Take a fresh look at your lifestyle.

أدوات الطلب ودلالتها البلاغية في عهد الإمام علي (عليه السلام) إلى مالك الأشتر

0 718

 

           اختط أهل البيت (عليهم السلام) منهجًا صحيحًا للعالم بأسره من خلال النصائح التي تركوها للأجيال القادمة والتي اشتملت على مواعظ وحكم وإرشادات وتوجيهات تربوية وأخلاقية تصلح أن تكون دستورًا يسلكه كل من أراد النجاة والسير في الدرب الصحيح، ومن تلك المواثيق ما خلّفه لنا الإمام علي (عليه السلام) في عهده المشهور إلى مالك الأشتر واليه على مصر، فقد احتوى هذا العهد على صور فريدة من الحكم والنصائح بأسلوب بلاغي فريد.

            وموضوعنا يركز على أساليب الطلب ودلالتها البلاغية، فقد تنوعت أساليب الطلب في عهد الإمام (عليه السلام)، مرة يأتي الطلب بأسلوب الأمر ومرة أخرى يأتي الطلب بأسلوب النهي، وهما الأكثر استعمالًا من بين الأساليب الأخرى، فضلًا عن جماليات الإيجاز في العهد وتفنن الإمام (عليه السلام) في عرض أفكاره بطريقة شيقة، كذلك قدرة الإمام (عليه السلام) في التضمين القرآني، حتى لا يشعر القارئ معها بوجود تضمين إلّا بعد التفحص الدقيق والتمعن، وذلك باعتماد أسلوب اللمحة الدالّة.

بواعث الإبداع في الأسلوب الخطابي عند الإمام علي (عليه السلام)

           شكلت الخطابة عنصرًا مهما من عناصر الإبداع الفني عند العرب ومنذ العصر الجاهلي وذلك لتأثيرها القوي في نفوس الناس، واستمرت العناية بها مع مجيء الإسلام حتى وجدنا نبي الرحمة يستعمل الخطابة في مناسبات عدة، وكذلك عند الإمام علي (عليه السلام)، فنجد أن الخطابة قد أخذت أسلوبًا متميزًا جديدًا واكتسبت معنىً اصطلاحيًا متكاملًا إذْ تتمثل لنا ذروة البيان العربي بعد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)عند الإمام (عليه السلام) ولذلك أسباب وعوامل ذاتية وسياسية وتاريخية ونفسية اقترنت بالإمام (عليه السلام).

أ ـ العامل الذاتي:

               لاشك أن الإمام عليًا (عليه السلام) كان مؤهلًا تأهيلًا خاصًا ومعدًا إعدادًا ثقافيًا من الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) إذ يقول (صلى الله عليه وآله): (أنا مدينة العلم وعلي بابها)، وقوله: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)، وقوله: (علي أقضاكم)(1).

              والخطابة تتناول العلم والقضاء والإعداد الإسلامي، وتتناول غير ذلك من مهمات رجل الدولة فيما يذيعه ويبينه لعامة المسلمين في الملمات، أليس هو القائل: (أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي)(2)، وقد أجمع مؤرخو السيرة والسلف الصالح أن هذا القول ما ادعاه أحد غيره إلّا فضحه الله، ونحن ننظر إليه من وجهة نظر أدبية فقط ومظنة نشر هذا العلم الذي احتاجه الناس هو المنبر، وذلك ما عوّدنا عليه الإمام (عليه السلام)، مضافًا إلى الرسائل والوصايا والعهود والمواثيق التي أبرمها بشكلها النهائي. وفي طليعة ذلك عهده لمالك الاشتر الذي فصل بنوده القانونية المرحوم الأستاذ توفيق الفكيكي في مجلدين هما (الراعي والرعية).

              إن كفاية الإمام الشخصية وإعداده من النبي (صلى الله عليه وآله) وبلاغته التي لا يختلف فيها اثنان حتى عادت بديهية لا يحتاج في إثباتها إلى برهان، كل أولئك جعلته إمام الخطباء والبلغاء والمتكلمين من دون منازع.

ب ـ العامل السياسي:

             إن العزل السياسي الذي تعرض له الإمام (عليه السلام) طيلة ربع قرن منذ وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى عهد خلافته (عليه السلام)فضلًا عن الأحداث التي رافقت حقبة خلافته، وهي أحداث دامية فجرت في نفسه الألم وأججت كوامن الأسى والشجى، فعبر عن ذلك بخطبه التي تناول فيها مختلف الأغراض الإنسانية وفي شتى مجالات المعرفة البشرية.

             فالناكثون ومشاكلهم والقاسطون وجرائرهم والمارقون ونوازعهم كل أولئك عوامل سياسية جرت إلى حروب طاحنة كان الأسى يعتصر فيها قلب الإمام (عليه السلام) فينفح عن الأمة من جهة، ويهيئ لرد أعداء الإسلام من جهة أخرى، وما يحتاج ذلك من تحذير وإنذار وترغيب وترهيب وسياسة ودفاع وهجوم وتذكير بالله ودفع إلى الجهاد وإصرار على الحق وثبات على المبدأ.

جـ ـ العامل التاريخي:

                نشأ من العامل السياسي أن تفرّق المسلمون شِيَعًا وكُتلًا وجماعات، فلكلٍّ قائدٌ ولكلٍّ موجّه، وغاية الإمام (عليه السلام) العودة بالإسلام إلى أصوله الأولى والاغتراف من مناهجه، والتذكير بالله تعالى والاستدلال على عظمته وقدرته، والتزام سنن الدين، في حين بَعُدَ المسلمون عن ذلك وراقتهم الدنيا بزبارجها، وذلك ما أشار إليه (عليه السلام) في قوله:

               (كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا الله سُبْحَانَه يَقُولُ: ( تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ ولا فَساداً، والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)(القصص:83)، بَلَى واللهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا ووَعَوْهَا، ولَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ ورَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا)(3).

               هذا في وقت قد بَعُدَ الناس تاريخيًا عن عهد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) فكان الزمن قد شكَّل عاملًا جديدًا في تفجير طاقة الإمام علي (عليه السلام).

              إذًا لم يجد الإمام (عليه السلام) محيصًا من استفراغ جميع قدراته البيانية وبذل إمكاناته الخطابية كافة من أجل العودة بالناس إلى الدين بشتى الأساليب البلاغية، فاستغل جميع الفرص والمناسبات للتذكير والوعظ والإرشاد والاحتجاج والرد والمجابهة، ولاسيما أن المسلمين ابتعدوا بمواقعهم عن جوهر الإسلام.

د ـ العامل النفسي:

             كان الإمام بطبيعته وتركيبه النفسي مجبولًا على الزهد والتقوى والإعراض عن الدنيا ومواساة الفقراء ليكون النموذج الأسمى للحاكم العادل ولا أدل على ذلك من قوله:

              (أَأَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ولَا أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِه الدَّهْرِ أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِ الْعَيْشِ)(4)، بهذا المستوى البلاغي الرفيع كان (عليه السلام) يعظ ويخطب. ومن هذه الخِلال تطورت الخطابة على يديه فأصبحت فناً متكاملًا ذا بالٍ في الأدب العربي الأصيل.

الأساليب البلاغية في خُطَبِهِ (عليه السلام)

أولاً: أسلوب الأمر:

             الأمر في اللغة هو نقيض النهي (5)، لأن الأمر هو طلب فعل الشيء والنهي ترك الفعل، أما اصطلاحا فإن الأمر هو: صيغة تستدعي الفعل، أو قول ينبئ عن استدعاء الفعل على سبيل الاستعلاء(6).

            ومن الجدير بالذكر أن المُطَّلع على عهد الإمام علي (عليه السلام) يلاحظ كثرة الأوامر الواردة فيه، وأكثر هذه الأوامر تبدأ بصيغة (إفعل)، ومن الأمثلة على ذلك قوله (عليه السلام) الذي يدلل فيه على أهمية العمل الصالح، وأنه أفضل من حطام الدنيا، فيقول:

              (فَلْيَكُنْ أَحَبَّ الذَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَامْلِكْ هَوَاكَ وشُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ)(7).

             كذلك نجد في أوامره (عليه السلام) ميلًا واضحًا إلى الحث على إشاعة الرحمة والتراحم بين الناس، وهي صفة القائد الناجح الذي يجمع كل صفات القوة والتسامح، وهي صفة المرؤة عند العرب وذلك في قوله: (وأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ)(8). وفي إشارة أخرى من أوامر الإمام علي (عليه السلام) يتحدث فيها عن الإنصاف والعدالة مستعملًا أسلوب الأمر مباشرة بجمل قصيرة في قوله:

              (أَنْصِفِ اللهَ وأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ ومِنْ خَاصَّةِ أَهْلِكَ ومَنْ لَكَ فِيه هَوًى مِنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّكَ إِلَّا تَفْعَلْ تَظْلِمْ…وتَفَقَّدْ أَمْرَ الْخَرَاجِ بِمَا يُصْلِحُ أَهْلَه فَإِنَّ فِي صَلَاحِه وصَلَاحِهِمْ صَلَاحاً لِمَنْ سِوَاهُمْ ولَا صَلَاحَ لِمَنْ سِوَاهُمْ إِلَّا بِهِمْ لأَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ عِيَالٌ عَلَى الْخَرَاجِ وأَهْلِه)(9).

