الأحد , 23 سبتمبر 2018
الرئيسية » أ » الشيخ إسحاق الرشتي

الشيخ إسحاق الرشتي

معارف الرجال/محمد حرز الدين

…ـ1357

الشيخ إسحاق بن الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي الجيلاني النجفي عرف بالفضل والتقوى والصلاح أخذ العلم عن والده الأستاذ وبعض المدرسين، وكان ممدوحاً بطيب النفس والأخلاق الفاضلة وضيافة من يفد عليه من أهل الفضل والعلم والزائرين وحدثونا أنه كان يستقبل القاصدين له بطلاقة وجه وكرم حتى قال لي بعضهم إن هذا من كرماء العرب، ولم يزل فاتحاً داره وجامعه لمن يقصده لعامة طبقات الناس لقضاء حوائجهم وحل خصوماتهم، وكان يقيم الجماعة في جامعه، ثم هاجر إلى النجف دار الهجرة للمسلمين وتوطن بها مدة وكان مجداً في طلب العلم حتى نال فضلاً واسعاً وعلماً جماً، وللشيخ إخوة منهم إسماعيل وإبراهيم وحكى عن بعض أهل بلده حكاية، في وجه تسميته بإسحاق هو تفأل الأستاذ والده بالقرآن الكريم حينما ولد له إسماعيل فخرجت الآية الكريمة قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ)، ورزق بعده إبراهيم، وكانت لهم دار في النجف باعها وهو حي لوفاء دينه ولله عاقبة الأمور.

وفاته:

توفي في طهران يوم السبت غرة جمادى الثانية سنة (1357) ونقل جثمانه إلى النجف وكان النقل يومئذ ممنوعاً من إيران إلى العراق في أيام البهلوي، عائدا وقابله بحفاوة وتكريم وداعبه، ولما توفي أجاز نقل جثمانه إلى النجف وأقبر في الصحن الشريف في الحجرة التي دفن بها الأستاذ والده وصاحب (الكفاية) الخراساني وهو والد زوجته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *