Take a fresh look at your lifestyle.

طائفة العلويين نظرة تاريخية

0 917

                      العلويون فرقة شيعية تعتقد برسالة محمد(صلى الله عليه وآله)، وبإمامة علي(عليه السلام)
وولده الأحد عشر(عليهم السلام)، لما دب الضعف بالدولة العباسية وظهرت طوائف الملوك كالفاطميين في مصر والحمدانيين في سوريا كثرت وفود العلويين، تؤم (حلب) لما فيها من العلويين قصداً للجهاد تحت إمرة أميرهم (سيف الدولة الحمداني)، وبقوا هناك حتى افتتح الأتراك الأستانة واتسعت رقعة ملكهم إلى أن شملت سوريا ومصر واستلموا مفاتيح الحرمين، حينذاك أصبح العلويون تحت حكم السلطان سليم الأول الذي أباد في مدينة حلب زهاء (40) ألف شخص ويقال إن سبب ذلك هو أن بعض أعداء العلويين في تلك المناطق أغروا السلطان على قتلهم.

عند ذلك بدأت الهجرة العلوية فراراً من الجور الغاشم زمراً زمراً للاحتماء في معاقل حصينة في (حلب وعانة وبغداد) وامتدت هجرتهم إلى شمال سوريا، إلى جبال الأكراد المعروفة اليوم بجبال العلويين واستوطن الكثير منهم في مدن (أنطاكية التركية وطرابلس والشام وحمص وحماه في سوريا وقسم منهم استوطن في المناطق الساحلية (كاللاذقية وطرطوس) إضافة إلى ذلك استوطن قسم منهم شمال تركيا مثل (أرضروم وسيواس واغدر) وغيرها.

غير أن ابتعاد العلويين عن عنصرهم الشيعي ونفورهم عمن جاورهم من إخوانهم السنة أكسبهم طقوساً غريبة عن الوضع الإسلامي لا تمت للدين بصلة، فمثلاً لا يصلون أي لا يؤدوا الصلاة مع اعتقادهم بالصلاة لكنهم يعتبرون الصلاة دعاء ليست بالركوع والسجود إذ لا توجد آية في القرآن بعدد الركعات والسجدات حتى رماهم بسببها كل من ليس له هوى بهم بأقوال شتى حتى وصلت إلى حد التكفير مع اعتقادهم بكل ما جاء به الرسول(صلى الله عليه وآله) وما جاء به القرآن الكريم ومعتقدين بإقامة الحدود الخمسة التي شرعها الله على لسان رسوله الكريم(صلى الله عليه وآله) وعلى مذهب الإمام جعفر الصادق(عليه السلام).

وهناك رأي حول تركهم الصلاة مع اعتقادهم بها يقول: لما جار السلاطين على العلويين أخذوا يصلون بقلوبهم واستمرت هذه العادة بصورة مستمرة إلى أن أصبحت صلاتهم وراثية تمثل هذا الشيء أي أنهم يصلون كل مع نفسه على شكل دعاء، وقسماً منهم في شهر رمضان يصوم ثلاثة أيام التاسع عشر والعشرين والحادي والعشرين فقط أيام استشهاد الإمام علي(عليه السلام)،

ومما لاينسجم مع ماتقدم رأي الباحث حسين محمد المظلوم(1) حيث بين: (لقد اضطر العلوي إلى استعمال التقية المشروعة عند الحاجة حفاظاً على نفسه وحقناً لدمه فاتهم بالباطنية والغلو عند منكري التقية، أما الغلو فلا أساس لوجوده عند أي فريق منهم فكلهم فريق واحد ومذهب واحد ظاهره الإقرار بالشهادتين، وباطنه الإقرار بهما أيضاً)، أما الباحث علي الإبراهيم(2) فيقول: (العلويون من حيث جمهرتهم والمستنيرين منهم شيعة جعفرية إمامية إثناعشرية، يؤدون الفرائض صلاة وصوماً وزكاة وحج في ظلال الإيمان والإسلام كما ينبغي، وكما أمر الله في القرآن الكريم، والسنة المطهرة، من حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله)
والأئمة(عليهم السلام) الذين أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم محمد بن الحسن(عليهم السلام) من غير تحريف أو تبديل أو تغيير،

