Take a fresh look at your lifestyle.

فضاءات التفكر والتأمل في دعاء المعصوم قراءة في نماذج من.. الصحيفة السجادية

0 211

        يمكنُ النظرُ إلى الدعاءُ ـ في وجهٍ من وجوهِه ـ على أنَّه ساحةٌ تُمتحَنُ فيها قدراتُ الداعي على التأملِ والتفكّر وتُوضعُ موضعَ الاختبار، ومن ذلك وغيره يستمدُ الدعاءُ فاعليَته وقوتَه وكينونتَه. و لذا نَجدُ أنَّ القراءةَ السطحيةَ للدعاءِ وغيرَ المتفاعلةِ مع مضامينِه، لا يُعتَدُ بقيمتها، وتكادُ تكونُ خاليةً من الآثارِ الإيجابيةِ، إنْ هيَ تجاوزتِ الوقوعَ في حالةٍ من حالاتِ الاستخفافِ بمحتوى الدُّعاء، ومعنى التوجُّه الصحيح لآفاقِ العطاءِ السماويِّ اللامتناهي.

يُعدُّ امتحانُ هذا التوجهِ سنةً من سُننِ الدعاء، وامتثالُ الداعي لها تجلياً من تجلياتِ الرُّوحِ في يقظَتِها و اقترابِها من جَوهرِ العِبادةِ الحقَّة للباري جلَّ وعلا. ولذا نقرأُ في أكثرِ من موضعٍ ـ يُقدمُ فيه المعصومُ(عليه السلام) بياناً لفضلِ دعاءٍ ما ـ التأكيدَ على ضرورةِ توفرِ الحضورِ القلبيِّ عندَ الدَّاعي. و يُعدُّ هذا الحضورُ المفتاحَ الأولَ لبوابةِ الدعاءِ الأولى، المُوصلةِ إلى آفاقِهِ الرَّحبَةِ. ومن هنا كانَ الدعاءُ مكتَسِباً هويتَهُ من هويةِ قارئهِ، ويتضاعفُ الأمرُ فيما إذا كانَ قارئُ الدعاء هو المُنشئ ذاته.
إننا لا نستطيعُ تأملَ دعاءِ المعصومِ منفصلاً عن ذاتِ المعصوم، لا نستطيعُ ونحنُ نُنصتُ لصورِ ودلالاتِ العشقِ والارتباطِ بالذات الإلهيةِ المقدَّسةِ، التي تَشفُّ عنها كلماتُ الدعاءِ إلا أنْ نستحضرَ حياةَ المعصومِ و خصوصيةَ مواقِفِهِ التي عاشَها، ومعطياتِ ما وَهَبهُ للبشريةِ من علومٍ ومعارفَ، ولو على نحو الإجمال. ولا يتسعُ المجالُ في هذه الورقةِ المتواضعةِ للخوضِ في تفاصيلِ هذا الموضوع، لذا سأكتفي بالإشارةِ إلى أهميةِ ذلكَ في قراءةِ الدُّعاءِ واستنطاقِ دلالاتِهِ والنهلِ من فيوضاتِهِ، مُتخذاً من هذه الإشارةِ تمهيداً لمعالجةِ سؤالٍ طُرِحَ في أكثرِ من مُناسبةٍ وبِقلمِ العديدِ من الكتابِ والباحثينَ حولَ أدعيةِ الصحيفةِ السجاديةِ، وخصوصيتِها، وطبيعةِ السياقِ الثقافيِّ الذي عاشَه الإمامُ عليُّ بنُ الحسين(عليهما السلام) وأنتجَ نَصَّه الشريفَ في ظِلاله.
والسؤالُ هو: إذا كانتْ الصحيفةُ السجاديةُ قدْ أملتْها ظروفٌ سياسيةٌ خاصةٌ، وَجَّهتْ الإمامَ إلى مُمارسةِ دورِهِ الإلهي من خلالِ الدُّعاءِ، حيثُ جَعلَ أدعيتَه متشكلةً من فضاءاتٍ وآفاق ممتدةِ الإتساع، فهل يعني هذا أنَّ الإمامَ لو عاشَ في غيرِ تلك الظروفِ لا بتعدَ عن الدعاءِ، وما كانَ هناك شيءٌ اسمُهُ (الصحيفةُ السجاديةُ)؟.
يُعدُّ الدعاءُ ممارسةً عباديةً مهمةً في حياةِ المعصومينَ(عليهم السلام) في مختَلفِ الظروفِ والأحوالِ، ولا تُقبلُ الإجابةُ بالإيجابِ عن السؤالِ السَّابقِ معَ هذا الحشدِ الهائلِ من الأدعيةِ المباركةِ المخصوصةِ بأزمنةٍ وأمكنةٍ مُعيَّنة، وغيرِ المخصوصةِ مِنها، والتي تكتظُ بها كتبُ الأدعيةِ والعباداتِ. وقد عَمَد السيدُ مُحمّد باقر الأبطحي الأصفهاني إلى جَمعِ هذه الأدعيةِ في صحائفَ تُماثلُ الصحيفةَ السجاديةَ؛ فظهرتْ الصحيفةُ النبويَّة والعلويَّةُ والفاطميَّة… حتى الصحيفة المهديَّة. من هنا نجدُ أنَّ الدعاءَ مثَّلَ مُفردةً حياتيةً مُهمةً في حياةِ أهل البيتِ وملازمةً لها.
لاشكَّ أنَّ أدعيةَ الصحيفةِ قد حَملتْ ملامحَ السياقِ الثقافيِّ الذي تشكَّلتْ فيه، إلا أنَّ هذا الإرتباطَ بظروفِ العصرِ الأموي لم يمنعْها من الانفتاحِ على الآفاقِ الرحبةِ في كلِّ الأزمنةِ والأمكنة، بما تضمنتْه من معارفَ فلسفيةٍ وفكريةٍ وتربويةٍ وعقائديةٍ كثيرة، لأنها لم تقفْ عند حدود وظيفةِ الدُّعاء المختصةِ بالطلب، فالدعاءُ عند أهلِ البيتِ(عليهم السلام) حواريةٌ مع اللهِ تباركَ وتعالى، و فضاءٌ للتأملِ والتفكرِ قبل أنْ يكونَ طلباً، وهو قراءةٌ لآياتِ الله وكشْفٌ لتجلياتِ عظمتِهِِ في الوجود.
ويشكِّلُ هذا البعدُ العام (التأمل والتفكر) من أبعادِ الدعاءِ في الصحيفةِ مُهيمناً موضوعاتياً على مضامينِ أغلبِ نصوصِها، ويُمكنُ أنْ نجدَ ذلك واضحاً بشكلٍ كبيرٍ في دعاءِ الإمامِ السَّجادِ(عليه السلام) إذا نظرَ إلى الهلال، يقولُ فيه: (أيُّها الخلقُ المطيعُ الدائبُ السريع، المتردِّدُ في منازلِ التقدير، المتصرِّفُ في فَلَكِ التدبير، آمنتُ بمن نوّرَ بك الظُلمَ، و أوضحَ بك البُهَم، وجعَلكَ آيةً مِن آياتِ مُلكِه، وعلامةً من عَلامات سُلطانه، وامتهَنَكَ بالزيادةِ والنقصانِ، والطلوعِ والأفولِ، والإنارةِ والكُسوفِ، في كُلِّ ذلكَ أنت لهُ مطيعٌ، وإلى إرادتِهِ سريعٌ، سبحانَهُ ما أعجبَ ما دَبَّر في أمرِك، وألطفَ في شأنِك..)(1).
إنَّ هذا من أَجلى و أوضحِ مصاديقِ ثقافةِ القراءةِ من منظورِ أهلِ البيت(عليهم السلام)، وفيه يحرصُ الخطابُ الدعائي على بناءِ علاقةٍ روحيةٍ بشكلٍ فائقٍ معَ الموجوداتِ، ونلاحظُ ذلكَ متجلياً ـ أيضاً ـ في لطافةِ الخطابِ، حينما يُخاطبُ الإمامُ السجادُ(عليه السلام) شهرَ رمضان قائلاً: (السَّلامُ عليكَ يا أكرمَ مصحوبٍ منَ الأوقاتِ). بلْ نجدُ هذهِ الألفةَ معَ أكثرِ الأشياءِ إثارةً للخوفِ في النَّفس البشريةِ، وأكثرِها تعرضاً لسوءِ الفَهم، فنقرأُ في دعائِهِ(عليه السلام) إذا نُعِيَ إليهِ ميتٌ أو ذكر الموت: (اللهم صلِّ على محمدٍ وآله… وانصبِ الموتَ بين أيدينا نَصْباً، ولا تجعلْ ذكرَنا له غِِبَّاً) إلى أنْ يقولَ: (حتى يكونَ الموتُ مأنسَنا الذي نأنسُ به، و مألفَنا الذي نشتاقُ إليه، و حامَّتَنا التي نُحبُّ الدنوَّ منها)(2).
إنَّ اللغةَ هنا هي لُغةُ مَنْ لا يرى نفسَه مقذوفاً في العالمِ دونَ هدفٍ أو هويةٍ، وهي لغةٌ مشفوعةٌ بوعيٍ يرى نعمةَ الوجودِ مُمتدةً، لا مُتناهيةَ السِّعةِ، ويَرى في الموتِ وجوداً أسمَى، ويعدُّه بوابةً للمَغفرةِ، ومِفتاحاً من مَفاتيحِ الرَّحمةِ، وانتقالاً أبدياً إلى جوارِ اللهِ و حياضِ رَحمتِهِ.
على وفقِ هذا الوَعي بالقراءةِ وطبيعتِها، وبمثلِ هذه القراءةِ، ستتحولُ الأشياءَ إلى موضوعٍ واسعٍ للتأمُلِ، ومكانٍ أليفٍ تبلغُ فيه الرَّوحُ قمةَ نشاطِها، وترى هذه الرُّوحُ كلَّ شيءٍ ـ مهما تَناهى في الصِّغرِ أو في الكبرِ ـ فَضاءً مَفتوحاً للتأملِ ونوافذَ مُشرعةً تُطِلُ منها على عَظمةِ الخالقِ جَلَّ وعَلا.
وفي موضعٍ آخرَ يقولُ(عليه السلام) في تمجيدِ اللهِ تعالى: (الحمدُ للهِ الذي تَجلى للقلوبِ بالعظمةِ، واحتجبَ عن الأبصارِ بالعِزَّةِ، واقتدرَ على الأشياءِ بالقُدرةِ، فلا الأبصارُ تَثبتُ لرؤيتِهِ، ولا الأوهامُ تَبلغُ كُنهَ عظمَتِهِ)(3).
ولا يَخفى ما في هذا الدُّعاءِ من مضامينَ عقائديةٍ عاليةٍ، إذ يَندرجُ ذلكَ في جملةِ النصوصِ العقائديةِ الشريفةِ التي تناولتْ هذهِ المسألةَ ومنها؛ جوابُ أبي الحَسنِ الرِّضا(عليه السلام) عن سؤالِ مُحمد بن الفضيل: هل رأى رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليه وآله ربَّه عزَّ و جلَّ؟!. قال(عليه السلام): نَعمْ ! بقلبِهِ رَآه؛ أما سَمعتَ اللهَ عزَّ و جلَّ يقولُ: (ما كَذَبَ الفؤادُ ما رَأى)؟ لمْ يَره بالبصرِ ولكنْ رَآه بالفُؤادِ(4).
