Take a fresh look at your lifestyle.

الشعائر الحسينية مدارس تغيير وإصلاح وبناء

0 666

            (وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)(الحج: 32)
الشعائر: جمع شعيرة، وهي العلامة الدالة على كل مَعْلم من معالم الدين له حرمة وقدسية من خلال ما نَدَبَ إليه الشرعُ المقدسُ، وأَمَرَ المسلمين بالقيام بها، وفي مجمع البيان: (قيل: شعائر الله: دين الله كله، وتعظيمها: التزامها)(1).

وعلى هذا المعنى أكد علماء التفسير، يقول السيد السبزواري(قدس سره): (الشعائر جمع شعيرة، وهي العلامة تطلق: تارة: على معالم الحج ومشاعره، وهي أعلامه الظاهرة المعدة للنسك والعبادة، ومشاعر الله: كل ما يتعبد فيه لله عز وجل، وأخرى: على العبادة والنسك من صلاة، وصوم، ودعاء، وقراءة القرآن، وغير ذلك مما يصح أن تكون عبادة)(2).

إذن يمكن القول: إنَّ كل ما يدفع الإنسان إلى الالتزام بشرعة الله، والعمل على تطبيقها تعبداً لله، وامتثالاً لأمره ضمن النهج الشرعي الذي نص عليه الكتاب والسنة والعقل الإسلامي السليم مما يقرب الإنسان إلى الله، ويحببه إليه، ويخضعه لأوامره، فهو من شعائر الله.

أهمية الشعائر الحسينية:
بناء على ما تقدم من بيان لمعنى
(شعائر الله) فإنَّ الشعائر الحسينية تكون أحد مصاديق شعائر الله التي يجب أن يعظمها المسلمون؛ وذلك لأنَّها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بروح الإسلام، وجوهره، ومنه تستمد معينها، وعلى أساسه يقوم بناؤها، ولعلَّ هذا هو سر التأكيد المتواصل من قبل أهل بيت العصمة والطهارة(عليهم السلام) في إحياء ذكرى أحداث الطف؛ فإنَّها مجالس ذكر لله تعالى، يقول الإمام الصادق(عليه السلام) لداود بن سرحان: (يا داود، أبلغ موالي عني السلام، وأني أقول: رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا، فإنَّ ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله (تعالى) بهما الملائكة، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإنَّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا، ودعا إلى ذكرنا)(3).

وقال الإمام الصادق(عليه السلام) للفضيل بن يسار: (أتجلسون وتتحدثون ؟ قال: نعم. فقال(عليه السلام): أما إني أحب تلك المجالس، فأحيوا أمرنا، فإن من جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت
القلوب)(4).

وفي رواية أخرى: (إنَّ تلك المجالس أُحبها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا، يا فضيل من ذكرنا، أو ذُكِرْنا عنده، فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر الله له ذنوبه، ولو كانت أكثر من زبد البحر)(5).

وفي خبر بشير بن حذلم حين قال له الإمام زين العابدين(عليه السلام): (يا بشير، رحم الله أباك لقد كان شاعراً، فهل تقدر على شيء منه، فقال: بلى يا بن رسول الله، إني شاعر، فقال(عليه السلام): أدخل المدينة وانعَ أبا عبد الله(عليه السلام)، قال بشير: فركبت فرسي، وركضت حتى دخلت المدينة فلما بلغت مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول:
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها
قتل الحسين فأدمعي مدرار
الجسم منه بكربلاء مضرج
والرأس منه على القناة يدار
قال: ثم قلت: هذا علي بن الحسين مع عماته وأخواته قد حلوا بساحتكم، ونزلوا بفنائكم وأنا رسوله إليكم أعرفكم مكانه، قال: فما بقيت في المدينة مخدرة، ولا محجبة إلا برزن من خدورهن…. يدعون بالويل والثبور فلم أرَ باكياً أكثر من ذلك اليوم)(6).
(وكان الإمام الباقر(عليه السلام) يحض المؤمنين على إقامة مجالس عزاء الحسين في (منى) أيام التشريق، حيث يجتمع المسلمون من أقطار الأرض؛ ليسمعهم مصيبة
الحسين(عليه السلام) وفاجعة عاشوراء)(7).

