاوية أن يكون أبوه زانياً ولا يكون عفًا.

*مذهب الجبر والرضا بالظالم:

          ابتدع معاوية مذهب الجبر لإرغام المسلمين على مبايعته وأنه أحق بالخلافة لأنه في البداية ادعى أنه أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الإمام الحسن (عليه السلام) ولكن هذه الخديعة لم تنفع في إضلال الناس لأن الإمام الحسن (عليه السلام) أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه لأن جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولذلك ابتدع معاوية هذا المذهب الذي يدعي بأن الناس يجب عليهم الرضا بأي حاكم لأنه منصب من قبل الله فقد قال لأهل الكوفة:

(قاتلتكم لأتأمّر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون)(10)

          قد ساعد معاوية على هذه البدعة في الإسلام العلماء المنحرفون عن الدين الذين باعوا الدين بالدنيا أمثال الحسن البصري الذي كان يقول عن الوالي الظالم: (إنما هو نقمة فلا تقابل نقمة الله بالسيف وعليكم بالصبر والسكينة)(11) واستمر الخلفاء من بعده على هذه البدعة إلى يومنا هذا، فهم قد وصلوا إلى السلطة بقوة السيف ولا يقبلون أي انتخابات تجري لانتخاب غيرهم، يمنعون غيرهم من الوصول إلى كرسي الحكم حتى ولو كان بقتل الناس المعارضين لهم، وقد زاد هذا المذهب من قبضة معاوية فقد بدد كل نظرية تعارض نظريته، فرفض نظرية التعيين التي يقول بها الشيعة الإمامية ورفض نظرية الشورى التي يقول بها أهل السنة وبقي على هذا المذهب إلى أن هلك بعد أن سلّم الخلافة إلى ابنه يزيد (لعنه الله).

* البيعة لولي العهد

         أحدث وابتدع معاوية البيعة لابنه يزيد من بعده وليًا للعهد في الإسلام والذي بقي من بعده إلى يومنا هذا، فكرسي الرئاسة يستقل به الأب ثم إذا مات جعل ابنه مكانه، وتشير المصادر التاريخية أن أول من طرح الفكرة على معاوية هو المغيرة بن شعبة المعروف بدهائه ومكره، فقال: (يا أمير المؤمنين) قد رأيت ما كان من سفك الدماء والاختلاف بعد عثمان، وفي يزيد منك خلف فاعقد له فإن حدث بك حادث كان كهفا للناس وخلفا منك ولا تسفك دماء ولا تكون فتنة، قال: ومن لي بهذا؟ قال: أكفيك أهل الكوفة، ويكفيك زياد أهل البصرة، وليس بعد هذين المصرين أحد يخالفك. قال: فارجع إلى عملك وتحدث مع من تثق إليه في ذلك)(12).

         وقد استمر معاوية في أخذ البيعة لابنه يزيد عبر أتباعه في مختلف الأمصار، وفي المدينة المنورة قام مروان بن الحكم خطيبا في الناس بالمسجد قائلا: (إن (أمير المؤمنين) ـ يعني معاوية ـ قد اختار لكم فلم يأل وقد استخلف ابنه يزيد بعده..) فقام عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: (كذبت والله يا مروان وكذب معاوية ما الخير أردتما لأمة محمد(صلى الله عليه وآله) ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية كلما مات هرقل قام هرقل )(13).

* جعل ضياع الملوك وأراضيهم ملكاً للخليفة

         كانت قصور الملوك وأراضيهم وضياعهم تابعة لبيت مال المسلمين عندما يفتحها المسلمون بعد المعارك التي ينتصرون بها على الكفار ولكن معاوية جعلها له ولأهل بيته ووزع عليهم قسمًا منها فكان أول خليفة له الأراضي في كافة البلدان الإسلامية(14) وبهذه البدعة صار معاوية يملك القصور في كل بلاد الإسلام جاعلًا لنفسه ما للملوك قبل الإسلام.

* جعل الذهب والفضة والصوافي خالصة له

          عندما كان المسلمون يذهبون إلى الجهاد كانت الغنائم تقسم بين المسلمين بعد أن يدفع خمسها إلى بيت المال ولكن معاوية أمر الفاتحين أن يعزلوا له الذهب والفضة خالصة له ويوزعوا الباقي على الفاتحين، ولم يكتفِ بذلك، بل (وأوعز معاوية إلى زياد بن أبيه أن يصطفي له الذهب والفضة فقام زياد مع عماله بإجبار المواطنين على مصادرة ما عندهم من ذلك وإرساله إلى دمشق وقد ضيق بذلك على الناس، وترك الفقر آخذا بخناقهم)(15).