وكذلكَ في قولِ أميرِ المؤمنينَ(عليه السلام) ـ مُجيباً سائلَهُ: هَلْ رأيتَ ربَّكَ؟ـ: (كيفَ أعبدُ رَباً لمْ أرَه؟!))، ثم تَوضيحُه الشَّريف: (لا تَراهُ العيونُ بِمشاهدةِ الأبصارِ؛ ولكنْ تَراهُ القلوبُ بحقائقِ الإيمانِ) وهوَ ما يشيرُ إلى الرؤيةِ بعينِ البصيرةِ لا عينَ الباصرةِ، وإنَّ مقدارَ القوةِ والاستطاعةِ التي نَملكُها لنعرفَ اللهَ تعالى بواسطتِها هو مقدارُ وجودِ اللهِ سُبحانَهُ في ذواتِنا. فهو تعالى لمْ يَجعلْ لَنا حَدَّاً ولا حُدوداً من جهةِ الاستعدادِ والقدرةِ على التَّقدمِ و التكاملِ و الارتقاءِ في سُلم اليقينِ والوصولِ إلى العرفانِ والتوحيدِ والفناءِ في ذاتِ اللهِ المُقدسةِ و الرُّسوّ عند صفاتِهِ الحُسنى. فكما أنَّهُ عَزَّ وجلَّ غَير مُتناه ذاتاً و وجوداً وفعليةً في ذاتِهِ وأسمائِهِ وصفاتِهِ و أفعالِهِ، فقدْ جَعَلَنا نحنُ كذلكَ لا متناهينَ قابليةً وإيجاداً و استعداداً، كما يقولُ العلَّامَة العارفُ السيدُ مُحمد الحُسين الطَهراني(قدس سره) ـ(5).
إنَّ خصوصيةَ البُعدِ الرُّوحي في الصَّحيفةِ لا تَنفصلُ عن قُدسيةِ الأحوالِ و المقاماتِ الإلهيةِ التي كانَ الإمامُ السجادُ(عليه السلام) يعيشُها، و هيَ قُدسيةٌ تَوقفتْ الكثيرُ من الدراساتِ والأبحاثِ عندَ توصيفِها ومعاينةِ أبعادِها وصورِها، منطلقةً في ذلك من الرواياتِ الشريفةِ الكثيرةِ التي وَردتْ في كتبِ الأحاديثِ، ومِنها ما رَواهُ الكلينيُ في (أصول الكافي) عن عليِّ بنِ إبراهيمَ، بإسنادِهِ عن الزُّهري قالَ: (قالَ عليُّ بنُ الحُسينِ(عليهما السلام): لو مَاتَ مَنْ بينَ المشرقِ والمغربِ لما استوحشتُ بَعد أنْ يكونَ القرآنُ مَعي). وكانَ(عليه السلام) إذا قَرأَ (مالكِ يومِ الدِّينِ) يُكررُها حتى يكاد أنْ يموتَ.
وَنقرأُ في دعائِهِ(عليه السلام) لنفسِهِ بعدَ الفراغِ مِن صلاةِ الليلِ: (اللهُمَّ وَ أنتَ حَدرتني ماءً مَهيناً من صُلبٍ مُتضايقِ العظامِ، حَرجِ المَسالكِ إلى رحِم ٍضيقةٍ سترتَها بالحُجُبِ، تصرِّفُني حَالاً عن حالٍ، حتى انتهيتَ بي إلى تمامِ الصُّورةِ، و أثْبَتَّ فيَّ الجَّوارحَ كما نَعتَّ في كتابِكِ: نُطفةً ثمَّ علقةً ثمَّ مُضغةً ثُمَّ عِظاماً ثُمَّ كسوتَ العِظامَ لحماً، ثُمَّ أنشأتني خَلقاً آخرَ كَما شِئتَ، حَتى إذا احتجْتُ إلى رزقِكِ، ولمْ استغنِ عن غياثِ فضلِكَ، جعلتَ لي قُوتاً أجريْتَهُ من فَضلِ طَعامٍ وشَرابٍ أجريْتَهُ لأمَتِكَ التي أسكنْتَنِي جوفَها، وأودعْتَنِي قرارَ رَحِمَها)(6).
