Take a fresh look at your lifestyle.

حركة مسلم بن عقيل (عليه السلام) في الكوفة

0 262

    ولاية الكوفة والبصرة:
كان الحزب الأموي في الكوفة له نفوذ في ولاية النعمان بن بشير بسبب نفوذ الأشراف الموالين لبني أمية في المجتمع الكوفي وخاصة بعد التغيرات التي أجراها زياد بن أبيه على نظام القبائل.
والأشراف هم الأشخاص الذين لهم مكانة مقربة من الخليفة الأموي في الشام أو عند الحاكم الأموي في الكوفة الذين يقربهم إليه بصورة مباشرة.
واشتهر من هذه الطبقة محمد بن الأشعث وأسماء بن خارجة، وعمر بن سعد فكتبوا إلى يزيد بن معاوية في الشام عندما شعروا أن النعمان ضعيف أو يتضاعف أمام حركة مسلم بن عقيل (عليه السلام) ومما يشكل خطراً على مستقبل الحزب الحاكم في الكوفة.
وكانت الرسائل المستعجلة التي بعثوها إلى يزيد، تبين حرصهم على بقاء الكوفة تحت سلطة الأمويين، ومنع البيعة للإمام الحسين (عليه السلام) من الحصول على تأييد في هذه المدينة لثورته.
ويظهر من الأخبار التاريخية أن النعمان بن بشير كان يعرف بمنزلة الحسين (عليه السلام) ومكانته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأراد أن لا يزج نفسه في حرب أو مواجهة مسلحة مع الحسين (عليه السلام) ولذلك لم يعارض مسلم بن عقيل (عليه السلام) وهو يأخذ البيعة من الناس وتهيئة الأمور، لقدوم الحسين (عليه السلام).
وحين وصلت الرسائل التي بعثها الأشراف إلى يزيد أسرع في تغيير النعمان وإبداله بآخر بمن له القابلية والقدرة على مواجهة ثورة الحسين (عليه السلام) قبل أن تقع الكوفة بأيدي الشيعة ويفقد الحزب الأموي السيطرة عليه.
ولذلك قرر يزيد استدعاء مستشاره المسيحي ـ سرجون ـ والذي كان من قبل مستشار أبيه معاوية، فيشير عليه، بتعيين عبيد الله بن زياد واليه على البصرة ليضم الكوفة لولايته أيضًا، ويكتب إليه يزيد ويأمره بالرحيل فوراً إلى الكوفة لمواجهة مسلم بن عقيل (عليه السلام) والقضاء على حركة الحسين (عليه السلام)وثورته.
ويصل الأمر إلى عبيد الله بن يزيد فيسرع إلى الكوفة بأقصى ما يستطيع في سبيل الوصول إليها قبل وصول الحسين (عليه السلام)
إليها.
وكان ابن زياد قد خطب بأهل البصرة قبل رحيله، وهددهم بالقتل بالتعذيب إذا خالفوا أوامره، أو شاركوا بثورة الحسين (عليه السلام)
فقال: (يا أهل البصرة إن أمير المؤمنين ولّاني الكوفة، وأنا غادٍ إليها وقد استخلفت عليكم عثمان أخي، وإياكم والخلاف والإرجاف)(1).
دخول ابن زياد الكوفة:
عندما وصل ابن زياد إلى مشارف الكوفة، خاف من أصحاب مسلم بن عقيل (عليه السلام)
أن يقتلوه إذا عثروا عليه فاتخذ في دخوله إليها طريق الحجاز وغيَّر ملابسه فاتخذ عمامة سوداء، ولباسًا يمانيًا وهو اللباس المشهور عند أهل الحجاز، وانتظر حتى الليل، ليدخل الكوفة متلثماً بعمامته حتى لا يعرفه الناس جبناً وحيلة منه.
