Take a fresh look at your lifestyle.

فرائد القرآن الكريم بين أصالة اللفظ وتمكن الدلالة

0 695

        اتسمت المفردة القرآنية بالفصاحة ودقة المعنى وتمكن الدلالة في موضعها، ومناسبتها لغيرها من المفردات في السياق الخاص، فضلاً عن اتساقها وملائمتها للسياق القرآني العام، فلا تخلو مفردة من أثر فعال يقوم المعنى ويبرز الدلالة المتوخاة للجملة القرآنية، ويرتبط بما قبله وبعده بنظم دقيق، هذا في عموم القرآن.
بيد أن في النظم القرآني تظهر شذرات تكاد تكون بارزة ومتميزة على غيرها من حيث الموقع والدلالة والصوت وغيرها من الصفات الأخرى، حتى بدت في أعلى قيم الفصاحة، وقد اصطلح العلماء على تسميتها بالفرائد وهي (تنزل منزلة الفريدة من حب العقد، وهي الجوهرة التي لا نظير لها)(1)

وتتسم بالجزالة والقوة والأصالة، (وتكون هذه اللفظة إذا سقطت على الكلام عزت على الفصحاء غرابتها، وقد جاء في الكتاب العزيز غرائب لا يقع مثلها لمخلوق، وهي من الكثرة في القرآن بحيث يعسر حصرها)(2)، منها (حَصْحَصَ) في قوله تعالى: (الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ)(3)، و(الرَّفَثُ) في قوله سبحانه: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ)(4)، ولفظة (فُزِّعَ) في قوله عز وجل: (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ)(5)، ولفظة (خَائِنَةَ) في قوله سبحانه: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)(6)، قال ابن أبي الأصبغ المعدي: (وهذه الفريدة أعجب من كل ما تقدم، فإن لفظة (خَائِنَةَ) بمفردة سهلة مستعملة كثيرة الجريان على الألسن، فلما أضيفت إلى الأعين حصل لها من غرابة التركيب ما حصل لها في النفوس من هذا الوقع بحيث لا يستطاع الإتيان بمثلها، ولا يكاد يقع ذو فكر سليم، وذهن مستقيم على شبهها)(7).
ففرائد القرآن ألفاظ وردت فيه مرة واحدة غير مكررة، متمكنة في موضعها فصيحة في لفظها، سهلة في نطقها، غريبة في دلالتها، (وليس المراد بغرابتها أنها منكرة أو نافرة أو شاذة، فالقرآن منزه عن هذا جميعه، وإنما اللفظة الغريبة هاهنا هي التي تكون حسنة مستغربة في التأويل بحيث لا يتساوى في العلم بها أهلها وسائر الناس)(8).
وهذه بعض الأمور من فرائد القرآن الكريم:
1ـ الفريدة (قِطَّنَا) في قوله تعالى: (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْم الْحِسَابِ)(9).
القط في اللغة (القطعُ عامة، وقيل هو قطع الشيء الصلب)(10)، فتوسع في استعمالها ليشمل الحظ والنصيب والجزاء والرزق، وغيرها من المعاني التي تحوم حول أصل المعنى. قال الخليل (ت175هـ): (القَط كتاب المحاسبة، وجمعه أقطاط، والقِط: النصيب، لقوله تعالى: (رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ)(11)، فيما ذهب أبو عبيدة (ت210هـ) إلى أن القط جمع قطوط، وهي الكتب بالجوائز(12).

ولعل أحسن ما قيل في معناه ما قاله بيان الحق النيسابوري (ت بحدود 555هـ) في قوله تعالى: (عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا) إذ يقول: (ما كتبت لنا من الرزق، وقيل من الجنة ونعيمها وقيل من العذاب، وأصله القطع، ومنه قط القلم، وما رأيته قط، أي قطعاً، ثم سمي الكتاب قطاً لأنه يقطع ثم يكتب، قال أمية بن أبي الصلت:
قوم لهم ساحة العراق وما
يجبى إليه القط والقلم)(13).
وكل هذه المعاني المذكورة ما هي إلا أجزاء من شيء معلوم ومقسوم على حصص تعطى أو توهب. وقيل غير ذلك في معناه، منها الصك بالجائزة(14)، أو هو الصحيفة وهو اسم للمكتوب فيه ثم قد يسمى المكتوب بذلك كما يسمى الكلام كتاباً، وإن لم يكن مكتوباً)(15).
في خضم هذه المعاني والدلالات المتعددة يمكن أن نحدد بعض المعاني التي يطلبها السياق الذي جاءت فيه هذه الفريدة المباركة. فقد جاءت الآية الكريمة في سياق إنكار نبوة الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله) والإصرار على عبادة الآلهة دون الله تعالى، ثم تطور الأمر إلى الاستهزاء بالجزاء من النعيم وغيره في يوم القيامة، فقالوا: (عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ) أي عجل لنا عطايانا ومكافآتنا من النعيم على وجه السخرية، فيكون القط هنا بمعنى العطاء والمكافأة، ولكن لِمَ لم يستعمل محلها الجائزة أو الصك؟ وهي من معانيها كما ورد سابقاً.

