Take a fresh look at your lifestyle.

الشاهد الشعري في الكتب الحديثية الأربعة كتاب الكافي أنموذجاً

0 408

       لقد عكف المسلمون وفي مقدمتهم الشيعة الإمامية على تدوين علم الحديث وترتيبه في مصنفات قيّمة ومن ثم نقله إلى الأجيال اللاحقة، وهم بذلك وضعوا قواعد الشريعة وأضفوا عليها سمة الخلود والدوام.
ومن أجلّ الكتب الحديثية التي جمعت الأحاديث وهذبتها ورتبتها على وفق مرويات أهل البيت(عليه السلام) الكتب الأربعة المشهورة: الكافي للشيخ الكليني (ت395هـ) ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق (ت381هـ) وتهذيب الأحكام والاستبصار للشيخ الطوسي (ت460هـ)، وكتاب الكافي خلاصة آثار الصادقين وعيبة سنتهم القائمة، فهو كاف في علمه، وكافٍ لشيعة آل البيت(عليهم السلام)، ومن هنا تأتي الأهمية الكبرى لكتاب الكافي بوصفه أحد الموسوعات الحديثية الكبرى للشيعة، أما صاحب الكافي الشيخ الكليني فهو من العلماء الأعلام وسيرته شاعت في الآفاق وقد نجترئ عليه بأن لا نمهد لسيرته وفضله، لكن كتب أخرى ودراسات كثيرة قد أفاضت في ذلك، ولعلنا بذلك نحيل القارئ إليها(1).
لقد ضمّ كتاب الكافي فضلاً عن مرويات أهل البيت(عليهم السلام) موضوعات ومحاور شتى منها الأشعار التي ذكرها الشيخ الكليني بوصفها شاهداً على ما يريده في مقامات وموارد متعددة، وهذه محاولة منا لتوثيق تلك النصوص الشعرية بتخريجها من مظانها قدر الإمكان، ومن ثم تحليلها وربطها مع ما سيقت إليه كشاهد لمواضع مختلفة أوردها الشيخ الكليني كلاّ في مستقره، وقد تناولنا الجوانب التالية:

1ـ الجانب اللغوي:
وفيه يسوق لنا الشيخ الكليني أبياتاً هي شواهد لقضايا تتصل باللغة، ومن ثم يحاول الربط بين الدلالة اللغوية والعقائدية وصولاً إلى موطن الشاهد والدلالة الجامعة لها، ومن الأبيات ما ذكره في باب تأويل الصمد من كتاب التوحيد:
قال أبو طالب في بعض ما كان يمدح به النبي(صلى الله عليه وآله) من شعره: (من الطويل)
وبالجمرة القصوى إذا صمدوا لها
يؤمون رضخاً رأسها بالجنادل(2)
وقال بعض شعراء الجاهلية شعراً: (من البسيط)
ما كنت أحسب أن بيتاً ظاهراً
لله في أكناف مكة يصمد(3)
وقال ابن الزبرقان(4) (من البسيط):
ولا رهيبة إلا سيد صمد(5)
وقال شداد بن معاوية: (من البسيط)
علوته بحسام ثم قلت له:
خذها حذيف فأنت السيد الصمد(6)
والأبيات شواهد على معنى الصمد في اللغة(7) وهذا المعنى له ماهيات دلالية رحبة تصل قريباً من عشرين معنى(8) ينطلق الشيخ الكليني من خلالها للربط بين المفهوم اللغوي والعقائدي(9) وصولاً إلى إمكان إدخال جميع تلك المعاني في الماهية المركزية العقائدية لاتصافه (جلّ ذكره) بجميع الصفات الكمالية، ودلالة على كونه مبدأ لكلية الصفات.
كما يخلص الشيخ الكليني إلى فساد القول: في أن تأويل الصمد: هو المصمت الذي لا جوف له(10) من خلال مناقشته وتعريته من أن يكون صفة لله جلّ ذكره مستدلاً بآيٍّ من الذكر الحكيم وأخبار الأئمة(عليهم السلام) ولإتمام الفائدة يستدل بتلك الأبيات لتأكيد المراد، وبيان معنى الصمد في اللغة.
وتأسيساً على ما قيل: فإن الله عزوجل هو: (السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس إليه يصمدون في الحوائج، وإليه يلجأون عند الشدائد، ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم
الشدائد)(11).

2 ـ الجانب التاريخي:
وفيه يورد أبياتاً تعد أدلة تاريخية وحججاً دامغة يراد منها رفع التوهم الذي قد يتحصل عند بعض المغرضين، أو تكون دليلاً مضافاً إلى حقيقة تاريخية شائعة بين الناس، ومن تلك الأبيات ما ذكره الشيخ الكليني في كتاب الحجة باب مولد
النبي(صلى الله عليه وآله) ووفاته تحديداً، قال أبو طالب: (من الطويل)
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمداً
نبيّاً كموسى في أوّل الكتب(12)
وقوله: (من الطويل)
لقد علموا أن ابننا لا مكذّب
لدينا ولا يعبأ بقيل الأباطل
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل(13)
وقد وردت هذه الأبيات شاهداً على من زعم أن أبا طالب كان كافراً ؟ فكانت ـ الأبيات ـ حججاً دامغة وأدلة تاريخية ساطعة تبطل تلك المزاعم وتهدها، تضاف إلى الحديث المشهور عن أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) قال: (إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك فأتاهم الله أجرهم مرتين)(14) فموطن الشاهد في الأبيات ملائم لمكان وروده في الكتاب وموضوعه الذي هو (الحجة).
وفي موضع آخر وفي باب مولد الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) يروي لنا الشيخ الكليني بيتاً لأبي الأسود الدؤلي في الإمام علي بن الحسين(ع) هو: (من الطويل)
وإن غلاماً بين كسرى وهاشم
لأكرم من نيطت عليه التمائم(15)
وحجة البيت أبين من أن نجلو غبارها، فهي الشمس الساطعة في كبد السماء، وصدق ما قيل في الإمام علي بن الحسين(عليهما السلام)
أنه: (ابن الخيرتين، فخيرة الله من العرب هاشم، ومن العجم فارس)(16) فنوره جمع بين خيرة أهل الأرض من العرب هاشم ومن العجم فارس وتحديداً في ابنة يزدجرد آخر ملوك فارس.

3ـ الجانب الأخلاقي:
ومراده بيّن يتصل بالقيم الأخلاقية فكانت الأبيات المستشهد بها بياناً وتأكيداً لتلك القيم، ومنها ما أوره الشيخ الكليني في كتاب الإيمان والكفر باب الاستغناء عن الناس، قال حاتم الطائي: (من الوافر)
إذا عزمت اليأس ألفيته الغنى
إذا عرفته النفس والطمع الفقر(17)
فطلب الحوائج من الناس نهب للعزِّ، واليأس منه عزّ المؤمن في دينه، والطمع هو الفقر الحاضر، ولنكن كما قال أمير المؤمنين(عليه السلام): (ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم، فيكون الافتقار إليهم في لين كلامك، وحسن بشرك، ويكون حسن استغنائك عنهم في نزاهة عرضك، وبقاء عزّك)(18) فالبيت مصداق من المصاديق لهذا الباب (وإن لم يذكره للاستشهاد، بل للشهرة والدلالة على أن ذلك مما يذعن به العاقل وإن لم يكن من أهل الدين)(19).
وفي مكان آخر من الكتاب نفسه في باب الكتمان من باب التقية حصراً نرى الشيخ الكليني يستدل بقول الشاعر: (من الطويل):
فلا يعدون سرّي وسرّك ثالثاً
ألا كل سرّ جاوز اثنين شائع(20)
ليكون برهاناً مضافاً لهذا الباب، فاستحالة كتم السر لأكثر من اثنين شيوع له وتجاوز لآثاره المترتبة بفعل الشيوع، ولعل المراد باثنين هو الشفتان وهو أقرب للمعنى وألطف، لأنهما من مخارج التكلم وأداة من أدواته، وعليه فمن كان على تقية وكتم أمر دينه وولاءه لأهل البيت(عليهم السلام) في الدنيا أعزّه الله به في الدنيا، وجعله نوراً بين عينه في الآخرة يقوده إلى الجنة، ومن أذاعه أذله الله به في الدنيا، ونزع النور بين عينيه في الآخرة، وجعله ظلمة تقوده إلى النار، فلا دين لمن لا تقية له(21).
ومنه ما ورد في كتاب الزكاة باب من أعطى بعد المسألة، قال الشاعر: (من الطويل)
متى آته يوماً لأطلب حاجة
رجعت إلى أهلي ووجهي بمائه(22)
فالستر في قضاء الحاجة أحفظ لماء وجه السائل، فالمرء قد يشعر بذل السؤال عند قضاء حاجته، والمستتر بها مغفور له، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (المستتر بالحسنة يعدل سبعين حجة
والمذيع بالسيئة مخذول والمستتر بها مغفور له)(23).

4ـ الجانب الاجتماعي:
وفيه موارد مختلفة تتعلق بالحياة الاجتماعية وعلائقها المختلفة، وما تفرزه من قيم وأعراف اجتماعية يعتد بها، ويكون لها قصب السبق بما جُبِلَ عليه الإنسان في كونه كائن اجتماعي، ففي كتاب المعيشة باب كسب النائحة يورد لنا الشيخ الكليني قول أم سلمة نادبة ابن عمها الوليد بن المغيرة: (من مجزوء الكامل)
أنعي الوليد بن الوليـ
ـد أبا الوليد فتى العشيره
حامي الحقيقة ماجد
يسمو إلى طلب الوتيره
قد كان غيثاً في السنيـ
ـن وجعفراً غدقاً وميره(24)
فندب الميت بأحسن أوصافه وأفعاله والبكاء عليه جائز، وقيد في المشهور جواز نوح النائحة بحق، أي إذا كانت تصف الميت بما هو فيه من الصفات، فضلاً عن أن صوتها لا يسمعه الأجانب(25).
وفيه من كتاب النكاح باب أصناف النساء قول الشاعر: (من الطويل)
ألا إن النساء خلقن شتى
فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى
لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد
ومن يغبن فليس له انتقام(26)
الذي يذكر فيه أصنافهن، فمن رام أن يظفر بصالحتهن كي يتزوج بها فلا بد أن تنسب إلى الخير وإلى الخلق القويم، تعين زوجها على دهره ليهنئ في دنياه وآخرته، ولا تعين الدهر عليه ليشقى فيهما ويبتلى.

5 ـ الجانب الحربي:
وفيه يتغنى الشعراء في الحرب بفنون الشعر العربي من فخر ورثاء ومديح، كقول أبي جهل وهو يفتخر بنفسه: (من الرجز)
ما تنقم الحرب الشموس مني
بازل عامين حديث السن
لـمثـل هـذا ولـدتـنـي أمـي(27)
أورد الشيخ الكليني هذه الأبيات في موضوع أكرم وأعز وأذل وقعة عند العرب، والافتخار بالنفس جلي واضح في هذه الأبيات، فالحرب لا يقدرها من لا يقدر عليها، فهي بدت كالفرس الشموس التي تمنع أي أحد أن يركبها فاستعير لها ـ الحرب ـ ذلك من باب الإهلاك والشدة وعدم أمن أي أحد من مكارهها، لكنه مع ذلك كان مستجمعاً للقوة كالبازل من الإبل أي الذي طلع نابه وكملت قوته.
ونظير هذه الأبيات أبياتاً أخرى تسمو رفعة وتعلو شأناً، لأنها صادرة من رجل يبرز سيفه ليجهز عدوه إلى النار، ومكانته أعلى من أن توصف بأسطر قليلة، قال الإمام علي(عليه السلام):
(من الرجز)
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
وهاشم المطعم في العام السغب
أوفـي بـميـعادي وأحـمـي عـن حـسـبـي(28)
ومن هذا الجانب قول طالب بن أبي طالب: (من الرجز)
يا رب إما يغزون بطالب
في مقنب من هذه المقانب
في مقنب المغالب المحارب
بجعله المسلوب غير السالب
وجـعـلـه الـمـغـلـوب غيـر الـغـالـب(29)
فالأبيات تشير إلى خروج طالب بن أبي طالب مع المشركين في بدر لكن هواه كان مع النبي(صلى الله عليه وآله)، وكان ممن رجع إلى مكة، ولما كان المشركون من أرباب الفصاحة والبلاغة فهموا مراده، وأنه كان معنياً بالتورية، فلذلك أمروا بردّه لئلا يفسد عليهم كما أشار إليه(عليه السلام) بقوله: (فقالت قريش: إنَّ هذا ليغلبنا فردوه)(30) خوفاً من أن يلحق بأهل الإسلام ويوقع التفرقة والشقاق بين المشركين.

