Take a fresh look at your lifestyle.

نسبية الزمن بدليل القرآن الكريم

0 716

 

            يعتقد عامة الناس أن الساعة الواحدة التي نقضيها على سطح الأرض هي نفسها التي نقضيها على كوكب آخر يدور بسرعة أكبر من سرعة دوران كوكبنا، أو فوق مركبة فضائية تسير بسرعة هائلة، إلّا أن هذا الاعتقاد ليس صحيحًا، بل هو خاضع للنسبية الزمانية المكانية.

            فتدفق الوقت على متن مركبة أو كوكب تقارب سرعتاهما سرعة الضوء يكون أبطأ منه على الأرض، وتجارب عديدة أثبتت نسبية الوقت، حيث أن الساعات المتواجدة على متن الأقمار الصناعية يتباطأ زمن توقيتها بـ 7 ميكروثانية في اليوم الواحد مقارنة بالساعات الموجودة على سطح الأرض، ولو سارت هذه الأقمار بسرعة أكثر لزاد فرق التوقيت الزمني بين الساعتين، كذلك تبين لعلماء الجيولوجيا عندما أحدثوا مقاطع عرضية في جذوع الأشجار الأولى التي ظهرت في الأرض منذ ملايين السنين، إن حلقاتها الزمنية متقاربة ولا تشبه حلقات جذوع الأشجار المتوسطة العمر أو الحديثة، لأن الفرق بين حلقتين متتاليتين يمثل فترة زمنية معينة، وتتناسب هذه الحلقات تناسبًا طرديًا مع فترات نمو الأشجار، أو أنه كلما كانت الحلقات متقاربة كانت فترة نموها أصغر وكان عدد الحلقات أكبر، معنى ذلك أن سرعة الأرض قبل ملايين السنين كانت أكبر مما هي عليه الآن، وحسب درجة تقارب الحلقات استنتج العلماء أن مدة اليوم الواحد في تلك العصور الغابرة لا تزيد عن 4 ساعات، أي أن مدة الليل ساعتان ونفس المدة بالنسبة للنهار، وظلت سرعة الأرض تتباطأ حتى استقرت على سرعتها الحالية، وهي مرشحة للتباطؤ مستقبلًا، بل لا يستبعد العلماء أن تتباطأ السرعة حتى تتوقف الأرض كلية عن الدوران.

           وتحت تأثير تجاذب الكواكب والنجوم الأخرى نتيجة للفضاء الزمني المقعر وقانون تجاذب الأجسام فإن الأرض ستأخذ منحنياً معاكساً في دورانها حول نفسها. وما يؤيد ما سبق هو قوله تعالى: (أوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)(الرعد:41)، أي أن الله تعالى ينقصها من أطرافها ليزيد من سرعتها لتصبح بعد حين من الزمن بيضوية الشكل. وعندما تأخذ الاتجاه المعاكس في الدوران فهذا يعني أن الشمس ستشرق من المغرب وهذه علامات يوم الحشر.

           لما كان مصطلح اليوم يمثل الفرق الزمني بين شروقين أو غروبين متتاليين، ومادام الوقت نسبياً، فإن مفهوم المصطلح نسبيّ أيضًا، ولهذا فقد جاء ذكر (اليوم) في القرآن الكريم بصيغة نسبية وليست مطلقة، كما في قوله تعالى: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)(المعارج:4)، وقوله تعالى: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)(الحج:47)، لم يذكر كلمة (مِمَّا تَعُدُّونَ) في الآية الأولى لدلالة سرعة الزمن المختلفة للروح والملائكة لهذه الرحلة، كذلك لم يقل (عِنْدَ رَبِّكَ) في الآية الأولى أيضًا للدلالة على الحساب الزمني الآخر.

           وعلى رأي الكاتب محمد ترياقي (إن استعمال كلمة (يوم) في هاتين الآيتين الكريمتين جاء بمعنى دورة من الزمن، وهو المخالف لمعنى الكلمة الشائع عند العرب، والمفاهيم والمعارف التي في عصرنا سهلت لنا الفهم النسبي الجديد للوقت والزمن. إن لفظ (يوم) أو (أيام) يمكن أن تعني الأيام بمفهومها العادي وأن تعني أيضًا الامتداد للزمن الطويل أو دورة زمنية محدودة كانت أم غير محدودة، فاليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة ليس باليوم الذي يفصل بين شروقين أو غروبين متتاليين وليس هو نفسه اليوم الذي كان مقداره ألف سنة مما نعد نحن البشر، وإنما هو دورة من الزمن، لذلك أعطت كلمة (اليوم) للوقت مفهومًا نسبيًا متغيرًا ليس بثابت مطلق وهو وجه الإعجاز العلمي.

