Take a fresh look at your lifestyle.

تداعيات فهم الناسخ والمنسوخ في القرآن عند المستشرقين

0 904

 

           بحث المستشرقون في أمور إسلامية وعربية كثيرة، وكتبوا في ذلك الكثير حتى أصبحت بعض آرائهم تدرس في جامعاتنا ومعاهدنا، فقد كتبوا في التراث العربي والإسلامي، في التاريخ واللغة والقرآن والمذاهب والتيارات الإسلامية، ولم يكتفوا بدراسة العموميات، بل تعمقوا في دراسة أدق التفاصيل في العقيدة والشريعة، ومن الامور التي كان لهم فيها آراء هي الدراسات القرآنية، ومنها الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم.

             ومن الذين بحثوا في هذه القضايا المستشرق كولدزيهير وكان يعزو النسخ في القرآن إلى التطور الداخلي فيه، ويرى أنّ النبي محمد (صلى الله عليه وآله) قد أُرغم واضطر إلى ذلك، فقال: (إنّ الرسول نفسه قد اضطر بسبب تطوره الداخلي الخاص وبحكم الظروف التي أحاطت به إلى تجاوز بعض الوحي القرآني إلى وحي جديد في الحقيقة، وإلى أن يعترف أنه يُنسخ بأمر الله ما سبق أن أوحاه إليه)(1).

             فهو يشير إلى أنّ القرآن بيد محمد (صلى الله عليه وآله) يفعل به كيفما يشاء بحسب الظروف التي تحيطه فيشرّع ما يشرّع، وينسخ ما ينسخ، بعد أن يتجاوز الوحي الذي جاءه من قبل.

            من تداعيات هذا الرأي أنه كان يرى أنّ من الأوْلى أن يقع النسخ بعد النبي (صلى الله عليه وآله) عند توسّع الدولة الإسلامية واحتياجها إلى قوانين متطورة لتساير حركة التطور، فوسّع من النسخ إلى أبعد من دور العصمة النبوية، فيقول: (فإذا كان الأمر كذلك في عصر النبي، فمن الأوْلى أن يكون كذلك – بل أكثر من ذلك – عندما تجاوز الإسلام حدود البلاد العربية وتأهّب لكي يصير قوة دولية)(2)،

            وهذا التوجه في النسخ إنما ينطلق به من المنهج الذي يتبعه المستشرقون في دراسة التراث العربي الإسلامي بأدوات غربية، فمثل كولدزيهير وغيره لا يؤمنون بالوحي، لذا كان عليهم أن يجدوا ما يتلاءم مع مناهجهم فذهبوا في النسخ وفي غيره من علوم القرآن هذا المنهج الذي لا يتفق مع طبيعة الدين الإسلامي والثقافة الإسلامية عمومًا.

           غير أنّ المنصفين من المستشرقين لا يروْن هذا الرأي بل حصروا مسألة النسخ بالعصر النبوي، قال المستشرق مايكل كوك: (إنّ محتوى الوحي المنزّل عرضة للتغيير من عهد نبوي الى عهد نبوي آخر)(3) ، وغير متجاوزٍ لعصر النبوة، بعد انقطاع الوحي، لأنّ أيَّ تغير أو نسخٍ في القرآن يُعدُّ تحريفًا، وأنّ ليس لأحدٍ فِعْلُ ذلك بعد النبوة.

            أمّا مونتجمري واط فكان يرى في النسخ أنّ النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ما كان ليُقحم آياتٍ من تأليفه في القرآن، وأنّه (صلى الله عليه وآله) كان يميّز بين ما يُوحى إليه وبين ما ينتجه عقله الواعي(4)، وأمّا مفهوم النسخ عنده فهو تصويب للنص، قال: (وربما يكون قد حاول ـ أي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ـ أن يُصوَّب النصّ إذا أحسَّ أنّ النصّ الموحى به يحتاج الى إصلاح)(5)، وهذا مفهوم خاطئ للنسخ، لأنّ النصّ القرآني محفوظ بعناية الله سبحانه، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)(الحجر:9)، لكنه فَهمَ النسخ بمعنى إصلاح الخلل، فيما أنّ الرؤية الإسلامية له أنّه إبدال حكم ثابت بحكم آخر، تبعًا للظروف التي أحاطت بالنصّ الحامل لذلك الحكم.

             ويذهب إلى هذا الرأي في النسخ أيضًا المستشرق (رودونسون) في كتابه (محمد) الذي ينقل لنا آراءه الدكتور ساسي سالم الحاج وقد استشهد بآراء (ريتشارد بيل) في ذلك فيزعم (أنّ القرآن الموجود بأيادينا تعرّض لمراجعاتٍ عديدة، وأنّ هذا العمل قد أُنجِزَ تحت رعاية محمد (صلى الله عليه وآله) إن لم يكن قام به من تلقاء نفسه، إنّ هذه المراجعات لم تكن خالية من الأخطاء والنتائج السيئة فإنّ الله يُعيدُ وحيه ويكمله ويغيّره)(6)،

           فهو يتصوّر القرآن من تأليف النبي محمد (صلى الله عليه وآله)وهو وحده الذي يزيد أو ينقص أو يصحح به كيفما يشاء، ولا يرى أنه وحي من الله، لأنّ في عقيدته أنّ القرآن من صنع محمد (صلى الله عليه وآله)، وإنّ النبي عندما كان يصدر هذه التصحيحات والمراجعات ينسبها إلى الله تعالى ـ بحسب زعمه ـ وفضلًا عن ذلك كان رودنسون يرى أنّ مسألة النسخ في القرآن كانت بدافع مراعاة الضَعْف الذي يعتري البشر، فبالنسخ يخفّف عنهم الواجبات الملقاة عليهم فيكون ذلك بنسخ الأحكام وإحلال أحكام بدلها أخفّ منها(7).

             فيما يرى المستشرق (روبير برونشنج)، في دراساته الإسلامية إنّ النسخ ما كان إلاّ بسبب التناقض، ولأجل تجاوز التناقض في النصّوص القرآنية شُرِّع النسخ، والنسخ عنده (يعني رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخّر عن دليل ذلك الحكم)(8)، غير أنّه كان يرى أنّ من الصعوبة قبول التغيير أو التبديل في القوانين الإلهية الصادرة عن الله المتّصف بالحكمة والخلود(9)، وهذا مما يومئ إلى أنّ النسخ مما يتصف به عمل البشر في الأحكام الوضعية، وهذا الرأي مصدره من كونه يرى أنّ القرآن من تأليف النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لا من الله تعالى.

            فضلاً عن ذلك كان يجد في التناقض الذي يدّعيه في النصّ القرآني معنى التعارض بين الآيات القرآنية المُدّعَى فيها النسخ، وقد ألمحنا من قبل إلى الفرق بين المصطلحين.

           إذن، من مجمل ما قدّمنا من آراء بعض المستشرقين لقضية النسخ في القرآن الكريم نجد أنّهم قد عارضوا هذه القضية، ويرون أنّ ما قام به المسلمون في النسخ لم يلجؤوا إليه إلاّ لإزالة التعارض بين الآيات المتناقضة، مع علمنا أنهم لا يروْن فرقًا بين التعارض والتناقض كمصطلحين عاملين في البحث القرآني والفقهي، ثم أنهم لا يقرّون بحكمة النسخ، طبقًا للنظرية الإسلامية.

            ويُرجع الدكتور حسن حنفي ذلك إلى تشبث المستشرقين بالمناهج العلمية التي لا تقرّر في النهاية الإيمان بالوحي الإلهي من الناحية العقلية، وبيان ذلك أن النسخ في القرآن يدلّ على وجود الوحي في الزمان وتغيرّه طبقًا للأهلية، ومن هنا كان خطل الرأي الذي يتصوّر الوحي الإلهي خارج الزمان، والتشريع خارج تطور المجتمعات(10)، ويرى الدكتور الساسي، أنّ منهجهم هذا مصدره عدم إيمانهم بالتطوّر والتدرّج في التشريع كما يُؤمن به المسلمون، ولا يعتقدون أنّ النسخ تمليه طبيعة المجتمع وتطوّره من حالة إلى أخرى(11).

         بيد أنّ تغيّر الأحكام بحسب قانون التدرّج ليس من النسخ في شيء، كما صوره الدكتور الساسي ونسبهُ الى المستشرقين، وقد نبّه إليه كثير من علمائنا القدامى والمعاصرين منهم الإمام أبو القاسم الخوئي عند مناقشته بعض الآيات التي ادُّعِي نسخها وبُنيت فيها الأحكام على التدرّج من نحو النسخ في آيات الجهاد عندما لم يكن الإسلام وقتها قويًا ثم قوِيت شوكته، قال (إنّ النبي الأكرم لم يُؤمر بالجهاد في بادئ الأمر، لأنّه لم يكن قادرًا على ذلك حسب ما تقتضيه الظروف من غير طريق الإعجاز وخرق نواميس الطبيعة، ولمّا أصبح قادرًا على ذلك، وكثر المسلمون، وقويت شوكتُهم، وتمّت عِدَّتُهم وعُدّتهم أُمِرَ بالجهاد، وقد أسلفنا أن تشريع الأحكام الإسلامية كان على التدريج، وهو ليس من نسخ الحكم الثابت بالكتاب في شيء)(12)،

             وإلى هذا يذهب الدكتور نصر حامد أبو زيد، إذ يعدّ التدرّج في الأحكام من باب المنسأ وقد أخرج العلماء المنسأ من باب الناسخ والمنسوخ، قال: (إنّ تحديه وظيفة النسخ، في التسهيل والتيسير والتدريج في التشريع، تجعل المنسوخ كله من باب (المنسأ) ويكون معنى التبديل في الآيات … هو تبديل الأحكام لا تغيير النصّوص بإلغاء القديم بآخر جديد لفظًا وحكمًا، وأنّ فهم معنى (النسخ) بأنّه الإزالة التامة للنص تتناقض مع حكمة التيسير والتدرّج في التشريع)(13).

           إنّ إيمان المستشرقين بكون النسخ في القرآن مبنيًا على التدريج ـ كما وضحنا ذلك ـ قد قادهم إلى الطعن بالقرآن الكريم والدين الإسلامي وإظهاره دين حرب وقتال من خلال نظرتهم إلى ظواهر النصّوص القرآنية التي تدعو للجهاد، فصّوروا الإسلام دين حرب لا دين سلام بسبب من رؤيتهم السطحية لظاهرة النصّوص الداعية إليه،

            فهذا كولدزيهير يدرس ما جاء في آية السيف، ويستشف منها دعوةً إلى قتال المشركين أينما وُجدوا بل يرى من خلالها أنّ قتالهم واجبٌ يفرضُه النصّ المبارك بسبب من تغيّر الزمن الذي فرض عليه سلوكًا آخر مع المشركين لا يدعو إلى المهادنة والمصالحة كما كان من قبل في أيام ضَعْفِه في مكة فيقول: (فمنذ تركه مكة تغيّر الزمن ولم يصر واجبًا بعد (الإعراض عن المشركين) أو دعوتهم كما يقول القرآن (بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)(النحل:125)، بل حان الوقت لتتخذ كلمته لهجة أخرى (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ)(التوبة:5)، (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ)(البقرة:244)(14) ، متغافلًا السبب الذي نزلت فيه هذه الآية المباركة الذي خصَّ مجموعة من المشركين لا عمومهم ممّن نقض العهد والميثاق الذي عُقِد بين الرسول (صلى الله عليه وآله) وحلفائه مع قريش وحلفائها(15).

             فضلًا عن ذلك أنّه كان يجهل فنون اللغة العربية وعلومها، ولو كان له علم بذلك لعرف ما يُوحيه التركيب اللغوي للآية الضامن لحقن دماء الناس غير الذين نقضوا العهد من مشركي مكة، إذ أظهرت الدلالة اللغوية والنحوية لمجمل الآية المباركة حصر القتل بأولئك المشركين لا عموم من أشرك بالله ولم يعتد على الإسلام والمسلمين أو من له عهد وميثاق(16) بل إنّ الإسلام قد حقن دم بعض أولئك المشركين ممن استجار به واستثناه من القتل، إذ أردف آية السيف بقوله تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ)(التوبة:6)،

             وكذلك حقن دم من كان له عهد وميثاق مع النبي (صلى الله عليه وآله) واستقام في سيرته مع المسلمين، قال تعالى: (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)(التوبة:7)، فهذه الاستثناءات من المشركين دليل على عدم عمومية المشركين بل كانوا مجموعة مخصوصة ممّن نقض العهد مع النبي(ص) وقتل حلفاءه من خزاعة في مكة قبل الفتح إذ استنجد به واستغاثه زعيمهم، فأقرّ الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) عينَهُ، وكان ذلك سببًا لفتح مكة وتطهيرها من رجس الكفر والأوثان.

            ثمّ أنّ كولدزيهير يذهب إلى أبعد من ذلك عندما صوّر النبيّ محمدًا (صلى الله عليه وآله) نبي حرب يحمل سيفه الدامي لإقامة مملكته، حين يقول: (بعد أن كانت الرؤيا له تكشف انهيار هذا العالم السيء، انتقل فجأةً إلى تصوّر مملكته في هذا العالم، وقد أدّى هذا الطابع إلى نتائج كانت محتومة بسبب التغيّر السياسي الذي أثاره في الجزيرة العربية نجاح تبشره، والدور الشخصي الذي قام به وكان له الأثر الكبير في توجيه الدعوة, فهو الآن يحمل السيف في العالم، ولا يكتفي بـ (عصاه التي يضرب الأرض) ولا بنفثات شفتيه لإبادة الكفرة، بل هو نفير الحرب الذي كان ينفخ فيه، وهو (السيف الدامي الذي رفعه لإقامته مملكته)(17) ،

            فهو بقوله هذا يريد أن يقول أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بنزول آية السيف قد ألغى كل أشكال الموادعة والمصالحة مع المشركين الذين كانوا يعيشون في الجزيرة العربية، وأن هذه الآية قد نسفت كل أحكام الآيات التي تدعو للصلح والمهادنة مع غير المسلمين، فعندما كان النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأصحابه ضعفاء في مكة كان لا يدعو للجهاد أو قتال المشركين لضعفه، غير أنّه بعد أن قويت شوكة المسلمين في المدينة أعمل السيف ليكون هو الفيصل مع كل من لا يجد في الإسلام دينًا يتّبعه.

            ولم يلتفت كولدزيهير إلى أنّ هذه الآية تُعالج حالة خاصة مع مشركي مكة ممّن تحالف مع قريش ضد النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وكانت الآيات الداعية إلى الموادعة لم تتفق معها في موضوع، ومعلوم أنّ من شروط النسخ وحدة الموضوع في الناسخ والمنسوخ ووقوع التناقض والتنامي المفضي إلى النسخ، فعندما فُقد الأمر سقط النسخ.

            إذًا، فَهمَ المستشرقون وقوع النسخ في القرآن بسبب التدرّج في نزول الأحكام للموضوع الواحد، ووجدوا أنّ ما نزل متأخرًا ناسخٌ لما سبقه، ولم يعلموا أنّ التدرّج لم يكن فيه إلغاءً أو إزالة لحكم بقدر ما كان انتهاء لحكم معيّن محدّد بزمانٍ معيّن، وإحلال حكم آخر امتدادًا له ليعالج قضايا أخرى مستجدة في الواقع لا يقوى الحكم السابق على حلّها، وبذلك لا يكون الحكم المتأخّر مزيلًا للمتقدّم منها كي يُسمى نسخاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- العقيدة والشريعة في الإسلام / كولد زيهير : 33 .
2 – م . ن : 33 .
3 – محمد نبي الإسلام / مايكل كوك : 55 .
4 – ظ : محمد في مكة / مونتجمري : 122 .
5 – م . ن .
6 – نقد الخطاب الاستشراقي / د . ساسي سالم الحاج : 1 / 385 .
7 – ظ : م . ن .
8 – م . ن . : 1 / 384 – 385 .
9 – ظ : م . ن : 385 .
10 – ظ : دراسات إسلامية / د . حسن حنفي : 334 – 335 .
11 – ظ : نقد الخطاب الاستشراقي / د . ساسي سالم الحاج : 1 / 386 .
12 – البيان في تفسير القرآن / الإمام الخوئي : 379 .
13 – مفهوم النصّ / د . نصر حامد أبو زيد : 123 .
14 – العقيدة والشريعة في الإسلام / كولدزيهير : 27 .
15 – ظ : للمزيد في معرفة ظروف نزول سورة التوبة وتداعيات سبب النزول مراجعة كتابي (إشكالية البعد التأريخي للقرآن : 134 – 159) .
16 – تجد توضيح ذلك في كتابي (إشكالية البعد التأريخي للقرآن) إذ ضُمَّت دراسة وافية عن سورة التوبة شملت الظروف التي أحاطت بنزولها والأحداث المواكبة لها منذ غزوة تبوك حتى فتح مكة، فضلاً عن الأثر الدلالي في تداعيات الأحداث في آية السيف من خلال بحث لغوي نحوي شامل لها . ظ : إشكالية البعد التأريخي للقرآن : 134 – 167.
17 – العقيدة والشريعة في الإسلام : كولدزيهير : 27.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.