وقد أمنت هذه الحيلة وصول ابن زياد إلى قصر الإمارة ليتحصن به ويبدأ بجمع أفراد الحزب الأموي من الأشراف والأعوان والشرطة، بعد أن عرّف نفسه للوالي النعمان بن بشير على أنه الوالي الجديد للكوفة وللأمويين بدلاً عنه.
وفي صباح اليوم التالي من دخوله الكوفة يخرج ابن زياد على أهل الكوفة وقد لبس ملبس الوالي الجديد لإلقاء خطبة في مسجد الكوفة، ومنذ اللحظة الأولى لوصوله واستلامه السلطة في الكوفة استخدم ابن زياد أسلوب الأمويين المعروف ـ الترغيب والترهيب ـ فعندما صعد منبر مسجد الكوفة بيّن للناس أنه الوالي الجديد الذي نصب من قبل يزيد بن معاوية وعليهم الالتزام بأوامره. والانقياد لطاعته حتى يحصلوا على المكافأة، وأن لا يخالفوا فيحصلوا على العقوبة والحرمان فقال:
(إن يزيد بن معاوية ولّاني مصركم وثغركم، وأمّرني أن أغيث مظلومكم وأن أعطي إلى محرومكم، وأن أحسن إلى سامعكم ومطيعكم والشدة على مريبكم)(2)،
وفي هذه الخطبة يظهر ابن زياد بعض الليونة بأنه يغيث وينصر المظلوم ويعطي إلى المحروم وهذه سياسة الدهاء التي يحاول بها كسب أهل الكوفة إليه وخاصة الذين ينخدعون بسرعة بكلام الولاة الظالمين، ولكنه لما استقرت إليه الأمور وسيطر على الكوفة ورتب الشرطة والعسكر، أظهر الشدة والقسوة في التعامل بل صَرَّحَ علناً بأنه سوف يقتل الأبرياء بسبب ذنب الأولياء، فعلى أولياء الأمور الحذر كل الحذر من خروج أبنائهم ضد السلطة الأموية، وأن الأخ يقتل إذا التحق أخيه مع مسلم بن عقيل (عليه السلام) وعلى جميع أفراد الأسرة أن لا يتساهلوا أو يتسامحوا في خروج معارض منهم لأن عاقبة ذلك مضرتهم وهلاكهم، فقد قال في خطبة له:
(أما بعد فإنه لا يصلح هذا الأمر إلا في شدة من غير عنف، ولين من غير ضعف، وأن آخذ منكم البريء بالسقيم، والشاهد بالغائب، والولي بالولي)(3).
فقام إليه رجل من أهل الكوفة اسمه أسد بن عبد الله المري، فقال: أيها الأمير إن الله تبارك وتعالى يقول: (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وإنما المرء بجده والسيف بحده والفرس بشده، وعليك أن تقول وعلينا أن نسمع فلا تقدم فينا السيئة قبل الحسنة فسكت عبيد بن زياد (لعنه الله))(4).
وساهمت هذه الخطب الإرهابية والتهديدات التي أصدرها عبيد بن زياد في إضعاف معنويات أهل الكوفة الذين بايعوا مسلم بن عقيل (عليه السلام)، فعندما حاصر مسلم بن عقيل (عليه السلام) قصر الأمارة، كان الأخ يأتي إلى أخيه والأم إلى ابنها والأب إلى ولده ليحثه على ترك جيش مسلم بن عقيل (عليه السلام) وأمام هذه الأحداث السريعة (التي حدثت في الكوفة يختفي مسلم بن عقيل (عليه السلام) منتظراً قدوم الحسين (عليه السلام).
