Take a fresh look at your lifestyle.

المُسيب بن نجبة الفزاري الفارس الذي انتصر على نفسه ولم تقهره الأحداث

0 362

    من الشخصيات التي لم ينصفها تاريخ الكوفة الثائر في القرن الأول: المسيب بن نجبة بن ربيعة بن غوث بن هلال بن شمخ بن فزارة، وقيل: نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف(1).
ذكر له ابن حبان ولدًا اسمه سبرة، روى عن ابن عباس، وعنه ابنه حنظلة(2). وروي أن له بنتًا اسمها جمانة تزوجها عبد الله بن جعفر رضوان الله عليه، وله منها عون الأصغر(3). وذكر ابن سعد أنها زوجة حذيفة بن اليمان ، ولعل عبد الله تزوجها من بعد. وله أخوة لم أقف لهم على دور يذكر باستثناء ابن أخيه الحكم بن مروان الذي استشهد معه يوم عين الوردة.
وهو من قادة الفتح، فقد التحق بجيش خالد بن الوليد حين اتجه لفتح العراق زمن الخليفة أبي بكر، وكان على شطر خيله، ثم كان معه حين توجه إلى الشام، وشهد حصار دمشق(4)، ويبدو أنه عاد فالتحق بجيش سعد بن أبي وقاص مع النجدة التي وصلته من بلاد الشام، فشهد القادسية مع من شهدها(5)، ومن سباياه حمران مولى الخليفة عثمان(6)
كان من سادة الكوفة ووجهائها، ومن خيار أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) المقربين، وقادة جيشه، وممن رووا عنه(7)، وذكر أنه نفر لنجدته إلى ذي قار، فوصل رفقة رؤساء النافرين زيد بن صوحان والأشتر وعدي بن حاتم ويزيد بن قيس وغيرهم(8). ونقل السيد الخوئي عن مناقب ابن شهر آشوب أن الإمام(عليه السلام) استقبلهم على فرسخ، وقال: (مرحبًا بكم أهل الكوفة وفئة الإسلام ومركز الدين)(9). وشهد مشاهده بحسب ابن سعد وغيره(10). وقال ابن عساكر: إن المسيب (صحب علي بن أبي طالب وسمع منه)(11) ، وشهد مشاهده(12)، وهو من رؤوس شيعة الكوفة(13).
وبعد مؤامرة التحكيم وجه معاوية سنة تسع وثلاثين للهجرة عبد الله بن مسعدة الفزاري في ألف وسبعمائة رجل إلى تيماء، وأمره أن يقتل من امتنع عن عطائه وصدقة ماله، ثم يأتي مكة والمدينة، ويفعل بهما مثل ذلك؛ فلما علم بذلك أمير المؤمنين(عليه السلام) وجَّه إليه المسيب، ويوم اختاره قال له: (يا مسيب إنك ممن أثق بصلاحه وبأسه ونصيحته، فتوجه إلى هؤلاء القوم وأثر فيهم، وإن كانوا قومك. فقال له المسيب: يا أمير المؤمنين إن سعادتي أن كنت من ثقاتك). فسار حتى لحق بابن مسعدة بتيماء، فقاتله قتالًا شديدًا، وحمل عليه فضربه ثلاث ضربات على رأسه، فدخل هو وعامة من معه إلى حصنها، وهرب الباقون نحو الشام، فحصرهم ثلاثة أيام، ثم ألقى الحطب على باب الحصن وأوقد النار فيه حتى احترق، فلما أشرفوا على الهلاك، ناداه ابن مسعدة ومن معه من القلعة، وقالوا له: يا مسيب قومك، فرق لهم، وأمر بإطفاء النار وكره هلاكهم، واستطاعوا الهرب ليلًا إلى الشام؛ فقال له عبد الرحمن بن شبيب: (داهنت والله يا مسيب في أمرهم، وغششت أمير المؤمنين(14)؛ وقدم على علي فقال له علي: يا مسيب كنت من نصَّاحي، ثم فعلت ما فعلت فحبسه أيامًا، ثم أطلقه وولاَّه قبض صدقة الكوفة)، ولاشك في أنه(عليه السلام) قد عفا عنه لكبير منزلته عنده، ولو لم يكن من ثقاته لما ولاَّه صدقات المصر.
وبقي المسيب مخلصًا للبيت العلوي الشريف، فقد ذكره الشيخ الطوسي مع أصحاب أمير المؤمنين، وذكره المزي عن الترمذي مع من روى عنه(عليه السلام) عن النبي(صلى الله عليه وآله)(15) وهو من أصحاب الحسن (عليه السلام)وممن روى عنه أيضًا(16)، ويبدو من رواية أنه وسليمان بن الصرد لم يكونا راضيين عن تنازل الحسن(عليه السلام)لمعاوية(17)، وحين تجهَّز(عليه السلام) للعودة إلى المدينة دخل عليه مودِّعًا بحضور أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) رفقة ظبيان بن عمارة التميمي أحد أصحاب أمير المؤمنين(18). ولم ينقطع عنه حين عاد(عليه السلام)إلى المدينة(19)
ونقل التفريشي عن الكشي ما رواه عن الفضل بن شاذان من أن المسيب من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم. وعده ابن حبان من مشاهير علماء الكوفة، ومن جلتهم(20). روى أيضًا عن حذيفة بن اليمان، وهو زوج ابنته، وسلمان الفارسي(21)،وعنه أبو إسحاق السبيعي، وعبيد المكتب، وأبو إدريس المرهبي، وذكر أن له إدراك، وليست له صحبة(22).
وبعد امتناع الحسين(عليه السلام) عن بيعة يزيد، كان سليمان بن الصرد، والمسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وغيرهم من الذين كتبوا إليه سنة ستين للهجرة يطلبون منه القدوم إلى الكوفة(23)؛ إلا أن المسيب وغالبية من كتب إليه(عليه السلام)لم يلتحق به. وتركوا رسوله مسلم بن عقيل رضوان الله عليه وحده فريسة لابن زياد بعد أن بايعه ثمانية عشر ألفًا من أهل الكوفة. ولك أن تدرك مدى الخوف والرعب الذي بثه ابن زياد في نفوس الخاصَّة والعامة من أهل الكوفة. ولعلك واجد لهم بعض العذر بسبب الدهشة التي ركبتهم، والخوف الذي عقد ألسنتهم وأيديهم واستولى عليهم بعد الخطة الجهنمية التي اتبعها ابن زياد في تفريق شمل أنصار مسلم بن عقيل، وهانئ بن عروة، وقتلهما تلك القِتلة المروعة(24).
وما إن أفاق شيعة الكوفة من دهشتهم حتى استولت الخيبة والمهانة والندم على كثير منهم بعد مصرع الحسين(عليه السلام)، وبدأت نار تلك الحادثة المروعة تستعر في نفوسهم وتؤرق لياليهم، فهرعوا سنة إحدى وستين إلى خمسة من رؤوسهم بالكوفة، إلى سليمان بن الصرد، وهو صحابي من خيار أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، أمَّره بمعركة صفين على رجَّالة ميمنته(25)، وإلى(المسيب بن نجبة الفزاري، وكان من أصحاب علي وخيارهم)(26)،

وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي، وعبد الله بن وال التيمي،ورفاعة بن شداد البجَلي، وهو من أصحاب الإمام(عليه السلام)أيضًا، أمَّره بمعركة صفين على بجيلة(27)؛ واجتمعت وجوههم في منزل سليمان؛ فبدأ المسيب الجمع بكلام مؤثر، بين فيه ندمه، وتحدث عن خذلانهم الحسين (عليه السلام)بعد أن سألهم سرًّا وعلانية، حتى استشهد(عليه السلام) إلى جانبهم، وقال:(فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا، لا نحن نصرناه بأيدينا؛ ولا جادلنا عنه بألسنتنا؛ ولا قوَّيناه بأموالنا، ولا طلبنا له النصرة إلى عشائرنا، فما عذرنا إلى ربِّنا وعند لقاء نبيِّنا صلى الله عليه وآله وقد قُتل فينا ولده وحبيبه، وذريته ونَسله..)