Take a fresh look at your lifestyle.

أدلة مشروعية البكاء على الحسين (عليه السلام) في السُنَّة الشريفة

0 737

        البكاء حالة غريزية في الإنسان متأصلة لا أنها حالة عارضة وهي تعبير عن صفة الرحمة . ولهذا نقرأ عند علماء النفس والأخلاق أنهم لم يجدوا بين الصفات الإنسانية كلها صفة أفضل وأشرف من الرحمة ورقة القلب على الآخرين .
وقد اعتاد الشيعة ـ حماهم الله ـ في كل بقاع العالم وعلى امتداد تاريخهم إحياء ذكرى أكبر فاجعة عرفتها البشرية في تاريخها، فاجعة كربلاء وما حصل فيها من مآسٍ وآلام، ويعد البكاء أحد أهم مظاهر الحزن التي يبدونها على سيد الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام).
والسؤال المطروح: نحن نعلم أن القرآن الكريم تحدث في كثير من آياته عن بكاء أنبياء الله(عليهم السلام)،كنبي الله نوح، ويعقوب ويوسف ويونس(عليهم السلام) وغيرهم، فهل هناك في السنة المطهرة ما يدل على جواز البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام)؟
نعم، هناك أدلة على جواز البكاء على الحسين(عليه السلام) من السنة النبوية الشريفة، والسنة هي قول النبي(صلى الله عليه وآله) وفعله وتقريره، وهي كما يأتي: .
1- بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) على عمه الحمزة(رحمه الله) يوم أحد لما استشهد:
جاء في السيرة الحلبية عن ابن مسعود قال: ( ما رأينا رسول الله(صلى الله عليه وآله) باكياً أشد من بكائه على حمزة، وضعه في القبلة، ثم وقف على جنازته حتى نشق ـ أي شهق حتى بلغ الغشي ـ يقول: يا عم رسول الله، وأسد الله وأسد رسوله، يا حمزة يا فاعل الخيرات، يا حمزة يا كاشف الكربات، يا ذاب يا مانع عن وجه رسول الله)(1).
وذكر صاحب السيرة الحلبية: أنه لما عاد النبي(صلى الله عليه وآله) إلى المدينة سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن وأبنائهن وإخوانهن فقال(صلى الله عليه وآله):
حمزة لا بواكي له، وبكى (صلى الله عليه وآله)، ولعله لم يكن لحمزة بالمدينة لا زوجة ولا بنت، فأمر سعد بن معاذ نساءه ونساء قومه أن يذهبن إلى بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يبكين حمزة بين المغرب والعشاء، وكذلك أسيد بن حضير أمر نساؤه ونساء قومه أن يذهبن إلى بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)
يبكين حمزة….إلى أن قال.. فلما رجع من المسجد من صلاة المغرب سمع البكاء فقال(صلى الله عليه وآله):
ما هذا؟ فقيل: نساء الأنصار يبكين حمزة فقال (صلى الله عليه وآله): (رضي الله تعالى عنكن وعن أولادكن)(2).
وأخرج الحاكم وصحيحه عن جابر قال:
(فقد رسول الله(صلى الله عليه وآله) حمزة حين فاء الناس من القتال فقال رجل: رأيته عند تلك الشجيرات وهو يقول أنا أسد الله وأسد رسوله، اللهم أبرأ مما جاء به هؤلاء أبو سفيان وأصحابه وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم). فجاء رسول الله(صلى الله عليه وآله) نحوه فلما رأى جثته بكى ولما رأى ما مثل به شهق ثم قال…. (3)
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد قال: يعني الواقدي: وكانت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) تأتيهم يعني قتلى أحد بين اليومين والثلاثة فتبكي عندهم وتدعو(4).
ولا شك أن استمرار ذلك منها كما تدل عليه العبارة كان باطلاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورضاه وتقريره فدل فعل النبي(صلى الله عليه وآله) للبكاء وتقريره للباكيات على جوازه وعلى جواز رفع الصوت به، كما هو معنى البكاء بالمد، وكما يدل عليه حصول الشهيق منه(صلى الله عليه وآله) .