أقول لماذا هذا التأكيد من قبل
أهل البيت(عليهم السلام) على إقامة مجالس عاشوراء حتى رسخ في ضمير الأمة، ووجدانها، وتحول إلى شعار خالد من شعائرها التي لا تنفك عنه طيلة أيام السنة، وعلى مختلف المستويات الاجتماعية والعلمية، وتحملوا من أجل إقامته شتى صنوف الاضطهاد والمطاردة، والقتل، وسلب الحقوق، وقطع الأيدي بل الرؤوس، وبذل الأموال الطائلة، هل لمجرد التحسيس بفظاعة المأساة، وإثارة العواطف، وإسالة الدموع، أم لأجل الحصول على الثواب، أم لأجل التوعية الجماهيرية، أم لأجل بقاء حرارة الثورة مستعرة في نفوس المؤمنين، والواقع أن كل هذه الوجوه لها وجه من الصحة، ولكنَّ الأصل فيها تركيز روح الولاء لله، ولرسوله، ولأهل البيت في نفوس المسلمين، والمؤمنين.

فلسفة الشعائر:
بعد هذا يمكن أن نستخلص السر على هذا التأكيد ببيان فلسفة تلك الشعائر الإلهية، نختصرها بنقاط كما ذكرناها في كتابنا (الإمام الحسين(عليه السلام) شمس
لن تغيب)(8):

1 – إن إقامة الشعائر الحسينية تكشف لنا عن أهمية الإسلام، وقيمته في حياة البشرية، وانه فوق كل الاعتبارات المادية والمعنوية، وأن كل شيء من مال وبنين بل كل ما في الدنيا يجب أن يبذل من أجله حتى لو كان التضحية بالنفس، وقد بذل الحسين(عليه السلام) دمه لأجله وهو دم
رسول الله(صلى الله عليه وآله) وليس فوق ذلك من قيمة..

2 – إن إحياء هذه الذكرى تكشف باستمرار عن المنهج الذي انتهجه أئمة أهل البيت في حماية الإسلام، ونشر مبادئه، وتحقيق أهدافه، وهو منهج يتسم بالتخطيط الواعي الهادف كما يتسم بالتضحية والفداء.

3 – من خلال إظهار تضحياتهم الكبرى في سبيل الحق والعدل يوجه المجتمع روحياً، وفكرياً، ووجدانيا، وأخلاقياً، وبذلك تضع هذه المجالس الإنسان على جادة الصواب، وتعمل على تغير الواقع الفاسد إلى واقع سليم.

وبعبارة أخرى إن ذكر مواقفهم وكلماتهم تعمق روح الولاء في نفوس شيعتهم وتدفعها إلى الثورة والرفض لكل ما يخالف شريعة الله،كما أنها لها دور فعال في تنقية النفوس من الأدران ومذام الأخلاق؛ وذلك لأن ذكر الأولياء ودراسة سيرتهم يوجب المحبة، والمحبة توجب التجاذب، والتجاذب يوجب التواصل معهم في مسيرتهم.

4 – كما أن تلك المجالس توضح أن الصراع الذي دار بين أئمة الهدى، وبين خصومهم ليس صراعاً شخصياً ذاتياً – كما يحاول بعض الكتّاب أن يصوره – وإنما هو صراع بين اتجاهين مبدئيين عقائديين، وبعبارة أدق إنه صراع بين الإيمان الواضح الصريح وبين الإسلام المبطن بالشرك.

5 – إن استعراض أحداث الطف، وترديد شعاراتها، وبيان سلوك قادتها في مختلف حالاتهم يتضمن إدانة صريحة لكل نظام مخالف لشرعة الله تعالى.

وأحسن من قال: (كل طعنة سيف في عاشوراء هي طعنة لمفاسد الحكم في أي وقت، وكل نقطة دم أُريقت فداء للحق استمرت تعلن فداءها في رغبة الإنسان العامرة في الاستشهاد في سبيل مبادئه)(9).

وبهذا أصبحت مجالس العزاء الحسيني الواعية مدارس تبعث حس البطولة والشجاعة، وتذكي روح الحماس في النفوس، وتصعد فيها روح التطلع للشهادة، وحب الموت في سبيل الله تعالى، وبهذا تبعث الشعور بالمسؤولية إزاء كل الأوضاع المنافية لأحكام الله تعالى.

وبذلك يتضح لنا معنى قول
الصادق(عليه السلام) (أحيوا أمرنا)، وعن أبي الصلت الهروي قال: (سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا(عليه السلام) يقول: رحم الله عبداً أحيا أمرنا، فقلت: وكيف يحيي أمركم؟ قال: يتعلم علومنا، ويعلمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا)(10).