ثانيًا: أسلوب النهي :

            النهي في اللغة: ضد الأمر، تقول: نَهَيْتُه عن الشيء، أنهاه نهيًا، فانتهى عنه، وتناهى؛ أي: كفَّ، ومنه تَنَاهَوْا عن المنكر؛ أي: نهى بعضهم بعضًا(10).

                وأما في الاصطلاح، فهو: (طلب الكفِّ عن فعل، على جهة الاستعلاء)(11). نحو قوله (عليه السلام):

              (ولَا تَحْقِرَنَّ لُطْفاً تَعَاهَدْتَهُمْ بِه وإِنْ قَلَّ، فَإِنَّه دَاعِيَةٌ لَهُمْ إِلَى بَذْلِ النَّصِيحَةِ لَكَ وحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ).

             ومن الأمثلة الأخرى التي استعمل فيها الإمام علي (عليه السلام) أسلوب النهي، قوله: (ولَا يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اعْتِقَادِ عُقْدَةٍ تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ فِي شِرْبٍ أَوْ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ يَحْمِلُونَ مَؤونَتَه عَلَى غَيْرِهِمْ فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ لَهُمْ دُونَكَ وعَيْبُه عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ )(13).

              نلاحظ هنا أن الإمام يعلل أسباب هذا النهي والعلة من ورائه، مبينًا السبب الحقيقي أنه سوف يخلف آثارًا تمتد إلى الآخرة، ولا تقتصر على الدنيا. وكذلك قوله (عليه السلام): (ولَا تَخْتِلَنَّ عَدُوَّكَ فَإِنَّه لَا يَجْتَرِئُ عَلَى اللهِ إِلَّا جَاهِلٌ شَقِيٌّ)(14).

             امتاز كلام الإمام (عليه السلام) بالانتقاء الشديد للمفردة المناسبة، ووضعها في المكان المناسب لها، فقد ذكر النحاةُ التحذيرَ المفعولَ به لفعلِ الأمر المحذوف أو المَفعول للمُضارع المحذوف نحو قول الإمام علي (عليه السلام):

            (وإِيَّاكَ والْعَجَلَةَ بِالأُمُورِ قَبْلَ أَوَانِهَا، أَوِ التَّسَقُّطَ فِيهَا عِنْدَ إِمْكَانِهَا، أَوِ اللَّجَاجَةَ فِيهَا إِذَا تَنَكَّرَتْ، أَوِ الْوَهْنَ عَنْهَا إِذَا اسْتَوْضَحَتْ)(15)، وهذه من أروع العبارات التي تضع النقاط على الحروف لمن كان حاكمًا أو مديرًا وكيفية معالجته وتصرفه لكل ما يعترضه من ظروف في حكمه أو إدارته.

ثالثًا: أسلوب النداء:

              النداء لغة: هو الدعاء بأي لفظ، كأن تنادي على شخص باسمه، أو أن تحدث صوتًا يشعر بالنداء، أو أن تصفر، أو أن تشير إلى إنسان فيفهم أنك تناديه فيُقْبِل(16).

               أما النداء اصطلاحًا: هو طلب الإقبال بـ (يا) أو بإحدى أخواتها(17). ومن الأمثلة على استعمال الإمام (عليه السلام) لهذا الأسلوب قوله:

              (ثُمَّ اعْلَمْ يَا مَالِكُ أَنِّي قَدْ وَجَّهْتُكَ إِلَى بِلَادٍ قَدْ جَرَتْ عَلَيْهَا دُوَلٌ قَبْلَكَ مِنْ عَدْلٍ وجَوْر)(18).

رابعًا: السمات البلاغية:

1ـ الإيجاز:

             لعل من أهم السمات البلاغية التي يلاحظها المطلع على عهد الإمام علي (عليه السلام) أن الأعم الأغلب من عباراته تمتاز بالإيجاز، وقد استرعى إيجاز عبارات الإمام علي (عليه السلام) انتباه علماء البيان وكبار الأدباء، وأولهم، (الجاحظ)، إذ علّق على قول الإمام علي (عليه السلام):

             (قيمة كلّ امرئٍ ما يُحسنهُ) قائلاً:

            (فلو لم نقف من هذا الكتاب إلاّ على هذه الكلمة لوجدناها شافيةً كافيةً ومجزِئةً مُعفية، بل لوجدناها فاضلةً عن الكفاية، وغير مقصّرة عن الغاية)(19).