جاسوس بن زياد:
بعد اختفاء مسلم بن عقيل (عليه السلام) في الكوفة استمر ابن زياد في تنظيم أمور شرطته وعسكره، فوضع خمسمائة من أفضل رجال البصرة والذين قدموا معها على حدود مدينة الكوفة خوفاً من دخول الحسين (عليه السلام) إليها ولكي يمنعوا أي شخصٍ من الالتحاق بجيش الحسين (عليه السلام) ثم أمر الشرطة بالبحث عن مسلم بن عقيل (عليه السلام) ولكن الشرطة لم تتمكن من العثور عليه، فدعا ابن زياد عبد مقرب منه اسمه (معقل) وهو من أهل الشام ولم يكن أهل الكوفة يعرفونه وأعطاه ثلاثة آلاف درهم، ثم أمره أن يدعي أنه من محبي أهل البيت (عليه السلام) وأنه قدم من الشام لنصرة الحسين (عليه السلام) وذلك ليتمكن من التوغل في صفوف الشيعة والتجسس عليهم ويوصل أخبار مسلم بن عقيل (عليه السلام) إلى ابن زياد (لع).
(وفعلاً يدخل معقل مسجد الكوفة، ويرى مسلم بن عوسجة وكان يطيل الصلاة وعليه آثار الصلاح والتقوى فدنا منه وتباكى وتظاهر أنه من الذين يبحثون عن مسلم بن عقيل (عليه السلام) لمبايعته فأخذ منه ابن عوسجة العهود والمواثيق المغلظة في كتمان الأمر عن ابن زياد)(5).
وعندما دخل على مسلم بن عقيل (عليه السلام)
وأصحابه وعرف مكانه وأنه في بيت هاني بن عروة المذحجي أسرع إلى ابن زياد فأخبره بمكان مسلم بن عقيل (عليه السلام) فأمره ابن زياد أن يكون أول داخل وآخر خارج لبيت هاني بن عروة (رحمه الله) حتى يحيط بأخبارهم ويعرف خططهم، وكان يوصلها إلى ابن زياد كل يوم، ويقرر ابن زياد إلقاء القبض على هاني بن عروة ولكنه خاف من عشيرته أن تقف دون اعتقاله فيستعين بـ (أسماء بن خارجة) ويتفق معه أن يذهب إلى هاني بن عروة ويخبره بأن ابن زياد يريد رؤيته لأن شيخ عشيرة ومن وجهاء الكوفة، حتى يمكن إلقاء القبض عليه دون ضجة، وفعلاً يذهب أسماء بن خارجة ويأتي بهاني بن عروة وعند دخوله يحيط به عسكر وشرطة ابن زياد ويتركه أسماء بن خارجة وقد غدر به. ولذلك فإن مذحج والشيعة في الكوفة طلبوا أسماء بن خارجة عندما ثأر المختار، فهرب إلى البصرة واختفى فيها، وفيه يقول أحد الشعراء:
أيركب أسماء الهماليج أمناً
وقد طلبته مذحجٌ بقتيل
ويطلب ابن زياد من هاني بن عروة أن يسلمه مسلم بن عقيل (عليه السلام) ولكنه يرفض ذلك ويشتد الكلام بينهما فيتدخل مسلم بن عمرو الباهلي ويقترح على هاني (رحمه الله) أن يسلم مسلم (عليه السلام) ليضمن سلامة نفسه وعشيرته فقال: هاني بن عروة (رحمه الله): (كيف أدفع جاري وضيفي ورسول ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
إلى عدوه وأنا صحيح الساعدين وكثير الأعوان، والله لو لم أكن إلا رجلًا واحدًا ليس لي ناصر لم أدفعه حتى أموت دونه)(7).
(ويسمع ابن زياد رفض هاني فيضربه على وجهه حتى يكسر أنفه وتسيل الدماء منه. ويحاول هاني أن يأخذ سيف شرطي حتى يضرب ابن زياد ولكن الشرطة أحاطت به وأمسكوه وألقوه في غرفة من غرف القصر وأغلقوا عليه بابه وجعلوا عليه حرساً)(8).