وأما أهداف هذه المجالس فنختصرها بما ذكرناه في الكتاب المذكور(11):
1 – إرجاع الناس إلى الله تعالى؛ وذلك لأن الحسين(عليه السلام) ما ثار وتَحَمَل ما تَحَمل من التضحية والفداء؛ إلا لأجل تعبيد الناس لله تعالى؛ ولهذا يروي لنا الإمام
الصادق(عليه السلام) عن جده الحسين(عليه السلام) أنه قال: (أيها الناس إن الله ما خلق الخلق؛ إلا ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنوا عن عبادة ما سواه)(12).

ومن خلال التأمل في كلماته ومواقفه وإقدامه على الشهادة يتبين أنه(عليه السلام) أراد من كل خطوة خطاها، ومن كل كلمة نطق بها أن يُعَبِّد الناس لله تعالى، ويقربهم إليه بتحكيم شرائعه.

ومن هنا يجب أن تكون مجالس العزاء الحسين(عليه السلام) مدارس إلهية تُرجع الناس إلى الله تعالى، وإذا لم تكن كذلك فلا حاجة للحسين(عليه السلام) وأولاده، وإخوانه وأصحابه بها؛ لأن مجالسه يجب أن تصور حياته، وأخلاقه، وأهدافه، ووسائله. فهي مجالس ذكر وعبادة يتقرب العبد بها إلى الله من خلال ما يطرح فيها من معارف إلهية، مفاهيم إسلامية، وما تبعثه في النفوس من حرارة رسالية، وشوق إلى الله تعالى.

وخلاصة القول إن مجالس العزاء الحسيني محاريب ذكر تُركّز العقيدة الإسلامية في النفوس، وتعمق حب الله ورسله في القلوب، وتدل الإنسان على الهدى، وتحميه من السقوط في الردى.

2 – إن المجالس الحسينية تبين لنا أهمية الإسلام، وأنه فوق كل الاعتبارات والقيم، وأن قيمته لا تحد بحدود فهي أثمن من الأرواح، والأموال، والأولاد، وكل شيء، ولهذا بذل(عليه السلام) ماله ودمه وأولاده ورضي أن تسبى بناته ونساؤه فداء للإسلام.
ثم إن مجالس الحسين(عليه السلام) تعطي المفهوم الصحيح للدين،وتعيده للحياة؛ ليحكمها ويقودها.

وبهذه المجالس يتضح أن الدين ليس مجرد عبادات شكلية، وإنما هو نظام ومنهج حياة. وهذه من أعظم الخدمات التي تقدمها هذه المجالس وهكذا (أثمرت شهادة سيد المظلومين(عليه السلام) وأتباع القرآن في عاشوراء خلود الإسلام، وكتبت الحياة الأبدية للقرآن الكريم)(13).

3 – إن المجالس الحسينية الواعية تبعث روح التغير وروح الإصلاح في نفوس مستمعيه، وهو ما أشار إليه الحسين(عليه السلام) بقوله: (إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي(صلى الله عليه وآله))(14).

وكما خرج الحسين(عليه السلام) لأجل الإصلاح، لابد وأن تكون المجالس المعقودة باسمه مجالس إصلاح؛ لتغيير الواقع الفاسد إلى واقع سليم. وهذا الهدف هدف أساسي ومركزي.

4 – إن مجالس الحسين لا بد أن تعمق روح الشعور بالمسؤولية أمام الله تعالى في نفوس الحاضرين، ولقد كان
الحسين(عليه السلام) يهدف إلى تحقيق ذلك منذ الساعات الأولى في انطلاقه وقبل وصوله كربلاء، فعندما خطب في جيش الحر، قال بعد الحمد لله، والثناء عليه: (أيها الناس إن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم، والعدوان فلم يغير عليه بفعل، ولا قول كان حقًا على الله أن يدخله مدخله..)(15).

بهذه الكلمات الملتهبة استطاع
الحسين(عليه السلام) أن يلهب المشاعر، ويصعد الحماس الثوري في نفوس أصحابه، ويعمق في نفوسهم الشعور بالمسؤولية، وما لم تكن مجالسه كذلك فليس لها بالحسين(عليه السلام) أي مساس.

ولهذه المجالس عمق في تاريخ البشرية فما ذُكِرَ الحسين(عليه السلام) في محفل نبي، ولا ولي، ولا وصي، ولا عبد صالح، ولا إنسان ذي فطرة سليمة إلا وأبكاه وأثار أشجانه كما ثارت أشجان جده وأبيه وأمه وأخيه، وهو بعد حيًّا بينهم، ولا غرابة في ذلك فهو(عليه السلام) عِبْرَة وعَبرة لكل مؤمن، بل لكل إنسان.

