Take a fresh look at your lifestyle.

قراءة في كتاب.. بهجة الخاطر ونزهة الناظر في الفروق اللغوية والاصطلاحية تأليف: الشيخ يحيى بن حسين البحراني (القرن العاشر الهجري) تحقيق: السيد أمير رضا عسكري زاده

0 276
     

 

 

          كتاب (بهجة الخاطر ونزهة الناظر) أثر من آثار أحد أعلام الشيعة وأقطاب الفقه واللغة في القرن العاشر الهجري، ولعل الكتاب يحتل مكانة عالية ومنزلة سامية في عالم التأليف، وذلك يعزى لكونه عالج ظاهرة وولج ميداناً قل من خاض غمار البحث والتأليف فيه وهي ظاهرة (الفروق اللغوية والاصطلاحية).
     ولعل أول من فتح باب هذا الميدان وتزعم إمامته هو أبو هلال العسكري (ت395هـ) في كتاب مستقل هو (الفروق في اللغة)، فضلاً عن وجود محاولات جادة لابن قتيبة وقدامة بن جعفر وابن الأنباري والكفعمي والجوهري والثعالبي، وهؤلاء يعدون من أساطين العلماء وجهابذة اللغة، ولكن أبا هلال العسكري هو أبرز من حذق في هذا الفن وفاق غيره في هذا المضمار، إذ حوى كتابه ما قارب (الألف) من الفروق اللغوية موزعة على (ثلاثين) باباً. وكتاب (بهجة الخاطر ونزهة الناظر) للشيخ يحيى بن حسين بن عشيرة البحراني المتوفى في القرن العاشر الهجري(1). الذي يعد مفخرة من مفاخر الشيعة لأنه ذو عقلية موسوعية، فهو اللغوي والفقيه والمفتي.
    جاء في كتاب طبقات أعلام الشيعة (كان تلميذ المحقق الكركي ونائبه في بلاد يزد، وقد شرح الرسالة الجعفرية لأستاذه الكركي سمي الشرح بـ التحفة الرضوية)(2)، وكان له باع طويل في التأليف إذ بلغت مؤلفاته أكثر من عشرين مؤلفاً ومن أبرزها(3):
1ـ تلخيص تفسير مجمع البيان.
2ـ تلخيص كتاب كشف الغمة في معرف الأئمة.
3ـ التحفة الرضوية في شرح الجعفرية لأستاذه المحقق الكركي.
4ـ هداية التاج في شرح رسالة مناسك الحاج لأستاذه الكركي.
5ـ تلخيص إرشاد القلوب للديلمي.
6ـ نقد كتابي (ثواب الأعمال) و(عقاب الأعمال) للصدوق
.
7ـ تلخيص كتاب المعارف لابن قتيبة.
8ـ كتاب الأنساب من إمامنا القائم بالحق إلى آدم(عليه السلام).
9ـ كتاب نهج الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد.
10ـ كتاب اللباب في إثبات معرفة الأسباب.
11ـ تلخيص علل الشرايع للشيخ الصدوق.
12ـ كتاب السعادات في الدعاء، رسالة في أسباب الملك.
13ـ رسالة في علم البراءة.
14ـ رسالة في زيارة الرضا(عليه السلام).
15ـ رسالة في إثبات الرجعة.
16ـ كتاب زبدة الأخبار في فضائل المخلصين الأطهار.
17ـ مقتل أمير المؤمنين(عليه السلام).
18ـ مقتل فاطمة الزهراءJ.
19ـ وفاة الحسن الزكي(عليه السلام).
20ـ تذكرة المجتهدين.
21ـ تاريخ مشايخ الشيعة.
22ـ الرسالة الحقوقية.
23ـ وكتاب بهجة الخاطر ونزهة الناظر.

 

 

 

                             الترادف

 

 

         تقوم الفروق اللغوية على إلغاء فكرة الترادف، وقضية الترادف في اللغة قضية دلالية نالت اهتمام علماء اللغة والأصوليين والفقهاء لما لها من أهمية في تحديد المعنى، والترادف في اللغة هو: ركوب أحد خلف الآخر، ورد في معاجم اللغة: (الردف: ما تبع الشيء، وكل شيء تبع شيئاً فهو ردفه، وإذا تتابع شيء خلف شيء فهو الترادف)(4).
أما اصطلاحاً فهو: (الألفاظ المفردة والمختلفة الدالة على معنى يندرج تحت حقيقة واحدة)(5).

