Take a fresh look at your lifestyle.

الصحف والمجلات الصادرة في الكاظمية من سنة 1924 إلى سنة 1971

0 207

       كان لمدينة الكاظمية المقدسة ـ ولا يزال ـ الدور الهام على مستوى الإشعاع الديني والثقافي؛ لما تتميز به من وجود المرقدين الطاهرين والمدارس العلمية والكثير من العلماء والمراجع.
ومن المؤكد أن هناك العديد من الصحف والمجلات التي لم نوفق للعثور عليها؛ لأنها صدرت بشكل محدود، أو لم ترصد من قبل الكتب المهتمة بهذا الشأن، أو لغير ذلك من الأسباب.
ويجدر التنبيه إلى أن مجاورة الكاظمية لبغداد ـ التي هي المركز والثقل الحكومي والاقتصادي في البلاد ـ أدى إلى قلة عدد الصحف الصادرة في مدينة الكاظمية، ولولا هذه المجاورة لكان العدد أكبر بكثير.
وإذا ألقى المتابع نظرة خاطفة على أسماء أصحاب الصحف البغدادية لرأى بوضوح المشاركة الفاعلة والكثيرة من أبناء الكاظمية المقدسة، والذين اختاروا العاصمة مركزًا لإدارة جرائدهم ومجلاتهم منذ اليوم الأول لنشأة الصحافة في بغداد وحتى يومنا هذا، كما أن العديد منهم آثروا إصدار مطبوعاتهم في النجف الأشرف؛ باعتبارها العاصمة الكبرى للعلوم الإسلامية، ومركز الحوزة الكبرى.

الصحف
ـ س ـ
جريدة السعادة
أسبوعية هزلية فنية.
صدر عددها الأول في مدينة الكاظمية في 27 كانون الأول 1931.
صاحبها و مديرها المسؤول: محمد علي الكاظمي.
احتجبت بعد فترة قصيرة.
ـ ص ـ
الصياد
جريدة أسبوعية أدبية انتقادية.
صاحبها: فاضل الطائي.
مديرها المسؤول: عبد الجبار السويدي المحامي.
كان حجمها في أعدادها الأولى حجم نصف الجريدة، ثم أصبحت بحجم الجريدة ابتداء من العدد الخامس، ولم يعثر على عددها الأول.
وجاء في عددها السادس عشر منها أصبحت جريدة يومية تصدر يومي السبت والثلاثاء مؤقتًا، لكنها استمرت بالصدور كل أسبوع مرة واحدة، صدر منها العدد الأول في 13 /3 /1954،
ثم احتجبت بإلغاء امتيازها بصدور قانون المطبوعات لسنة 1954
ـ م ـ
جريدة المعارف
جريدة أسبوعية جامعة.
صاحبها: عبد الملك حافظ.
صدرت في يوم الجمعة 3 أيلول 1926 في مدينة الكاظمية.
لم تصدر بانتظام، واختفت بعد أشهر.
توجد أعداد منها في: مكتبة المتحف العراقي.
محررها ومديرها المسؤول: سلمان صفواني(1).
عدد صفحاتها أربع صفحات بحجم نصف الجريدة.
ومن العدد الثاني أصبح سلمان صفواني صاحبها ومديرها المسؤول.
المنبر العام
صحيفة أسبوعية.
صاحبها ومديرها المسؤول: سلمان الصفواني.
عدد صفحاتها أربع صفحات بحجم نصف الجريدة، طبعت بالمطبعة العصرية ببغداد.
صدر العدد الأول منها يوم 4/ 6 /1344هـ ـ20 /12 /1925م.
عطلت بعد صدور عددها الثاني عشر كما جاء في العدد الثاني عشر من صحيفة المعارف.
ـ ي ـ
5 ـ جريدة اليقظة
جريدة دينية علمية أدبية انتقادية أسبوعية.
صدرت صباح الجمعة 5 / 2 / 1343 هـ 27 / 9 / 1924م.
صاحبها و مديرها المسؤول: الأستاذ سلمان الصفواني.
محررها: علي الفراتي.
جاء في عددها الأول أنها ستكون في خدمة البلاد حسب المستطاع.
تعرضت للتعطيل بعد اثني عشر عدداً وأصدر بدلاً منها جريدة (المنبر العام) ثم عاود إصدارها على فترات منتظمة داومت قرابة أربعين عاماً بين مسائية و صباحية حتى ألغي امتيازها مع بقية الصحف عام 1963.
توجد أعداد منها في: مكتبة المتحف العراقي و المكتبة الوطنية.

المجلات
ـ ب ـ
البلاغ
مجلة شهرية فكرية جامعة
أشرف عليها: الشيخ محمد حسن آل ياسين.
تصدرها: الجمعية الإسلامية للخدمات الثقافية.
صدر منها في السنة عشرة أعداد.
صدرت في صفر1386هـ حزيران 1966م وفي السنة الثانية لإصدارها ألغيت بصدور قانون. المطبوعات لسنة1968م ثم أعيد لها الامتياز.
ـ ص ـ
صوت الكاظمية
مجلة اجتماعية.
صاحبها: طلاب ثانوية الكاظمية.
صدرت في بغداد الكاظمية في آذار 1951.
توجد منها في: مكتبة المجمع العلمي (ع1)1951.
الصحيفة.

مجلة سياسية مستقلة.
صاحبها ورئيس تحريرها: رياض حمزة علي.
مديرها المسؤول: أحمد الشلبي المحامي.
كانت المجلة تصدر مرة كل أسبوع ثم أصبحت ابتداءً من العدد الخامس نصف شهرية، منحت إدارة المطبوعات لهذه المجلة حق إصدار ملحق سياسي أسبوعي فقام صاحبها بنقل المجلة إلى الكاظمية واصدر الملحق فيها.
وتعطلت عن الصدور بتشريع قانون المطبوعات لسنة 1954.
ـ ع ـ
4 ـ مجلة العدل الاجتماعي
مجلة اجتماعية ثقافية عامة شهرية.
منحت الامتياز ببغداد في مدينة الكاظمية في 26 شباط 1947.
صدر عددها الأول يوم 1 /6 /1947.
صاحبها و مديرها المسؤول: المحامي صادق مهدي السعيد.
وصدر أول أعداد السنة الثانية يوم 1 /10 /1948دامت مدة خمس سنوات على فترات منقطعة.
تصدر كل شهرين مرة واحدة.
توجد أعداد منها في: مكتبة المتحف العراقي و المكتبة الوطنية.
العلم
مجلة دينية علمية ثقافية أدبية.
صاحبها: السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني.
حيث أصدرها في النجف الأشرف عام 1328هـ ـ آذار 1910م.
مديرها المسؤول: سليمان الدخيل.
ثم توقفت عن الصدور بعد سنتين من عمرها، وصدر العدد الأول من سنتها الثالثة في الكاظمية ثم ألغي امتيازها بصدور قانون المطبوعات لسنة 1954.
ـ ك ـ
الكتاب
سلسلة ثقافية تعنى بشؤون الكتاب والمكتبات.
تصدرها مكتبة الإمام الحسن (عليه السلام) العامة بإشراف هيئتها المؤسسة.
صدر العدد الأول منها عام 1377هـ ـ1958م في 104 صفحة، وصدر العدد الثاني منها في عام 1378هـ ـ 1959م في 82 صفحة، وصدر العدد الثالث منها في عام 1379هـ ـ 1960م، وهو عدد خاص يضم كتابًا واحدًا هو (الإقناع في العروض وتجزع القوافي) وانقطعت عن الصدور منذ ذلك التاريخ.

ـ م ـ
مجلة مدينة العلم
مجلة أسبوعية أدبية علمية اجتماعية جامعة شهرية.
صاحبها و مديرها المسؤول: عبد الرسول الخطيب.
ورئيس تحريرها: محمد هادي الدفتر.
صدرت في الكاظمية.
صدر عددها الأول في رجب 1373هـ ـ آذار 1954 ثم انقطعت عن الصدور وأُلغي امتيازها بصدور قانون المطبوعات لسنة 1954.
تصدر كل شهرة مرة مؤقتًا.
توجد أعداد منها في: المكتبة الوطنية(ع1 ـ6) 1654.
الميزان
مجلة إسلامية تبحث في أصول الإسلام وفروعه.
صاحبها ومديرها المسؤول: عبد الواحد الأنصاري.
صدر عددها الأول في الكاظمية يوم 1 /12 /1360هـ ـ 21 /12 /1914م.
واستمرت فترة من الزمن.
ـ و ـ
الوسيلة
مجلة علمية أدبية اجتماعية أسبوعية.
صاحبها ورئيس تحريرها: طارق الخالصي.
مديرها المسؤول: المحامي شاكر الدليمي.
سكرتير تحريرها: عبد الصاحب الخطيب.
طبعت بحجم ربع الجريدة.
صدر العدد الأول منها يوم 15 /7 /1373هـ المصادف 20/ 2/ 1954.
وبعد ظهور سلسلة من أعدادها صدر قانون المطبوعات لسنة 1954 فاحتجبت عن القراء.

الصحف و المجلات
حسب سني صدورها
1ـ مجلة العلم 1912.
2ـ مجلة الميزان 1914.
3 ـ جريدة اليقظة 1924.
4ـ جريدة المنبر العام 1925.
4ـ جريدة المعارف 1926.
6ـ جريدة السعادة 1931.
7 ـ مجلة العدل الاجتماعي 1947.
8 ـ مجلة صوت الكاظمية 1951.
9ـ مجلة الصحيفة تعطلت عن الصدور سنة 1954.
10ـ جريدة الصياد 1954.
11 ـ مجلة مدينة العلم 1954.
12ـ مجلة الوسيلة 1954.
13ـ مجلة الكتاب 1958.
14ـ مجلة البلاغ 1966.

نشرت في العدد 53


من مصادر الدراسة
1ـ كشاف الجرائد العراقية: زاهدة إبراهيم.
2ـ الموسوعة الصحفية: فائق بطي.
3 – في غمرة النضال: سليمان فيضي.
4ـ تاريخ الصحافة العراقية: الحسني.
5ـتاريخ الصحافة العربية: فيليب طرازي.
6ـ مقال: تاريخ صحافة الكاظمية: جعفر لبجة.
ــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش
(1) يعتبر الأستاذ سلمان الصفواني الرائد الأول للصحافة في الكاظمية بخاصة والصحافة العراقية عامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.