Take a fresh look at your lifestyle.

الحشاشون.. رؤية تاريخية

0 247

   

                                                                                           حيدر المالكي 

 

 

       يعود إطلاق مصطلح (الحشاشون) على فرقة من فرق الإسماعيلية، يقال لها النزارية، والإسماعيلية هم القائلون بإمامة إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)،الذين أسسوا الدولة الفاطمية في شمال إفريقيا وكانت مصر قاعدتهم وعاصمتهم ، حيث توارث فيها سلالة إسماعيل الحكم حتى وصل إلى المستنصر الفاطمي، وبعد وفاته سنة (487هـ) (حصل انشقاق خطير في صفوف الإسماعيليين، ذلك أنه تولى الخلافة بعد المستنصر ولده أبو القاسم أحمد، ولكن أحمد هذا لم يكن الابن الأكبر للخليفة ولا كان هو المؤهل لولاية العهد بنظر بعض الإسماعيليين، بل كان المؤهل لها بنظرهم، أخوه نزار، ويرون أن الخليفة المستنصر عهد إلى نزار بولاية العهد فعلاً وأخذ البيعة له خلال مرضه إلا أن وزير المستنصر، الأفضل بن بدر الجمالي أخذ يماطل بذلك ليحول دون نزار وولاية العهد.

وهكذا فقد انقسم الإسماعليون عام (487هـ) إلى فرقتين: واحدة تقول بإمامة أبي القاسم أحمد المستعلي بالله وسميت بالمستعلية، والثانية تقول بإمامة نزار وسميت بالتالي النزارية…)(1)، ويعد هذا الانقسام اخطر حدث طرأ على الخلافة الفاطمية، إذ ضرب الإسماعيليين في عمقهم العقائدي والسياسي والاجتماعي.

 

                                 مصير نزار

 

    لما ولي المستعلي بالله أبو القاسم أحمد الخلافة بعد أبيه)رأى نزار أخوه أن يترك القاهرة ويتوجه إلى الإسكندرية وعندما وصلها استقبله والي الإسكندرية ناصر الدين آفتكين باستقبال حافل …وقد تلقى نزار كثيراً من الدعم المحلي هناك وبعد فترة وجيزة، تم إعلانه خليفة ملقباً بالمصطفى لدين الله، وتلقى بيعة جميع سكان الإسكندرية، فلما علم وزير المستعلي الأفضل بن بدر الجمالي بذلك خرج إلى الإسكندرية يقود جيشاً كثيفاً ولكنه انهزم وعاد إلى القاهرة ثم جهز جيشاً آخراً وعاد لحصار الإسكندرية والتضييق عليها بعد أن استمال بعض أتباع نزار من العربان فاضطر للتسليم هو وآفتكين فأمنهما الأفضل ثم فتك بهما وكان ذلك بحلول سنة 488هـ/1095م)(2).
وبذا يكون أحمد المستعلي قد تخلص من أخيه الذي يرى في وجوده مزاحماً على العرش الفاطمي.

 

 

                             (آلموت) قلعة الصمود

      شهدت قلعة (آلموت) مولد النزاريين الجدد ـ الذين يروق للكتاب أن يطلقوا عليهم (الحشاشين)ـ وآلموت عبارة عن قلعة حصينة تقع في مازندران في جبال البرز أي شمال غربي قزوين (إيران)، وقد تم بناءها على يد الحسن الداعي إلى الحق سنة (255هـ)(3) على وجه التقريب ثم استولى عليها الحسن بن الصباح وأضاف إلى أبنيتها بنايات جديدة وأبراجاً حصينة وأعدها لتكون عاصمة للدولة النزارية ومقراً للإمامة وعرشاً للإمام علي الهادي بن نزار بن المستنصر بالله الفاطمي وهو الإمام العشرون عند الإسماعيلية، وقد كان الحسن بن الصباح كثيرا التفكر في اختيار العاصمة الجديدة البديلة عن القاهرة التي لم يقتنع بالخليفة الجديد الذي حل فيها فوقع اختياره ـ بعد أن تنقل بين البلدان والأمصارـ على قلعة آلموت، وآلموت تعني باللغة الفارسية (عش العقاب) أو (أمثولة النسر)، أما في اللغة العربية فيقولون إن أصلها (إله الموت) ثم صارت (آلموت) على أن هناك من يقول إنها تعني الفناء(4) أو آلة الموت، لأن الارتقاء والوصول إليها يعد من الصعوبة بمكان.