وإن كنا لاننكر على الإطلاق وجود بعض الشطحات من الغلو الناجم من العزلة مئات السنين في الكهوف والجبال بعيداً عن المدارس والعلم والعلماء والفقه والحديث النبوي جراء الظلم والتشريد والملاحقة لا سيما زمن المماليك والعثمانيين، أضف لذلك السرية التي فرضها عليهم فريق من مشائخهم على العقيدة، فأضحوا فريسة الإنطواء والإنعزال،… ثم يضيف الإبراهيم … لقد قسم الباحثين المعاصرين العلويين إلى فريقين، فريق الغلاة والمعتدلين، وإن كنا نؤمن بأن الغلاة هم جزء من الحقيقة الواقعة إلاّ إنهم قلة لا تسمح الظروف الموضوعية أن نعتبرهم فريقاً كبيراً من الجمهرة العلوية، ونحن نعتقد أن الأمور سريعة التبدل وإن المخلصين منم أبناء هذا المذهب يبذلون من الجهود منذ أكثر من نصف قرن في سبيل التصحيح والإصلاح) ويمكن الجمع بين القولين الأول الذي يقول بإتيان الصلاة قلباً دون أفعالها، وبالصلاة وفق الأفعال على إن الأول يخص علويو تركيا فيما يخص القول الثاني علويو سوريا.

بالرغم من تمركز العلويون في تركيا وسوريا، إلاّ إنه يوجد الكثير منهم في كل من العراق واليمن وشمال أفريقيا وإيران والباكستان، وتختلف عقائد العلويون في هذه البلدان عن عقائد العلويين الموجودين في تركيا وسوريا، ويقول الكاتب التركي الشهير (عبد الباقي كولبنارلي)(3) (إن الفرق بين هذه الفرق هو أن العلويين في كل من إيران والعراق والباكستان وغيرها هم شيعة إمامية كذلك العلويين في كل من سوريا وتركيا فهم شيعة إلا أنهم يختلفوا عن الشيعة الباقين باعتقادهم أن الصلاة هي دعاء ليست إلا بالسجود والركوع، ولكن الحكام اتهمهم بالكفر والزندقة)، ولا ندري هل ما قاله كولبنارلي عن الوضع الصلاتي التعبدي ينطبق على العلويين في سوريا وتركيا؟ أم على علويي تركيا فقط دون غيرهم من العلويين؟.

 

علويو تركيا
العلويون في تركيا هم فرقة شيعية محبة لآل البيت(عليهم السلام) وخاصة أمير المؤمنين علي(عليه السلام)
وهم يطلقون عليهم اسم (أهل البيت) أو (جماعة البيت) ويقصدون بجماعة البيت، عائلة الرسول محمد(صلى الله عليه وآله)، مستندين إلى الآية الكريمة في القرآن الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)، سورة الأحزاب/33،
ويستند العلويون في تركيا إلى التفاسير الشيعية ويقولون إن السند الصحيح يتصل بـ (أم سلمة) عن حديث الكساء، وكيف غطى الرسول(صلى الله عليه وآله) فاطمة والحسن والحسين وعلي بالكساء اليماني ودعا(صلى الله عليه وآله) ربه قائلاً: (اللهم هؤلاء أهل بيتي، وخاصتي لحمهم لحمي ودمهم دمي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً) فنزلت الآية المتقدمة.

وكان أول ظهور للعلويين في تركيا متمثلاً بـ (الفرقة البكتاشية)، التي انتسبت إلى (حاجي بكتاش ولي)(4)، المولود في نيسابور ، وينسب بعض المؤرخون حاج بكتاش إلى الإمام الكاظم، ولا يعرف تاريخ ولادته على وجه الدقة، فالبعض يذكر أنه ولد سنة 1209م/ 606هـ، والبعض الآخر يقول ولد سنة 1242م/ 639هـ، وأساس العلوية في تركيا ظهور مبدأين أساسيين في فكر البكتاشية هما مبدأ الولاية أو (من تولى) ويعني الاعتقاد بولاية الإمام علي(عليه السلام) وأهل بيته ومبدأ البراءة (أو من تبرى) من الذين لايحبون الإمام علي(عليه السلام)، لذلك يعرف العلويون في تركيا بالعلوية أو (البكتاشية) أي: أن مفهوم البكتاشية هو نفس مفهوم العلوية.

هناك تسمية ظهرت في داخل منطقة الأناضول تسمى (قزل باش) أو (كيزلباش) أي (ذوي الرؤوس الحمراء) بالنسبة للعلويين إلا أن الكتاب والمؤرخين انتقدوا هذه التسمية لأن بعض الناس كان يرتدون العمامة أو الكشيدة الحمراء. وهذا ليس معناه كل من لبس هذا اللون هو علوي، بل إن التسمية جاءت من خلال حكم الدولة العثمانية وهذا اللون كان يدل على رمز عسكري.

