Take a fresh look at your lifestyle.

أعلام من كربلاء.. السيد إبراهيم المجاب

0 614
         

سلمان هادي ال طعمة           

        

           للمنبر الحسيني مكانة متميزة في نفوس أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، فهو المدرسة السيارة التي يحظى الجميع بتعاليمها التي تشمل كل أفراد المجتمع.
وكان على الخطيب الذي يرتقي المنبر أن يكون بقدر المسؤولية التي يحملها إياه المنبر لكي يطرح مواضيعاً متميزة بوثوقها وصحة مصادرها فلا يعتمد على ما يسمعه فقط فيطرحه دون التحقيق والملاحظة.
وهو ما يحصل للبعض من خطبائنا، ومن هذا الطرح ما يتعلق بقضية السيد إبراهيم المجاب دفين حائر الإمام الحسين عليه السلام فقد اختلق البعض قصصاً حول شخصيته الطاهرة وكيف تم قتله في داخل الحضرة الحسينية؟ وهي قصص ليس له من الواقع شيء ودفعاً لما يقال حاولنا في البحث جاهدين تسليط الضوء على حياته.

لا يعرف على وجه الدقة متى هاجر السيد إبراهيم المجاب ابن محمد العابد ابن الإمام الكاظم عليه السلام من المدينة المنورة إلى الكوفة التي اتخذها مقراً لإقامته، ولم تحدد المصادر التاريخية المدة التي قضاها في هذه المدينة المقدسة موطن العباقرة ومهبط الأولياء والقديسين، ولكن بدء ظهور هذا الاسم كان في مطلع القرن الثالث الهجري، فأقام فيها ردحاً من الزمن حتى صار ينسب إليها، حيث عرف بالكوفي، وكان كفيف البصر، ثم ما لبث أن انتقل إلى كربلاء وألقى فيها عصى الترحال، وهي إذ ذاك قرية صغيرة تحتوي على بيوت من الطين وأخبية من الشعر وأكواخ يسكنها المجاورون ويأوي إليها الزائرون، وحين نزل هذه الأرض المقدسة نزل معه ذرية محمد الأفطس وأولاد عيسى بن زيد الشهيد فاستوطنوا فيها. ولعلنا لم نأت بجديد حين نقول إن السيد إبراهيم المجاب لما استوطن أرض كربلاء، اتصلت به بنو أسد الذين كانوا بجوار قبر الإمام الحسين(عليه السلام) وصاهرهم، ثم أصبحت كربلاء منذ ذلك الحين مدينة كبيرة لها موقع مهم في التاريخ لمكانتها وقدسيتها، حيث تشرفت بوجود قبري الإمام الحسين بن علي وأخيه العباس عليهما السلام، لذا وفدت عليها الأقوام زرافات ووحداناً للزيارة والسكنى فيها.
تكاد تنص المصادر التاريخية أن أول علوي سكن كربلاء من السادة العلويين بعد مقتل المتوكل العباسي (سنة 247هـ) هو السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، فاستقر فيها هو وأولاده، فكان عالماً زاهداً عابداً ورعاً تقياً نقياً، وأنجب ذرية اتخذوا كربلاء موطناً لهم حتى يومنا هذا. وأصبح فخر كربلاء، يتمتع بحكمة وسداد رأي وإخلاص، ويختلف عن سائر العلويين في عقليته وطراز تفكيره وطريقة تعامله مع الناس.
لنستمع ما يقوله المؤرخون في سيرة هذه الشخصية المشهورة في ذلك الزمن: (في الجواب عن أول من جاور الحائر المقدس من الأشراف الحسينية: فاعلم أن آل إبراهيم المجاب ويقال له إبراهيم الضرير الكوفي بن محمد العابد بن موسى الكاظم(عليه السلام) أول من سكن الحائر فيما أعلم ولم أعثر على من تقدم في المجاورة عليهم فإن علماء النسب كلهم ينسبون محمد بن إبراهيم المجاب بالحائر ويصفون إبراهيم المجاب نفسه بالكوفي. وفي بالي أني رأيت أنه كان إبراهيم المجاب الضرير مجاوراً بالحائر أنه مات وقبره هناك معروف، لكني لا أذكر الكتاب الذي رأيت فيه ذلك، لكن نص الكل على أن ابنه محمد الحائري كان في الحائر وعقبه بالحائر كلهم ورأيت في بعض الكتب أن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب دفين دير الخابور من أعمال الرقة مات هناك ودفن بالدير المذكور والله أعلم، وأما أبوه إبراهيم المجاب فهو دفين الحائر بالاتفاق…)(1).