حركة مسلم بن عقيل (عليه السلام) وإعلان الثورة:
قرر مسلم بن عقيل (عليه السلام) إعلان الثورة ضد ابن زياد بعد اعتقال هاني في قصر الإمارة، فأمر أصحابه بالتجمع لتنفيذ عمل عسكري ولمحاربة ابن زياد (لعنه الله) وأمرهم بالاستعداد للحرب، فوزع الرايات على قادة القبائل المناصرة له، فجعل عبد الرحمن الكندي على كنده وربيعة، وجعل مسلم بن عوسجة على مذحج وأسد، وجعل أبا ثمامة الصائدي على تميم وهمدان وجعل العباس بن جعدة على قريش والأنصار.
وبدأ التجمع بكلمة السر وهي (يا منصور أمت) فتجمع تحت الرايات أربعة آلاف من أهل الكوفة، فتقدم مسلم (عليه السلام) مع جيشه من منطقة مذحج الواقعة في الجنوب الغربي، باتجاه مسجد الكوفة وقصر الإمارة.
وفي نفس الوقت كان ابن زياد (لعنه الله)
قد صعد المنبر ليلقي خطبة بعد أن اضطربت الأوضاع في الكوفة وأوضح فيها أن هانئًا سجن لأنه خالف الجماعة وخرج عن طاعة الخليفة، واستحق العقاب لذلك، وهدد البقية بأنها سوف تلقى نفس المصير إذا خالفت وعصت حيث قال:
(أيها الناس اعتصموا بطاعة الله، وطاعة أئمتكم، ولا تختلفوا، ولا تفرقوا فتهلكوا وتذلوا، وتقتلوا وتجفوا وتحرموا، إن أخاك من صدقك وقد أعذ من أنذر)(9)، فما نزل من منبر المسجد حتى وصل إليه خبر تحرك مسلم (عليه السلام) عن طريق جواسيسه في الكوفة، فيدخل مذعوراً قصر الأمارة عن طريق باب المحراب وهو خائف من جيش مسلم بن عقيل (عليه السلام).
طبقة الأشراف وإفشال الثورة:
دخل ابن زياد القصر وحصنه بالعسكر والشرطة ثم الأشراف في الكوفة ومعهم العرفاء والشرطة أن ينادوا بأصحاب
مسلم (عليه السلام) أن جيش الشام قادم، وقد صعد كثير بن شهاب الحارثي ليصيح بأعلى صوته (ألا يا شيعة الحسين بن علي (عليه السلام)،
الله الله في أنفسكم وفي أهاليكم وأولادكم، فإن جنود الشام قد أقبلت)(10).
ثم أمر محمد بن الأشعث والقعقاع بن شور الذهلي وحجار بن أبجر وشبث بن ربعي التميمي، وشمر بن ذي الجوشن، أن يخوفوا أهل المعصية والتمرد، ويمنون أهل الطاعة بالعفو والأموال والمنزلة، واستمروا على هذه الحالة وهم على سور القصر، فكان لهم دور في تفريق جيش مسلم (عليه السلام) (فكانت المرأة تأتي إلى ابنها والأخ يدعو أخاه فينصحه ويرغبه على ترك مسلم (عليه السلام)(11).
جائزة وكل يوم حاجةٍ مقضية لمن يجد مسلم بن عقيل (عليه السلام):
وبعد تفرق عسكر مسلم بن عقيل (عليه السلام) وصل الخبر إلى ابن زياد فأمر شرطته والحرس الذين كانوا بالقصر أن يدخلوا مسجد الكوفة من باب المحراب فدخلوا وهم يحملون المشاعل فلم يجدوا أحدًا من أتباع مسلم (عليه السلام) فأمر بن زياد أن ينادي في شوارع الكوفة وأزقتها أن برئت الذمة من رجل من الشرطة أو العرفاء أو المناكب او المقاتلة صلى في بيته صلاة العشاء(12).
ومع وصول البيان إلى هذه الأصناف الأربعة التحقت بمسجد الكوفة فقام بهم خطيباً ثم (أبلغهم بأوامر يزيد لزيادة رواتبهم)(13).
ثم قال للحصين بن نمير السكوني قائد شرطة الكوفة: (يا حصين بن نمير ثكلتك أمك إن ضاع من باب سكة من سكك الكوفة أو خرج هذا الرجل ولم تأتني به، وقد سلطتك على دور أهل الكوفة، فابعث مراصد على أهل السكك)(14).