 

 

                      موقف العلماء من ظاهرة الترادف

 

اختلف في وقوع الترادف في العربية، وانقسم أزاءها على قسمين:

 

                                 الأول:

             يرى وقوع الترادف في العربية، وأهم هؤلاء العلماء: سيبويه (ت180هـ)، وقطرب (ت206هـ)،وابن جني (ت392هـ)، وابن سيدة (ت458هـ)، والسيوطي (ت911هـ).

                                 الثاني:

           ينفي وقوع الترادف في العربية، وأهم هؤلاء العلماء:
ابن الإعرابي (ت231هـ)، وثعلب (ت291هـ)، وأحمد بن فارس (ت395هـ)، وابن درستويه (ت347هـ)، فضلاً عن أبي هلال العسكري الذي ألف كتاباً هو (الفروق في اللغة)، وثابت بن أبي ثابت اللغوي(ق3هـ)، والعلامة القرافي (ق7هـ)، والكفعمي (ق9هـ) في كتابه (فروق اللغة)، ونعمة الله الجزائري (ق12هـ) في (فروق اللغة)، ونصر الله الشيرازي (ق13هـ) في (فروق اللغات)، وشهاب الدين النجفي (ق14هـ) في (الفروق في بيان الألفاظ المتشابهة)، ومحمد نصيري (1348هـ) في (جامع الفروق).

 

 

                           منهــجه

 