 

 

               الحسن بن الصباح زعيم النزاريين في بلاد فارس

            أخذت هذه الشخصية صدى واسع عند المؤرخين، حتى أصبحت تارة شخصية جسدت الرجل المضحي والمجاهد في سبيل عقيدته، وأخرى شخصية يكتنفها الغموض، تميل إلى الإرهاب المنظم عن طريق تجنيد وتعبئة ثلة من الشباب وزجهم في عمليات انتحارية خاطفة بغية التخلص من الأعداء.

     وهو الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن الحسن بن محمد بن الصباح الحميري ولد سنة 444هـ( وقيل 430هـ) في مدينة قم بالري، وينحدر من أسرة عربية تنتسب إلى قبيلة همدان اليمنية، وتتصل بملوك حمير اليمنيين، نشأ في بيت علم وأدب، في ظل أسرة يقال بأنها شيعية زيدية، وأخر يقول إماميه أثنا عشرية(5) ولما كبر أرسله أبوه إلى نيسابور لتلقي العلوم هناك ثم ألتحق بديوان الكتابة في بلاط الملك السلجوقي ملكشاه إلى أن التقى بداعي من دعاة الإسماعيليين الذي أقنعه بالالتحاق بزعيم الدعاة عبد الملك بن عطاش بالري، وقام الأخير بإرساله إلى مصر سنة471هـ/1078م، (مركز الدعوة الإسماعيلية)(6) ثم تنقل بين مصر والشام والعراق وغيرها داعياً للإسماعيليين إلى أن دخل قلعة (آلموت) متخفياً سنة 483هـ، وسكنها منصرفاً للعبادة ثم أشتراها من العلويين بمبلغ 3000دينار وجعلها مركزاً لنشاطه هناك(7).

بعد تولي المستعلي أحمد الخلافة الفاطمية في مصر، أصبح الحسن من مؤيدي نزار والداعين لخلافته، ولما علم بمقتله أرسل بعض فدائييه فأحضروا أبنا لنزار إلى قلعة (آلموت).
وفي حدود سنة 518هـ/1134م توفي الحسن بن الصباح تاركاً دولة حصينة، إلا أن الذين جاؤوا من بعد الحسن لم يكونوا بقوة الحسن وحسن تدبره وكانت (آلموت) عرضة لهجمات السلاجقة، خلال (136 سنة) تعرضت (آلموت) إلى ستة حملات إبادة،كان آخرها عام 624هـ/ 1226م، ثم سقطت كلياً على يد هولاكو سنة654هـ/1256م بعد أن سلمها حاكمها خورشاه بناءاً على مشورة أعيان دولته(8).

 

 

           سنان راشد الدين زعيم النزاريين في سوريا

 

     لُقب الحسن بن الصباح بألقاب عديدة، كان أهمها (شيخ الجبل)، وقد شاركه في هذا اللقب سنان راشد الدين الذي ظهر في سوريا داعياً لنفس المبادئ التي نادى بها الحسن من ذي قبل.
ولد سنان بن سليمان سنة 520هـ/1126م لعائلة إمامية في قرية صغيرة من قرى البصرة، ولما شب تحول إلى مذهب الإسماعيلية على يد داعي من دعاتها، الذي لمس فيه النجابة والذكاء فحبب إليه الرحيل إلى (آلموت) ليتلقى العلوم ثم تعرف على ملكها محمد بن كيابزرك عن طريق أحد وزرائه، ثم صاحب ولده الحسن ولما أصبح المربيد الحسن بعد وفاة والده بعثه الى الشام ليشرف على شؤون الإسماعيلية هناك، فتوجه سنان إلى حلب ثم نزل قلعة مصياف ثم قلعة القدموس فقلعة الكهف عند صاحب الدعوة المكنى بابي محمد الذي ما لبث أن توفي ليصبح سنان الداعي الأول للإسماعيليين وقائدهم في بلاد الشام متخذاً من قلعة مصياف عاصمة له(9).

      وعن سنان هذا يقول الكاتب هاشم عثمان: (كان سنان راشد الدين رجلاً فذاً، أشتهر بالحزم وسعة الأفق العلمي والدهاء السياسي، كون جيشاً من الفدائيين مدرباً أحسن التدريب، وكان سيتخدمهم في الدفاع عن أبناء طائفته، وقتل كل من يحاول أن يمسهم بسوء سواء ا كان من الحكام المسلمين أم من الفرنج وكانت جراة وشجاعة الأسماعيليين مضرب المثل)(10).
توفي سنان سنة 588هـ، واستمرت دولته إلى عام 670هـ/1272م، حيث سقطت على يد المماليك(11).

 

 

 

 

 

        الحشاشون… أسطورة

     كثيراً ما حيّر المؤرخين التشابه بين الفعاليات القتالية عند نزاريي (آلموت) ونزاريي (مصياف)، الذين أطلق عليهم الأسماعيليون اسم (الفدائيين) في حين أطلق عليهم أعدائهم أسم (الحشاشين)، فأختلط الواقع بالخيال مما أدى إلى التشكيك في الجهود المبذولة لتفكيك منظومة الحشاشين في إيران وسوريا.
وقد أشاع الرحالة الإيطالي ألبندقي ماركو بولو (1254ـ1324م) فكرة الحشاشين عندما زار (آلموت) في رحلته الشهيرة ،وذكر في كتاباته عنها ما أربك المؤرخين بصورة جذرية إذ استطاع تكوين أسطورة خيالية مفادها (… أنشأ (الحسن بن الصباح) في واد يقع بين جبلين حديقة غناء فسيحة غرس فيها جميع أنواع الزهور وأشجار الفاكهة، وجعل فيها مقصورات ذات قباب بديعة الشكل وزخرفها بنقوش ذهبية، وأوجد في الحديقة أنهاراً من خمر وأخرى من عسل وأخرى من لبن وأقام الحور العين والولدان المخلدين، والجميع يلهون بالموسيقى والغناء والرقص، وذلك كله لفتنة أتباعه بأن هذه الجنة التي وعد الله بها المتقين، وأن في استطاعة شيخ الجبل أن يدخل جنته هذه من يشاء ويحرم منها من يشاء، لذلك تفانوا في طاعته والامتثال لأوامره ولم يكن يسمح لأحد بدخولها إلا لطبقة الفدائيين…)(12).

    لكن الكاتب البريطاني الأصل برنارد لويس ينفي مزاعم بولو استخدام صاحب (آلموت) الحشيش، ويضيف (… أن هذه الكلمة (الحشاشين) لم تطلق على الإمارة الإسماعيلية في إيران بل على الحركة الإسماعيلية في سوريا، حث لاتزال تعيش طائفة إسماعيلية، ويرحج أن تكون كلمة «حشاشين» أطلقها المسلمون السنة في سوريا على الإسماعيلية من باب الاستهزاء والاحتقار لعقيدتهم)(13)، والظاهر إن برنارد حمل على الإسماعيليين السوريين بسبب قتلهم ملك أورشليم كونراد ده مونتغر سنة 1192م، و أمير طرابلس الصليبي ريموند الثاني سنة 1152م(14)، مما أوغر قلب برنارد اليهودي ضدهم، وإلى هذا المعنى ذهب محمد أمين أبو جوهر عندما قال: (أبلى الإسماعيليون في مقاومة الغزاة أياً كانوا بلاءً حسناً يشهد على ذلك الأصدقاء والأعداء على حد سواء في الماضي والحاضر… ثم يضيف… حار الأعداء ومنهم الصليبيون في معرفة أسباب الظاهرات البطولية التي كان يقوم بها الفدائيون الإسماعيليون فلم يجدوا أسباباً لذلك إلا تعاطيهم الحشيش فسموا بـ(الحشاشون))(15).

   أما الكاتب هاشم عثمان فيبين وجهة نظره حول الصباح بقوله (..لم يكن الحسن بن الصباح زعيماً لحشاشين وقتلة، كما صوره تعصب المؤرخين للتشنيع عليه، وإنما كان تقياً عابداً زاهداً وزعيماً لفدائيين أعدهم لردع الحكام عن الاستمرار في حملات الإبادة التي كانوا يشنونها ضد طائفته في كل حين بسبب معتقدها الديني)(16)، وكأنما هاشم عثمان هنا يرد على برنارد لويس، حيث يقول الأخير: (إن الحسن بن الصباح هو الذي اخترع الوسيلة المسماة الإرهاب باعتبار الإرهاب عمل تمارسه منظمة محدودة صغيرة تليه أهداف واسعة النطاق يضمنها برنامج متماسك ترتكب من أجله الأعمال الإرهابية…)(17).

 

 

 

 

 

 

          الحشاشون… حقيقة

    تعاضدت عدة أسباب على ترويج فكرة الحشاشين وترسيخها في عقول الأوربيين إلى حد بعيد، فاليوم يوجد ضمن المصطلحات الإنكليزية مصطلح (Assassin) في جميع القواميس ويترجم بمعنى القاتل المأجور، الذي يقتل غدراً، وقد طور اللغويون الإنكليز الكلمة ليشتقوا منها فعلاً(Assassinate) ومعناه يغتال، أو يقتل خلسة، وفي علم أصل الكلمات(Etymology) يتم تأصيل الكلمة على النحو الآتي الذي ترجمناه من الانكليزية ( ..وربما تم إشتقاق مصطلح (Assassin) من الحشاشين، وهم فرقة عسكرية إسماعيلية مسلمة، كانت فاعلة في الشرق الأوسط من القرن الثامن وحتى القرن الرابع عشر، وهذه المنظمة الباطنية السرية كانت تقوم بعمليات قتل منظمة ضد أعدائها السلاجقة والعباسيين، لأسباب سياسية ودينية، وخلال هذه العمليات يكون الحشاش تحت تأثير الحشيش)(18)، كما يذكر فاير في دائرة المعارف الإسلامية (… إن الحشاشين اسم يطلق على الفريق الإسلامي الذي كان يحتل أيام الحروب الصليبية القلاع الجبلية في الشام وغيرها من بلاد المسلمين، أما ما ذكره قاموس أكسفورد فهو (الحشاشون هم مسلمون متعصبون أيام الحروب الصليبية كان يرأسهم (الشيخ جبل) راشد الدين بن سنان للفتك بزعماء الدين)(19).

 

        ومن الأسباب الأخرى نذكر:

     أـ لما حدث انفصال بين أتباع نزار (النزاريين) وأتباع أحمد (المستعليون)، شن كل فريق على الآخر حرب إعلامية غرضها تشويه معتقد الفريق الآخر وكأن بين الفريقين ردود ومراسلات يذكر الدكتور جمال الدين الشيال أن الخليفة الفاطمي (الآمر بأحكام الله) أصدر رسالة باسم الهداية الآمرية في أبطال الدعوى النزارية) فرد عليها النزاريون ثم رد المستعليون برسالة ذكروا فيها بينوا فيها (لما صدرت هذه الهداية عن حضرة سيدنا ومولانا المنصور أبي علي الآمر بأحكام الله أمير المؤمنين… أشرق بها نور الحق المبين وعمت بركتها جميع أهل الدين… ثم يضيف كاتب الرسالة… ولما وصلت إلى دمشق ووقف عليها جماعة من الحشيشية فلت عزمهم وكدرت شربهم…)(20).