          لهذا نرى أن الله سبحانه وتعالى أنشأ سُنّة الوقت والزمن وجعلهما نسبيين متغيرين، فيقدره بألف سنة أو أكثر أو أقل من ذلك، وتقديرنا نحن البشر للزمن مرهون بحركة الأرض، بعدها تفتحت آفاقنا بعد التطور في النظريات في فهم الكون والحياة(1). (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ)(الحديد:4)، إن لفظ (ستة أيام) ومدلوله لا سبيل لإدراكه بتقديرنا نحن البشر، وهذه الظرفية الزمنية على ظاهرها قد يسوغ أن تقترن بأعمال البشر، ولكنها لا تقترن بأعمال الله سبحانه التي لا ظرفية لها من زمان أو مكان، وإنما الزمان والمكان من نتائج التصور البشري المحدود ، فهو نسبي إذًا.

           ثم إذا سلمنا أن هذه الأيام الستة دالة على زمن، فليس في إمكاننا أن نحسبها في زمننا كأيامنا هذه، فقد تعبر عن ستة أطوار من التكوين، أو ست دورات فلكية أو نحو ذلك(2).

          فليس المقصود هنا من الأيام ذات الـ 24 ساعة، وحينما نتكلم عن اليوم القطبي نعني سنة كاملة، نهارها ستة أشهر وليلها ستة أشهر مثلها، وقد فسر قوله تعالى في سورة الحج: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)، وفي سورة المعارج أيضًا، فالمقصود باليوم حقبة من الزمن وليس المقصود نهار يتبعه ليل(3).

            أي أن الله تعالى خلق العالم في ستة مراحل، وفي المرحلة الأخيرة وجد الإنسان أما الزمن الذي استغرقته كل مرحلة فلا يستطيع العلم تعيينها، إذ لا يعلمها إلّا الخالق، أي أنه من الممكن تأويل أو تغيير ما يخبرنا به الدين من أمور فلسفية أو علمية تفسيرًا علميًا(4).

          وكما ذكرنا سلفًا: أن التاريخ الجيولوجي والفلكي قرر أن الأرض بعد انفصالها عن الشمس كانت تدور حول نفسها بسرعة أكبر مما هي عليه الآن، إذ تتم دورانها حول نفسها مرة كل أربع ساعات، فالليل والنهار، كانا في مجموعهما أربع ساعات فقط، وبتوالي النقص في سرعة دورانها حول نفسها، زادت المدة التي تتم فيها دورانها هذا فزادت مدة الليل والنهار إلى خمس ساعات ثم إلى ست، حتى وصلت إلى أربع وعشرين ساعة التي هي عليها الآن.

          يقول علماء الكلام بأن (حقيقة الأشياء ثابتة والعلم بها متحقق)، بينما يتبين اليوم أنه ليس هنالك حقيقة، وليس في الإمكان إدراكها إدراكًا مطلقًا وكليًا فكل حقيقة يسعى لمعرفتها الإنسان حقيقة نسبية كنسبية علم الإنسان وكنسبية كل موجود فانٍ في هذا العالم، ويبقى الإنسان عاجزاً في هذه المجالات، كما في قوله تعالى: (يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)(الرحمن:29)(5)، أي أن جميع الأشكال والفعاليات والمخلوقات هي دالة للزمن، وهذا هو أساس النظرية النسبية التي توصل إليها آينشتاين. وقد اعتبر أن الزمن هو البعد أو ألإحداثي الرابع في معادلاته. فالحياة والمخلوقات في تغاير مستمر مع الزمن. يستنتج أن تسمية اليوم هي للدلالة على الزمن أي أن التغاير في الطبيعة مستمر على مر الزمان(6).

           ويقول في الكشاف: فهذا الشأن لا يقتصر على ليل أو نهار وإنما يستغرق (كل وقت وحين)(7) ويقول السعدي: أن الله تعالى محدث أمورًا ومغير أحوالًا في كل حين، إذ ما من شيء في هذا الكون إلّا وهو يتغير في كل يوم، بل في كل لحظة شئنا أم أبينا، والله تعالى هو الدائم الباقي المتصرف بشؤون العباد وهو لا يشغله شأن عن شأن(8).