          وكذلك جعل الصوافي له خاصة، والصوافي: هي (الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها، واحدها صافية)(16). وبذلك استطاع أن يزيد من أمواله الخاصة ويتصرف فيها كيفما شاء فيعطي لمن يواليه ويتبع سياسته ويحرم المعاند له والمخالف لحكمه وظلمه.

* جعل نصف دية المعاهد لنفسه

           جعل معاوية دية المعاهد لنفسه بعد أن كانت لبيت المسلمين (وألزم بني مخزوم دية ابن أثال، اثني عشر ألف درهم. أدخل بيت المال منها ستة آلاف درهم، وأخذ ستة آلاف درهم، ولم يزل ذلك يجري في دية المعاهد، حتى ولي عمر بن عبد العزيز، فأبطل الذي يأخذه السلطان لنفسه، وأثبت الذي يدخل بيت المال)(17)

          وساعد تراكم الأموال في خزينة معاوية بدلًا من بيت المال على إعطائه المرونة والقابلية على المراوغة مع أعدائه وجذب من يستطيع إغراءه بالمال. وقد حاول مع أبي الأسود الدؤلي الذي كان من أصحاب الإمام علي(عليه السلام) (هدية فيها حلواء، يريد بذلك استمالته وصرفه عن حب أمير المؤمنين علي(عليه السلام)، فدخلت ابنة صغيرة له، فقال لها أبو الأسود: يا بنتي… هذه حلواء أرسلها إلينا معاوية ليخدعنا عن أمير المؤمنين(عليه السلام)،
ويردنا عن محبة أهل البيت(عليهم السلام)، فقالت الصبية: قبحه الله يخدعنا عن السيد المطهر، ثم قالت:

أبالشهد المزعفر يا ابن هند                   نبيع عليك أحسابا ودينا

معاذ الله كيف يكون هذا                        ومولانا أمير المؤمنينا(18)

* استخدام الغدر والخيانة في تصفية المخالفين له.

          استخدم معاوية أسلوب الحيلة والدهاء والمكر والغدر في قتل كل من يخالفه أو يمتنع عن التسليم لسلطته ويعترض على سلطته وهذا ما حصل لعدد كبير من الأشخاص الذين لم يبايعوه فقد قتلوا غدراً وخيانة حتى قال معاوية قولته المشهورة المتقدمة (إن لله جنودًا من عسل)(19)، لأنه كان يقتل الناس بطريقته الخاصة حيث كان يضع السم في العسل ثم يقدمه إلى خصومه على أنه شراب طيب فيشربه فيموت فوراً وهذا ما فعله معاوية مع الإمام الحسن(عليه السلام) عندما دس السم عن طريق زوجته جعدة بنت الأشعث التي دست له، وكذا مالك الأشتر، وقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في إحدى خطبه:

         (واللهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي ولَكِنَّه يَغْدِرُ ويَفْجُرُ ولَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ ولَكِنْ كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ وكُلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ ولِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(20).

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) شرح نهج البلاغة/ابن أبي الحديد/ ج3ص75.
2) المقنع/الشيخ الصدوق/ص401.
3) أنساب الأشراف ج5 ص198.
4) ن. م.
5) شرح النهج/ج16ص187.
6) ن.م
7) ن.م
8) ن.م/ج2ص45.
9) ناسخ التواريخ/سبهر لسان الملك/ص329.
10) البداية والنهاية: 8/ 140.
11) البداية والنهاية: 9/156.
12) الكامل في التاريخ: 3/ 504.
13) ن.م/ص506.
14) راجع تاريخ اليعقوبي: 2/ 218.
15) حياة الإمام الحسين (عليه السلام)/القرشي/ج2ص133.
16) النهاية/ابن الأثير 3 / 40.
17) الأغاني/أبو الفرج الأصفهاني/ج16ص397.
18) مواقف الشيعة/الأحمدي اليانجي/ج3ص274.
19) مختصر تاريخ ابن عساكر24/24.
20) نهج البلاغة/صبحي الصالح/ص318.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.