(28)، وطلب منهم تولية رجل عليهم، فارتضوه واليًا عليهم، إلا أنهم قدَّموا سليمان بن الصرد لمكانته وصحبته، وكانوا أكثر من مائة رجل(29). وتتبين من خطبهم أن ثورتهم اتخذت من الثأر شعارًا انعكس على (سلوك زعمائها المثالي، وشخصياتهم المرتفعة التي زهدت بالمناصب ورفضت المساومات)، فالثأر أو الشهادة هو باب التوبة من الجرم الذي ارتكب، لذا اصطلح على ثورتهم من بعد بـ (ثورة التوابين)(30)
بدأت الدعوة للثأر من قتلته سنة إحدى وستين تأخذ مداها، وتبرع الموسرون منهم بأموالهم لتمويل الضعفاء بما يحتاجون إليه من مؤونة وسلاح(31)، واتسم عملهم في بدايته بالسريِّة خوفًا من فشل خطتهم(32).
وبعد هلاك يزيد انحاز جمهور كبير من الشيعة إليهم، وكاتب سليمان وجوههم بالبصرة والمدائن وغيرهما، ثم انتقلت إلى طور الإعلان، واستقرَّ قرار سليمان على الخروج إلى عبيد الله بن زياد رأس العدوان، وكان مروان بن الحكم قد أرسل ابن زياد في آلاف مؤلفة من أهل الشام لاسترجاع العراق، ولم يكن من رأي سليمان التعرض لقتلة الحسين(عليه السلام)من الكوفيين لأنهم من رؤسائها، وقد ينقلبون عليهم مع جلاوزتهم. ومن يتبعهم من قبائلهم فلا يقدرون عليهم فتفشل خطتهم(33)، لذا اختاروا مقاتلة عبيد الله بن زياد رأس حربة الأمويين الذي كان وراء استشهاد أبي عبد الله وأهل بيته(عليهم السلام)(34).
وفي سنة أربع وستين بايعت الكوفة عبد الله بن الزبير فولَّى عليها عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري، وأرسل معه إبراهيم بن محمد بن طلحة لجباية الخراج، وسبقهما إليها المختار بن أبي عبيد الثقفي(35)؛ وتحدث الناس بالكوفة عن قرب خروج سليمان بن الصرد وجماعته؛ فخرج عبد الله بن يزيد وخطب بالناس، وقال: إنه لم يقاتل الحسين(عليه السلام) ولعن قاتليه، وذكر مدى تأثره بمصرعه، ثم أشار إلى أنه دُلَّ على رؤوس الشيعة، ولكنه لم يتعرض لهم، وطلب منهم الخروج إلى عبيد الله بن زياد قاتل الحسين وعدوهم المشترك، الذي قتل منهم من قتل، فلم يعجب كلام ابن يزيد إبراهيم بن محمد بن طلحة، وعدَّ حديثه مداهنة وموادعة، وهدد وتوعد، فوثب المسيب وقطع حديث إبراهيم ثم قال: (يابن الناكثين، أنت تهددنا بسيفك وغشمك! أنت والله أذل من ذلك؛ إنا لا نلومك على بغضنا، وقد قتلنا أباك وجدك، والله إني لأرجو ألا يخرجك الله من بين ظهراني أهل هذا المصر حتى يثلثوا بك جدك وأباك)(36)؛

ولم يرتدع إبراهيم، فرُدَّ عليه المسيب، وطُلب منه الامتناع عن التدخل فيما بينهم وبين أميرهم، لأنه حينما أرسله ابن الزبير إلى الكوفة أرسله لجباية الخراج.(37) وبدأ أصحاب سليمان يتجهزون بالسلاح ظاهرين. وكان للمختار رأي آخر إذ كان ينوي الخروج بالكوفة.