الوسائل الشرعية لإقامة المجالس الحسينية:
إن إقامة الشعائر الحسينية هي تعبير عن الولاء العميق لله ولرسوله وأهل بيته، ونقصد بالولاء: الانتماء الفكري، والسياسي، والأخلاقي لهم، فليس الولاء في الإسلام مجرد رفع شعار دون أن يستبطن الشعار تحمل مسؤولية ما يدعو إليه.

ويمكن أن نؤكد أنَّ التعبير عن هذا الولاء يتناسب تناسباً طردياً مع مستوى الوعي الذي يحمله الموالي؛ ولذا كل شخص يعبر عن ولائه بمستوى وعيه، فمنهم من يعبر تعبيراً فكرياً، وعقائدياً ببيان مبادئ، وعقائد، وأفكار

أهل البيت(عليهم السلام) بكتابة البحوث، والدراسات الفكرية التي توضح جميع أبعاد رسالة
أهل البيت(عليهم السلام) على مختلف الصعد، وتنشر أحاديثهم، وتعاليمهم، وتوضح سيرتهم، ومسيرتهم، وتحاول أن تجسدها واقعاً ملموساً في الحياة الإنسانية، قولهم: (كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شينًا) أو حثهم على حفظ أحاديثهم وكلماتهم، ووصفها بالنور، فقد قال أبو عبد الله(عليه السلام): (إن على كلِّ حقٍّ حقيقةً، وعلى كلِّ صوابٍ نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه)(16)

أو قولهم(عليهم السلام): (من حفظ من أمتي أربعين حديثاً من السنة كنت له شفيعاً
يوم القيامة)(17).
وقال(عليه السلام): من حفظ عني من أمتي أربعين حديثًا في أمر دينه يريد به وجه الله، والدار الآخرة، بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا.
قال الصادق(عليه السلام): (من حفظ عنا أربعين حديثا من أحاديثنا في الحلال والحرام بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا ولم يعذبه)(18).
ومن الموالين من يعبر عن ولائه ببذل المال، والإنفاق في خدمة هذه المجالس، ومنهم من يعبر بالحزن والبكاء، بل والجزع الشديد، وهكذا تتعدد أساليب التعبير.

ولا مانع من تنوع الأساليب إلا أنَّه يجب أن تنسجم هذه الأساليب مع الشرع المقدس.
إذن التعبير عن الولاء بإقامة هذه الشعائر ونوعية أساليب الإقامة خاضع لمستوى وعي الموالي للإسلام، وفهمه لأهل البيت(عليهم السلام).

ولا بد أن نعلم أنَّه لا يمكن لأحد أن يفهم حقيقة ثورة الحسين ما لم يعِ الإسلام وعياً سليماً في بعديه العقائدي والنظامي؛ ولذلك كلما ارتفع وعي الجمهور الحسيني فإنَّه يعبر تعبيراً ينسجم مع الإسلام قلباً وقالباً، والعكس صحيح، ولذلك من أهم واجبات العلماء والمبلغين، والكتاب الرساليين تأكيد رفع مستوى الوعي الإسلامي للجماهير؛ لتكون إقامة الشعائر تعبيراً عن روح الإسلام، وجوهره، ومقوماً لسلوك الفرد، وبانياً لكيان الجماعة.

نشرت في العدد 54


المصادر:
(1) الشيخ الطبرسي، مجمع البيان: 7/150.
(2) السيد السبزواري، مواهب الرحمن: 2/214-215.
(3) الشيخ الطوسي، الأمالي: 224.
(4) المقرم، مقتل الحسين(عليه السلام): 96.
(5) المحدث عباس القمي، نفس المهموم: 42.
(6) ابن طاووس، اللهوف: 115.
(7) الآصفي، الشعائر والشعارات الحسينية: 50.
(8) الإمام الحسين(عليه السلام) شمس لن تغيب: 371-373.
(9) أنطوان بار، الحسين في الفكر المسيحي: 70.
(10) المحدث المجلسي، بحار الأنوار: 2/3.
(11) الإمام الحسين(عليه السلام) شمس لن تغيب: 357-360.
(12) المحدث المجلسي، بحار الأنوار: 5/312.
(13) نفس المصدر: 56.
(14) بحار الأنوار: 44/330.
(15) الطبري، تاريخ الأمم والملوك: 5/403، ونفس المهموم: 189.
(16) الحر العاملي، وسائل الشيعة: 27/119
(17) الشيخ الصدوق، الخصال: 542.
(18) الفتال النيسابوري / روضة الواعظين:80

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.