           وقد تمكن العلماء من احتساب النقص في سرعة دوران الأرض، فوجد هذا النقص يبلغ ثانية واحدة كل (120)ألف سنة … وعليه فبعد 432 مليون سنة ينقص دوران الأرض بمقدار ساعة، وعندئذ يصبح مجموع ساعات الليل والنهار 25 ساعة، وهكذا يتوالى النقص ويطرد طوال الليل والنهار، وعلى هذا الأساس لابد أن تقف الأرض يومًا، فحينما تقف يصبح الوجه المقابل للشمس نهارًا دائمًا، والوجه البعيد ليلًا دائمًا. قال تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)(القصص:71،72))(9).

           فالحركة لا يمكن رصدها إلّا من خارجها، لا يمكن أن تدرك الحركة وأنت تتحرك معها في الفلك نفسه، وإنما لابد لك من عتبة خارجية تقف عليها لترصدها(10).

          يقول العالم الألماني آينشتاين واضع النظرية النسبية الخاصة والعامة: (إن الزمن ليس له حقيقة منفردة قائمة بذاتها، وأنه من خواص المادة وأن هذا الكون ذو أربعة أبعاد)(11).

           فالكون واسع جدًا، مترامي الأطراف، كل شيء فيه في حركة مستمرة منتظمة، ولا يوجد رابط زمني يربط بين أجزائه حسب نظرية آينشتاين، فكلمة (الآن) لامعنى لها إلّا في هذه الأرض، فالحادث الذي يحدث في مجرة واقعة في طرف الكون لاتعلم به مجرة واقعة في الطرف الآخر قبل مرور عشرة آلاف مليون سنة من سنواتنا، إذ السنة الضوئية = 10 مليون مليون كم تقريبا(12). فلا يعلم مدى هذه الأيام وأطوالها إلّا هو، وذلك لأن هناك أيامًا مختلفة الأطوال اختلافًا شاسعًا، (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).

         فنحن نعرف يومنا الأرضي، والآيات الكريمة تخبرنا عن نوعين آخرين أحدهما أطول من يومنا بمئات الألوف من المرات، والآخر أطول بملايينها، وهكذا يستفاد من الآية: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)(السجدة:5)، فالسرعة التي يسير فيها أمر الله تعالى سرعة لا تقدر، واليوم بالنسبة لكوكب ما: هي المدة التي يقضيها هذا الكوكب في دورانه حول نفسه دورة واحدة، وهذه المدة تختلف من جرم إلى آخر، فاليوم في الأرض أربع وعشرون ساعة، وهو في المريخ أطول من اليوم الأرضي بـ 37 دقيقة ويبلغ يوم القمر قريبًا من تسعة وعشرين يومًا أرضيًا، ويختلف يوم الشمس من منطقة إلى أخرى فهو في خط استوائها يبلغ حوالي خمسة وعشرين يومًا أرضيًا، بينما يتجاوز الثلاثين يومًا أرضيًا بالقرب من قطبيها، ويوم عطارد يساوي 88 يومًا أرضيًا.

           أما الأجرام الأخرى فمجهولة أيامها، كما يتعذر معرفة أيام مجرتنا، إذ أننا نجهل الزمن اللازم لتدور حول نفسها دورة واحدة، وقد يقاس تقديرًا بمئات الألوف من السنين الأرضية، وقد يكون أكثر أو اقل، وكذلك بقية المجرات، إذ يختلف يوم المجرة من منطقة إلى أخرى بسبب عدم تماسك نجومها،

           وهكذا نرى أن لكل كوكب يومه، كما أن لكل تجمع نجمي صغر أم كبر يومه، ولاندري عن اليوم الذي مقداره ألف سنة مما تعدون، واليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة، هل هما بالنسبة لشيء في كوننا أم بالنسبة لكون آخر، لأننا نقدر طول اليوم بحركة الأرض حول نفسها التي لم تكن قبل خلق الله العوالم المادية من أرض أو شمس.

         والآية تعني أن بناء الكون قد استغرق وقتا معينًا لايمكن تقديره بما لدينا من حسابات مادية(13). (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)(يونس:3)، أي خالقكم ومالك تدبيركم وتصريفكم الذي اخترعهما وأنشأهما على ما فيهما من عجائب الصنعة (فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)، بلا زيادة ولانقصان على إنشائهما دفعة واحدة(14).

