السبت , 22 يوليو 2017
الرئيسية » ش » الشيخ شريف الجواهري

الشيخ شريف الجواهري

معارف الرجال/محمد حرز الدين

…ـ1314

الشيخ شريف بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر النجف عالم ثقة عدل أديب متضلع في الأدب، وكان واعظاً متعظاً. يرغب إلى محافل سيد الشهداء والوعظ فيها على غزارة علمه ورفعة شأنه.

أساتيذه:

تتلمذ على الميرزا السيد محمّد حسن الشيرازي المتوفى سنة 1312، وعلى الأستاذ الشيخ محمّد حسين الكاظمي المتوفى سنة 1308، والشيخ هادي بن محمّد أمين الطهراني النجفي المتوفى سنة 1321، والأستاذ الحاج ميرزا حسين الخليلي المتوفى سنة 1326.

آثاره:

لم نعرف له مؤلفاً في الأيام التي عاصرناه فيها غير كتاب الجامع المعروف بـ(مثير الأحزان) يتكفل الأخبار الواردة الصحيحة في وفيات الأئمة المعصومين عليهم السلام ومصارع من قتل من الفتية مع أبي الأحرار الحسين بن علي عليهما السلام، وكانت بيننا وبينه صحبة مع إخاء صادق، وحضرت مجلسه وكان يقرأ مقتل الإمام الحسين عليه السلام لمؤلفه الفقيه الزاهد المتفاني في حب أهل البيت عليهم السلام الشيخ راضي بن الشيخ نصار العبسي الحكيمي المتوفى سنة 1230 في العشرة الأولى من شهر محرم وكان يرقى المنبر ويقرأه على ما هو عليه من الجلالة والوقار. ثم سرق هذا المقتل المخطوط، وعلى أثر هذا الحادث ألف الشيخ المترجم له مقتلاً على منواله ونهجه وهو مثير الأحزان وطبع بعد ذلك، واتفق أن رأيت المسروق عند بعض الخطباء وسألته عن شأنه فأنكره عليّ وأخفاه حتى مات، ووفد الشيخ شريف على رئيس الإمامية وزعيمها الميرزا الشيرازي في سامراء فأكرمه وبجله أحسن تبجيل، وكان عطاؤه كما قيل ألف قران ناصرية، وسمعت أن الشيخ كتب كتاباً إلى الميرزا شديد اللهجة وجاء فيه أنك من فروع الشيخ المرتضى الأنصاري في العلم والرئاسة والشيخ الأنصاري لولا جدي صاحب الجواهر (قده) وأمره بالرجوع إلى الملا المرتضى الأنصاري لم تسمع له ذاكر يذكره كهذه الذكرى العاطرة ثم فاضت على وجوه تلمذته وعميدهم اليوم أنت انتهى.

وفاته:

توفي في النجف 7 شهر رمضان سنة 1314 كما حدثني بذلك ولده الفاضل التقي الشيخ عبد الرسول وقال كان عمري يومئذ ثلاثة عشر سنة، وأقبر في مقبرة صاحب الجواهر المعروفة في النجف وأعقب أولاداً أشهرهم في الفضل والتقى الشيخ محسن ثم الشيخ عبد الرسول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *