Take a fresh look at your lifestyle.

النص القرآني وجمالية التقديم والتأخير

0 1٬418

   الذي يهمنا من هذا البحث المختصر والموجز هو تسليط الضوء على جانب واحد فقط من جوانب التقديم، أو غرض واحد، ألا وهو الانسجام والتوازن في البلاغة والجمال بين دلالة الصوت ودلالة المعنى في تشكيل الفواصل القرآنية، وهل للتقديم دور بارز في تحقيق ذلك الانسجام؟
على الرغم من أنَّ مجيء الفواصل القرآنية طوعاً سهلةً تابعٌ للمعاني، علماً أن (الفاصلةَ كلمةٌ آخِرُ الآيةِ كقافية الشعر وكقرينة السجع)(1)
لقد أشار ابن الأثير إلى ذلك في (المثل السائر) والزركشي في (البرهان في علوم القرآن)، وكان غرض رعاية الفاصلة واحداً من الأسباب البلاغية التي وضعها البلاغيون أصحاب الاتجاه الأدبي كما يسمونهم، إذ لم يتطرق لها البلاغيون أصحاب المدرسة الفلسفية أو الاتجاه الفلسفي، فكانت دراستهم لهذا الموضوع قاصرة في هذا البعد البياني (أما الذين عنوا بأسلوب القرآن الكريم فقد تجاوزوا هذه المرحلة ونظروا إلى التقديم والتأخير نظرة أوسع وأكثر عمقاً فجاءت مادتهم أغزر ودراستهم أخصب ولا يكاد يستثنى من ذلك إلا عبد القاهر الذي أبدع في تحليل الأساليب البلاغية)(2).

(على أن النسق القرآني قد جمع بين مزايا النثر والشعر جميعاً. فقد أعفى التعبير من قيود القافية الموحدة والتفعيلات التامة، فنال بذلك حرية التعبير عن جميع أغراضه العامة، وتضمن في الوقت ذاته من خصائص الشعر، الموسيقى الداخلية، والفواصل المتقاربة في الوزن التي تغني عن التفاعيل، والتقفية التي تغني عن القوافي، وضم ذلك إلى الخصائص التي ذكرنا (القافية، والتفاعيل)، فشأن النثر والنظم جميعاً، وحيثما تلا الإنسان القرآن أحس بذلك الإيقاع الداخلي في سياقه، يبرز بروزاً واضحاً في السور القصار، والفواصل السريعة،ومواضيع التصوير والتشخيص بصفة عامة، ويتوارى قليلاً أو كثيراً في السور الطوال، ولكنه ـ على حال ـ ملحوظ دائماً في بناء النظم القرآني)(3).

وهذا دليل الإعجاز في نغم القرآن، فأين يكمن هذا السر الإيقاعي يا ترى؟ يقول الدكتور صبحي الصالح: (ليست الفاصلة فيه كقافية الشعر تقاس بالتفعيلات والأوزان، وتضبط بالحركات والسكنات، ولا النظم فيه يعتمد على الحشو والتطويل، أو الزيادة والتكرار، أو الحذف والنقصان، ولا الألفاظ تحشد حشداً، وتلصق إلصاقاً، ويلتمس فيها الإبهام والإغراب، بل الفاصلة طليقة من كل قيد، والنظم بنجوة من كل صنعة، والألفاظ بمعزل عن كل تعقيد: إِنْ هو إلا أسلوبٌ يؤدي غرضه كاملاً غير منقوص، يلين أو يشتد، ويهدأ أو يهيج ينساب انسياباً كالماء إذ يسقي الغراس، أو يعصف عصفاً كأنه صرصر عاتية تبهر الأنفاس)(4).

فالفاصلة هي الكلمة الأخيرة في الجملة بل في الآية وهذا ما أراده البيانيون في تشاكيل رؤوس الآي (وتقع الفاصلة عند الاستراحة بالخطاب لتحسين الكلام بها، وهي الطريقة التي يباين القرآن بها سائر الكلام، وتسمى فواصل، لأنه ينفصل عندها الكلامان، وذلك أن آخر الآية فصل بينها وبين ما بعدها)(5)،

وكان للفواصل القرآنية سر في إظهار التنغيم الموسيقي في القرآن الكريم وانسياب المعنى دون خلل ما، يقول أحد الباحثين: (إن مراعاة المناسبة بين الفواصل القرآنية ـ وهذا سر عظيم من أسرار القرآن ـ لم تخل على الإطلاق من الارتباط المعنوي بين الفاصلة والآية، وذلك أن القرآن يقوم على التمهيد للفاصلة تمهيداً تأتي به ممكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، مطمئنة في موضعها غير نافرة ولا قلقة، يتعلق معناها بمعنى الكلام كله كلاماً تاماً، بحيث لو طرحت اختل المعنى واضطرب الفهم)(6) (قد يأتي تأخير المسند إليه رعاية للفاصلة القرآنية، والتي هي الاستراحة في الخطاب لتحسين الكلام بها)(7)،
ففي قوله تعالى: (وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ) (القمر: 41). حيث جاء تأخير الفاعل رعاية للفاصلة القرآنية، على الرغم من أنَّ تقديم المفعول به جائز لأن المفعول به جاء مقدماً على الفاعل رعاية للفاصلة وتخويفاً لآل فرعون من المعاصي والوعيد عليه، حيث خصص آل فرعون بالنذر لأنهم تفردوا بتكذيب نبوة موسى(عليه السلام)، أما الآخرون من قوم فرعون فقد آمنوا بموسى(عليه السلام) لذلك لم يشملهم العذاب(8)، وفي قوله تعالى: (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى) (طه:67)،
قال الزركشي حول هذه الآية: (للتأخير خير حكمة أخرى، وهي أن النفس تتشوق لفاعل (أوجس)، فإذا جاء بعد أنْ أُخِّرَ وَقَعَ بموقِع)(9)، حيث ((إنَّ التقديم والتأخير لم يخلَّ بحالٍ بأداء المعنى. بل لقد أفاد كما يبدو لنا في غير موضع قيمة أسلوبية عالية إلى جانب ما وفره من قيمة موسيقية. ومن ذلك تأخير الفاعل في قوله تعالى: (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى)، ففضلًا عما يوفره تأخير الفاعل (موسى) للفاصلة من انسجام صوتي فإنه يثير النفس لتتشوق إلى فاعل (أوجس)، فإذا جاء بعد أن تأخر وقع في النفس بموقع))(10).
((فالتقديم لهذه الصياغة اللفظية التي يعنى بها القرآن وهي إحدى وسائل تأثيره في النفس وأصل الجملة: (فأوجس موسى في نفسه خيفة) وإذا قارنا بين التعبيرين في الآية والنظم الثاني، وجدنا خروجًا على النسق وإخلالاً بموسيقى النظم)(11).
وكما نوهت سابقاً فإن هذا يقع ضمن رأي المدرسة الأدبية صاحبة الاتجاه البياني الذي لا ينظر إلى التقديم والتأخير كعلة نحوية قائمة بذاتها وهو الأصل، فضلاً عن انسجامه مع الرأي الذي يرى أنه إنما قُدِّمَ من أجل المشاكلة لرؤوس الآي ومراعاة حسن الانتظام، واتفاق أعجاز الكلم السجعية.
وقد عدّ ابن الأثير(12) منها قوله تعالى: (وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ* وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ* وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) (يس: 37ـ 38)، فقوله: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ) ليس تقديم المفعول فيه على الفعل من باب الاختصاص، وإنما من باب مراعاة نظم الكلام، فإنه قال: (اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ) ثم قال: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي) فاقتضى حسن النظم) أن يقول (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ) ليكون الجميع على نسق واحد في النظم، ولو قال: وقدرنا القمر منازل، لما كان بتلك الصورة في الحسن))(13)، ((أي أن تبدأ الجمل كلها بالأسماء المتناسبة)(14).
ومثل قوله تعالى: (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) (الحاقة: 30ـ 31) ((فإن تقديم الجحيم على التصلية، وإن كان فيه تقديم المفعول على الفعل، إلا أنه لم يكن ها هنا للاختصاص، وإنما هو للفضيلة السجعية، ولا مراء في أن هذا النظم على هذه الصورة أحسن من أن لو قيل: خذوه فغلوه ثم صلوه الجحيم))(15)، ومثل ذلك قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ* وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ) (الضحى: 9ـ 10)
((وإنما قدم المفعول لمكان حسن النظم السجعي)(16). حيث إن ((لا منافاة بين الأمرين فيجوز أن يكون التقديم من أجل الاختصاص، والتشاكل، فيكون في التقديم مراعاة لجانب اللفظ والمعنى جميعاً، فالاختصاص أمر معنوي، والتشاكل أمر لفظي ))(17)، وهو أمر واضح ودقيق للمتكلم والفاحص لأساليب اللغة.
((ونجد البيان القرآني في المقام الأول من حيث انسجام النغم الموسيقي وتوافق وقع الألفاظ في القرآن الكريم مع ما تتوق إليه نفوس العرب، وتهفو إليه أسماعهم، وهم المولعون بسحر العبارة الناشدون تحقيقها، لذا نجد المنسق القرآني لم يقف عند القواعد الشكلية في التقديم والتأخير، بل تجاوزها ليؤدي وظيفة موسيقى العبارة فتضفي عليها روعة وجاذبية))(18).
وعندما نتحقق من أسرار الفواصل القرآنية وحسن مراعاة نظمها وسبكها في قالب مشحون بالنغمة الموسيقية ومبطنة بالجانب الدلالي، فهي تشبه موقع القافية في البيت الشعري، لذا فهي متممة لشحنة المعنى، فلا الأصوات وحدها هي التي سببت ذلك فحسب، وإنما نجد أن هناك آليات في نظام الجملة القرآنية قد سيطرت بما تحمل من تساوق في نظم الألفاظ من تقديم وتأخير وهي التي ساهمت في إظهار بناء النسق الموسيقي للجملة القرآنية.
ويبقى السؤال مطروحاً! كما أراده الباحثون من استنتاج أجوبتهم المحتملة، من الذي له دور بارز وعظيم في تحقيق الانسجام الموسيقي بين الآيات؟
يقول الباحث (محمد السيد سليمان العبد): ((لقد كان للتقديم دور عظيم في تحقيق الانسجام الموسيقي بين الفواصل من ناحية، كما وفر للآية بأكملها انسجاماً وتوازناً موسيقياً من ناحية أخرى)(19).
أما الباحث (حميد أحمد عيسى العامري)
فيرى دوراً في ذلك في قوله: ((وكان للفواصل القرآنية دور بارز في التقديم والتأخير في إظهار الناحية الموسيقية، تلك النهايات التي تذيل بها الآيات القرآنية، فهي تقع عند الاستراحة في الخطاب لتحسين الكلام، وهي طريقة باين بها القرآن الكريم سائر الكلام، فهي تشبه موقع القافية في البيت الشعري، لذا جاءت مشحونة بالنغمة الموسيقية إضافة إلى شحنة المعنى المتمم للآية))(20) وهي إشارة صريحة ومؤكدة لهذا الدور الفني الذي يقوم به التقديم والتأخير في الجملة العربية.
(وقد تنبه النقاد العرب إلى أن الإيقاع الموسيقي قد ينجم عن التقديم والتأخير وأدركوا أن ذلك وسيلة من الوسائل التي يلجأ إليها الفنان ليكسب فنه روعة وإيقاعاً وجاذبية تتحرك لها النفوس، ويكون تحقيق ذلك بوضع اللفظة بالمكان المناسب بحيث تلتحم الكلمة بالأخرى ليكسب الكلام بعضه بعضاً قيما جمالية)(21)
وقد أثبتنا ذلك لهم بالشواهد القرآنية وبالآراء أيضاً، ((ولا يعني هذا التغافل عن مهمة الانسجام الصوتي، والوقع الموسيقي في ترتيب الفواصل القرآنية، فهي مراده في حد ذاتها إيقاعياً، ولكن يضاف إليها غيرها من الأغراض الفنية والتأكيد البيانية، مما هو مرغوب فيه عند علماء البلاغة))(22)، فقوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ* وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ) (الضحى: 9ـ 10)، فقد قدم المفعول به في الآيتين، وهو اليتيم في الأولى، والسائل في الثانية وحقه التأخير في صناعة الإعراب(23)، وهي رؤية البيانين(24). وهذا عند علماء النحو من التقديم الواجب، إذا وقع المفعولان للفعل (تقهر) و(تنهر) على التوالي في جواب (أما) الشرطية التفصيلية التي تفيد التوكيد ((وقد جاء ذلك مراعاة لنسق الفاصلة من جهة، وإلى الاختصاص من جهة أخرى، للعناية في الأمر))(25)

