Take a fresh look at your lifestyle.

أسماء بنت عميس الخثعمية سيرة ومسيرة

0 587

 

            يزخر التأريخ الإسلامي بشخصيات نسائية كان لها الأثر البارز في الأحداث التأريخية الهامة. وقد أفرز مجموعة كبيرة ومهمة من النسوة اللواتي أخذن على عاتقهنّ، وتحملن المسؤولية الكاملة بإرادتهنّ بالحفاظ الواعي على الشريعة السمحاء، والذود عنها بكل ما يمتلكن من قوة معنوية أو مادية لذا تركن بصمة واضحة لا تزول.

            ومن تلك النسوة أسماء بنت عُميس الخثعمية التي ترنمت بالزهو في ألق الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) ما رفع شأنها، وخط دربها، ولذا ظل تأريخها صلباً إذ رتبت أعمالها وسخرت نفسها لغصن من الشجرة المحمدية المعطاء، أجل تعاملت مع سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) بإخلاص وجدّية وبنوايا وأفكار ودّية لا تهزّها الرياح، ولا تخاف بذلك لومة لائم، حيث كان لها حضور فاعل في مختلف الميادين، مما هيّأ لها السبيل لرفع مكانتها الاجتماعية التي حظيت بها في مراحل حياتها المختلفة.

   نسبها وأسرتها:

            لقبت أسماء بالخثعمية لأن أباها عميس بن معد ينسب إلى جماع خثعم، وأمها خولة بنت عوف بنت زهير الكنانية، ومن اللافت للنظر أن أسماء وأخواتها تلقين تربية عالية، أنتجت سمعة طيبة وراقية في مجتمع مكة، ما حدا بسادات مكة إلى الاقتران بأسماء وأخواتها.

تزوجت أسماء جعفر بن أبي طالب الطيار (عليه السلام).

أختها ميمونة تزوجت رسول الله (صلى الله عليه وآله).

تزوجت أختها لبابة (أم الفضل) من العباس بن عبد المطلب(1).

تزوجت أختها سلمى الحمزة بن عبد المطلب، والتي له منها بنت اسمها لبابة(2).

   إسلامها:

          أسلمت أسماء بنت عميس بعد السيدة خديجة الكبرى، وفاطمة بن أسد، وفاطمة الزهراء (عليها السلام). وقد يكون تسلسلها رابع أو خامس امرأة دخلت الإسلام، ومن المؤكد أنها من العشرة الأوائل الذين صدّقوا بنبوة الرسول (صلى الله عليه وآله)، إلّا أن الصفدي بيّن أنها مع زوجها الذي كان ثالث من أسلم من الرجال بعد الإمام علي وزيد بن حارثة(3).

           إلاّ أن من المتعارف عليه أن جعفر (عليه السلام)كان ثاني من أسلم، لقول أبي طالب له: تقدم وصل جناح ابن عمك، بعد أن رأى الإمام عليًا (عليه السلام) يصلي عند يمين الرسول (صلى الله عليه وآله)(4).

            وقد أشار ابن كثير إلى أن جعفر (عليه السلام) وامرأته أسماء كانا من السابقين الأولين في الإسلام(5)، وأشار الإمام الباقر (عليه السلام) إلى قول جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن أسماء بنت عميس من أهل الجنة، إذ قال (عليه السلام): (رحم الله الأخوات من أهل الجنة أسماء بنت عميس، وسلمى بنت عميس، وميمونة بنت الحارث وغيرهنّ)(6).

            ونستبعد أن تكون أسماء مشركة لكون جعفر (عليه السلام) متزوجاً منها قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وآله) والذي يتمتع بخصال أخبر الله سبحانه وتعالى عنها، ومنها أنه لم يسجد لصنم(7) لعلمه بأنه لا يضر ولا ينفع، والتأكيد على ذلك إشارة كتاب الحق والعدل، والمنزل من الله عزوجل على نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله) وبآيات مباركة فيها إشارة إلى الرجال الكبار من المسملين الأوائل ومنهم ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) كالآيات: (25البقرة) و(69 الشعراء) و(82المائدة) وغيرها الكثير(8).

          وما أشار إليه الرسول (صلى الله عليه وآله) بأحاديث مبجله تثبت أن جعفرًا (عليه السلام) كان جزءاً منه، إذ خلق وإياه من شجرة واحدة وطينة واحدة(9).

علاقة أسماء بالنبي (صلى الله عليه وآله) وابنته الزهراء (عليها السلام):

            أتت أسماء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالت: يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار، فقال (صلى الله عليه وآله) وممّ ذلك؟ قالت: لأنهنّ لا يذكرنّ بخير كما يذكر الرجال، فأنزل الله تعالى: (الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ)(10).