        فالعالم الحقيقي والخبير بمقادير الزمن إنما هو الله تعالى، ونحاول أن نحصر المقادير الزمنية -الظاهرة- في القرآن الكريم مستعينين بالقراءة المصحفية المتداولة في عصرنا مثل: اللحظة، والثانية، والدقيقة…، التي غابت من القاموس القرآني، بسبب أن العلوم الإنسانية تتجدد مع الزمن بموجب سنة التقدم، وما يعتبره العلماء دقيقًا في هذا الزمن، يأتي يوم يبدو فيه غير دقيق، فالمقادير الزمنية المذكورة، لا تعني من الدقة الآن، إذا ما قورنت بما توصل إليه العلم الحديث، إذ الساعات والوسائل الأخرى المتطورة تحسب الزمن بدقة 410/1 ،أي جزء من كل مليون جزء من الثانية. وسيأتي زمن تعتبر فيه هذه المقادير – كذلك- غير دقيقة، وفي المقابل ليس من صفات القرآن أن يتبدل آو يتحول(15).

          وهذا يعني أن مصطلحات الزمن تعد نسبية أيضًا وليست مطلقة، لذلك لم يتحفنا القرآن الكريم بمصطلح محدد أو وحدة ثابتة للتعريف بمفهوم الزمن أو قيمته. وكنتيجة لحركة الشمس والقمر ظهرت الأوقات، وعرفت الأيام والأشهر والسنون: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)(التوبة:36) .

  ختامًا نقول :

        لا يقدر الإنسان أن يحصي المقادير الزمنية إحصاءً مطلقًا، إذ أن ألفاظ المقادير الزمنية في القرآن الكريم تفيد معان مختلفة ومتنوعة، ولا تقتصر على معنى واحد، وذلك ما يجعلها تمتاز بتفسيرات مختلفة تسهم في إثراء المفاهيم الزمنية في القرآن الكريم. وإنها لا يمكن أن تفهم إلّا في سياقها العام ضمن الآية التي ترد فيها، وأن كثيراً من ألفاظ المقادير الزمنية غير محددة المقدار، إذ ليست الساعة تساوي 60 دقيقة.

         فبعض المقادير الزمنية في القرآن الكريم سيقت للتمثيل لسرعة الفعل لا لضبط مدة معينة، مثال ذلك: لمح البصر، ارتداد الطرف . . .

        وبعضها الآخر أريد بها حقيقتها مثل: سبع سنين، مائة عام …الخ. وأن لليوم عدة معان، يحددها السياق، وغزارة هذه المعاني وتعددها دليل على غزارة مادة الزمن في القرآن.

         وتداخل معاني اليوم في القرآن الكريم تداخلًا تقتضيه طبيعة الزمن في الكون نفسه، وأحيانا يصعب أن نجد حدًا فاصلًا بين اليوم كوحدة للزمن الدنيوي واليوم كوحدة للزمن الأخروي، اللذين تلاقيا في لفظة اليوم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ـ نسبية الزمن بين البراهين العلمية وإعجاز الآيات القرآنية/محمد ترياقي.
٢ـ الطبيعة في القرآن الكريم/كاصد ياسر الزيدي/ص2.
٣ـ القرآن والعلم/محمد أحمد سليمان/ص 61.
٤ـ موقف الدين من العلم/ علي فؤاد باشكيل/ص 16.
٥ـ ن.م/ص138.
٦ـ التفسير العلمي للآيات القرآنية/أحمد حنفي /ص 457.
٧ـ الكشاف/الزمخشري/ج4ص356.
٨ـ أسرار الكون في القرآن/داود السعدي/ص314.
٩ـ الله والعلم الحديث/عبد الرزاق نوفل/ص 132.
١٠ـ القرآن محاولة لفهم عصري/ مصطفى محمود/ص 201.
١١ـ شهادة الكون/عبد الودود رشيد محمد/ص 145.
١٢ـ التكامل في الإسلام/أحمد أمين/ج5 ص 60.
١٣ـ ن.م/ ج7 ص160.
١٤ـ مجمع البيان في تفسير القرآن/الطبرسي/ج10ص155.
١٥ـ الزمان المتحول/نيكلسون إبين /سلسلة عالم المعرفة/العدد159ص171.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.