وكان مسلم (عليه السلام) قد توجه إلى منطقة دور جبلة في كنده حتى استراح على باب دار تلك المرأة الشريفة والشجاعة واسمها (طوعه) والتي أدخلته إلى بيتها وأخفته عندها متحدية سلطة بني أمية وجبروتها ورافضة لأمانيهم ومعرضةً عن جائزة ابن زياد ومغرياته، ولكن تشاء الأقدار أن يكون ابنها بلالاً من الموالين لبني أمية فيخبر ابن زياد عن مكانه طمعاً في الحصول على الجائزة ومكانة مقربة من يزيد.
فيرسل ابن زياد فوراً جماعة من العسكر بقيادة محمد بن الأشعث الذي يحيط بدار طوعه ويشتد القتال بين مسلم (عليه السلام)
وابن الأشعث وينتهي بسقوط مسلم (عليه السلام) أسيراً إلى ابن زياد فيأمر بقتله ورمي جثته من أعلى القصر.
واستخدم ابن زياد بعد مقتل مسلم وهاني (عليه السلام) أساليب عديدة لنشر الرعب والخوف في كافة أنحاء الكوفة.
1ـ أمر أن تربط جثة مسلم وهاني (عليه السلام)
بحبال وتسحب في كافة سكك وأزقة الكوفة.
2ـ قتل وإعدام الشخصيات المهمة والرئيسة في أماكن متفرقة من الكوفة فمسلم (عليه السلام) قتل في أعلى القصر وهاني قتله في سوق الغنم وأمر أن يقتل عمارة بن صخلب الأزدي في عشيرته الأزد. (وأمر بحنظلة بن مرة الهمداني الذي اعترض على قتل مسلم ين عقيل وهاني (عليه السلام) أن يعدم بالقرب منهما)(15) وأما قيس بن مسهر الصيداوي فأمر أن يرمى حياً من أعلى القصر.
3 ـ قام ابن زياد بحملة واسعة من الاعتقالات للشيعة في الكوفة أمثال: (المختار الثقفي، عبد الله بن نوفل الحارث، والأصبغ بن نباته، والحارث بن الأعور الهمداني وغيرهم(16) وأودعهم السجن.
وهكذا بالدهاء والمكر والحيلة استطاع ابن زياد (لعنه الله) أن يسيطر على مجتمع الكوفة ويفرق عسكر مسلم (عليه السلام) ويجعلهم ينكثون البيعة ثم بعد ذلك يستحل دماءهم ويجعلهم عبيداً لبني أمية، وهذا ما رفضه الإمام الحسين (عليه السلام) الذي رفع شعار هيهات منا الذلة وقاتل ابن زياد (لعنه الله) حتى حَصَّلَ الشهادة وضحى نتفسه وأهل بيته وأصحابه في سبيل نصرة الدين وتخليصه من بني أمية الذين أرادوا إمحاء الدين وإحلال الجاهلية بدله .

نشرت في العدد 59


1ـ استشهاد الحسين (عليه السلام) ـ49ـ
2ـ الفتوح: 5/66.
3ـ الفتوح: 5/67.
4ـ نفس المصدر السابق 5/67.
5ـ الفتوح 5/66.
6ـ الأغاني: 140/406.
7ـ اللهوف على قتلى الطفوف ـ119ـ.
8ـ الإرشاد: 8/50.
9ـ عبرات المصطفين في مقتل الحسين (عليه السلام)
1/308.
10ـ الفتوح: 5/87.
11ـ كفاية الأرب 20/398.
12ـ تاريخ الأمم والملوك 4/771.
13ـ أنساب الأشراف 5/314.
14ـ الإرشاد 2/57.
15ـ وسيلة الدارين في أنصار الحسين (عليه السلام) ـ13ـ.
16ـ أنساب الأشراف 5/314.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.