            عاشت أسماء في رحاب الإسلام، وأجواء المحبة والوئام، إذا أنها تدّرجت في مراقي الكمال من خلال رؤيتها لزوجها جعفر (عليه السلام) يقف إلى جانب صاحب الدعوة، ويتخذ من قضيته قضية له، ويتحمل جزءاً كبيراً من أعباء مسؤوليتها. مع التأكيد أنها استفادت كثيراً من مكارم أخلاق أهل البيت (عليهم السلام)،

           حيث إنها عاشت فترة من الزمن إلى جانب فاطمة بنت أسد أم زوجها جعفر الطيار (عليه السلام)، فاكتسبت منها الكثير وغرفت من منهلها الوفير، الأمر الذي جعل أسماء تبقى على وفائها لأهل البيت (عليهم السلام) رجالاً ونساء، حتى وإن تزوجها أبو بكر، فقد ظلت وفيّة لأهل البيت (عليهم السلام) لاسيما فاطمة الزهراء (عليها السلام).

            لها مع عمر بن الخطاب مجادلة تنم عن شدة قوتها، وشجاعتها، إذ عندما قدمت من الحبشة قال لها عمر: الحبشية هذه، البحرية هذه، قالت أسماء: نعم. قال: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله (صلى الله عليه وآله) منكم. فغضبت وقالت: كلا والله، كنتم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم، وكنا في دار أو في أرض البعداء البغضاء بالحبشة وذلك في الله وفي رسوله (صلى الله عليه وآله)، وأيم الله لا أطعم طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى أذكر ما قلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله) وأسأله والله، لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه،

             فلما جاء النبي (صلى الله عليه وآله) قالت: يا نبي الله، إن عمر قال كذا وكذا، قال: فما قلت له؟ قالت: قلت له كذا وكذا، قال (صلى الله عليه وآله): ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان)(11). وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لها: (لكم هجرتان وللناس هجرة واحدة)(12)، حيث كان لأسماء دور مهم في الحبشة، وذلك من خلال علاقتها وقربها من أسرة ملك الحبشة نفسه.

             إذ روي أنه ولد للنجاشي ولد سماه محمد، وقد سقته أسماء من لبنها(13)، فضلاً عن ذلك أن النجاشي أسلم على يد زوجها جعفر (عليه السلام) (14)، وبما أنها من حفظة القرآن وروت الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد كان لها دور مهم وتأثير مؤكد على أسرة النجاشي نفسه ونساء الحبشة.

             عادت أسماء مع زوجها جعفر إلى مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد مقدمه من خيبر سنة (7هـ)، فاعتنق النبي (صلى الله عليه وآله) جعفرًا وقبل بين عينيه، وقال :(لست أدري بمن أُسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر)(15)، وروي عن أسماء أنه عندما استشهد جعفر(عليه السلام) بمؤته في جمادى الأولى سنة 8هـ ، قالت : دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ائتيني ببني جعفر، فأتيته بهم، فشمهم وذرفت عيناه، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما يبكيك أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال (صلى الله عليه وآله): نعم أصيبوا هذا اليوم. قالت: فقمت أصيح واجتمع إلى النساء وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أهله، فقال: لا تغفلوا آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعاما فإنهم قد شغلوا بأمر صاحبهم(16).

            رثت أسماء زوجها جعفر (عليه السلام):

    يا جعفر الطيار خير مصرف             للخيل يوم تطاعن وشياحِ

    قد كنت لي جبلا ألوذ بظله                فتركتني أمشي بأجرد ضاحِ

    قد كنت ذات حمى ما عشت لي          أمشي البراز وأنت كنت جناحي

    وإذا دعت قمرية شجنا لها                يوما على فنن بكيت صباحي

    فاليوم أخشع للذليل وأتقي                 منه وأدفع ظالمي بالراحِ(17)

 

             وقد احتجت فاطمة (عليها السلام) بشهادة أسماء وأم أيمن عند اغتصاب حقها إذ غدت (صارت) تحسو رحيق الهم بعد وفاة والدها (صلى الله عليه وآله) حيث تشاهد الاعوجاج يسود أمة أبيها، والأغلب غير مكترث بغصب حقها وأخذ فدك منها، والتي أهداها أبوها لها.

             ورغم الخطوب كانت الزهراء (عليها السلام) تثبت أحقيتها بذلك دون الخوف والارزاء المحيطة بها، إذ وبخت من يرفض هذه الشهادة بقولها: (ألم تسمعا من أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أسماء بنت عُميس وأم أيمن من أهل الجنة)(18).