وجاء في كتاب (الأصيلي) ما يلي: (أما إبراهيم المجاب فقالوا: سمي بالمجاب برد السلام وذلك لأنه دخل إلى حضرة أبي عبد الله الحسين بن
علي(عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبي فسمع صوت وعليك السلام يا ولدي والله اعلم وعقبه من ولده محمد الحائري لأم ولد)(2).
وفي كتاب (التذكرة) قوله: إبراهيم الضرير الكوفي المجاب في المجاب برد السلام يقول الشاعر من ولده:
من أين للناس مثل جدي
موسى أو ابن ابنه المجاب
إذ خاطب السبط وهو رمس
جــــــاوبه أكــــــــرم الجـــواب(3)
قال الشيخ المفيد في كتابه (الإرشاد) في باب عدد أولاد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وهو يصف محمد العابد والد السيد إبراهيم المجاب: (وكان محمد بن موسى من أهل الفضل والصلاح أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى قال حدثني جدي قال: حدثتني هاشمية مولاة رقية بنت موسى قالت: كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة وكان ليله كله يتوضأ يصلي فنسمع سكب الماء والوضوء ثم يصلي ثم يرقد سويعة ثم يقوم فنسمع سكب الماء والوضوء ثم يصلي فلا يزال ليله كذلك حتى يصبح، وما رأيته قط إلا ذكرت قول الله تعالى: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ))(4).
وقال السيد بحر العلوم: (وإنما لقب أبوه محمد العابد لكثرة عبادته وصومه وصلاته).
وجاء في كتاب (غاية الاختصار): (سمي المجاب برد السلام وذلك لأنه دخل إلى حضرة أبي عبد الله الحسين بن علي(عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبي فسمع صوت وعليك السلام يا
ولدي)(5).
والذي يستفاد من كتب الأنساب والمشجرات العائلية المحفوظة في دور السادة أن نسل محمد العابد بن الكاظم عليه السلام منحصر في إبراهيم المجاب فقط حتى أن البخاري أبا نصر قال: (إن كل من انتسب إلى محمد العابد بن الكاظم من غير ولده إبراهيم فهو دعي كذاب)(6).
ويقول أبو الغنائم العمري في كتابه (المجدي): (ولد لمحمد بن الكاظم وهو لأم ولد سبعة أولاد منهم أربعة أناث هن: حكيمة، بريهة، فاطمة، والرجال جعفر أولد وانقرض ومحمد النسابة مقل، وإبراهيم الضرير ومنه عقبه)(7).
وجاء في كتاب (عمدة الطالب) ذكر أولاده فقال بالحرف الواحد: (والعقب من محمد بن موسى الكاظم(عليه السلام)
في إبراهيم المجاب وحده ومنه في ثلاثة رجال: محمد الحائري وأحمد بقصر بن هبيرة وعلي بالسيرجان من كرمان والبقية لمحمد الحائري بن إبراهيم المجاب كذا قال الشيخ تاج الدين)(9).
وقال فخر الرازي في (الشجرة المباركة) ما هذا نصه: (وأما محمد بن موسى الكاظم(عليه السلام) فعقبه من ابن واحد اسمه إبراهيم الضرير
الكوفي)(10).
ويؤكد ابن الطقطقي المتوفى سنة (709هـ) ما ذكره النسابون بقوله: (أما إبراهيم المجاب فقالوا: سمي بالمجاب برد السلام وذلك لأنه دخل إلى حضرة أبي عبد الله الحسين بن علي(عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبي فسمع صوت وعليك السلام يا ولدي والله أعلم وعقبه من ولده: محمد الحائري لأم ولد)(11).
ولعل من المفيد أن نشير إلى رأي المؤرخ ابن الفوطي حيث قال: (المجاب برد السلام أبو محمد إبراهيم بن أبي جعفر محمد العابد الصالح بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الهاشمي العلوي الزاهي. كان من الزهاد العباد كثير الدعاء والأوراد وكان لا يخرج من بيته إلا لضرورة وهو مواظب على العبادة ليلاً ونهاراً والذي يروي عنه أنه دخل ذات يوم إلى حضرة علي(عليه السلام) وقيل حضرة جده الحسين(عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبه، فأجابه وعليك السلام يا ولدي أو كما قال: وعلق المحقق في حاشية الصفحة بقوله: في عمدة الطالب إبراهيم الضرير بن محمد بن موسى الكاظم(عليه السلام) فهو المعروف بالمجاب وقبره بمشهد الحسين معروف مشهور قال السيد الأمين في الأعيان: أما سبب تلقيبه فيقال إنه سلم على الحسين عليه السلام فأجيب من القبر والله أعلم بصحة ذلك. وفي لباب الأنساب لابن فندق ص716 نقلاً عن تاريخ نيسابور للحاكم أنه حضر بنيسابور وروى بها الحديث سنة 285)(12).
وممن عدد أولاده أيضاً النسابة السيد جعفر الأعرجي قائلاً: (وأعقب إبراهيم المجاب بن محمد العابد من ثلاثة رجال هم: محمد الحائري وأحمد بقصر ابن هبيرة وعلي بالسيرجان من كرمان)(13).
وذكره الشيخ السماوي في أرجوزته:
كالحبر إبراهيم المجاب
وولده الأماجد الأنجاب(14)
وخصه الدكتور عبد الجواد الكليدار آل طعمة في كتابه (تاريخ كربلاء وحائر الحسين(عليه السلام)) فقال: (إن أول من جاور الحائر من الأشراف الحسينية هم حسب الظاهر آل إبراهيم المجاب المعروف بإبراهيم الضرير الكوفي بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام، فإن آل إبراهيم المجاب هم أول من سكنوا الحائر ولم يتقدم عليهم أحد في المجاورة من العلويين)(15).
أما السيد عبد الحسين الكليدار آل طعمة فقد كتب ترجمة مفصلة في كتابه (بغية النبلاء في تاريخ كربلاء) وأتى على عدد من المصادر التي تناولت السيد تاج الدين إبراهيم المجاب، ومما جاء بخصوص قبره قوله: (أقول كان تربة المجاب حتى سنة 1217 سبعة عشرة وألف ومائتين على ما ذكره أبو طالب بن محمد الأصبهاني في رحلته (مسير طالبي) في الصحن الشريف وعندما ألحق بالروضة الطاهرة الأروقة الثلاثة الشرقي والغربي والقسم الشمالي، أصبح عندئذ ضريحه في الرواق الغربي حيث الشمال كما هو عليه اليوم)(16).
وقال أيضاً: بوغت تاج الدين إبراهيم بخبر إلغاء المنع وانهيار قواعد السياج وإطلاق حرية كل من يشاء زيارة الحسين(عليه السلام) وقصد حائره دون أي تعرض، فكان في طليعة الرعيل الأول ممن قصدوا كربلاء من الكوفة ولما نال من صنوف الإنكار وما أوتيه من إطلاق حرية الإرادة أخذ يبث لجده الحسين(عليه السلام) لما بلغ ساحة كربلاء ما تكابد من محن وأرزاء مع أدائه وجائب التحية والسلام. فلتسليته والترحيب به أجابه السبط برد السلام فاختار تمضية بقية أيامه في جواره، واتخذه لنفسه ولأعقابه من ولده محمد الثاني الذي اشتهر بالحائري وطناً ودار إقامة وسكناً من منذ بقيته الباقية من سنة 247 ليومنا هذا سنة 1369هـ. فلسلالته ألف ومائة واثنان وعشرون سنة لم يزالوا حائزين لشرف الجوار على أثر قصد جدهم المجاب تاج الدين إبراهيم(17).
وقال المحدث النوري: وكان برفقة الأشتاني(18) إبراهيم بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر المعروف بسيد إبراهيم المجاب أو إبراهيم الضرير الكوفي فسكن بها وتزوج من بني أسد المجاورة(19).
وقال الشيخ محمد صادق الكرباسي: ولما استقر الحكم للمنتصر في نفس السنة وبلغ مسامع الأشتاني توجه من ساعته إلى كربلاء ومعه جماعة من الطالبيين والشيعة فلما وصلوا كربلاء أعادوا للقبر معالمه القديمة(20).
ولقب السيد إبراهيم المجاب بلقب صاحب الصندوق، وربما جاءت تسميته بصاحب الصندوق لأنه كان يمسك بمصالح المرقد وأوقافه على اعتبار أنه وكما سيأتي أول من سكن كربلاء من السادة العلويين، وإن كان لا يوجد عندنا نص صريح عن كونه كان راعياً لمصالح الحرم وشؤونه الوقفية إلا أننا يمكن أن نفهم ذلك من بعض الإشارات الموجودة في النصوص التاريخية فقد ورد أن أولاد السيد إبراهيم بن محمد العابد كانت تولية تلك التربة المقدسة بأيديهم ولم يدفن أحد هناك إلا بإجازة منهم(21)، مما يعني أنهم كانوا يمتازون بسيطرة ومركزية على الحرم الشريف وما حوله من الأراضي حتى وصلت سيطرتهم إن لم يكن يسمح لأحد بالدفن في تلك الأراضي إلا بإجازة منهم(22).