             كتاب بهجة الخاطر ونزهة الناظر كتاب استدراك على كتاب الفروق في اللغة لأبي هلال العسكري، فالكتاب ليس في الفروق اللغوية فقط، بل تناول المؤلف فيه الفروق الاصطلاحية أيضاً والتي تشمل أبواب الفقه والحديث والنحو والتجويد واللغة.
عرض الكتاب لـ(530) فرقاً لم يلتزم فيها بمنهج واضح ومحدد بدأه بمقدمة بسيطة بعبارة (هذه رسالة في الفرق بين الكلمتين المتماثلتين والمتجانستين في المعنى والمشتبهتين فيه)، ثم حدد الهدف من تأليفه الكتاب: (تدريباً للمتعلمين، وتذكرة للمتفقهين، وضعتها تقرباً إلى رب العباد، وذخراً ليوم التناد، وسميتها بـ(بهجة الخاطر ونزهة الناظر)(6).
            والكتاب يخلو من التبويب ومن تقسيم الموضوعات إلى الفصول أو ما يشبهها، ولأجل التفريق بين كل فرق وآخر أي الذي يليه يفتتح كلامه بقوله (والفرق) من دون استخدام أو نهج منهج واضح، إنما كان عرض الفروق عرضاً عشوائياً متنقلاً بين الفقه واللغة والحديث والمنطق والتجويد والنحو والبلاغة والعقائد، ورصد الباحث الفروق التي ذكرها المؤلف وعالجها من جهات عدة:
   1ـ اعتماداً على المعنى اللغوي: كقوله في الفرق بين التلاوة والقراءة: (إن أصل القراءة جمع الحروف، وأصل التلاوة إتباع
الحروف)(7).
2ـ اعتماداً على المعنى الفقهي الاصطلاحي: وشملت المعاني الاصطلاحية الفقهية عدة أبواب وتشمل: باب الطهارة وباب الصلاة وباب الزكاة وباب الحج وباب الطلاق وباب الظهار والإيلاء وباب الدية، كقوله في الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة: (مع أنهما مشتركان في عدم العفو ـ أن دم الحيض أسود أو أحمر حار، ويخرج بحرقة ولذع ويخرج من الجانب الأيسر، والاستحاضة دم أصفر بارد رقيق، يخرج بفتور من الجانب
الأيمن)(8).
3ـ اعتماداً على المعنى الاصطلاحي العقائدي: وشملت القول بـ: القضاء والقدر ونفي الجبر والتفويض والتقية وعصمة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، منها قوله في الفرق بين النبي والإمام: (مع أن كل نبي إمام ولا ينعكس لمشاركتهما في الأخبار عن الله تعالى أن النبي يوحى إليه… والإمام متلق عن النبي (ولا يوحى إليه) فهو حافظ للشريعة. فلابد من عصمتهما ليومن منهما الزيادة والنقصان لقوله تعالى: (لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)(9)، وأن النبي لا تجوز له التقية، والإمام تجب عليه التقية(10).
4ـ اعتماداً على مصطلحات علم التجويد: كقوله في الفرق بين المتصل والمنفصل (فالأول ما إذا كان حرف المد والهمزة في كلمة واحدة نحو (جيء وسوء وشاء) فهذا يجب مراعاته للمصلي فتبطل صلاته أنه أخل به، والثاني ما إذا كان حرف المد واللين في كلمة والهمزة في كلمة أخرى، فهذا لا تجب مراعاته للمصي)(11)، وقوله في الفرق بين الإدغام الكبير والصغير (أن الأول إدغام الحرفين المتماثلين المتحركين والثاني إدغام المتماثلين مع سكون الأول، وهو واجب عند جميع القراء والفقهاء، والأول جائز)(12).
5ـ اعتماداً على المعنى النحوي: فقد أورد (ثلاثة عشر) فرقاً اعتماداً على المعنى النحوي منها: الفرق بين بلى ونعم والفرق بين صار وكان والفرق بين كان الناقصة والتامة والفرق بين لم ولما وكقوله في الفرق بين ليت ولعل (إن الأولى للتمني لما مضى ـ نحو: ليت الشباب يعود، والثاني للترجي في المستقبل ـ نحو: لعل زيداً يخرج)(13).
6ـ اعتماداً على النقيض: فقد اعتمد المؤلف في إيراد الفروق على النقيض، جاء ذلك في (أربعة) مواضع مثل قوله في الفرق بين الحمد والمدح (إن الحمد لا يكون إلا اختيارياً، والمدح قد يكون اضطرارياً، … وقيل إنهما أخوان باعتبار النقيض، فإن نقيضهما الذم)(14).
7ـ اعتماداً على الضد: ورد ذلك في (خمسة عشر) موضعاً منها قوله في الفرق بين المكروه والحرام (مع أن كل حرام مكروه، فالمكروه هو الراجح تركه ولا عقاب على فعله، وهو ضد
المستحب)(15).
8ـ اعتماداً على التعدي واللزوم: كالفرق بين الفضائل والفواضل (إن الأول متعد والثاني لازم(16)، والفرق بين الضرر والإضرار (أن الضرر لازم والإضرار متعد)(17)، والفرق بين الإثم والعدوان (إن الإثم الجرم كائناً ما كان، والعدوان الظلم. فالأول لازم والثاني قد يتعدى)(18).
9ـ اعتماداً على البنية الصرفية: الاختلاف في البنية الصرفية له دور كبير في تحديد المعنى وقد اتكأ المؤلف عليها لإخراج الكثير من الفروقات منها قوله في الفرق بين حاذرون وحذرون (إن الحاذر الفاعل للحذر، والحذر المطبوع على
الحذر)(19).
10ـ اعتماداً على حروف الجر: منها قوله في الفرق بين (إنا أنزلنا إليك) و(إنا أنزلنا عليك)، إن الأول لانتهاء الغاية، والثاني للاستعلاء، لنزوله من علو(20).
11ـ اعتماداً على دلالة الأعم: منها قوله في الفروق بين الاستخفاف والاستحقار: (إن الأول ما هو أعم مما يعقل وغيره، والثاني يختص بما
يعقل)(21).

 

 

                          الشواهد في الكتاب

 

1ـ القرآن الكريم:
بلغ مجموع ما استشهد به من آيات قرآنية (156) آية.
2ـ القراءات القرآنية:
والقراءات القرآنية في (ستة) مواضع، منها قراءة ابن عباس بتخفيف (المعذرين) في قوله تعالى: (وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقراءة الحسن البصري: (فَقَبَصْتُ قَبْصَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ) وهي قراءة شاذة(23).
3ـ الحديث النبوي الشريف:
عدد الأحاديث الشريفة التي استشهد بها (تسعة عشر) حديثاً نبوياً.
4ـ أقوال الأئمة المعصومين(عليهم السلام):
أربعة أقوال للإمام علي(عليه السلام)، وقول واحد للزهراءJ، وثلاثة أقوال للإمام الباقر(عليه السلام)، وأربعة أقوال للإمام جعفر الصادق(عليه السلام).
5ـ الأمثال:
كان نصيب الأمثال من الاستشهاد مثلين فقط الأول: قوله: (لا خير فيمن يتعجب من العجب)، والثاني قوله: (لا يعرف كوعه من كرسوعه).
6ـ الشعر العربي:
وللشعر العربي نصيب كبير في الاستشهاد في الكتاب، إذ بلغ مجموع ما استشهد به من أبيات شعرية (ثمانية) أبيات لم ينسبها إلى قائليها إلا بيتاً واحداً نسبه إلى قائله الشاعر لبيد، وأبيات خمسة أوردها كاملة وثلاثة أبيات أورد جزء منها.

