Take a fresh look at your lifestyle.

الشيخ محمد لائذ (1245 – 1326 هـ)

0 479

الشيخ عقيل علي الزبيدي

اسمه ونسبه
الشيخ محمد اللائذ ابن الشيخ ناصر بن حسين الصيقل من آل عيسى الطائي(1).
لَقبُ (اللائذ) عُرف به المترجم الشيخ محمد وجرى على أبنائه وأسرته، وقد عُرف بـ(لايذ) على لسان أهل النجف الاشرف، وعلة هذا اللقب كما ذكرها نجل المترجم لمعاصره الشيخ محمد حرز الدين(رحمه الله) حيث قال الأخير: (حدثني فضيلة الشيخ موسى نجل الشيخ محمد أن جده الشيخ ناصر لم يولد له من الذكور غير والده محمد واسماه (لائذ بالله)، و لما كبر لم يترك اسم الصغر وعرف بمحمد لائذ…)(2).
وللشيخ جعفر آل محبوبة رأي آخر في منشأ هذا اللقب، وهو أن هذا البيت عرف ببيت لائذ نسبة إلى لائذ بن محيسن ابن الشيخ حسين، وهو الذي كفل الشيخ محمد ابن الشيخ ناصر فعرف به واشتهروا بالانتساب إليه(3).
أقول: يظهر أن الأصح ما ذكره الشيخ موسى(رحمه الله) فإن أهل الدار أدرى بما فيه، ومهما يكن من أمر فإن المترجم ممن استغنى بالأدب عن النسب ـ مع رفعته ـ وكما قال الشاعر:
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
يغنيــك محـموده عن النسب

ولادته ووفاته
ولد شيخنا المترجم سنة (1245هـ) وتوفي ودفن بوادي السلام في جمادى الثانية (1326هـ)(4)، وخلف ولدين ـ على ما ذكره الشيخ حرز الدين ـ الشيخ موسى وكان فاضلاً ورعاً والشيخ محمد علي وكان أديباً كاملاً(5)، ويظهر أن له ولدين آخرين هما جعفر ومحمد حسين بملاحظة ما كتبه الشيخ محمد اللائذ على ظهر كتاب الزبدة المخطوط بخطه الموجود في مكتبة السيد الحكيم(قدس سره)، ونصّ ما ذكره هو: تطوّل المنان على عبده محمد آل الشيخ ناصر بموسى ليلة النصف من رمضان سنة (1287هـ)، ثم ترحم بجعفر صبيحة الاثنين 5 ربيع الأول سنة (1293هـ)، ثم غمر بفضله العميم عبده بمحمد علي 27 جمادى الأولى سنة (1302هـ)، وولد حسين 27 رجب (1326هـ)(6).

علمه وفضله
الشيخ محمد اللائذ عالم فاضل أديب ماهر ورع(7)، فقيه ثقة بحاثة حافظ ضابط ثبت، له الأدب الواسع والإحاطة الجمة في التاريخ والسير وأحوال العلماء ورجال الإسلام والملوك(8)، وكان من المشاركين في العلوم لاسيما التفسير واللغة والأنساب والتاريخ، وكان أديباً شاعراً لا يَتظاهر به، فقيهاً أصولياً زاهداً فضائله كثيرة(9).

كلام معاصريه فيه
1ـ الشيخ محمد حرز الدين (1273ـ1365هـ): قال(رحمه الله) ما نصه: (وكم استفدنا منه الأدب والتاريخ منادمة وكان منطيقاً ساحراً ببيانه، حديثه منزه من الفضول، يملأ السمع بالفوائد العلمية والأدبية والمقاطيع الشعرية انشاءاً وإنشاداً…)(10).
وقال أيضاً: (… وكنا نمشي حفاة على أقدامنا مع جمهرة من العلماء… ونحن جماعة منهم الشيخ محمد لائذ… وكان طريقنا مدرسة سيارة فيها الإفادة والاستفادة ذهاباً وإياباً ثم بعدها فرّق الزمان الخؤون بيننا وما احيلى تلك الذكريات الأدبية والدينية…)(11).
2ـ الشيخ أغا بزرك الطهراني (1293ـ1389): قال(رحمه الله): إنه أدركه سنين وكان عالماً ورعاً جليلاً وشيخاً معمراً كبيراً أدرك جمعاً من العلماء الأعلام من صاحب الجواهر(رحمه الله) ومن بعده وكان يذكر كثيراً من قضاياهم وأحوالهم وكان من المنزوين في النجف مبتلياً بضيق المعاش(12).
أقول: وليس هذا بمستغرب فإن الله حرم الدنيا على أهل الآخرة، ومع قلة ذات اليد التي كان يتصف بها جل علمائنا الأبرار إلا أن الواحد منهم لم يكن يدخر جهداً ولا يفتر سعياً في إعمال قلمه وكثرة تصانيفه وما أحوجنا هذه الأيام أن نحذو حذو أولئك العظام جزاهم الله خير جزاء الكرام.
3ـ ولده الشيخ موسى لائذ (1287 ـ1367): وقد ذكر أباه في ترجمة مختصرة ذكرها الشيخ محمد علي الاوردبادي(رحمه الله)(13) وأعقبها بإيراد هذه الجملة: (أخذنا هذه الترجمة من خط ولده الشيخ موسى دام علاه في 25 رجب سنة 1356 يوم الجمعة مع اختصار لما كتبه)، وفيما يلي نص ما ذكره الشيخ الاوردبادي(رحمه الله): (الشيخ محمد ابن الشيخ ناصر ابن الشيخ حسين الملقب بـ(لائذ) ولد سنة 1245 وتوفي في جمادى الآخرة سنة 1326 وتخرج على السيد حسين بحر العلوم، والشيخ راضي الفقيه والشيخ محمد حسين الكاظمي، والشيخ مهدي آل كاشف الغطاء. وله تعاليق وتآليف مختصرة في الفقه وأصوله والحديث وغيرها. وله كشكول برز منه جزءان فيهما فوائد مهمة. وله مجلد في وفيات الأئمة(عليهم السلام) وأحوالهم إلى الحجة (سلام الله عليه)، وفيه أحوال المختار في أخذ الثار وقد سمى ولده الشيخ موسى الكشكول بـ(اللؤلؤ المنضد) وقيل في تقريظه:
آيات إعجــاز بها محمد
قد جاء أم لؤلؤه المنضد
ألفها محمـودة آثــارها
والمرء بالآثار منه يحمد
أبرزهــا يراعـه معجـزة
تعرب عن تفضيله وتشهد
وللمترجم الشيخ محمد مقرظاً شرح زيارة العاشور(14) للعلامة الأوحد الحاج الميرزا أبي الفضل الطهراني(15):
أبو الفضل المفضل كان بدرا
تجلى من سما شرح الزيارة
فأوضح ما ادلهم لكل حر
(وإن الحر تكفيه الإشارة)
وكافح عصبة الإلحاد فيه
فأفحمهم و ألقمهم حجارة
وتاجر أحمد المختار فيه
فاربحه الجنان بذي التجارة
وله في الرد على بيتين هجا قائلهما
ـ الناصب ـ الخاجه نصير الدين الطوسي قدس سره وهما:
فاق النصير بحسن تجريد له
لكنه فيه أساء الخاتمة
يا خاتماً بالقبح حسن كتابه
أو ما خشيت عليك سوء الخاتمة
قال المترجم ـ رحمه الله ـ يردّ عليه:
يا من تردى في الهجاء وقد غدا
يهجو فتى رفع الإله دعائمه
هذا الكتاب هو الرحيق ختامه
مسك وبالفردوس بشر خاتمه
ولحسنه قد أذعنت فضلاءكم
والمسلمون بفضله متسالمه
فتنافست أشياخكم في فهمه
تبت يداك فما ظننتك فاهمه
جزمت عوامله الرفيعة نصبكم
واجتر عاملكم فكسر جازمه
قاد الكتائب غازيا بغدادكم
بالمرهفات الحاكيات عزائمه
ضربت كتائبه الطبول فغادرت
(مستعصما) شلوا وهدت عاصمه
أزعمت أن أبا الحسين وجاحظا
وأبا الهذيل وواصلا ومسالمه
قد ميزوا أجناسه وفصوله
أم أحرزوا منطوقه ومفاهمه
هيهات لا تغشى النعامة بازيا
أو تستعير من البزاة القادمه
خذها إليك فما أتاك بمثلها
ركب الحجاز لمثل انفك راغمه
كان المترجم من المشاركين في العلوم لاسيما: التفسير واللغة والأنساب والتاريخ وكان أديباً شاعراً لا يتظاهر به، فقيها أصولياً زاهداً وفضائله كثيرة)(16).
وللشيخ والد المترجم قصة وقعت له في صباه حيث كان أبوه يحبه حباً شديداً وقد ألبسه قرطين وخلاخل ونحوهما من الفضة واتفق أنه ذهب والده إلى مسجد سهيل (السهلة) للاستجارة وحمله معه فغارت الأعراب على هذا الطريق وصار محمد من جملة المنهوبات وكان مرورهم على الرحبة فرأته امرأة من أهل الرحبة فاعتقدت أن هذا الصبي من الحضر وكانوا قد جعلوه في جلد كبش وأخرجوا رأسه منه لئلا يهرب ثم سألت الأعراب عن شأنه فقالوا: اختطفناه من ظهر النجف فاشترته منهم بمائتي شامي هذا وأبوه قد أرسل من يفحص عنه حتى انتهى الفحص إلى الرحبة فوقف على خبره وأعطى المرأة ثمنه وأكرمها بمثله أيضاً(17).
وهذه القصة بتمامها ذكرها الشيخ حرز الدين(رحمه الله) عن نجل المترجم الشيخ موسى لائذ.

جانب مما حكاه المترجم عن مشايخه
1ـ مرجعية الشيخ محمد حسين الكاظمي:
ذكر الشيخ حرز الدين رحمه الله في ترجمة السيد كاظم العاملي نقلاً عن الشيخ محمد لائذ ما نصه: (… وكان أهل الفضل في النجف عقدوا عليه آمالهم لما يجدونه منه من غزارة علم وزيادة فضل بهذا حدثنا العالم الخبير البحاثة الشيخ محمد لائذ النجفي وعنه أيضا أنه [السيد العاملي] هو السبب الوحيد في مرجعية الأستاذ الشيخ محمد حسين الكاظمي في بغداد ونواحيها حيث كان المترجم له يأمر الناس ويدعوهم إلى تقليد الأستاذ في السر والعلانية..)(18).
2ـ ذرية الشيخ النحوي وذرية السيد بحر العلوم(رحمه الله):
كما ذكر الشيخ حرز الدين أن تواصلاً ووفاءً كان بين بعض ذرية الشيخ محمد رضا النحوي وذرية السيد بحر العلوم(قدس سره) ومن ذلك ما نقله عن الشيخ محمد لائذ قائلاً: (ومن ذلك ما حدثنا به الثقة المؤرخ البحاثة الشيخ محمد لائذ النجفي إنه لما هجم جيش الوهابي في إحدى غاراته على النجف فتحصن أهلها بالحرب منهم على سور النجف الأولى لم يستطع الوهابيون ثم مالوا على مسجد الكوفة فقتلوا من في المسجد من المعتكفين والمصلين ونهبوا ما عليه وهربوا ولما أصبح اليوم الثاني قامت رجال من النجف مناهل النخوة والشجاعة حدود العشرة فوارس مسلحين وخرجوا مسرعين إلى مسجد الكوفة فوجدوا كل من فيه مذبوحاً في المحاريب عدا السيد رضا نجل بحر العلوم فلم يعثروا عليه ويوم إذ كان مريضاً نحيفاً عاجزاً عن المشي والهروب وبعد التنقيب الكامل علم أن رجلاً من أولاد الشيخ محمد رضا النحوي كان معتكفاً ولما أحس بالهجوم حمل السيد رضا على ظهره وخرج من الباب الثانية للمسجد الشرقية إلى ما فوق المسجد واختلفوا ببعض الأشجار المالحة من نحو الطرفاء والأثل القديم فسلما من القتل وحملوهما إلى النجف وكان فعل الشيخ النحوي لا يقدر بثمن حيث أنه بسببه حفظ نسل هذه الأسرة الجليلة بما فيها من العلماء والأعلام)(19).
3ـ السيد باقر القزويني وضراوة الأسود:
وذكر الشيخ حرز الدين في ترجمة السيد باقر القزويني بعد أن وصف بعض أحواله (… بهذا حدثنا الثقة الجليل الحافظ المؤرخ الشيخ محمد لائذ النجفي وأفاد أيضاً أنه [أي السيد باقر القزويني] جلس يوماً لتدريس تلاميذه وهم مجتمعون حوله فرآهم في المناظرات العلمية والمذاكرات بينهم كأنهم أسود ضارية فلذلك ترك البحث وألزمهم باستماع دروس في علم الأخلاق ليلينوا في الكلام ثم يتفقهون وبعد مدة طويلة عاد إلى المكان الذي تركه في الفقه وواصل بحثه…)(20).
4ـ مراثي السيد بحر العلوم(رحمه الله):
نفل الشيخ أغا بزرك(رحمه الله) بعض ماحكاه الشيخ محمد لائذ عن بعض مشايخه الذين أدركهم أنه كان يقول: (إن آية الله السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي لما سمع المراثي المشهورة بـ(دوازده بند) للشاعر المخلص لأهل البيت(عليهم السلام) المتخلص بمحتشم الكاشاني الذي أوله: (باز أين جه شورش آست كه در خالق عالم آست) فأعجبه مضامينه العالية فأخذ هذه المضامين ونظمها بالعربية في مراثيه المعروفة التي أولها:
الله أكبر ماذا الحادث الجليل(21)…الخ)(22).

