Take a fresh look at your lifestyle.

بعض المفردات اللغوية من سورة الممتحنة

0 887

      إن الوقوف على تفسير المفردات (البحث اللغوي) هي مرحلة من المراحل التي يطويها المفسر للوصول إلى المعنى، بل هو من آلاته وأدواته، فهناك أمور يحتاجها كمعرفة تاريخ وأسباب النزول أو الناسخ والمنسوخ أو الوقوف على الدلالة اللغوية والبلاغية أو الدلالة المعرفية والنحوية أو معرفة السياق ودوره، فالكل يتضامن لأجل الوصول إلى المعنى أو هي بمثابة القرائن التي تحدد المعنى، هنا في هذا البحث تسلط الضوء على مفردات بعض المقاطع من الآيات في سورة الممتحنة من الناحية اللغوية:
المقطع الأول، وفيه:
مفردة (أولياء) في قوله تعالى: (لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء) فهي مأخوذة من الولاء، والولاء بحسب معناه اللغوي مأخوذ من حالة التوالي، أي يكون الشيء تاليًا للشيء الآخر بل متصلاً به من دون فاصل(1) ومن مصاديق معنى الولاء في القرآن الكريم ما ورد في سورة التوبة: 23 (لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ) وفي سورة المائدة: 51 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء)، وعن الراغب الأصفهاني: (الولاء والتوالي أن يحصل شيئان فصاعداً حصولاً ليس بينهما ما ليس منهما ويستعان ذلك للقرب من حيث المكان ومن حيث النسبة ومن حيث الدين ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد…)(2)،
فالظاهر من القرآن وهذه الآية الشريفة: أن لا يكون المؤمن مواليًا للكافر، أي لا يكون ملتزمًا به وناصراً ومؤيداً له بأي نحو من الأنحاء ولا بأي سبب كان(3).
ـ مفردة (المودة) في قوله تعالى: (تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ) و(تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ) وهي لغة: مأخوذة من الود، والود عبارة عن المحبة وبعضهم فسر الود بتمني الشيء، إن الود هو مجرد المحبة، والتمني يمثل أحد مصاديق المحبة، إذا أردنا تطبيقها على موارد سبب نزولها وكانت النصيحة وإرسال الكتاب تفسيرًا عن حالة المحبة بين هذا الإنسان المؤمن وبين الكفار(4).
ـ مفردة (يثقفوكم) في قوله تعالى: (إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا… ) والثقف لغةً: هو وجدان الشيء أو الظفر به(5)، أو الثقف هو الحذق في إدراك الشيء ومن هنا سميت المعرفة المقترنة بالحذق (ثقافة) والمراد (يثقفوكم) في الآية يظفرون بكم ونظيره هذه الآية (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ... ) (البقرة: 191)
فهنالك أمر للمؤمنين بقتل المشركين حيثما ظفروا بهم وكان ذلك من باب المعاملة بالمثل لأن المشركين كانوا إذا ظفروا بالمسلمين يقتلوهم(7).
ـ مفردة (البسط) في قوله تعالى: (يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ… ) وبسط الشيء لغة: نشره وتوسيعه، وبسط اليد: مدها(8)، غاية الأمر عندما يبسط الإنسان يده ليبطش بها… كقوله تعالى: (لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ)( المائدة:28) وآخر لينفق بها كقوله تعالى: (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) (الاسراء:29)، فالمراد من بسط اليد هو بسطها في مقام الإنفاق(11).
ـ مفردة (الرحم) في قوله تعالى: (لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ) فالرحم لغة: مأخوذة من رحم المرآة وقد استعير هذا اللفظ للتعبير عن أقارب الناس وصلة القرابة لاشتراكهم في هذا الرحم فيقال: (صلة الرحم أي: صلة القرابة). وقد اشتق اسم الرحم من الرحمة التي هي من صفات الله سبحانه وتعالى، ومن هنا فرض التراحم والتواد بين الأرحام وأوجب الله صلة الأرحام وحرم قطعها، بسبب ما فيها من أهمية لترسيخ الرحمة بين الناس(12).
ـ مفردة (الفصل) في قوله تعالى: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ… ) وفيها احتمالات:
1ـ إن الفصل لغةً: الإبانة بين شيئين حتى يحصل بينها فاصل… والمراد بيوم الفصل يوم القيامة،.. القضاء والحكم….
2ـ إن الله يفصل بين الأرحام يوم القيامة، بما يشاهده الناس من الأهوال فتنفصل العلاقة بين الأرحام. كما في الآية المباركة: (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) (عبس 34ـ 37)
وحيث إن التعبير كثير عن يوم القيامة بيوم الفصل في آيات الذكر الحكيم. قال تعالى: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ)(الدخان:40)… و(هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) (الصافات:21) وفي مقام الحديث عن داود(عليه السلام): (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) (ص: 20)، فيراد من فصل الخطاب الفصل في المنازعات والخلافات… فيكون بالقضاء والحكم(17).
المقطع الثاني: وفيه ثلاث مفردات هامة:
ـ مفردة (الأسوة) قوله تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ) يذكر الراغب الأصفهاني: إن الأسوة كالقدوة من حيث المعنى(18)، من حيث التركيب والبناء اللغوي فيقال، (أسوة) و(إسوة) كما يقال: (قُدوة) (قِدوة) ويراد منها الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع غيره إن كان حسناً فيعبر عنها بالأسوة الحسنة وقد تكون حالة سيئة، فيعبر عنها بالأسوة السيئة وهكذا القدوة(19).
ـ مفردة (البغضاء) في قوله تعالى: (وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء… ) فالبغض هي حالة النفار الحاصلة في النفس من الأشياء، والبغض والبغضاء يعنيان شيئًا واحدًا، فيكشف ذلك عن وضع نفسي قائم بين المشركين والمؤمنين وهو التنفر والبغض(20).
ـ مفردة (الإنابة) في قوله تعالى: (رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) والنوب لغةً: رجوع الشيء مرة بعد أخرى، أي تكرار الرجوع، والإنابة مأخوذة من النوب(21)، عندما تذكر في القرآن الكريم وتنسب الإنابة إلى الله تعالى يراد منها الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار من الذنوب والإخلاص بالعمل(22).
المقطع الثالث: وفيه ثلاث مفردات:
ـ مفردة (عسى) في قوله تعالى: (عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَالله قَدِيرٌ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ) وهي بمعنى الترجي وفيها احتمالات:
1ـ إن المراد من الترجي هنا الإخبار عن وقوع هذا الشيء بحسب الخارج، أي ببيان اللازم بهذا الترجي، وهو التحقق بحسب الحاجة، ومن هنا تحمل هذه الآية الشريفة على أنها إخبار عن تحقيق هذه المودة بالمستقبل بين المسلمين ومن عاداهم من المشركين الذين نهاهم الله عن ولائهم في مرحلة العداء.
2ـ إن المراد من (عسى) معناها الحقيقي هو الرجاء، غاية الأمر أنه ليس من الله سبحانه وتعالى، إنما رجاء العبد من الله سبحانه وتعالى أن يبدل هذه الأحوال ويجعل بينه ـ العبد ـ وبين الذين عاداهم من المشركين مودة….
3ـ القرآن الكريم يستخدم أدوات الرجاء من قبيل (عسى، لعل) في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بحركة التاريخ،… أي بإرادة الإنسان واختياره، لا يعني أنه ليس من الله تعالى أو ليس من إرادته، فالله تعالى أراد للإنسان أن يكون مختاراً وخلقه كذلك، وجعله سيد الموجودات بهذا الاختبار وبهذه الإرادة فإذا اختاره يتحقق التفسير وتتبدل العداوة بالمودة(23).
وعلى هذا فإن أفعال الرجاء تستعمل في القرآن الكريم في ما يتعلق بمجرى التاريخ الذي يتأثر بنظام الاختيار والإرادة الموجودة عند الإنسان لا بالنظام الكوني الذي هو خارج عن إرادة الإنسان(24).
ـ مفردة (القسط) في قوله تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) ولها معنيان متضادان:
الأول: العدل: عن الراغب الأصفهاني: إن القسط مأخوذ من نصيب الشيء بالعدل فعندما يكون النصيب كاملاً يكون فيه مفهوم العدل(25) كقوله تعالى: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ) (يونس:4) و(وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ) (الرحمن:9) والمراد من القسط فيهما العدل.
الثاني: إذا كان بفتح القاف (القسط) فيكون معناها الجور، كما في الآية: (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً) (الجن: 15)
فإن قال (اقسط) معناها (عدل) كقوله تعالى: (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات: 9).
مفردة (المظاهرة) كقوله تعالى: (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ) وهي لغة مأخوذة من الظهر هو أحد جوارح الإنسان أي ظهره، فالظهر قد يستخدم مقابل البطن وظهر الأرض مقابل باطنها.
وهكذا ما ورد في إيقاع المظاهرة (الظهار) الموجبة لحرمة الزوجة. فهو مأخوذ من الظهر وهذا الإيقاع محرم في نفسه ومع ذلك يترتب عليه حرمة الزوجة. إلى أن يؤدي الزوج كفارة المظاهرة.
وردت بمعنى المعاونة والإسناد كما قال تعالى: (وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ) مأخوذة من الظهر باعتبار أن معاونة الإنسان إنما تكون بإسناد ظهره….
فالمظاهرة تعني إسناد الظهر،… فالمظاهرة قد تكون بمعنى المعاونة والإسناد وقوله: (وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ) أي عانوا وعاضدوا الآخرين على إخراجكم(30).
المقطع الرابع: وفيه سبع مفردات:
ـ مفردة (فامتحنوهن) في قوله تعالى: (مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ) والامتحان لغة: يشبه إلى حد كبير معنى البلاء حيث يرجع كل منها إلى معنى الأخبار، فالبلاء مأخوذ من البلوى الذي هو عبارة عن بلي الشيء، أي أصبح خلقاً بالياً، وبلوته اختبرته كأني أخلقته من كثرة اختباري له(31) واستعير هذا المعنى للاختبار لأنه عبارة عن مراجعة متعددة للشيء ـ أيضاً من أجل معرفة خصوصياته وحقيقته، فامتحنوهن، اختبروهن، ولا يكفي مجرد الادعاء من قبلهن بأنهن مؤمنات بل لابد من اختبارهن حتى يصدق ويحصل الاطمئنان به.
ـ مفردة (الجنح) في قوله تعالى: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ). والجناح لغة: مأخوذة من الجناح ـ العضو الموجود بالطيور(32) ـ وبما أن الطير يغير حركته بجناحه، فإن أراد الميل إلى الجانب مال بجناحيه، فاستعير جنح بمعنى الميل قال تعالى: (وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا) (الأنفال:61)، أي: إذا مالوا إلى السلم فمل له. وأخذ هذا المعنى للتعبير عن الإثم: اعتباره حالة انحراف وميل عن جادة الصواب… فعبر عن الإثم بالجناح فعندما يقال: لا جناح عليك، أي لا إثم عيك وبالتالي يكون المقصود نفي الإثم ونفي المعصية، فلفظ جُناح بحسب مفهومه اللغوي: (هو الإثم، وأصل اشتقاقه مأخوذ من الميل عن الشيء)(34).
ـ مفردة (العِصَم) في قوله تعالى: (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) ويذكر لغة: العصام هو، ما يمسك له الشيء ويشد… مأخوذة من المعصم، لأنه يراد مسك الإنسان بشد معصمه… ومنه العصمة،… والملكة… وهكذا عصمة المرأة هي عبارة عن الاعتصام، باعتبار عندما تتزوج تصبح محصنة ومشدودة للزواج… والمراد من الآية الشريفة. أن المرأة الكافرة لا يصح إمساكها والاعتماد على عصمتها، بل تنفسخ تلك العصمة ولابد أن تطلق (35).
ـ مفردة (البيعة) في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ…) والبيعة في اللغة: مأخوذة من البيع، وهو: التعامل المعروف في التجارة السوقية، وهو المثمن بإزاء الثمن،… وهذه البيعة في الحقيقة شبيهة بعملية الإيقاع لأن الذي يوقع البيعة هم الأفراد… وإن كان بحسب تحليلها ومضمونها المعنوي تكون بيعاً ـ الآية ـ أي عقداً وليس مجرد إيقاع(36).
ـ مفردة (البهتان) في قوله تعالى: (وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ… ) فالبهتان لغةً: مأخوذ من البهت، وهو: الدهشة والحيرة، كما ورد في قوله تعالى: (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) (البقرة: 258)
أي إصابته الحيرة والدهشة… ويقال أيضاً للكذب العظيم: بهت، بهتان لأن الكذب العظيم يكون سبباً في حصول الحيرة والدهشة فيكون من باب تسمية السبب باسم المسبب(38).
ـ مفردة (الافتراء) في قوله تعالى: (وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَه… ) والافتراء عند أهل اللغة مأخوذ من الفري، والفري: عبارة عن قطع الجلد… ومعنى الافتراء: ما يكون موجب للإفساد… وأريد منه الكذب الذي يكون مؤديًا إلى الفساد العظيم. وإنما سمي هذا النوع من الكذب الافتراء(39).
ـ مفردة (المعروف) في قوله تعالى: (وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ…) والمعروف على ما يفهم من معناه هو كل بر وإحسان عرف بين الناس، وفي اصطلاح الشرع والقرآن(40) على خصوص القضايا والأعمال التي يستحسنها العقل والتي تميل إليها الفطرة الإنسانية والطبيعة البشرية. (وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ) أي لا يعصينك في موضوعات الأوامر الشرعية والتي هي عبارة عن بر وإحسان وخير وصلاح المجتمع الإنساني(41)

نشرت في العدد 62


1) تفسير سورة الممتحنة ص24 سيد محمد باقر الحكيم.
2) مفردات ألفاظ القرآن الراغب الأصفهاني ص749.
3) انظر تفسير سورة الممتحنة ص25.
4) انظر المصدر السابق ص 25ـ 26.
5) تاج العروس 6: 51، نقلاً عن المصدر السابق ص26.
7) انظر تفسير سورة الممتحنة 26ـ 27.
8) مفردات الراغب ص70.
11) تفسير سورة الممتحنة:27.
12) المصدر السابق نفسه:28.
17) انظر تفسير الممتحنة ص31.
18) مفردات الراغب ص31.
19) تفسير سورة الممتحنة ص47.
20) نفس المصدر: 47.
21) مفردات الراغب: ص698.
22) تفسير سورة الممتحنة ص.
23) تفسير سورة الممتحنة ص72ـ 73.
24) ن، م: 74.
25) مفردات الراغب: ص555.
30) تفسير سورة الممتحنة 75ـ 76.
31) مفردات الراغب: ص9(مادة بلي).
32) مفردات الراغب: ص142.
34) تفسير سورة الممتحنة:93ـ 94.
35) ن، م:94.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.