 

                          علماء اعتمد عليهم

 

       استعرض المؤلف مجموعة من العلماء والفقهاء والمفسرين اعتمد عليها في تدعيم آرائه اللغوية والفقهية منهم: أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت206هـ)، والزجاج (ت331هـ)، ويحيى بن زياد الفراء (ت207هـ)، والشيخ نور الدين بن عبد العالي الكركي (ق10هـ)، وإسماعيل بن حماد الجوهري (ت400هـ)، وشيخ الطائفة أبو عبد الله محمد ابن محمد بن النعمان المفيد (ت413هـ)، وأبو زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد بن سعد الهذلي (ت690هـ)، والشيخ أبو عبد الله محمد بن جمال الدين مكي العاملي (ت786هـ)، وأبو جعفر محمد بن حسن بن علي الطوسي، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت381هـ).

 

 

                              مصــادره

 

 

               اعتمد المؤلف على طائفة من المصادر استمد منها الكثير من الفوائد المعرفية والعلمية من أهمها:
1ـ تفسير القمي: تفسير ينسب للشيخ علي بن إبراهيم بن هاشم القمي من أعلام الشيعة في القرنين الثالث والرابع الهجريين كان معاصراً للإمام الحسن
العسكري(عليه السلام).
2ـ تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن: لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت548هـ).
3ـ التحرير الطاووسي: للحسن بن زين الدين الشهيد العاملي.
4ـ الخصال: لمحمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت381هـ).
5ـ التنقيح الرائع لمختصر الشرائع: للمقداد السيوري.
6ـ القواعد والفوائد: للشيخ أبو عبد الله محمد بن جمال الدين بن مكي العاملي (ت786هـ).
7ـ الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية معجم لغوي لإسماعيل بن حماد الجوهري (ت400هـ). بناه المؤلف على نظام الباب والفصل.

 

 

 

                     ظواهر لغوية في الكتاب

 

1ـ الاشتقاق:
ورد في موضعين هما: اشتقاق كلمة (القرآن) في التفرقة بين القرآن والفرقان: واشتقاق القرآن من قول العرب): (قرأت الماء في الحوض): أي جمعته ومنه اشتقاق القرية لاجتماع الناس فيها(26)، واشتقاق كلمة الحجة في الفرق بين الحجة والبينة (أن الحجة مشتقة من حج ـ يحج)(27).
2ـ الأضداد: ورد في موضع واحد هو: التعزير، (فالتعزير من أسماء الأضداد وهو التبجيل والإهانة)(28).
3ـ التأصيل والتعليل للأسماء: ورد في (ستة) مواضع وهي:
ـ المجادلة: (وأصل المجادلة من الجدل وهو شدة القتل)(29).
ـ المكر: (والمكر أصله الالتفاف)(30).
ـ بكة: (وسميت بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة إذا قصدوها بالأذى)(31).
ـ صغائر: (وإنما سميت صغائر بالنسبة إلى ما فوقها)(32).
ـ الحج الأكبر: (وإنما سمي الأكبر لأن تلك السنة حج المسلمون، والمشركون)(33).
ـ الرقيم: (والرقيم أصله من الرقم، وهو الكتابة)(34).
4ـ الأشباه والنظائر: الثمن والقيمة والبدل والعوض. قوله: (والثمن والقيمة والبدل والعوض نظائر)(35).
5ـ المشترك اللفظي:
أ ـ المكروه: (والمكروه مشترك بين معان ثلاثة: نهي التنزيه، والمحظور، وترك الأولى)(36).
ب ـ الرجس: (والرجس اسم لكل شيء مستقذر ومنفور عنه، وقد يأتي بمعنى العذاب)(37).
ج ـ الحجة: (البرهان والدليل مشتركان في كونهما حجة)(38).
6ـ زيادة المعنى بزيادة المبنى:
في الفرق بين لم ولما قوله: (ولأن (لما) أصلها (لم)، زيدت عليها (ما) النافية. فزاد معنى النفي فزاد فيها معنى التوقع والانتظار)(39).