في سنة خمس وستين قرر سليمان الخروج، وبايعه ستة عشر ألفًا، إلا أنه حينما عسكر بالنخيلة لم يلتحق به إلا نفر منهم، فأرسل حكيم بن منقذ الكندي، والوليد بن عصير الكناني إلى الكوفة فتردد صدى صوتيهما في أرجائها بـ (يا لثارات الحسين)(38)؛ فكانت المرة الأولى التي ينادى فيها بهذا الشعار، فالتحق بالمعسكر من التحق في مستهل هلال شهر ربيع الآخر فأصبح عددهم أربعة آلاف مقاتل يزيدون ولا ينقصون؛ وبقي سليمان في معسكره ثلاثة أيام بانتظار من يلتحق به؛ فقام إليه المسيب وقال: (رحمك الله إنه لا ينفعك الكاره، ولا يقاتل معك إلاَّ من أخرجته إليك النيَّة، فلا تنتظر أحدًا، وجدّ في أمرك). فسَاروا نحو قبر أبي عبد الله فلمَّا صبَّحوه(عليه السلام) أقاموا عنده يومًا وليلة يصلون عليه ويبكون ويتضرَّعون، ثم أخذوا الطريق إلى الأنبار، وعند وصولهم إلى القيارة استلموا رسالة من والي الكوفة ينصحهم فيها بالعودة. وعلى الرغم من عقلانية كلماته فإنهم قدَّروا أن من دعاهم اليوم إذا انتصر سيدعوهم في الغد للجهاد مع ابن الزبير؛ فكتب إليه سليمان رسالة شكره فيها وبين له عزمهم على مواصلة طريقهم(39).
ولما وصلوا إلى قرقيسيا امتنع أهلُها عن فتح باب حصنهم، فأرسل سليمان المسيب ليتحدث مع زفر بن الحارث الكلابي الذي تربطه به صلة قرابة وكان على الحصن، وهو من شخصيات البصرة التي ناصرت أصحاب الجمل، وبعد احتلال يزيد مقعده بقعر الجحيم انشقَّ على بني مروان وبايع عبد الله بن الزبير، فلما أتى باب الحصن، ونادى عليه قال زفر لولده: ألا تعرف المسيب (هذا فارس مضر الحمراء كلها، وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم، وهو من بعد رجل ناسك له دين، فأذن له، وأجلسه بجانبه، وأخرج لهم ما يحتاجون إليه، وأمر للمسيب بألف درهم وفرس)(40)،

فاعتذر عن أخذ المال وقبل الفرس، وخرج زفر في اليوم الثاني لتشييعهم،وطلب منهم النزول بحصنة أو العسكرة بجانبه، وحين يئس طلب منهم الإسراع إلى عين الوردة؛ فأثنى الناس عليه بما يستحقه(41). وأقبل أهل الشام إلى عين الوردة، وسرح لهم ابن زياد اثني عشر ألف مقاتل بقيادة الحصين بن نمير(42).
رتب سليمان مقاتليه بحسب ما أراد المسيب، فكان عبد الله بن سعد بن نفيل على ميمنته والمسيب بن نجبة على ميسرته ووقف هو بالقلب، ووقع القتال، وقتلوا من جند الشام مقتلة عظيمة، فلما رأى الحصين صبرهم وبسالتهم بعث الرجال ترميهم بالسهام فاستشهد سليمان، وأخذ الراية المسيب؛ فشد بها فقاتل ساعة ثم رجع، وفعل هذا مرارًا. وروي عن أحد مواليه أنه قال: (والله ما رأيت أشجع منه إنسانًا قطّ، ولا من العصابة التي كان فيهم، لقد رأيته يوم عين الوردة يقاتل قتالاً شديدًا ما ظننت أن رجلاً واحدًا يقدر أن يبلي مثل ما أبلى، ولا ينكأ في عدوه مثل ما نكأ)(43). إلى أن استشهد رحمه الله(44).
فبعث الحصين برأسه إلى عبيد الله بن زياد، فبعث به إلى عبد الملك بن مروان، فنصبه بدمشق(45)، وصعد المنبر وقال: (أما بعد فإن الله قد أهلك من رؤوس أهل العراق مُلقح فتنة، رأس ضلالة، سليمان بن صُرد، ألا وإن السيوف تركت رأس المسيب بن نجبة خذاريف، ألا وقد قتل الله من رؤوسهم رأسين عظيمين ضالَّين مضلَّين: عبد الله بن سعد أخا الأزد، وعبد الله بن وال أخا بكر، فلم يبق بعد هؤلاء أحد عنده دفاع ولا امتناع)(46).
كان استشهاد سليمان ومن معه في شهر ربيع الأخر من سنة خمس وستين(47)، ووهم بن حبان في قوله: إنه قتل في شهر رمضان سنة سبع وستين(48)..

نشرت في العدد المزدوج 57-58


(1)جمهرة أنساب العرب 258-259، طبقات 6/216، الإصابة 6/234 برقم 8442.
(3)مقاتل الطالبيين 122.
(4)طبقات ابن سعد 8/482.
(5)تاريخ مدينة دمشق 58/194 برقم 7440.
(6)المصدر السابق.
(7)المعارف 435، الإصابة 6/234 برقم 8442، تاريخ دمشق 58/194 برقم 7400.
الغارات 2/487، 2/571، الإصابة 6/234 برقم 8442، تهذيب التهذيب 110/140 برقم 295.
(9)تاريخ الطبري 3/29.
(10)معجم رجال الحديث 19/179 برقم 1293.
(11)طبقات 6/216,
(12)تاريخ مدينة دمشق 58/193 برقم 7440.
(13)المصدر السابق.
(14)تاريخ الطبري 3/390.
(15) تاريخ الطبري 3/150.
(16)أمالي الشيخ الطوسي 125، تهذيب الكمال 27/589 برقم 5972، أمالي الصدوق 324، دلائل الإمامة للطبري الشيعي 195.
(17) رجال الطوسي 81/4، 96/4، تاريخ دمشق 58/194 برقم 7440.
(18) البحار 44/57.
(19) أعيان الشيعة 7/404.
(20)الأخبار الطوال 220.
(21)مشاهير علماء الأمصار 173 برقم 819.
(22)البحار 22/386.
(23)التاريخ الكبير 7/407 برقم 1783، الثقات 5/437، الإصابة 6/234 برقم 8442، تهذيب التهذيب 10/140 برقم 295.
(24) مقاتل الطالبيين 99.
(25) تاريخ الطبري 3/390.
(26)وقعة صفين 205، 313، 400.
(27)تاريخ الطبري 3/390-391.
(28)وقعة صفين 205.
(29)مروج الذهب 3/93.
(30) تاريخ الطبري 3/391.
(31)التوابون 8.
(32) تاريخ الطبري 3/394.
(33)المصدر السابق .
(34) المصدر السابق 3/394، 409.
(35)تاريخ اليعقوبي 2/257.
(36) تاريخ الطبري 394.
(37) المصدر السابق 396.
(38)تاريخ الطبري 3/ 397.
(39)المصدر السابق 3/408.
(40)المصدر السابق 3/412-413.
(40)المصدر السابق 3/413.
(42) المصدر السابق 3/415.
(43) المصدر السبق 3/417.
(44)المصدر السابق.
(45) مروج الذهب 3/94-96.
(46)في الطبقات 6/216 أرسله إلى مروان بن الحكم.
(47)تاريخ الطبري 3/420، الغارات 2/774.
(48)تاريخ الطبري 3/423.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.