           ويرتبط (الإيجاز) بـ (الحذف) برابطة دلالية، فقد جُبلت (اللغة العربية) على الحذف بسبب ميلها إلى (الإيجاز)(20). والحذف (باب دقيق المسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر، شبيه بالسحر، فإنك ترى به ترك الذكر، أفصح من الذكر، والصمت عن الإفادة، وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق، وأتمّ ما تكون بياناً إذا لم تُبن)(21).
والحذف مما (يمكن ملاحظته في المستوى التركيبي للغة النهج على صعيد واضح)(22).

2ـ التوازن التركيبي:

            (إذا اختلف في الإمام المختلفون، فهم لا يختلفون في قدرته البلاغية الفائقة التي تبدع الكلام في حينه ومناسبته، إذ هو يلقي كلامه محكمًا بأسلوب يضيئه المجاز بألوانه، يصدر عن صدقه وإيمانه، وتجاربه التي عرفت الحياة وطبائعها وخفاياها. فهو امتداد للخطاب النبوي، لذلك كان وعيه عسيراً على الكثير من معاصريه الذين أسرتهم المصالح والعصبيات، فكلامه لا يخطئه من يسمعه أن يشير إليه، بدلالات سياقية تفتح للسامع آفاق المعاني في التأمل، وألوان المعرفة، فخطابه يمتاز بفنية اللغة وعمق الفكرة والاجتهاد في التوجيه)(23).

             ومما جاء في عهده (عليه السلام):

            (ثُمَّ انْظُرْ فِي أُمُورِ عُمَّالِكَ فَاسْتَعْمِلْهُمُ اخْتِبَاراً ولَا تُوَلِّهِمْ مُحَابَاةً وأَثَرَةً فَإِنَّهُمَا جِمَاعٌ مِنْ شُعَبِ الْجَوْرِ والْخِيَانَةِ وتَوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ التَّجْرِبَةِ والْحَيَاءِ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ والْقَدَمِ فِي الإِسْلَامِ الْمُتَقَدِّمَةِ فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلَاقاً وأَصَحُّ أَعْرَاضاً وأَقَلُّ فِي الْمَطَامِعِ إِشْرَاقاً وأَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ الأُمُورِ نَظَراً)(24).

            لقد امتاز كلام الإمام وخطبه بخصائص لغوية وبدلالات مقصدية وبنظم سياقية اختص بها، وبذلك كان كلامه دالاً على شخصه فهو امتداد لخصائص الثقافة النبوية، وهنا يتوحد الدال والمدلول كما يتوحد النص ومنتجه فلا نستطيع الفصل بينهما(25).

          وأخيرا فإن قارئ عهد الإمام علي (عليه السلام) يجد فيه كل أسباب الفصاحة والبلاغة في تفصيله وإيجازه وفي تركيبه وأساليبه البلاغية.

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 – المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة/السخاوي:ص20.
2ـ نهج البلاغة/تحقيق صبحي الصالح/ص280.
3 – ن.م / ص 49
4- ن.م/ ص418.
5 – ينظر لسان العرب مادة (امر).
6 – ينظر: الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز/العلوي: ص281.
7 – عهد الإمام علي (ع)/ نهج البلاغة/ ص427.
8 – ن.م
9 – ن.م/ص 428.
10 – ينظر لسان العرب مادة نهى .
11- ينظر مفتاح العلوم/السكاكي:ص86 ـ أصول الفقه/للخضري بيك/ص (199).
12ـ عهد الامام علي (ع)/ نهج البلاغة/ ص433.
13- ن.م/ ص441.
14- ن.م / ص 442.
15- عهد الإمام علي (ع)/ نهج البلاغة/ ص444.
16- ينظر لسان العرب .
17- معجم المصطلحات البلاغية/ أحمد مطلوب : 64.
18- عهد الإمام علي (ع)/ نهج البلاغة/ ص427.
19- البيان والتبيين/الجاحظ :1/83.
20- ظاهرة الحذف في الدرس اللغوي/ طاهر سليمان حمودة : 9.
21- دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجاني :2/362.
22ـ المستويات الجمالية في نهج البلاغة/ نوفل أبو رغيف ، ص157.
23- ينظر مقدمة لإعراب نهج البلاغة ومعانيه/ زهير غازي زاهد : 3.
24- عهد الإمام علي (ع)/ نهج البلاغة/ ص435.
25- مقدمة لإعراب نهج البلاغة وبيان معانيه:4.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.