ونساء الأنصار إنما كن يبكينَ مع الصوت ولذلك سمع النبي(صلى الله عليه وآله) بكاءهن، وحسبك يقول النبي(صلى الله عليه وآله) لكن حمزة لا بواكي له، – رغم أن مفاد الروايات أنه كانت لحمزة بنتاً في المدينة اسمها فاطمة التي جاء بها علي (عليه السلام)
في بداية الهجرة مع ركب الفواطم – حثاً على البكاء على حمزة من قبل نساء المسلمين لبيان أهمية هذا البطل الضرغام أسد الله وأسد رسوله. وإظهاراً للمحبة له. فالفعل والقول والتقرير منه (صلى الله عليه وآله) متظافرة على جواز البكاء ولو مع الصوت ورجحانه المؤكد .
وقد استمر البكاء على حمزة من قبل النساء في المدينة المنورة حتى صار الحال إذا أردنَ البكاء على أمواتهنَ يبكين أولاً على حمزة(عليه السلام) بعد سماعهن قول النبي(صلى الله عليه وآله) لكن حمزة لا بواكي له. وهذا ما ذكره صاحب الاستيعاب قال: ذكر الواقدي قال: لم تبكِ امرأة من الأنصار على ميت بعد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكن حمزة لا بواكي له إلى اليوم إلا بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت ميتها(5). وهذا في عصر النبي(صلى الله عليه وآله) وعصر الصحابة والتابعين وتابعي التابعين من غير نهي عنه، وإلا لَنُقِلَ إلينا دليل واضح على أن الجواز والرجحان لا مختص بالوقت من الوفاة، بل يعم جميع الأزمان، ولو كان زمن الموت بعيداً، على أنه إذا كان جائزاً وراجحاً فلا يتفاوت الحال بين الأزمان لعدم الفارق
بينها .
2- بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) على ابن عمه جعفر بن أبي طالب:
والدليل الثاني على مشروعية البكاء :هو بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) على ابن عمه جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثه، وبكاء الزهراء (عليه السلام)
على عمها جعفر وندبها له بحضور أبيها واستحسانه ذلك. فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله)
أخذ الراية زيد فأُصيب، ثم أخذها جعفر فأُصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحه فأُصيب، وأن عيني رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتذرفان(6) . وجاء في الاستيعاب في ترجمة جعفر بن أبي طالب: ولما أتى رسول الله(صلى الله عليه وآله) نعي جعفر أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزّاها في زوجها جعفر، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: وا عماه، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
(على مثل جعفر فلتبك البواكي)(7). ففيه تقرير لفاطمة (عليه السلام) على بكائها وندبها لجعفر بقولها: واعماه، واستحسان لذلك وحث عليه بقوله(صلى الله عليه وآله) على مثل جعفر فلتبكِ البواكي، فإنه أمر وحث على البكاء على جعفر وأمثال جعفر من عظماء الرجال بأبلغ عبارة.
3- بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) على ولده إبراهيم(عليه السلام):
جاء في المستدرك على الصحيحين بسنده عن عطاء عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف(رضي الله عنه) قال: ثم أخذ النبي(صلى الله عليه وآله) بيدي فانطلقتُ معه إلى إبراهيم ابنه وهو يجود بنفسه، فأخذه النبي(صلى الله عليه وآله) في حجره حتى خرجت نفسه، قال فوضعه وبكى قال فقلتُ: تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء قال(صلى الله عليه وآله)
إني لم أنهَ عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين، ثم نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت ثم مصيبة لطم وجوه وشق جيوب وهذهِ رحمة ومن لا يَرحم لا يُرحم ولو لا أنه وعد صادق وقول حق وأن يلحق أولانا بأخرانا لَحَزنا عليك حزناً أشد من هذا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون، تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يُسخط الرب(8). وجاء في سنن ابن ماجه بسنده عن انس بن مالك شبيه بهذا(9).
فقد ظهر لك من الحديث المتقدم قول الرسول(صلى الله عليه وآله) أنه لم ينه عن البكاء كما زعم المخالف، وأن البكاء رحمة، ومن صفات المؤمن الرحمة لا القسوة. وقول الرسول (صلى الله عليه وآله)
من لا يَرحم لا يُرحم. فإذا أخذتك الرحمة على أبي عبد الله(عليه السلام) ابن رسول الله(صلى الله عليه وآله) وتتذكر ما جرى عليه وتبكي رحمة لها أتكون مبتدعاً بعد كل ما سمعت فيا للعجب؟. أم يريد المخالفون لنهج محمد(صلى الله عليه وآله) أن نسدل الستار على جرائم بني أمية ؟.
4- بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) على قبر أمه:
روى مسلم في صحيحة بسنده عن أبي هريرة قال: زار النبي(صلى الله عليه وآله) قبر أمه فبكى وأبكى من حوله….(10) قال النووي في شرح صحيح مسلم: رواه أبو داود في سننه بهذا الإسناد، ورواه النسائي، ورواه ابن ماجه وهؤلاء أي الذين رَوَوْا عنهم كلهم ثقات فهو حديث صحيح بلا شك(11). فهذا بكاء رسول الله(صلى الله عليه وآله) على أمه وإقامته المأتم عليها بعد عشرات السنين، حتى بكى وأبكى أصحابه وهي باعتقاد الخصم كافرة. فكيف إذن بالبكاء على الحسين(عليه السلام). وأخرج الحاكم وغيره عن ابن مسعود قال خرج النبي(صلى الله عليه وآله) يوماً إلى المقابر فجلس إلى قبر منها فناجاه طويلاً ثم بكى فقال: إن القبر الذي جلست عنده قبر أمي وإني استأذنت ربي في الدعاء لها فلم يأذن لي فأنزل علي: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى) (التوبة: 113)(12).
5- نهي النبي(صلى الله عليه وآله) عن منع النساء عن البكاء:
أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن ابن عباس حديثاً ذكر فيه موت رقيه ابنة رسول الله(صلى الله عليه وآله) ـ إلى أن قال ـ وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه. فقال النبي (صلى الله عليه وآله)
لعمر: دعهن يبكينَ ـ إلى أن قال ـ ثم قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): مهما يكون من القلب والعين فمن الله والرحمة ـ إلى أن قال ـ وقعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) على شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل النبي(صلى الله عليه وآله) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها(13).
6- بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) على الحسين(عليه السلام) قبل حصول الفاجعة:
ورد بكاء النبي(صلى الله عليه وآله) لأجل هذه المصيبة قبل وقوعها، فيدل على جوازه بعد وقوعها للقطع بعدم الفرق. بل بطريق الأولوية، لأن المصيبة بعد وقوعها أعظم وأفجع. وقد بكاه بمجالس عديدة، هو حثٌ منه(صلى الله عليه وآله) على البكاء على الحسين(عليه السلام) وكأنه(صلى الله عليه وآله) يبرق برقية لأجيال المسلمين أني بكيتُ على مصيبة الحسين(عليه السلام) قبل وقوعها لأني أرحل إلى ربي عز وجل قبل وقوعها فلو كنت حاضراً مصيبته لقعدتُ للعزاء كما يقول السيد الشريف الرضي:
لو رسول الله يحيا بعده قَعَدَ اليومَ عليه لِلْعزا
وقد بكاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعدة طرق أذكر واحدة منها للإيجاز والاختصار:
1- ما ذكره الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه أعلام النبوة فقال ما لفظه: ومن إنذاره(صلى الله عليه وآله) ما رواه عروة عن عائشة قالت: دخل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما على رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وهو يوحى إليه، فبرك على ظهره وهو منكب، ولعب على ظهره فقال جبرئيل: يا محمد إنَّ امتَكَ ستفتن بعدك، ويقتل ابنك هذا من بعدك، ومَد يده فأتاهُ بتربة بيضاء وقال: في هذه الأرض يقتل ابنك اسمها الطف .
فلما ذهب جبرئيل (عليه السلام)، خرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه والتربة في يده وفيهم أبو بكر وعمر وعلي وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي، فقالوا ما يبكيكَ يا رسول الله؟ فقال(صلى الله عليه وآله) أخبرني جبرئيل: أنَّ ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه(14) ولاشك أن أصحابه لما سمعوا من رسول الله(صلى الله عليه وآله) ما يجري على ولده الحسين(عليه السلام) وهو باكي العينين قد بكوا لبكائه. أليس هذا شبيه إلى حد ما بالمأتم الذي نقيمه على الحسين(عليه السلام)؟
وهو أن نذكر ما جرى عليه ونبكي تأسياً بالنبي(صلى الله عليه وآله) ونحن مأمورون بالتأسي به(صلى الله عليه وآله)
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ).
أخبرنا محمد بن الحسن بن الفتح الصوفي حدثنا أبو عروبة الحرّاني حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا ابن عمي أحمد حدثنا وكيع عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن عائشة وأم سلمة أن النبي(صلى الله عليه وآله) دخل عليهما وهو يبكي قالتا فسألناه عن ذلك فقال إن جبرئيل أخبرني أن ابني الحسين يقتل، وبيده تربه حمراء فقال هذه تربة تلك الأرض(15).
والأدلة على جواز البكاء كثيرة جداً منها بكاء آدم(عليه السلام) على ولده هابيل، ومنها بكاء السماوات والأرض على المؤمن إذا مات كما قال سبحانه: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ ….. ). فقد ذكر السيوطي في الدر المنثور قوله: أخرج الترمذي وابن أبي الدنيا في ذكر الموت وأبو يعلي وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والخطيب عن أنس(رضي الله عنه) قال: (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه علمه وباب ينزل عليه رزقه فإذا مات فقداه وبكيا عليه وتلا هذه الآية: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ …..). وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملاً صالحاً يبكي عليهم ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح فنفقدهم فنبكي عليهم)(16).

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد(رضي الله عنه) قال: إن العالم إذا مات بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحاً(17).
وروى ابن شهراشوب في المناقب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إن السماء والأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحًا وإنها لتبكي على العالم إذا مات أربعين شهرًا وإن السماء والأرض ليبكيان عليك يا علي إذا قتلت أربعين سنة(18).
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: بكى آدم حين أُهبط من الجنة بكاء لم يبكه أحد، فلو أن بكاء جميع بني آدم مع بكاء داوود على خطيئته ما عدل بكاء آدم حين أُخرج من الجنة ومكث أربعين سنة لا يرفع رأسه إلى السماء(19).
وأخرج الطبراني في الأوسط وابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب وابن عساكر معًا في التاريخ عن بريده يرفعه قال: لو أن بكاء داوود وبكاء جميع أهل الأرض يعدل بكاء آدم ما عدله(20).
وكان آدم حين أهبط من الجنة بكى بكاء لم يبكه أحد، فلو وضع بكاء داوود على خطيئته، وبكاء يعقوب على ابنه، وبكاء ابن آدم على أخيه حين قتله، ثم بكاء أهل الأرض ما عدل ببكاء آدم(عليه السلام) حين أُهبط(21)

نشرت في العدد 61


1) السيرة الحلبية/ج2 ص 534 .
2) السيرة الحلبية ج2 ص546.
3) المستدرك/الحاكم النيسابوري ج2 ص119
4) شرح النهج لأبن أبي الحديد ج15 ص40.
5) الاستيعاب/ابن عبد البر . ج1 ص374.
6) صحيح البخاري .ج2 ص393 ح1303 وفي طبعة أخرى ج1 ص420 ح1189، وذكر البخاري كذلك ج3 ص1115 ح2898، وفي مسند احمد .ج3 ص113، 117، ومسند أبي يعلي .ج7 ص202
ح4190.
7) الاستيعاب . ج1 ص312.
8) المستدرك على الصحيحين. ج4 ص43 ح6825.
9) سنن ابن ماجه .ج1 ص510 .
10) صحيح مسلم 2: 671 ح 976 .
11) شرح النووي، إرشاد الساري ألهامش 4 ص325 .
12) فتح الباري/ابن حجر ج8 ص390 .
13) مسند أحمد ج1 ص335.
14) راجع أعلام النبوة للماوردي ص 83 ، وأمالي الشجري ص 166، ومجمع الزوائد 9 / 187.
15) بغية الطلب في تاريخ حلب /ابن العديم/ ج 6 ص2596 ط دمشق .
16) مجمع الفوائد/الهيثمي ج7 ص105.
17) الدر المنثور/السيوطي ج6 ص30.
18) المناقب/ابن شهراشوب ج2 ص170.
19) الدر المنثور/السيوطي ج1 ص58.
20) ن.م.
21) ن.م.ص53.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.