 

 

                        بهجة الخاطر ونزهة الناظر

                           تحت مجهر النقد:

 

 

على الرغم من الجهد الجليل الذي بذله المؤلف في كتابه، إلا أن الباحث رصد مجموعة من الملاحظات والمؤاخذات رآها جديرة بالذكر والوقوف عندها وتتمثل بـ:
1ـ المنهجية:
فالمؤلف لم يلتزم بمنهج معين محدد، فالعشوائية ظاهرة على منهجه، فمرة يورد فرقاً لغوياً ثم ينتقل إلى الفقه ثم التجويد ثم البلاغة ويرجع مرة أخرى إلى اللغة وهكذا.
2ـ الاستشهاد:
واستشهد المؤلف لمعان وترك أخرى من دون استشهاد، ففي الفرق بين الدرجات والدركات استشهد للدرجات وترك الدركات(40)، ومثله قوله في الفرق بين القمطير والنقير والفتيل(41)، وفي الفرق بين المد المتصل والمد المنفصل(42).
3ـ التناقض في الآراء:
كتب الفروق تعالج إنكار فكرة الترادف، لكن المؤلف يذهب في مواضع إلى الإقرار بالترادف منها قوله في الفرق بين الكريم والجواد (قيل هما مترادفان)(43).
4ـ النقص في العبارات:
فأحياناً يورد العنوان للفرق بين اثنين ويأتي الكلام على ثلاثة ألفاظ مثل قوله في الفرق بين الحميم والغساق، فيتكلم على الحميم ثم الغساق ويضيف الغسلين(44).وفي كلامه في الفرق بين الأشر والبطر تكلم على البطر وترك الأشر(45).
5ـ عدم نسبة الأبيات الشعرية إلى أصحابها:
استشهد بثمانية أبيات من عيون الشعر العربي لم ينسب إلا بيتاً واحداً وترك باقي الأبيات بلا نسبة.
6ـ التكرار في العبارات:
فالحديث عن التقية تكرر في أكثر من موضع، فقد ذكره في الفرق بين المداهنة والتقية وتكرر الحديث في الفرق بين النبي والإمام(46) >

 

———————————————————————————————————————————

(1) تنظر ترجمته في: أعيان الشيعة، محسن الأمين، 15/233، طبقات أعلام الشيعة، آغابرزك الطهراني، 274ـ275، علماء البحرين دروس وعبر، عبد العظيم المهتدي البحراني، ص99.
(2) طبقات أعلام الشيعة، ص274.
(3) علماء البحرين، دروس وعبر، ص99.
(4) لسان العرب، ردف.
(5) المزهر، السيوطي، 1/402.
(6) بهجة الخاطر ونزهة الناظر، يحيى البحراني، ص33.
(7) المصدر نفسه، ص122.
(8) المصدر نفسه، ص6.
(9) سورة البقرة، 124.
(10) بهجة الخاطر، ص139.
(11) المصدر نفسه، ص148.
(12) المصدر نفسه، ص184.
(13) المصدر نفسه، ص203.
(14) المصدر نفسه، ص34.
(15) المصدر نفسه، ص36.
(16) المصدر نفسه، ص116.
(17) المصدر نفسه، ص155.
(18) المصدر نفسه، ص45.
(19) المصدر نفسه، ص51.
(20) المصدر نفسه، ص179.
(21) المصدر نفسه، ص180.
(22) سورة التوبة، 90.
(23) بهجة الخاطر، ص200.
(24) المصدر نفسه، ص42.
(25) المصدر نفسه، ص144.
(26) المصدر نفسه، ص87.
(27) المصدر نفسه، ص168.
(28) المصدر نفسه، ص193.
(29) المصدر نفسه، ص40.
(30) المصدر نفسه، ص58.
(31) المصدر نفسه، ص84.
(32) المصدر نفسه، ص124.
(33) المصدر نفسه، ص151.
(34) المصدر نفسه، ص177.
(35) المصدر نفسه، ص67.
(36) المصدر نفسه، ص36.
(37) المصدر نفسه، ص191.
(38) المصدر نفسه، ص194.
(39) المصدر نفسه، ص203.
(40) المصدر نفسه، ص188.
(41) المصدر نفسه، ص148.
(42) المصدر نفسه، ص148.
(43) المصدر نفسه، ص125.
(44) المصدر نفسه، ص150.
(45) المصدر نفسه، ص185.
(46) المصدر نفسه، ص81ـ139.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.