              ورغم أن أسماء كانت في تلك الفترة زوجة لأبي بكر تزوجته بعد جعفر، إلّا أنها شهدت للزهراء (عليها السلام) دون خوف أو وجل، بل كانت تقوم بخدمتها كأم رؤوم (إن أسماء كانت ذات شجاعة في المواقف وذلك يدل على نضج في عقلها، وغزارة في فهمها ومعرفة الأمور)(19). فنفذت أسماء وصية الزهراء (عليها السلام) بكل أمانة، ورغم الأسى الشديد الذي أصابها غسلتها مع الإمام علي (عليه السلام) ولم تسمح بدخول أحد عليها حتى عائشة، هذا يوحي أنها ذات شجاعة نادرة في المواقف، لذا بقي لها الذكر الحسن والثناء الجميل والتأريخ المشرق.

               وقد حمّلت الزهراء (عليها السلام) أمانة بالقول: (سيدتي قد أقبلت على أبيك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقرئيه عن أسماء بنت عُميس السلام)(20)، وقد كانت تمرض الزهراء (عليها السلام)(21).

  أولادها:

            ولدت من زوجها جعفر (عليه السلام) في الحبشة ثلاثة أولاد وهم:

   1ـ عبد الله بن جعفر الطيار: وهو الابن الذي مسح رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأسه وأبّنه وعزّاه باستشهاد أبيه ودعا له بخلف أبيه وقد بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع الحسن والحسين وهم صغار. وتزوج السيدة زينب (عليها السلام) مما وسع الجذور التي تغذيه، والعناية الإلهية التي تحميه، والفكر الذي يحويه فأصبح بحر الجود والمكرمات وقطب السخاء والعطاءات، وقد زرع الرسول (صلى الله عليه وآله) فيه الشجاعة والمهابة والحكمة. توفي عبد الله بن جعفر عام الجفاف (80هـ)(22).

   2ـ محمد بن جعفر: ولد في الحبشة، وقدم مع أبويه أثناء انتصار النبي (صلى الله عليه وآله) في معركة خيبر سنة (7هـ). قال عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، قتل محمد في معركة صفين سنة 38هـ وذلك عندما التقى مع عبيد الله بن عمر بن الخطاب، فقتل كل واحد منهما صاحبه(23).

   3ـ عون بن جعفر: ولد في الحبشة، وقدم به أبوه في انتصار غزوة خيبر. وقال عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله): (هذا شبيه أبيه خَلقاً وخُلقاً)(24)، حضر مشاهد أمير المؤمنين (عليه السلام) كلها، وبعد استشهاده التحق بالإمام الحسن (عليه السلام)
وبعد شهادته التحق بالإمام الحسين (عليه السلام)وهو من رموز قادة المجاهدين بين يديه، تزوج أم كلثوم بنت أمير المؤمنين (عليه السلام). وساهم في معركة الطف بعد أن عقر فرسه مثل أبيه(25) واستشهد فيها.

   4ـ محمد بن أبي بكر: أنجبته بعد زواجها من أبي بكر وذكره الرسول (صلى الله عليه وآله) قبل ولادته، إذ قال: إن أسماء تحمل من أبي بكر بغلام وتسميه محمد يجعله الله غيظاً على الكافرين والمنافقين(26)، وهو ربيب الإمام علي (عليه السلام) وخريج مدرسته، وجارياً عنده مثل أولاده. رضع الولاء والتشيع مذ زمن الصبا، وقد قال أبو عبد الله (عليه السلام): أتته النجابة من قبل أمه أسماء رحمة الله عليها لا من قبل أبيه. واستشهد على يد أزلام معاوية في مصر ومثل بجثمانه الشريف فوضع جثمانه في جوف حمار ميت وأحرق بالنار سنة 38 هـ(27).

   5ـ يحيى بن علي (عليه السلام): تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) بأسماء فولدت له يحيى، مات وهو طفل. ومن خلال ما تقدم يتبين لنا أن أسماء تزوجت رجالاً من المسلمين، كان لهم الدور الواضح في الحياة الإسلامية، فلا ضير إن كانت من أصحاب العقول ولا تعتري من حوائج الذلة (كانت أسماء من أصلح المسلمات ومن أوفرهن شجاعة وأعمقهن إيماناً)(28)، لذا حصدت منزلاً صالحاً مرضياً، وإضافة إلى ما تقدم فإن أسماء روت بعض أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنها:

أولاً: روي عنها أنها سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

           (يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيَّ بعدي)(29).

ثانياً : قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما يحفر لأمتي من القبور من العين(30).

