Take a fresh look at your lifestyle.

الخصومة

0 197

(مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ ومَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ ولَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ مَنْ خَاصَمَ)(1). الإمام علي (عليه السلام).
بعد أن كثرت الخصومة البغيضة وانتشر داؤها، وعمّت في بعض المجتمعات وازداد خطرها، نرى من الضروري التطرق لها آملين الاستفادة من ذلك وحجب انتشارها وردم أفعالها في المهد لينعم المجتمع الإسلامي الأمثل في علاقاته الاجتماعية بالأخلاق الحميدة، وإحياء قيم العبودية لله تعالى، والتأكيد على دور هذه الممارسات الحميدة في بناء الحضارة الإسلامية المنشودة والترابط المنهجي بين الإيمان والفكر، والانسجام بين السلوك الفردي والاجتماعي.
الخصومة: خَصَمَ: يخصم خصمًا غلبه في الخصومة، تخاصم واختصم القوم تنازعوا، والمخاصم: المنازع، والخصوم: المجادل(2).
ومما يزيد من لؤم حاملي الخصومة والبهتان إخفاؤهم الجميل وإظهارهم القبيح، وامتيازهم بالبغض. ولو قارنا بين الخصومة والبغض لنتج أن الخصومة تتضمن البغض، وليس كل بغض خصومة، فالأولى تتصف بالعلانية، والثانية سماتها السرية.
تحدث القرآن الكريم عن ظاهرتي الخصومة والبغض وأولاهما حيزًا كبيرًا وبأمثلة حيّة تطرق عن بعضها بآيات واضحة، أو بدلالة إشارة يلتفت إليها ويعلمها أصحاب العلم والمعرفة. ومن ذلك: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة: 32).
شبهت الآية تعاليم الإسلام بالنور الذي هو أساس الحياة والحركة ومنشأ كل جمال إذ أن الإسلام دين يحرك كل مجتمع إنساني نحو التكامل، وهو أساس كل خير وبركة ويدعو دائمًا إلى بناء الشخصية التي ينبغي أن تعتمد عليها عناصر معدة ذات قيم إنسانية ليتمكن الفرد أن يتحمل العبء الإصلاحي الثقيل للمجتمع، وهذا الأمر بحاجة ملحة إلى الارتقاء الفكري والعملي والاستعداد الروحي، فالتحجر وضيق النظر والبغض والحسد والاختلافات الصبيانية لا تنسجم مع هذه الروح. وكذلك: (وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) (الشورى: 37). فهؤلاء الذين غسل الله قلوبهم من الحقد والنفاق بواسطة مياه العفو والغفران، وبديهي لا يتحقق ذلك إلّا بالإيمان الحقيقي والتحزم بالحق والتوكل عليه، إذ أنهم لا يلوثون أنفسهم بالذنب عند الغضب والخصومة، بل وعند تراكم البغض بل هم بكل بساطة يعفون ويغفرون وللعفو الإلهي ينتظرون.
إذن البغض من السلوكيات المقيتة والأعمال الشنيعة وهو نقيض الحب وضده، وقد يتعدى الشخص ببغضه من الإنسان ووضعه المعهود إلى الصفة والفعل. قال تعالى: (قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ) (الشعراء:168) وتدل الآية أن نبي الله لوط (عليه السلام) والجماعة الذين كانوا معه يرفضون الأعمال القبيحة ويعترضون عليها وينقدونها رغم المنحرفين الذي أخرجوهم من قريتهم آخر الأمر. فكلمة (القالين) من مادة (قلى) و(قلى) على وزن حلق وشرك ومعناها العداوة الشديدة التي تترك أثرها في قلب الإنسان أي المبغضين، لذا وجب الابتعاد عن الخصومة والبغض لكونهما يجلبان الهلاك ويقويان الانشقاق فتنتعش الفرقة ويزيد التشرذم والاختلاف، وحادثة قابيل بقتله هابيل أو قصة يوسف ومشهد إخوته المرضى نتيجة البغض والحساسية.
