Take a fresh look at your lifestyle.

المستشرقون وبشرية النص القرآني

0 549

           

             أغلب الباحثين المستشرقين يرون أن النص القرآني هو نتاج من صنع النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، وما المكي والمدني إلا دليل على ذلك، إذ أن المكي والمدني أفرزا لنا أسلوبين قرآنيين مختلفين وما سبب اختلاف هذين الأسلوبين إلا لتأثر النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ببيئة كل مجتمع عاش فيه، فالمجتمع المكي أمي ذو مستوى ثقافي متدني وبعكس ذلك في المدينة فالمجتمع المدني هو مجتمع متحضر فانعكس ذلك على ثقافة النبي فأنتج قرآناً بهذا المستوى وهو القرآن المدني.

             وفي هذا البحث بعد أن عرف بالمكي والمدني والمقصود منه في اصطلاح العلماء قدم دراسة نقدية لهذا الاتجاه الذي لا يؤمن بالوحي الإلهي المحمدي.

 

     التعريف بالمكي والمدني

            برزت ثلاثة اتجاهات في تحديد مصطلح المكي والمدني وهي:

الاتجاه الأول:

           إن المكي هو ما نزل بمكة والمدني ما نزل بالمدينة.

الاتجاه الثاني:

          إن المكي ما وقع خطاباً لأهل مكة وقد جاء الخطاب فيه بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) أما المدني فهو ما كان الخطاب فيه لأهل المدينة وقد جاء الخطاب بـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ).

الاتجاه الثالث:

         ومقتضاه جعل الهجرة أساساً للتمييز فصار المكي ما نزل من القرآن قبل الهجرة إلى المدينة وإن كان نزوله في غير مكة، والمدني ما نزل بعد الهجرة وإن كان نزوله في مكة(1).

           وقد رجح العلماء الاتجاه الثالث في تحديد المكي والمدني لأسباب لا مجال للتفصيل فيها هنا (2).

          كما أن العلماء بحثوا في الطرق للوصول إلى معرفة المكي والمدني أما بالاعتقاد على ما ورد من روايات عن الصحابة والتابعين التي تؤرخ إلى السورة أو الآية وتشير إلى نزولها قبل الهجرة أو بعدها(3). أو بالاعتماد على خصائص أسلوبية أو موضوعية يمتاز بها القرآن المكي عن القرآن المدني، وسنحاول أن نعرض لخصائص القرآن المكي والمدني على نحو موجز وفقاً لما أوردته كتب علوم القرآن.

    الخصائص الأسلوبية والموضوعية للمكي والمدني

أولاً : خصائص القرآن المكي:

قصر الآيات والسور وإيجازها وتجانسها الصوتي.

الدعوة إلى أصول الإيمان بالله واليوم الآخر وتصوير الجنة والنار.

مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم.

استعمال السورة لكلمة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) وعدم استعمالها للكلمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ).

كل سورة فيها (كلا) فهي مكية.

كل سورة فيها سجدة فهي مكية.

كل سورة فيها قصة آدم وإبليس فهي مكية سوى سورة البقرة.

 ثانياً: خصائص القرآن المدني:

طول السور وإطنابها.

تفصيل البراهين والأدلة على الحقائق الدينية.

مجادلة أهل الكتاب ودعوتهم إلى عدم الغلو في دينهم.

4ـ التحدث عن المنافقين ومشاكلهم.

التفصيل لأحكام الحدود والفرائض والحقوق والقوانين السياسية والاجتماعية والدولية.

كل سورة فيها إذن بالجهاد وبيان لأحكام الجهاد فهي مدنية(4).

           إن ذكر العلماء لخصائص المكي والمدني لم يكن على نحو القطع والجزم وإنها مثبتة ومفيدة للتمييز، بل ذكروا أن هذه الحقائق تلقى ضوءًا على الموضوع وقد تؤدي إلى ترجيح أحد الاحتمالين على الآخر في السور التي لم يرد نص بأنها مكية أو مدنية ولكن الاعتماد على تلك المقاييس إنما يجوز إذا أدت إلى العلم ولا يجوز الأخذ بها لمجرد الظن، فحين نجد سورة تتفق مع السور المكية في أسلوبها وإيجازها لا نستطيع أن نقول بأنها مكية لأجل ذلك إذ من الممكن أن تنزل سورة مدنية وهي تحمل بعض خصائص الأسلوب الشائع في القسم المكي(5) فهذه الخصائص ليس فيها كشف تام عن المكي والمدني بقدر ما تفيد الاطمئنان لإثباته بمعونة المقاييس الأخرى.