ثالثاً : وعنها أنها قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من شقاء المرء في الدنيا ثلاث: سوء الدار، وسوء المرأة، وسوء الدابة، قيل يا رسول الله وما سوء الدار؟ قال: سوء ساحتها وخبث جيرانها، قيل وما سوء الدابة؟ قال: منعها ظهرها وسوء خلقها، قيل فما سوء المرأة؟ قال (صلى الله عليه وآله): عقم رحمها وسوء خلقها.

رابعاً : أوردت أسماء رواية رد الشمس للإمام علي (عليه السلام) فبيّنت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا نزل عليه الوحي يغشى عليه، فأنزل عليه الوحي يوماً وهو في حجر علي (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: صليت العصر؟ قال لا يا رسول الله، فدعا له فردت الشمس حتى صلى، وتضيف بخصوص ذلك فتقول: فرأيت الشمس طلعت بعد ما غابت حيث ردت حتى صلى العصر(31).

          وقال ابن حزم أنها روت ستين حديثاً(32). وقد روى عنها عمر وابن عباس وعبد الله بن جعفر وغيرهم، وقد كانت يوكل إليها أثناء الغزوات ملء قِرَب الماء ومداواة الجرحى وإعداد الأطعمة لجيش الرسالة.

 وفاتها:

          قيل أنها توفيت سنة (38هـ)(33). وقال بعضهم بعد استشهاد ابنها محمد بن أبي بكر وما صنع فيه في مصر (إذ قامت إذا إلى مسجدها وكظمت غيظها حتى تشخبت دماً)(34) وقيل بعد الستين هجرية(35).

          وأقوى الروايات بعد استشهاد الإمام علي (عليه السلام) حيث ذهبت إلى بيتها في المدينة وماتت هناك وفي كل الأحوال فإنها ملأت حياتها بالوفاء والنبل والجهاد والصبر لذا ندعو لها بحسن المآب.

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- ابن حجر، الإصابة، ج8، ص14.
2- ابن الأثير، أسد الغابة، ج5 ص479.
3- الصفدي، الوافي بالوفيات، ج11، ص71.
4- محمد جواد الغبان، جعفر بن أبي طالب، ص53.
5- ابن هشام، السيرة النبوية، ج1، ص435.
6- محمد التستري، قاموس الرجال، ج12، ص1.
7- الصدوق علل الشرائع، ج2، ص735، والفتال النيسابوري، روضة الواعظين ص269.
8- توجد الإشارة إلى ذلك بإسهاب في كتابنا بحر الجود وقطب السخاء عبدالله بن جعفر.
9- أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص10.
10- الطبرسي، مجمع البيان، ج8، ص358.
11- البخاري، صحيح البخاري، ج5ص80.
12- ابن حجر، الإصابة، ج8 ص9 كتاب النساء.
13- ينظر: الطبرسي، أعلام الهدى، ج1 ص117.
14- الصفدي، الوافي، ج11 ص21.
15- ابن سعد، الطبقات، ج11، ص34 وابن هشام السيرة، ج؟؟ ص869.
16- مسند أحمد بن حنبل/ج6ص370.
17- ابن كثير، البداية والنهاية، ج7 ص248، والمزي، تهذيب الأحكام، ج5 ص63.
18- محمد علي المعلم، جعفر بن أبي طالب رحيق النبوة وشذا الإمامة ص699.
19- الإربلي ، كشف الغمة ج1 ص503ـ 504.
20- حسين الشاكري، موسوعة المصطفى والعترة، ج24، ص342.
21- المفيد، الأمالي، ص98.
22- الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج4 ص244.
23- المسعودي، التنبيه والإشراف، ص299.
24- الخوئي، معجم رجال الحديث، ج15، ص155.
25- ابن شهر آشوب، المناقب، ج4 ص116، والمجلسي، بحار الأنوار، ج45، ص68.
26- ابن أبي الحديد، نهج البلاغة، ج6 ص88.
27- ابن عبد ربه، الاستيعاب، ج3، ص136.
28- محمد كامل الحسن، عظماء الإسلام، ص79.
29- الخطيب البغدادي، تاريخ، ج2 ص220.
30- المتقي الهندي، كنز العمال، ج6، ص746.
31- ابن كثير، البداية والنهاية، ج6 ص86، وابن عساكر، تاريخ، ج42، ص314.
32- ابن حزم، أسماء الصحابة الرواة، ص56.
33- الصفدي، الوافي بالوفيات، ج9 ص34 .
34- ابن أبي الحديد، نهج البلاغة، ج6 ص88.
35- المجلسي، بحار الأنوار، 43 ص26ـ 27.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.