6 ـ جانب وضعي:
وفيه تتصل الأبيات بأحاديث وروايات موضوعة، أو رواة وضّاعون، كما في حديث جارية الزبير، وهو حديث موضوع جداً والواضع أحمد بن هلال الملعون على لسان العسكري(عليه السلام) والبيت هو: (من السريع)
إن عادت العقرب عدنا لها
وكانت النعل لها حاضره(31)
والبيت مثل مشهور يضرب لرجل عرف بالمطل والتسويف(32) وهو كالحادثة منبوذ في موقعه تنطلق منه السموم والانحطاط باتخاذ العقرب والنعل معلمان لها.
وقد يرتبط البيت بحديث لراوية وضّاع، كما في قول كثير عزة: (من الطويل)
ألا زعمت بالغيب ألّا أحبها
إذا أنا لم يكرم عليّ كريمها(33)
والخبر المتصل بالبيت في عمومه يدلّ على جلالة الراوية وذم دونهما، لكنه على مصطلح القوم ضعيف، فالإمام الحسين(عليه السلام)
يستـشهد ببيت لكثير عزة يبين فيه صـدق مودته لمن أحب، على عكس ما كان يفعلاه حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة من عدم الامتثال لأمره(عليه السلام) بعدم التعرض للمفضل بن عمر(34).