يَضعُ الإمامُ(عليه السلام) نفسَه في هذا المقطعِ الشَّريفِ مِنَ الدُّعاءِ مَوضعَ المُقرِّ للهِ بالخالقيَّةِ والتفضُّلِ والإنعامِ، ويَقفُ وِقفةً تأمليةً عِبرَ هذا الإقرارِ في مراحلِ الخلْق التي يمرُ بها الإنسانُ. وتُحقِقُ هذه الوِقفةُ/ الدُّعاء وعياً بجوهرِ تجلياتِ العَظمةِ الإلهيةِ، متضمنةً أبعاداً مَعرفيةً وتربويةً تُريدُ مِنَ الإنسانِ/ الداعي أنْ يُؤسسَ لعلاقتِهِ بالوجودِ مِن خلالِ المَعرفةِ، مِن غيرِ التَّوقفِ عند حدودِها، حيثُ تدعوهُ إلى مُجاوزةِ ذلك نحوَ تذوقِ البُعدِ الجَمالي المتحققِ في إبداعِ الخَالقِ جلَّ وعَلا، وتأمُلِ أسرارِه.
إنَّ الدُّعاء هنا يَبدأُ من وعي الذاتِ بذاتِها و وجودِها، و تكتسبُ ملامحُ التأملِ هنا وضوحاً وبُعداً روحياً عِبر المرورِ بشكلٍ وَئيدٍ بمراحلِ تشكَّلِ الخَلقِ، وتغيّرِ أحوالِ الإنسانِ وتبدُّلِها، وكيفَ أنَّ ذلكَ كلَّه يتمُ للإنسانِ دونَ تدخلُ مِنهُ أو إرادةٍ، فتقلِّبُهُ المشيئةُ الرَّبانيةُ على وفقِ سُننٍ وأدوارٍ مُحدَّدةٍ.
وَعلى الرُّغمِ من أنَّ مُفرداتِ الدُّعاءِ وصورَه تكرِّسُ في ظاهرِها وقوفَ الإنسانِ أمامَ حقيقةِ تكوينِهِ وضَعفِهِ وحاجَتِهِ إلا أنَّها تَشِفُّ عن بعدٍ آخرَ ذي ملامحَ روحيةٍ يقولُ بعمقِ ارتباطِ المخلوقِ بخالِقِهِ، وسموِّ علاقَتِهِ ببارئِهِ ومصورِهِ. بعبارةٍ أخرى يَحرصُ الدُّعاءُ على تأكيدِ جَوهرِ العَلاقةِ الرُّوحيةِ التي تربطُ الإنسانَ بربِهِ، مُنطلقاً في ذلك من جعْلِ الوعي بالوجودِ المادي للجَسدِ ودونيتِهِ أساساً للإرتقاءِ بهذهِ العَلاقةِ وتعميقِهَا.
وهكذا يكونُ الدُّعاءُ ممارسةً تواصليةً بين الداعي وربِّهِ، وبينَه وبينَ الآخرِ في شَتى صورِه و تجلياتِهِ، عِبر التفكُّرِ في طبيعةِ تكوينِ هذا الآخر وموضعِه في الحياةِ، والحكمةِ الربانيةِ من وجودِهِ، وهو ما يجعلُ مِن الدُّعاءِ نافذةَ الدعي المشرعةَ باتجاهِ النفسِ والكونِ والوجودِ .

نشرت في العدد 38


(1) الصحيفة السجادية الكاملة: من أدعية الإمام زين العابدين(عليه السلام)، تقديم السيد محمد باقر الصدر، انتشارات ذوي القربى، قم المقدسة،ط1، 1424هـ.ق.: 167.
(2) الصحيفة السجادية الكاملة: 157.
(3) المصدر نفسه: 236.
(4) أصول الكافي: ج1: الكليني، ص98.
(5) ينظر: معرفة الله: ج1، العلَّامَة العارفُ السيدُ مُحمد الحُسين الطَهراني(قدس سره)، دار المحجة البيضاء،بيروت، ط1، 1999 : 78.
(6) الصحيفة السجادية الكاملة: 136.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.