فعن الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: (ثَلَاثٌ مَنْ لَقِيَ الله عَزَّ وجَلَّ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مَنْ حَسُنَ خُلُقُه وخَشِيَ الله فِي الْمَغِيبِ والْمَحْضَرِ وتَرَكَ الْمِرَاءَ وإِنْ كَانَ مُحِقّاً)(3).
وعن الإمام علي (عليه السلام): (إِيَّاكُمْ والْمِرَاءَ والْخُصُومَةَ فَإِنَّهُمَا يُمْرِضَانِ الْقُلُوبَ عَلَى الإِخْوَانِ ويَنْبُتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ)(4) فيريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها فيها، وعن الإمام الصادق (عليه السلام): (إِيَّاكُمْ والْخُصُومَةَ فَإِنَّهَا تَشْغَلُ الْقَلْبَ وتُورِثُ النِّفَاقَ وتَكْسِبُ الضَّغَائِنَ)(5)، وقد نهى العلماء عن الجدل والخصومة في الفقه والكلام وقالوا: إنهما مظنة المباهاة والغلبة، والمجادل يكره أن يقهره خصمه فلا يستطيع أن يتقي الله. وأما الخصومة في غير العلم مثل منازعة الناس بعضهم بعضًا في الأمور الدنيوية فقد جاء في ذمها والنهي عنها الشيء الكثير، وقد قيل الغالب في الشر مغلوب، وما تساب اثنان إلا غلب ألأمهما.
وبما أن آيات القرآن والروايات وأهل الخير وأعالي الدرجات تؤكد على النهي عن المراء والجدل والخصومة إذ أن ذلك يوصل إلى التباغض والمباينة، فحسن المآب يدعو إلى إنكار هذه المزايا والابتعاد عنها للحصول على مكان سامق وحصد الإحسان، وهذا يعني ترك نزاع الخصومة وخلافها والجدل المصاحب لها الذي يسبب إشعال القلب بالحقد والغضب، وانتشار الخلافات والقطيعة والابتعاد عن طريق الهدى والسداد مما ينتج عنه تصغير حاملها وتلكؤ دوره ومنزلته في المجتمع إذ أنها تردي به إلى المهالك، وتبدأ عادة بالإلحاح في الكلام الطاعن لأجل تحقير الغير والاشتفاء به بحقد مقصود فيكون تارة ابتداءً وتارة أخرى يكون اعتراضاً، لذا ينبغي التعامل الصحيح مع الآخرين وإبعاد الريبة وقلق النفس مما يدفع إلى القربة بالطاعة والعبادة ويزجي إلى نفع الخلق والمجتمعات، قال تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) (البقرة:83) أي كلاماً فيه حسن ومعاملة جميلة. وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يمكّنكم من الجنة طيب الكلام وإطعام الطعام)(6)، وقال كذلك: (أبْغَضُ الرِّجَالِ إلَى اللهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ)(7)، وقال بعض الحكماء: (الكلام اللَّين يغسل الضغائن المستكنّة في الجوارح، وهذا كلَّه في فضل الكلام الطيب وتضادّه الخصومة والمراء واللَّجاج والجدال فإنّه الكلام المستنكر الموحش المؤذي للقلب المنغّص للعيش، المهيّج للغضب، الموغر للصدر)(8).
لذا ينبغي الانتباه والحذر منها وتجنب صروف الدهر المهلكة، والفوز بالخير والصلاح والرحمة في خضم الحقّ والصواب، لعلنا نحصل على جائزة أولي الألباب الذين لا يهتمون بالقشور والظواهر وإنما بالحقائق التي تكشف الظواهر عنها واستنباط الأفضل منها، وهذا عين الإيثار للحقّ في المعتقد والصدق بالقول والخير بالفعل. ولنستحضر بيت الشعر الذي خاطب به أحمد بن الحسين صديقه مسكويه مخاطبة العبد لسيده إذ يقول:

امتط خدي وانتعل ناظري
وصد بكفي حمة العقرب(9)
وبديهي أن المرض إذا عم يصبح شغل الجميع وبالنتيجة يؤدي ذلك إلى خلق بوابة التفرقة والاختلاف وكشف ما يكنه الخصيم لخصمه بعيداً عن المحبة والتعاطف.
أسباب المرض:
لمرض الخصومة والبغض أسباب منها:
1ـ أزمة الثقافة حتى لو كان المؤمن يشترك مع آخر في العقيدة، إلا أن سلوكه وممارسته مخالفة، فتتقلص العلاقة مع الإثنين، ونتيجة التسرع والانفعال وابتعاد قاعدة حسن الظن بالمؤمن، سرعان ما يوقعنا بالمأساة. وخلاصة القول إن الجهل المتعمد يُدفع بالتعامل معه بالحسنى كتحصيل حاصل لأن الأمزجة متهيئة للأسوأ. ولا ريب إذا ما قال الشاعر:
إذا جاءني من يطلب الجهل عامداً
فإني سأعطيه الذي هو سائل
2ـ مرض سوء الظن أحد الأسباب الذاتية التي تولد البغض والكراهية بين المؤمنين، وأفراد المجتمع أجمعين، ويصير بسببه الجميع ماكثين، ثقيلي الأوزار، لا يحملون ولو قليلاً من شمائل الأبرار، تخزيهم موبقات آثامهم فأنى يؤفكون.
3ـ حب الظهور يؤدي بحامليه إلى بغض من ينافسهم، ويزيد من المنغصات والعقبات في طريقهم مبعدًا إياهم عن التكليف الإسلامي إذا صار هؤلاء يحادّون بعضهم بعضًا بألدّ الأعمال متجاوزين الحدّ المسموح به في العناد، غير وجلين من النتائج المرّة مهرولين إلى مواقع الرئاسة والسلطة، لأجل إرضاء أمراضهم المستشرية وشهواتهم المتدنية.
4ـ حب المال يسبب مرض البغض بين الناس لا سيما المتدنين، فكل منهم يبحث عن الذوق الراقي إلّا أن التاجر وصاحب المال هو الفائز الأول لكونه صاحب العقلية الممولة.
5ـ العدوى الاجتماعية: إذ دأب البعض أنه من جماعة فلان ويعتقد بفكره. أو تحريف قول فلان عن معناه الحقيقي، والمقصد بذلك افتراء عليه وفتنة مرسومة، وبدون الفحص والتدقيق أو الاستفسار المباشر وتلك قصود لا يعلمها إلا الله.
6ـ الاختلافات العقائدية: إذ لو قلبنا التأريخ بإمعان لوجدناه متخماً بهذه الاختلافات مثل حركة الاعتزال أو الأشاعرة أو الخوارج، وتأريخ اليوم مفعم بذلك كالحركة الوهابية المقيتة (الدواعش) فهم لفيف خطر على المجتمع والأمة فمنحاهم عدائي بامتياز بعيداً عن أولي الألباب ولا يهتدون إلى الصواب ولا يعرفون غير سبيل القتل والدمار، بصائرهم قتل الشيعة (الروافض) فوجلت منهم القلوب، وأوجست النفوس منهم خيفة وقد انجلت سفاهتهم للجميع.
7ـ المعادلات السياسية وفرز أبناء المجتمع وتصنيفهم على أساس التقسيم الجغرافي، فالتحيز إلى هذا الطرف، والاصطفاف مع ذاك، الأمر الذي يستهلك القوى ويحدد الطاقات بشكل مريب، وما نشاهده اليوم في مجتمعاتنا لخير دليل على ذلك، بأن فلان يسكن في الشمال أو الجنوب أو الذي يسكن في المدينة أفضل من أهل الريف، والعجيب في الأمر أن هذا المرض متفشٍ حتى عند من يدعي الدين والتقوى، فنرى الأغلب للشر نافشاً وللخير ضاوياً إذ أحاق بهم الحقد، وغزى أغلب عقولهم البغض.
8ـ التحصيل العلمي زاد من انتشار الأحقاد الشديدة بين أفراد المجتمع، فصاحب الشهادة يرى أن العلاقات الاجتماعية الحقة تقلل من هيبته، والعزلة في نظره أمثل إلا الالتقاء مع ثلته ذات رزايا الغلظة والاستعلاء ولو كان بعضهم كالدمية فارغاً من الرأفة والرحمة، متجاوزًا الحدَّ في العناد، سنخيَّتهم بعيدة عن الخير المحض والمودة والمحبة. وصدق الشاعر:
وما من يدٍ إلّا يد الله فوقها
ولا ظالمٌ إلّا سيُبلى بظالمِ
وينبغي أن لا ننسى مثل البئر الذي تردى فيه الأعمى والبصير فيكونان في الهلكة سواء إلا أن الأعمى أعذر.
9ـ عدم الاعتراف بالخطأ والتمسك بالمواقف، فعلاقات المخاصم المبغض تبقى مع خصمه على المعاندة والاختلاف، وبهذا النعت تكون كاشفة عن البغض النفسي الباطني الذي يضمره الخصيم لخصمه ولا يتراجع نتيجة اللؤم والكيد، فالسفاهة في عقولهم منتشرة والحكمة غائبة إلى أن يصطاد المخاصم ضالته ويرديه قتيلاً. في الوقت الذي يؤكد فيه القرآن الكريم على الرابطة الإسلامية بين الأفراد، قال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ...) (التوبة: 71)،
فلقد اختفت هذه الوليجة من بعضهم وانتشر نزغ الشيطان، لذا صار المبغض لا يأبى أن يرتكب حوباً كبيراً أو بهتاناً عظيمًا. فمن لم ينكر هذا الظواهر بشدة وينزع من عقله السلوكية المستبدة فهو ميت. قال الإمام علي (عليه السلام): (من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت بين الأحياء)(10).
أجل يظل هؤلاء يختلقون لأنفسهم المعاذير والتزامهم باللسان فقط. وقد أشار جالينوس إلى تطابق السيرة ولو بالأخطاء فقال: (إنَّ الخبثاء الذين سيرتهم أسوأ السيرة وأردؤها إذا وجد إنساناً هذا رأيه ومذهبه نصروه ونوهوا به ودعوا إليه ليوهموا بذلك أنهم غير منفردين بهذه الطريقة)(11). وينطبق هذا على جميع الأسباب أعلاه.
المعالجة:
من خلال التمعن المستبصر في أسباب الخصومة والبغض يمكن استنباط المعالجة بسهولة وكالآتي:
1ـ ترك الاستهزاء واللجاج والمراء والالتزام بتأكيد الشريعة الإسلامية المقدسة على العقل والفكر والتدبر والتأمل وتجنب الإثارة وسرعة التهيج والانفعال الحاد والتوتر العصبي.
2ـ الإيمان بالعدل الذي يناقض البغض والحسد لأنهما اعتراض على المخطط الحكيم، والبحث عن عناصر القوة لدى أخيه المؤمن لتكون مدعاة لمحبته وإيجاد علاقة طيبة معه للوصول به إلى سبيل الرشد وجادة الصواب والولوج في دوحته المحمودة.
قال الإمام علي(عليه السلام): (اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ)(12). وفي هذا ينتشر الإيثار والنبل والمواساة والسماحة والمسامحة.
3ـ تجسيد القيم وحل النزاعات على أساسها: إنَّ التزام الكل بالرجوع إلى القيم وأفعال الخير الجماعية يؤدي إلى إزالة الخصومات، والقضاء على البغي، والرجوع إلى الحكمة والصواب. قال رسول ا لله (صلى الله عليه وآله): (أيها الناس إنما هما نجدان، نجد خير ونجد شر، فلا يكن نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير)(13) وباتباع نجد الخير يفنى البغض ويزول الحقد ونحصد حسن المآب.
4ـ حسن الظن وطرد الوساوس ومحاولة السبق نحو الخيرات مما يعزز السير نحو التكامل وارتقاء النفس إلى الفضيلة. قال تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ…) (النحل: 125).
فتبين الآية الأسس الأخلاقية وكيفية العفو والعقاب فهي تشير إلى أهمية العلم والمنطق مما يدعو إلى منع الإنسان من الفساد والانحراف، ووفق المنطق السليم وإيقاظ العقل مما يؤدي إلى تحريك الوجدان الإنساني، إذ للموعظة الحسنة أثر دقيق وفاعل في توجيه مختلف طبقات الناس نحو الحقّ، وينبغي ذكر دور الابتعاد عن الغضب في جميع التصرفات الآنية مما يعطي الكرم الجميل والإحسان الكثير.
وقيل:
وترى الكريم إذا تصرَّم وصله
يخفي القبيح ويظهر الإحسانا
وترى اللئيم إذا تفضّى وصله
يخفي الجميل ويظهر البهتانا
فالعزائم الطيبة تزجي إلى السحاب وتوصلها إلى الأرض القاحلة، والطريق الواضح سهل السلوك وهو بعيد عن الاعوجاج، فإغداق الليونة والعطف تبعدان الخصومة والبغض وننال بهما الذرى والاطمئنان>

 

فارس رزاق علوان الحريزي
كاتب وباحث إسلامي

نشر في العدد 71


1) نهج البلاغة/ تحقيق صبحي الصالح/ ص528 الحكمة: 298.
2) المنجد، ص182، مادة يختصم.
3) الكافي: ج2/ص300.
4) م.ن.
5) م.ن/ص301.
6) جامع السعادات/النراقي: ج2/ص220.
7) شرح أصول الكافي/المازندراني/ج5/ص94.
8) المحجة البيضاء/الفيض الكاشاني/ج5/ص212.
9) معجم الأدباء:14.
10) تهذيب الأحكام/الشيخ الطوسي/ج6/ص181.
11) تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، مِسكويه: ص61.
12) نهج البلاغة/تحقيق صبحي الصالح/ص529، الحكمة:309.
13) بحار الأنوار: ج75 ص324.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.