فقدم اليتيم، والسائل) للاحتفاظ بالموسيقى في الآيات القرآنية، ولزيادة التناسق اللفظي، والتقديم لهذه الصياغة التي يعنى بها القرآن، وهي إحدى وسائل تأثيره في النفس، وإذا أخرنا المعمول نجد خروجاً على النسق ونفرة في النظم(26) ((ومهما يكن من أمر، فإن السجع عند العرب مهمة لفظية تأتي لتناسق أواخر الكلمات في الفقرات وتلاؤمها، فيكون الإتيان به إن اتفق لسد الفراغ اللفظي. وأما مهمة الفاصلة القرآنية فليس كذلك، بل هي مهمة لفظية معنوية بوقت واحد، إنها مهمة فنية خالصة، فلا تفريط في الألفاظ على سبيل المعاني، ولا اشتطاط بالمعاني من أجل الألفاظ، بينما يكون السجع في البيان التقليدي مهمة تنحصر بالألفاظ غالباً، لذلك ارتفع مستوى الفاصلة في القرآن بلاغياً ودلالياً عن مستوى السجع فنياً، وإن وافقه صوتياً)(27)،
ومن هنا ندرك أثر التقديم والتأخير في موسيقى الفواصل من أجل شيوع انسجام النغمة الموسيقية في النص القرآني.
ويمكن أن نأخذ أمثلة تطبيقية على ذلك لنرى الفرق بين الأسلوبين:

أسلوب الآية المشتملة على تقديم وتأخير الأسلوب النحوي الأصولي
(لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى) (طه/23) لنريك الكبرى من آياتنا
(وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ) (القمر/41) ولقد جاءت النذر آل فرعون
(وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ )(الإخلاص/4) لم يكن أحداً كفوا له
(بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) (طه/70) برب موسى وهارون

وقد لاحظ الباحث محمد السيد سليمان العبد ما يلي:
((فلو نظرنا إلى الآية الأولى، لرأينا المعمول قد تقدم على معمول آخر أصله التقارض إذا أعربنا (الكبرى) مفعول (نرى)، وفي هذه الحال تكتسب (الكبرى) ـ مؤخرة ـ ميزتين: إحداهما: صعود النغمة الموسيقية معها، والأخرى: وقوع هذه النغمة ـ فضلًا عن (قوة الارتكاز) ـ في نهاية الجملة.
وفي الآية الثانية يتقدم المفعول على الفاعل، وينتج عن ذلك عدم المطابقة بين الفعل والفاعل. وقد يبدوا الأمر مختلفاً إذا نظرنا إلى عدم المطابقة باعتبار أن الفاعل في الآية غير حقيقي التأنيث.
وفي الآية الثالثة يتقدم خبر (كان) على اسمها.وربما كان التقديم تخصيصاً لنفي معنى الكفاءة.
وفي الآية الأخيرة يقول القدماء(28) إن التقديم فيها هو من قبيل تقديم الفاضل على الأفضل ومهما يكن من أمر، فإن وجوه التقديم المختلفة فيمن سبق ترمز لكل آية إيقاعاً موسيقياً متوازياً، وليس طبقة الصوت في هذه الآيات عما يمكن أن نجده في رتبتها النحوية الأصولية)(29).

نشرت في العدد 61


1) الإتقان في علوم القرآن: 672.
2) البلاغة التطبيق: 150 وينظر دلائل الإعجاز: 106ـ 145.
3) مباحث في علوم القرآن:334.
4) مباحث في علوم القرآن:340.
5) الإتقان في علوم القرآن: 673، وينظر: مصطلحات الفاصلة في القرآن، د. محمد الصغير، جريدة الاستقامة. العدد (403)، السنة الرابعة، 2007م.
6) من صور الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم:104.
7) التقديم والتأخير في القرآن الكريم: 91.
8) ينظر: ملامح أسلوبية في سورة القمر، د/ خليلا خلف بشير، أطراس، السنة الأولى، العدد الثاني، نيسان/ 2006، كلية الآداب، جامعة البصرة.
9) البرهان في علوم القرآن: 1/602.
10) من صور الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم: 105.
11) المعاني في ضوء أساليب القرآن:234.
12) المثل السائر:2/22.
13) المثل السائر: 2/22، وينظر: الطراز:235، المعاني في ضوء أساليب القرآن:233.
14) المعاني في ضوء أساليب القرآن :233.
15) المثل السائر: 2/22، وينظر: الطراز:235، المعاني في ضوء أساليب القرآن:233.
16) المثل السائر: 2/22، وينظر: الطراز، 235.
17) الطراز:235.
18) التقديم والتأخير في القرآن الكريم: 153.
19) من صور الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم: 115.
20) التقديم والتأخير في القرآن الكريم: 153.
21) التقديم والتأخير في القرآن الكريم: 153.
22) مصطلح الفاصلة في القرآن الكريم، د/ محمد حسين الصغير، جريدة الاستقامة.
23) مصطلح الفاصلة في القرآن الكريم، د/ محمد حسين الصغير، جريدة الاستقامة.
24) ينظر: المثل السائر: 2/22.
25) المصدر السابق.
26) المعاني في ضوء أساليب القرآن: 233.
27) مصطلح الفاصلة في القرآن، د/ محمد حسين الصغير، جريدة الاستقامة.
28) ينظر: الإتقان في علوم القرآن:674.
29) من صور الإعجاز في القرآن الكريم: 105 ـ 106.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.