لو رجعنا لدراسة منشأ الفرقة العلوية ـ البكتاشية ـ لوجدنا تفصيلها في كتاب الأستاذ الدكتور (محمد أروز) أستاذ الفرق الإسلامية في كلية الشريعة في جامعة اسطنبول الموسوم العلوية ـ البكتاشية في تركيا ـ المطبوع في تركيا عام (1977)، ويقول فيه: (بعد القرن العاشر الميلادي، تقبل الأتراك الدين الإسلامي، وأصبحوا خاضعين للثقافة الإسلامية، وكان مبدا قبولهم للدين الإسلامي معتمداً المذهب السني، إلا أن تقبل الثقافة الإسلامية بما فيها حبهم للرسول محمد(صلى الله عليه وآله) ولآل بيته الأطهار وصحابته الأجلاء أدى إلى ظهور فرق صوفية أو ما يطلق عليها بـ(الثقافة الصوفية) لذلك بدأ التصوف في تركيا يظهر اعتباراً من القرن الثالث عشر الميلادي).

ويقول المؤرخ التركي الكبير (الأستاذ الدكتور محمد فؤاد كوبرلو) في كتابه (الإسلام في الأناضول) المطبوع سنة 1922 في اسطنبول: (إن أول بذرة تصوف ديني لدى الأتراك هي (مدرسة صادق يغراخان) الصوفية وهذه المدرسة كانت تركز على مبدأ تمسك الأتراك بالإسلام، وأنهم تقبلوا الإسلام طوعاً لا كراهية بالسيف، وتطورت هذه المدرسة فيما بعد مما أدى إلى ظهور المدارس الصوفية، وأطلق فيها اسم (أسد الله الغالب) على الإمام علي(عليه السلام)،
أي بطل الإسلام.

وظهرت في الأدب التركي الإسلامي مقتبسات من مناقب الإمام علي وحروبه، ولمع اسمه(عليه السلام) في أول المدارس الصوفية والأدبية والدينية لدى السلاجقة والعثمانيين بعدهم.
بعد أن بسط العثمانيون نفوذهم على كل أطراف تركيا والأناضول، اتسعت الطرق الصوفية الإسلامية في تركيا وخاصة الطريقة (البكتاشية) وظهرت هناك تكايا الذكر والمولد وغيرها. لذلك اعتقد العلويون إنهم صنيع الإسلام، وظهرت هناك أفكار حروفية ومريدية وغيرها ألصقت فيما بعد بالعلويين.

يتواجد العلويون اليوم في تركيا في مناطق (أرضروم، سيواس، ديار بكر، أنطاليا، أنطاكيا، أدنة ومنهم يوجد في أنقرة العاصمة واسطنبول)، وفي الفترات الأخيرة سمحت لهم الحكومة التركية بممارسة طقوسهم الدينية وفتحت الكثير من التكايا والمدارس الخاصة بهم واليوم فتحوا إذاعة فضائية باسم (تلفزيون جم) نسبة إلى السلطان (جم) العثماني، وبرز منهم كتاب ورجال علم كثيرون منهم (الشيخ عبد الباقي كولبناري) الذي كان يعتبر لسان الشيعة الناطق في تركيا.

علويو سوريا
يتواجد العلويون في مناطق (اللاذقية، وطرطوس، وحلب، ودمشق) في سوريا إلا أنهم أكثر نسبة في مدينة (اللاذقية) وضواحيها وحسب إحصاء عام (1946م) فإن نسبة العلويين في اللاذقية (30%) من نفوسها.
كانت هجرة العلويين إلى الجبال في سوريا ليست واحدة، بل عدة مرات، على شكل جماعات وأفراد. وتؤكد المصادر التاريخية إن علويي سوريا هم عرب أقحاح وتذكر المصادر أن هناك ست هجرات للعلويين إلى سوريا نوجزها بما يلي:

ـ الهجرة الأولى: بين المسيح والنبي محمد(صلى الله عليه وآله) وبين عهديهما.
ـ الهجرة الثانية: بعد النبي محمد(صلى الله عليه وآله)
في عهد الفتح العربي الإسلامي أي في سنة (13هـ/636م) وما بعدها.
ـ الهجرة الثالثة: في القرن الخامس الهجري بعد ظهور مذهب النصيرية.
ـ الهجرة الرابعة: في أوائل القرن السابع للهجرة في زمن الأمير حسن المكزوني.
ـ الهجرة الخامسة: في النصف الثاني من القرن السابع للهجرة بعد الحملة الكسروانية سنة (1305).
الهجرة السادسة: كانت عند اجتياح (ياوز سلطان سليم) التركي للبلاد سنة (923هـ/1516م) وبين هذه الهجرات العامة كانوا يهاجرون أفراداً إلى الجبال طلباً للرزق أو هرباً من الضغط والعذاب وللاحتماء بأبناء طائفتهم هناك.
وفي شهر تموز عام (1936) عقد مؤتمر لرجال الدين العلويين في سوريا ودعوا بعض الرجال العلويين من خارج سوريا ومن تركيا وأصدروا الوثيقة الآتية:

(نحن الموقعين الشيوخ الروحيين لطائفة المسلمين العلويين دحضاً كما يشاع عن أن العلويين غير مسلمين، وبعد التداول بالرأي والرجوع إلى النصوص الشرعية قررنا ما يلي:

1ـ كل علوي هو مسلم يعتقد بالشهادتين ويقيم أركان الإسلام الخمس.
2ـ كل علوي لا يعترف بإسلاميته وينكر أن القرآن الشريف كتابه وأن محمداً(صلى الله عليه وآله) نبيه فلا يعد بنظر الشرع علوياً، و لايصح انتسابه للمسلمين العلويين)(5).
ومن خلال مراجعتنا للمصادر الخاصة بالعلويين تبين إن الاتهامات الموجهة لهم بأن الإمام علي(عليه السلام) هو الإله أو هو الذي أملى القرآن على النبي محمد(صلى الله عليه وآله) ما هي إلا ادعاءات باطلة ابتكرها الفرنسيون فقد قال الكولونيل بول جاكو الفرنسي(6) مايلي:
النصيرية يعتقدون بالإله الأعلى في أشخاص ثلاثة هم:
1ـ لاهوتية رمزية روح الله.
2ـ المظهر الخارجي للاهوتية.
3ـ المظهر الذي يشرح المذهبية.
فالشخص الأول هو (علي) والثاني هو (محمد) والثالث هو (سلمان الفارسي)…
وهذه ما هي إلا دسائس الاستعمار الفرنسي الذي بقيت آثاره مع الأسف لحد الآن لدى بعض المسلمين الذين يرمون العلويين بالكفر والزندقة.

ويبدو أن علويي تركيا يختلفون عن علويي سوريا حيث لم تذكر المصادر العلوية السورية شخصية ولي الله بكتاش لا من قريب ولا من بعيد، والجامع للطرفين التركي والسوري هو الولاء المطلق لآل البيت يقول المحامي السوري العلوي محمد أحمد علي (العلويون مسلمون شيعة إثنا عشرية يقولون بمقالة أبي شعيب محمد بن نصير جليس مولانا الإمام الحسن العسكري وبمقالة أبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي من بعده)(7).
وبذلك أوجز الكاتب فكر العلويين السوريين، ويبقى الحسين بن حمدان محل تأمل عند رجاليي الشيعة فمنهم من لم يوثقه، بل ذمه كالنجاشي وغيره ومنهم من امتدحه.

وتوجد الآن الكثير من العشائر العلوية في سوريا ولبنان وهي عشائر عربية الأصل وبعضها من السادة الأشراف(8)ونذكر منها باختصار:
1ـ عشيرة الخياطين:
وهم من القبائل العربية العراقية وهم من السادة الأشراف ولقبوا بالخياطين نسبة إلى جدهم الشيخ علي الخياط. وأهم فروع عشيرتهم هم (آل الحكيم، آل الخير، آل حرفوش، آل الدالي، وغيرهم).
2ـ عشيرة الحدادين:
وهم من العشائر السنجارية ولهذه العشيرة عدة فروع هم: (الركانون، العتاورية، بيت الحداد، الشماسنة).
3ـ عشيرة المناورة:
وهم من العشائر السنجارية أتت مع الأمير حسن بن مكزون سنة 620هـ، وهو الشخصية اللامعة في تاريخ العلويين الذي ملئ ديوانه الشعري بقصائد يهيم بها في عشق النبي الأكرم وآل بيته الأطهار، وأهم فروع هذه العشيرة (النميلات، الصوارمة).
4ـ عشيرة الكلبية:
تنتسب أيضاً إلى العشائر السنجارية وقد جاءت مع الأمير (حسن المكزوني) وسموا بالكلبية نسبة إلى المكان الذي قطنوه وهو (عين كلاب)، وأهم فروع هذه العشيرة (القراحلة، الرسالنة، الجرودية) وغيرهم.
وأصل هذه العشائر في مدينة اللاذقية ويوجد علويون أيضاً خارج محافظة اللاذقية في محافظات (دمشق، حوران، حمص، حماه، حلب، دير الزور، الجزيرة، جبل الدروز) وغيرها وكذلك توجد نسبة كبيرة منهم في الاسكندرونة .

نشرت في العدد المزوج 30-29


(1)العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام.
(2) العلويون بين الغلو والفلسفة والتصوف والتشيع
(3) اعتمدنا في أغلب معلوماتنا عن العلويين على مقابلة شخصية مع الأستاذ الدكتور أمير الخالدي، المختص بالأدب والتاريخ واللغة التركية.
(4) الإنطاكي، علويو الأناضول، ص9.
(5) مجلة القبس، عدد 26، تموز 1926.
(6) دولة العلويين، بالفرنسية، 1929.
(7) العلويون في التاريخ، حقائق وأباطيل.
(8) البادياني النيسابوري، العلويون هم أتباع أهل البيت(عليهم السلام)، 1/495.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.