من خلال هذه الروايات المتقدمة اتضحت لنا شخصية السيد إبراهيم المميزة بين السادة العلويين، فضلاً عن كونه جليلاً عالماً عابداً إلا أنه لم يذكر في تراجم المشاهير من العلماء(23). ولم أقف إلى اليوم على تاريخ مولده ولا على تاريخ وفاته رغم كثرة المصادر التي تعرضت لسيرة حياته.
أما بخصوص مرقده الشريف فيذكر لنا عماد الدين حسين اصفهاني في كتابه (تاريخ وجغرافيائي كربلا معلى) الفارسي ما تعريبه: (في القسم الغربي من الضريح ـ يعني ضريح الإمام الحسين(عليه السلام) ـ قبر السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، وهو ضريح مصنوع من البرنج(24). وقد سبق أن قلت إن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد المدفون في شيراز ابن الإمام الهمام موسى بن جعفر عليه السلام يقع مرقده الشريف في الزاوية الشمالية الغربية من الرواق المعروف باسمه في الروضة الحسينية، وعليه ضريح لطيف الصنع من البرونز(25).
في عهد السلطان أويس الإيلخاني وولده السلطان حسين سنة 767هـ جدد البناء الموجود على قبر الحسين(عليه السلام)(26)،
كان الشباك الذي وضع على قبر السيد إبراهيم المجاب مصنوعاً من الخشب الساج المطعم بالعاج، وبعد مرور عدة قرون صنع له ضريح من البرونز الأصفر. حدثني الرواة أن هذا الضريح قد تضعضع وتساقطت بعض أجزائه، فقيض الله له الأختين العلويتين (جميلة وأسماء) ابنتي السيد جعفر السيد سعيد البغدادي وعملتا ضريحاً بديع الصنع جميل الشكل وذلك في سنة 1358هـ، وقد تولى صياغته المرحوم عباس نصر الله. ويتقدم الضريح الماثل اليوم رواق عرف برواق السيد إبراهيم المجاب، وهو الواقع فوق رأس حضرة سيد الشهداء.
ولا يزال أحفاد وأعقاب ذلك السيد الجليل النبيل ساكنين كربلاء(27). ويقصد الزوار هذا الضريح لطلب الحوائج. ومن ذراريه اليوم (آل أبي الفائز) بالحائر وهو محمد بن محمد علي بن أبي جعفر محمد الخير العمال بن علي المجدور بن أحمد بن محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب(28).
لقد استطاع السيد إبراهيم على مدى السنوات التي عاشها في كربلاء أن يؤكد قدرته الكبيرة في التغلب على الصعوبات والمعوقات السياسية التي واجهته في حياته، فقد واصل طريقة أبيه وجده في مواجهته للاتجاهات العقائدية المنحرفة والنزاعات الشعوبية والأفكار الإلحادية التي أخذت تنشط وتبث سمومها في نفوس الناشئة الإسلامية، فتصدى لها ونقدها وحاورها بأدلته العلمية الرصينة وأوضح للملأ تفاهة تلك الانحرافات والنزعات والإلحاد حتى اعترف قسم كبير من حملة تلك المبادئ بأخطائهم وراحوا يجرون أذيال الخيبة، حين شعروا بخطئهم وفساد رأيهم.
يلاحظ القارئ في هذا البحث تاريخ حياة هذه الشخصية الملكوتية الكريمة التي هي مظهر ساطع للصدق والصراحة والصلاح، مع عرض واضح للبيئة التي نشأ بها وعاشها والأسباب والظروف التي مهدت لإظهار عظمته، وأغرب ما مر في حياته، مع تحليل دقيق وصادق لأبرز المواقف التي وردت في كتب النسابين والمؤرخين المعول عليهم.
وجدير بالذكر أن السيد إبراهيم المجاب قضى عمره المبارك في الخدمة من أجل إحياء دين جده النبي محمد(صلى الله عليه وآله)، والقيم الدينية وإقامة سنة النبي وأهل بيته عليهم السلام، وصيانة الفضائل ومكافحة الرذائل، وواجه بشدة مخالفي الدين والعقيدة الذي أظهروا الفساد في الأرض، وتحمل ما تحمل من المشاق في هذا المجال.
كنت أهدف من هذه الأسطر خدمة تراثنا الإسلامي، وإبراز الجوانب المضيئة منه، سائلاً المولى العلي القدير أن يتقبل هذا الجهد وأن يجعله في صالح الأعمال، والله من وراء القصد >