أساتذته وشيوخه
تخرج الشيخ محمد اللائذ على جملة من أكابر الفقهاء ومنهم:
1ـ الشيخ راضي ابن الشيخ محمد النجفي(قدس سره).
2ـ الشيخ مهدي ابن الشيخ علي آل كاشف الغطاء(قدس سره).
3ـ الشيخ محمد حسين الكاظمي(قدس سره).
4ـ السيد علي الطباطبائي آل بحر العلوم(قدس سره).
5ـ السيد حسين الطباطبائي آل بحر العلوم(قدس سره).
6ـ السيد كاظم العاملي(قدس سره).
7ـ الشيخ محسن خنفر(قدس سره)(23).

معـاصروه
عاصر الشيخ محمد اللائذ كوكبة من أساطين الطائفة ورجالاتها ممن بلغوا مراق عالية علماً وتقوى(24)، ومنهم:
1ـ الشيخ محسن خنفر(قدس سره).
2ـ الشيخ ملا علي الخليلي(قدس سره).
3ـ الشيخ ميرزا حسين الخليلي(قدس سره).
4ـ السيد محمد الهندي(قدس سره).
5ـ السيد علي الهندي(قدس سره).
6ـ الشيخ محمد طه نجف(قدس سره).
7ـ السيد محمد كاظم اليزدي(قدس سره).
8ـ الشيخ أحمد آل كاشف الغطاء(قدس سره).

مؤلفـــاتــه
ذكر الشيخ حرز الدين(رحمه الله) أنه ألّف في الفقه والأصول مجلدات،وفي الحديث كراريس(25)، وله:
1ـ ذكرى الأمة في وفيات الأئمة المعصومين ووفياتهم تقع في مجلدين ويسمى بـ(الذكرى) ، ذكر الشيخ أغا بزرك إنها تقع في مجلد كبير عند ولده الفاضل الشيخ موسى(26)، وقد يكون المجلد الكبير حاوي على جزئين.
2ـ شرح الزيارة.
3ـ وله مجموع نحو كشكول البحراني سماه اللؤلؤ المنضد في المسودة بخطه، وقد ذكر لنا أستاذنا المحقق أحمد الحلي أن الشيخ المترجم استنسخ نسخة من كتاب والده الكشكول والمسمى باللؤلؤ المنضد، ونسخة جزء منه كانت في مكتبة الشيخ أغا بزرك الطهراني(رحمه الله) ومصورتها موجودة عند الشيخ فلاح لائذ، وجزء آخر كان عند الشيخ فرج الله الأسدي وانتقل إلى مكتبة الإمام الحكيم(قدس سره)

نشرت في العدد 38


(1) معارف الرجال، 2/379، نقباء البشر، 1245.
(2) معارف الرجال، 2/379 .
(3) ماضي النجف وحاضرها، 3/522.
(4) نقباء البشر، 290.
(5) معارف الرجال، 2/381.
(6) نبه إلى هذا الأمر حفيد الشيخ حرز الدين في هامش ص381 من معارف الرجال ج2.
(7) نقباء البشر، 290.
(8) معارف الرجال، 2/379.
(9) موسوعة الأوردبادي(رحمه الله) قسم التراجم.
(10) معارف الرجال، 2/ 379.
(11) معارف الرجال، 2/ 103، وهذا المشي كان في الطريق الى كربلاء لزيارة سيد الشهداء صلوات الله عليه.
(12) نقباء البشر، 290 .
(13) أوقفنا على هذه الترجمة بيد المنة والفضل أستاذنا المحقق أحمد علي الحلي من موسوعة الشيخ الاوردبادي(رحمه الله) وهي لا تزال تحت تحقيق سبطه العلامة السيد مهدي الشيرازي حين كتابة هذه الأوراق.
(14) ذكر هذا الكتاب الشيخ اغا بزرك الطهراني واسمه (شفاء الصدور), (ينظر: الذريعة: 13/307).
(15) ذكر الشيخ جعفر آل محبوبة أن هذه الأبيات في أبي الفضل العباس(عليه السلام) , وهو من سهو القلم الذي لايخفى على الناظر في الأبيات . (ينظر: ماضي النجف وحاضرها : 3/523).
(16) موسوعة الشيخ محمد علي الغروي الاوردبادي قسم التراجم وهي كما نوهنا سابقا لا تزال تحت التحقيق حين كتابة هذه الترجمة.
(17) معارف الرجال، 2/379 ـ380.
(18) معارف الرجال، 2/164.
(19) معارف الرجال، 281ـ282.
(20) معارف الرجال، 1/123.
(21) كذا في المصدر والصحيح هو:
الله أكبر مـاذا الحادث الجـلل
فقد تزلزل سهل الأرض والجبل
(22) نقباء البشر، 191.
(23) تحصل لدينا أن الشيخ والد المترجم تتلمذ على الشيخ محسن خنفر من ترجمة الشيخ محسن التي أوردها الشيخ حرز الدين(رحمه الله). (ينظر، معارف الرجال، 2/177، 380).
(24) بعضهم تتلمذ عليه وبعضهم حضر معه في حلقات الدرس ومن ذكرناه من كتاب معارف الرجال، 2/177.
(26) معارف الرجال، 2/380.
(26) نقباء البشر، 291.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.