     ويفسر الدكتور الشيال إطلاق هذا الوصف النزاريين بأنه كان للشهير بهم بمعنى أنهم في قولهم بإمامة نزار إنما كانوا يخرفون كما يخرف الحشيشية أي أن الفاطميين لم يتهموهم باستعمال الحشيش، بل وصفوهم بأوصاف مستعمليه بما يطرأ على عقولهم من التخريف).

ب ـ عدم وجود أدب إسماعيلي نزاري يؤرخ لمثل هذه الأحداث، أدى إلى وجود فراغ، فأدلى كل مؤرخ بدلوه حتى أطلق مؤرخي السنة عليهم (أعداء الله الهراطقة)(21).

ج ـ تعدد أصول تسمية الحشاشين، فقد أوردها عارف تامر كما يلي(22):

حساسان: نسبة إلى الحسن بن الصباح (شيخ الجبل) وهو برأينا بعيد فالنسبة إن صحت لا تصاغ هكذا.

حساسون: نسبة إلى الحسن والعاطفة وهو أيضاً بعيد فمن يصدق أن صليبياً جلفاً في موقع حياة أو موت يصف رجلاً اقبل عليه يريد اغتياله يمثل هذه الرومانطيقية الزائفة.

أساسين (Assassin): وهي كما الآن وتعني الوصف الذي وصف به الأوربيون الإسماعيليين.

عساسون: ويصوب عارف تامر هذا الرأي ويقول هو الأرجح والأصوب، ففدائية الجبل عرفوا مهاجمين لهم خفة حركة وأنهم يعسون أي يطوفون في الليل مراقبين ومدافعين.

أساسيون: أي نسبة إلى الأساس الذي يقول فيه الإسماعيليون.

 

                     وخلاصة القول

 

يورده الباحث المرحوم السيد حسن الأمين عندما يقول: (عمل النزاريون في جمع الحشائش بشكل واسع، فقد كان لهم في جبالهم قرى ودساكر ومزارع كان ينطلق فيها حتى النساء والأطفال في جمع الحشائش الطبية، التي كانوا يتوسعون في زراعتها ولا يقتصرون على ما تنبته الطبيعة، وكان جامعوا الحشائش يبيعون ما يبجمعونه إلى أشخاص معينين متصلين بسيد(آلموت)، حيث كانوا يصدرونها إلى مختلف المدن، وبذلك كانت (آلموت) معروفة بأنها احد المراكز الكبرى للأدوية الحشائشية، ومن هنا لُصق بالنزاريين لقب الحشائشيين، ثم استغله خصومهم فطوروه إلى (الحشاشون))(23) >

 

 

———————————————————————————————————————

(1) الأمين، الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي، ص86.
(2) دفتري، مختصر تاريخ الإسماعيليين، ص196، دفتري، الإسماعيليون في العصر الوسيط، الوسيط،ص199.
(3) المصدر السابق.
(4) تامر، تاريخ الإسماعيلية، 4/92.
(5) دفتري، مختصر تاريخ الإسماعيليين، ص220.
(6) تامر، تاريخ الإسماعيلية، 4/11.
(7) عثمان، الإسماعيلية بين الحقائق والأباطيل، ص252.
(8) المصدر السابق ص261.
(9) المصدر السابق ص268.
(10) المصدر السابق.
(11) المصدر السابق، ص276.
(12) الأمين، الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي،105.
(13) المصدر السابق.
(14) الأمين، معجم الفرق الإسلامية، ص248.
(15) أبو جوهر، تاريخ الحركة الإسماعيلية، ص235.
(16) عثمان، الإسماعيلية بين الحقائق والأباطيل، ص258.
(17) .www.ammannet.net
(18) www.wikipedia.net
(19) oxford dictionary، page 38
(20) الأمين، الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي،107.
(21) .www.ammannet.net
(22) تامر، تاريخ الإسماعيلية، 4/201.
(23) الاسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي،ص210.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.