 

———————————————————————————————————————————–

(1) نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين، السيد حسن الصدر، ط2، كربلاء، 1965م، ص .
(2) المصدر السابق، ص70.
(3) التذكرة في الأنساب المطهرة، جمال الدين أبي الفضل أحمد بن محمد بن المهنا العبيدلي، من أعلام القرن السابع، تقديم: السيد مهدي الرجائي، قم، 1421هـ.
(4) الإرشاد، للشيخ المفيد محمد بن النعمان العكبري البغدادي، ت413هـ، بيروت، 1414هـ.
(5) الفوائد الرجالية، للسيد بحر العلوم، ج1 ص435، النجف، 1385هـ.
(6) غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار، السيد ابن زهرة نقيب حلب، ص89، النجف، 1382هـ.
(7) سر السلسلة العلوية، أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري، ص44، ط النجف، 1381هـ.
(8) المجدي في أنساب الطالبيين، أبو الغنائم محمد بن علي العلوي العمري النسابة، إيران، 1409هـ.
(9) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، السيد أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة، ص16، ط2، النجف 1380هـ.
(10) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية، فخر الرازي، ص103، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، قم، 1419هـ.
(11) الأصيلي في أنساب الطالبيين، صفي الدين محمد بن تاج الدين المعروف بابن الطقطقي، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ص183، قم، 1418هـ.
(12) مجمع الآداب في معجم الألقاب، عبد الرزاق بن أحمد المعروف بابن الفوطي المتوفى سنة 723هـ، ص356، تحقيق: محمد الكاظم، طهران، 1416هـ.
(13) مناهل الضرب في أنساب العرب، السيد جعفر الأعرجي، ص474، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، قم، 1419هـ.
(14) مجالي اللطف بأرض الطف، الشيخ محمد السماوي، ص65، النجف، 1941م.
(15) تاريخ كربلاء وحائر الحسين، د. عبد الجواد الكليدار آل طعمة، ص151، ط2، النجف، 1967م.
(16) بغية النبلاء في تاريخ كربلاء، السيد عبد الحسين الكليدار آل طعمة، ص120، بغداد، 1966م.
(17) المصدر السابق، ص128، 129.
(18) هو محمد بن الحسين بن علي المعروف بالأشتاني أحد أعلام المئة الثالثة الذين زاروا كربلاء، ففي أيام المتوكل توجه إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام سنة 240هـ ليلاً بمعية رجل من العطارين وخفي عليهما معالم القبر وذلك لكثرة ما كان مخر وحرث حوله فجعلا يتحريان جهة القبر حتى عثرا عليه فشاهداه وقد قلع الصندوق الذي كان حواليه وكرا راجعين بعد أن نصبا حول القبر علامات شاخصة. انظر: مدينة الحسين، للسيد محمد حسن الكليدار آل طعمة، ج2، ص88 و89.
(19) دائرة المعارف الحسينية، تاريخ المراقد، محمد صادق محمد الكرباسي، ج1 هامش رقم 8، بيروت، 2003م.
(30) المصدر السابق، تاريخ المراقد، ج1 ص285.
(21) الغدير، الشيخ عبد الحسين الأميني، ج4 ص211، ط4، بيروت، 1977م.
(22) المجاب برد السلام، الشيخ وسام البلداوي، ص16، كربلاء، 2007م.
(23) كتاب الدرتين في أحوال السيدين إبراهمي المجاب وابنه أحمد، الشيخ علي القسام، تحقيق: جواد عبد الكاظم محسن، ص19، بيروت، 1999م.
(24) تاريخ وجغرافيائي كربلا معلى، حسن عماد زاده اصفهاني، ص150، إيران، 1366هـ.
(25) تراث كربلاء، سلمان هادي آل طعمة، ط2 ص106، بيروت، 1983م.
(26) بغية النبلاء في تاريخ كربلاء، السيد عبد الحسين الكليدار آل طعمة، ص70، بغداد، 1966م.
(27) تاريخجة كربلا، الشيخ محمد كلباسي الحائري، ص143، طهران، 1390هـ.
(28) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، السيد أحمد بن عنبة، ص217.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.