           لقد حاول المستشرقون أن يوظفوا المكي والمدني للطعن في إلهية النص القرآني، فقد رأى هؤلاء أن الفروق والميزات التي تلاحظ بين المكي والمدني تدعو للاعتقاد بأن القرآن خضع لظروف بشرية مختلفة اجتماعية وشخصية تركت آثارها على أسلوب القرآن، فالنص القرآني عندهم هو نتاج شخصي للنبي محمد(صلى الله عليه وآله) وسنعرض بعض الشبهات التي طرحها المستشرقون حول المكي والمدني ومنها:

    إن أسلوبي القرآن المكي والمدني متعارضان فالأسلوب القرآني المكي يتسم بالعنف والشدة والحدة والقسوة بينما يتسم الأسلوب المدني بالليونة والصفح والعفو(6)، لذلك يرى (نولدكه) أن :(التأمل الهادئ حل أكثر فأكثر محل الخيال العنيف والإثارة والحماس في الفترة الأولى)(7).

   2ـ إن القسمين المكي والمدني منقطعا الصلة، فالقرآن المكي تتسم سوره وآياته بالقصر، وأما المدني فتتسم سوره وآياته بالطول وهذا يدل على تأثر النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بالبيئة فهو كان أمياً في مكة لذلك جاءت سوره وآياته قصيرة، ولما وجد في المدينة بين مثقفين مستنيرين جاءت سور المدني وآياته طويلة(8)

   3ـ إن القسم المكي خلا من التشريع والأحكام بينما القسم المدني مشحون بتفاصيل التشريع والأحكام وذلك يدل أيضاً على أن القرآن من وضع محمد وتأليفه تبعاً لتأثره بالوسط الذي يعيش فيه فهو في مكة كان أمياً خالياً من المعارف والعلوم ولما حل بالمدينة بين أهل الكتاب والمثقفين جاء قرآنه المدني مليئاً بتلك العلوم والمعارف العالية(9).

   4ـ إن القرآن المكي خلا من الأدلة والبراهين والحجج بخلاف المدني فقد جاء مليئاً بمثلها وهذا يعني أن القرآن تأثر بالوسط الذي كان فيه محمد (صلى الله عليه وآله) بالنحو الذي بينّاه في الشبهة السابقة(10).

            هذه نماذج لشبهات المستشرقين التي حاولوا من خلالها أن يقدموا إشكاليتهم لفهم طبيعة المكي والمدني، إذ أن جهدهم كان منصباً لإثبات أن هناك أسلوبين مختلفين في القرآن الكريم، أسلوب مكي والآخر مدني، ولذلك ظن المستشرقون أن بوسعهم ترتيب القرآن ترتيباً زمنياً تبعاً لاختلاف الأسلوب وقد ظهر ذلك واضحاً في دراسة المستشرق نودلكه والذي تأثر بدراسته عدد كبير من المستشرقين في عالم الدراسات القرآنية وسيتبين من خلال البحث أن اختلاف الأسلوب بالنحو الذي بينه المستشرقون لا يصمد أمام البحث العلمي.

   شبهات المستشرقين في الميزان النقدي

            يمكن الإجابة عن شبهات المستشرقين التي ساقوها حول المكي والمدني بما يلي :

          إن بيان المغالطات والافتراءات في هذه الشبهات، كل واحدة على حدة وهذا هو الطابع العام والغالب على دراسات المستشرقين، إذ أن الكثير من هذه الدراسات (لم تخل من الحقد والتعصب والافتراءات والمغالطات والبعد عن الموضوعية، وهي تجعل من مجمل التراث العربي الإسلامي والحضارة الإسلامية تبعاً للمسيحية والفلسفة اليونانية)(11).

         وقد تصدى العلماء لبيان طبيعة هذا المغالطات والافتراءات بنحو مفصل، ويمكننا أن نوجز بعض ردودهم على شبهات المستشرقين الآنفة على النحو الآتي:

   1ـ إن قولهم بأن القسم المكي قد تفرد بالعنف والشدة هو قول باطل، إذ أن في القسم المدني شدة وعنفًا كما في قوله تعالى:

        (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)(البقرة:24) فهذه آية من سورة البقرة وهي سورة مدنية، ومن ذلك ما جاء في سورة آل عمران وهي سورة مدنية قال تعالى:

        (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللهِ شَيْئاً وَأُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ* كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(آل عمران:10ـ 11)، وغير ذلك في القسم المكي، كما أن القسم المكي لم ينفرد بالعنف والشدة ـ كما يزعم المستشرقون ـ بل إن في السور المكية آيات نراها تفيض لينًا وصفحاً وتقطر سماحة وعفواً ومن ذلك ما جاء في سورة فصلت المكية، قال تعالى:

        (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)(فصلت:33) وغير ذلك كثير في القسم المكي(12).

            ثم إنه ليس في القسم المكي ولا في القرآن كله سباب وشتم كما يفتري المستشرقون، فقد نهى القرآن نفسه عن السب والشتم إذ قال تعالى: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَسُبُّواْ اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ)(الإنعام:108) نعم يوجد في القرآن تقريع وتأنيب عنيف وهو موجود في المدني كما في المكي، وإن كان يكثر وجوده في المكي بالنظر لمراعاة ظروف الاضطهاد والقسوة التي كانت تمر بها الدعوة، الأمر الذي اقتضى أن يواجه القرآن ذلك بالعنف والتقريع أحياناً لتقوية معنويات المسلمين(13).

   2ـ وأما قولهم إن أسلوب القسم المكي يمتاز بقصر السور والآيات وهو يدل على انقطاع الصلة بينه وبين القسم المدني فجوابه من وجهين:

 الأول :  إنه مع الإقرار بصفة القصر المكي والطول للمدني فإننا لا نشعر بأي تفاوت أو انقطاع بينهما بل بكمال الصلة والتناسق وجمال الانسجام، ولو كان الأمر كما يدعون لما غاب ذلك عن أئمة الفصاحة والبيان من العرب والذي نزل فيهم وتحداهم فلم يجرؤوا على القول بانقطاع الصلة بين قسميه المكي والمدني.

          وما القصر للمكي، والطول للمدني إلا شاهد بياني وبلاغي في أسلوب المخاطبة والتناسب مع الأحوال، فأهل مكة اتسموا بالتشدد والغلظة والصلافة فكان أسلوب الزجر المتسم بشواهد القصر مناسباً لهم، وعلى العكس من ذلك فأهل المدينة اتسموا باللين والسماحة والقبول فكان أسلوب الإطناب والإسهاب المتصف بشواهد الطول مناسباً لهم (14).

الثاني : إن القصر والإيجاز ليسا مختصين بالقسم المكي، بل توجد في القسم المدني سور قصيرة أيضاً كالشمس والزلزلة والبينة، كما أن الطول والتفصيل ليسا مختصين بالقسم المدني، بل توجد في المكي أيضاً سور طويلة كالأنعام والأعراف فالمقصود بتميز المكي بالقصر والإيجاز ليس الاختصاص بل الغالب والشائع فيه(15).

3ـ أما شبهتهم بأن المكي لم يتناول في مادته التشريع والأحكام ، فقد رد علماؤنا عليها بوجهين:

الأول : إن القسم المكي لم يهمل جانب التشريع، وإنما تناول أصوله العامة وجملة مقاصد الدين، كما جاء في قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(الأنعام:151ـ 153) فهذه الآيات من سورة الأنعام وهي مكية ـ ناقشت العديد من التشريعات.

الثاني : إن هذه الظاهرة يمكن أن تطرح في تفسيرها نظرية أخرى تنسجم مع الأساس الموضوعي لوجود الظاهرة القرآنية نفسها، وهذه النظرية هي أن يقال أن الحديث عن التشريع في مكة كان شيئاً سابقاً لأوانه، حيث لم يستلم الإسلام حينذاك زمام الحكم بعد، بينما في المدينة على العكس فالقسم المكي لم يتناول التشريع لأن ذلك لا يتفق مع المرحلة التي تمر بها الدعوة، وإنما تناول الجوانب الأخرى التي تنسجم مع الموقف العام(16).

4ـ أما قولهم أن القرآن المكي خلا من الدلالة والبراهين، فهذا كذب صريح ومكشوف، لأن القسم المكي حافل بأقوى الأدلة وأعظم الحجج على عقيدة الإسلام في الإلهيات والنبوات، استمع إليه في سورة المؤمنون المكية وهو يرفع قواعد التوحيد ويزلزل بنيان الشرك، إذ يقول: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ)(المؤمنون:91)، وإذ يقول في سورة الأنبياء المكية: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (الأنياء:22) وغيرها من الأدلة القوية والبراهين الساطعة في باب الألوهية والنبوة والمعاد (17) وهي تناقض تماماً فرية المستشرقين المفضوحة.

          فالقرآن الكريم برأي المستشرقين لم يكن سوى مظهراً ثقافياً بيئياً متمثلًا تارة ببيئة مكة، وببيئة المدينة تارة أخرى فتمخض عنه قرآنٌ مكيٌ ومدنيٌ، ومغزى المستشرقين من ذلك هو الطعن بحقيقة الوحي الإلهي، فالوحي عندهم لم يكن سوى نتاجاً بشرياً (محمدياً).

          ولا يخفى أن هدف المستشرقين عموماً من هذا كله هو الوصول إلى نتيجة مفادها أن العقيدة الإسلامية جاءت نتيجة تطور في ثقافة الرسول كأي تطور فكري في حياة أي مفكر عادي(18)

           وعليه فإن إشكالية المكي والمدني التي طرحها المستشرقون تتبع من فكرتهم في رفض الوحي.

          كما أننا نجد (أن مناقشة الشبهات التي تثار حول الوحي القرآني لابد وأن تعتمد بصورة رئيسية على نتائج بحث إعجاز القرآن)(19) لأننا نتعرف من خلال ذلك البحث على أن القرآن ليس ظاهرة بشرية، وبالتالي ليس من صنع محمد(صلى الله عليه وآله) وإنما يكشف بجوانب التحدي فيه عن ارتباطه بعالم الغيب، وما وراء الطبيعة(20)

         وعليه فكل ما توصل إليه المستشرقون حول مسألة الوحي لا يتطابق مع حقيقة الوحي ويفتقد للمنهج الموضوعي العلمي، وتصوراتهم عن الوحي هي تفسيرات خاطئة أملاها حقد ودجل وافتراء والذي يعزز من هذا الاعتقاد أن بعض المستشرقين أنفسهم قد انبرى للرد على مثل هذه الأباطيل ومنهم هنري لامنس، وفون هامر وفي طليعة الرادين والمفندين لمزاعم المستشرقين وليم موير في كتابه (حياة محمد)(21).

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ ينظر: البرهان في علوم القرآن: الزركشي: 1/135.
2ـ ينظر: مناهل العرفان في علوم القرآن/ الزرقاني:/143.
3ـ ينظر: المصدر نفسه.
4ـ ينظر: مناهل العرفان: 1/143ـ 144.
5ـ ينظر: بحوث في علوم القرآن:82.
6ـ ينظر: مناهل العرفان: 1/150.
7ـ تاريخ القرآن:1/1/105.
8ـ ينظر: مناهل العرفان:1/156.
9ـ ينظر مناهل العرفان: 1/158.
10ـ ينظر: م. ن:1/171.
11ـ الخطاب العربي المعاصر تجاه الإسلام والمسلمين، د. مهدي فضل الله:124.
12ـ ينظر: مناهل العرفان:1/150ـ 151.
13ـ ينظر: بحوث في علم القرآن:59ـ 60.
14ـ ينظر شبهات حول القرآن وتقييدها، د. غازي عناية:80.
15ـ ينظر: بحوث علم القرآن:62.
16ـ ينظر: بحوث في علوم القرآن: 94ـ 95).
17ـ ينظر مناهل العرفان: 1/171ـ 172.
18ـ ينظر: بحوث في الاستشراق واللغة، إسماعيل أحمد عمايرة:445.
19ـ علوم القرآن، محمد باقر الحكيم:143.
20ـ علوم القرآن، محمد باقر الحكيم:143.
21ـ المستشرقين والدراسات القرآنية:46.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.