نشرت في العدد 51


(1) ينظر مثلا ما كتبه حسين علي محفوظ في مقدمة كتاب الكافي: 8 ـ 24 وهي ترجمة وافية له ـ الشيخ الكليني ـ تضمنت رجوعه إلى كثير من المصادر.
(2) ديوانه:23 ورواية الديوان: وبالجمرة الكبرى…، وينظر: أصول الكافي: 1/ 124.
(3) لم أعثر على قائله فيما اطلعت عليه من كتب.
(4) هو الزبرقان بن بدر.
(5) ديوانه:54 ورواية الديوان: ساروا إلينا بنصف الليل فاحتملوا فلا رهينة إلا سيد صمد، وينظر: أصول الكافي: 1/ 124.
(6) أمالي القالي: 656 بلا عزو، والعقد الفريد: 5/ 153 منسوب إلى عمرو بن الأسلع، والصحاح: 2/ 499 له أيضاً، والبيت مع أبيات أخرى قيلت في يوم الهباءة، وينظر: أصول الكافي: 1/ 124.
(7) الصمد بالتحريك: السيد المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، وقيل: الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد. ينظر: لسان العرب: 3/ 258 مادة قصد.
(8) ينظر: لسان العرب: 3/ 258 مادة قصد.
(9) الصمد من صفاته تعالى عزوجل، فهو عبارة عن وجوب الوجود والاستغناء المطلق، واحتياج كل شيء في جميع أموره إليه، وهو الذي يكون عنده ما يحتاج إليه كل شيء، ويكون رفع حاجة الكل إليه، ولم يفقد في ذاته شيئاً مما يحتاج إليه الكل وإليه يتوجه كل شيء بالعبادة والخضوع ينظر: أصول الكافي : 1/ 124 هامش 4.
(10) ينظر: لسان العرب: 3/ 258 مادة قصد.
(11) أصول الكافي: 1/ 124.
(12) ديوانه:102 وينظر: أصول الكافي: 1/ 449.
(13) ديوانه: 26 ورواية الديوان:… بقول الأباطل. وينظر: أصول الكافي: 1/ 449.
(14) أصول الكافي: 1/ 448.
(15) البيت غير موجود في ديوان أبي الأسود بتحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين، ولا في ديوانه الآخر بتحقيق عبد الكريم الدجيلي، وإنما نسب إليه منفرداً في بعض كتب الأخبار كما في: مناقب آل أبي طالب: 3/ 305، ومدينة المعاجز: 2/ 256، وشرح الأخبار: هامش صفحة 266، وفي البيت رواية أخرى: أليس غلام بين كسرى وظالم بأكرم…، وفي هذه الرواية ينسب إلى ابن ميادة، ينظر ديوانه: 98، والأغاني: 2/ 256، والوافي بالوفيات: 14/ 97،والبيت بلا عزو في أعيان الشيعة: 8/ 206.
(16) أصول الكافي: 1/ 467.
(17) البيت غير موجود في ديوانه بتحقيق كرم البستاني وقد ورد منسوباً إليه في بعض الكتب: تاريخ مدينة دمشق:11/ 377، وبحار الأنوار: 72/ 112، ومجمع البحرين: 4/ 160، و ينظر أصول الكافي: 2/ 149، وفروع الكافي: 4/ 21 في كتاب الزكاة باب كراهية المسألة.
(18) أصول الكافي: 2/ 149.
(19) شرح أصول الكافي: 12/ 540.
(20) البيت لقيس بن الحدادية، ديوانه: 38 ورواية الديوان: فلا يسمعن…، وينظر أصول الكافي: 2/ 224.
(21) ينظر أصول الكافي: 2/ 224
(22) البيت لأبي العتاهية، ديوانه: 25 ورواية الديوان: صديق إذا ما جئت أبغيه حاجة رجعت بما أبغي…، وينظر فروع الكافي: 4/ 24.
(23) فروع الكافي: 4/ 24.
(24) وردت الأبيات براوية مختلفةفي: أسد الغابة:5/ 93، والاستيعاب: 4/ 1559،والإصابة 6/ 485،
يا عين فابكي للوليـ
ـد بن الوليد بن المغيره
قد كان غيثاً في السنيـ
ـن ورحمة فينا وميره
ضخم الدسـيعة ماجداً
يسمو إلى طلب الوتيره
مثل الوليد بن الوليـ
ـد بن الوليد كفى العشيره
والرواية المذكورة في المتن هي رواية : فروع الكافي: 5/ 117، وينظر: بحار الأنوار: 22/ 226.
(25) ينظر: فروع الكافي: 5/ 117 الهامش 4.
(26) لم أعثر على قائله فيما اطلعت عليه من كتب،وينظر: فروع الكافي: 5/ 322 ، ومن لا يحضره الفقيه: 3/ 386..
(27) بحار الأنوار: 19 / 299، ومجمع البحرين: 1/ 197، وينظر روضة الكافي: 8/ 111.
(28) ديوانه: 50، وينظر روضة الكافي: 8/ 111.
(29) تاريخ الطبري: 2/ 144، والكامل في التاريخ: 2/ 121،ورواية الأبيات فيهما:
يا رب اما يغزون طالب
في مقنب من هذه المقانب
فليكن المسلوب غير السالب
وليكن المغلوب غير الغالب
والبداية والنهاية: 3/ 325، السيرة النبوية: 2/ 451، ورواية الأبيات فيهما:
لاهم اما يغزون طالب
في عصبة محالف محارب
في مقنب من هذه المقانب
فليكن المسلوب غير السالب
وليكن المغلوب غير الغالب
وينظر روضة الكافي:8/ 375
(30) روضة الكافي:8/ 375.
(31) البيت للفضل بن العباس بن أبي لهب في جمهرة أمثال العرب: 1/ 281، وبلا عزو في: مجمع الأمثال: 1/ 147، وينظر روضة الكافي:8/ 260
(32) ينظر المثل وقصته في: جمهرة أمثال العرب: 1/ 281، ومجمع الأمثال: 1/ 147 ـ 148.
(33) ديوانه: 144، وينظر روضة الكافي:8/ 374.
(34) ينظر روضة الكافي:8/ 374.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.