إن الجائزة في اللغة (العطية وأصله أن أميراً واقف عدواً وبينهما نهر، فقال: من جاز هذا النهر فله كذا، فكلما جاز واحد أخذ الجائزة)(16)، فيكون معناها أخذ العطية والمكافأة حالاً لا على وجه التأجيل أو التأخير، فيما أن القط في الآية المباركة تكون عطية أو جائزة في وقت مؤجل لا في لحظة إعطاء الكتاب المخصص لها، لذا فإن استعمال الجائزة هنا لا يكون دقيقاً بقدر استعمال القط.

وكذلك لا يمكن أن يستعمل بدلها (الصك) لأنه لفظ أعجمي، قال ابن منظور: (الصك: الكتاب، فارسي معرب، وجمعه أصك وصكوك وصكاك، قال أبو منصور: والصك الذي يكتب للعهدة، معرب أصله جك، ويجمع صكاكاً وصكوكاً، وكانت الأرزاق تسمى صكاكاً لأنها كانت تخرج مكتوبة)(17).
فهنا يفترق الصك عن القط، في كون الصك فارسي معرب، والقرآن نزل بلسان عربي مبين ولا وجود فيه لمعرب أو أعجمي أبداً، ثم إن الصك خاص بعهدة الأرزاق والرواتب، لا للجوائز والعطايا.
عليه فإن لفظتي الجائزة والصك لا يمكن أن تدل على المعنى المطلوب في قوله سبحانه: (رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ)، فجاءت متمكنة في مكانها قوية في دلالتها ناصعة في بريقها ولا يعوض عنها غيرها.
2ـ الفريدة (ضِيزَى) في قوله سبحانه: (تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى)(18).
توزعت ضِيزَى بين معاني الجوز ونقض الحق أو بخسه ومنعه، قال ابن فارس (ت395هـ): (القسمة الضِيزَى: الناقصة، يقال ضيزته حقه إذا منعته)(19)، وعند الراغب الاصفهاني بمعنى ناقصة(20).
ولم يخرج علماء التفسير عن هذه المعاني والدلالات، فقد نقل عن زيد بن علي(عليه السلام) أن معناها جائرة(21)، وعن أبي عبيدة أنها ناقصة(22).
تأتي (ضئزى) مهموزة، ولم يقرأ أحد من القراء، وفرق بيان الحق النيسابوري بينهما فقال: (تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى) جائرة، وبالهمزة ـ ضئزى ـ ظالمة، أنشدت في الأول:
ضأزت بنو أسد بحكمهم
إذ يعدلون الرأس بالذنب
وفي الثاني:
إن تنأ عنا ننتقصك وإن تقم
فحظك مضؤوز وأنفك راغم(23)
غير أن هذه المعاني المذكورة آنفاً ربما لم تستطع أن تؤدي المعنى الحقيقي في (ضيزى)، فهي لم تكن معنى جائرة أو ناقصة أو ظالمة فقط، فضلاً عن هذه المعاني، هناك معنى آخر مضافاً لها لم تتمكن كل تلك المفردات (جائرة، ناقصة، ظالمة) وغيرها أن تحتويها أو تلم بها.
إن السياق الذي وردت فيه (ضيزى) يوضح ذلك، ففي قوله تعالى: (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى)، نجد معنى البخس والسخرية معنى مضافاً لتلك المعاني، إذ إن من عادة العرب أن يئدوا بناتهم خوفاً من العار، فالبنت عندهم مجلبة للشؤم والبؤس والعار، فعندما تلد مولوداً أنثى يحزن لها والدها فيقوم بوأدها، أي دفنها وهي حية، بل كان الرجل يواري وجهه عن قومه حياءً.
لما كانت البنت بهذه المنزلة من الخسة والعار عندهم قبل الإسلام، عمدوا إلى أن يجعلوها بنتاً لله تعالى عن ذلك علواً كبيراً، وخصوا أنفسهم بما هو أغلى وأفضل لديهم وهم الأولاد الذكور.
إذاً جعلوا ما هو خسيس لغيرهم استهجاناً به وسخرية، فضلاً عن كون هذه القسمة جائرة وظالمة، فهي قسمة فيها استهجان واستخفاف، وهذا المعنى المضاف لا تستطيع الألفاظ الأخرى أن تلم به أو تحتويه، فالجور يصطحبه عنف وظلم، والظلم فيه إجحاف وبخس لحقوق الآخرين، والنقصان سلب للحق، وهكذا.
بيد أن المراد من سياق هاتين الآيتين وما سبقهما مقابل دلالي يحوي كل هذه الدلالات من بخس الحق ونقصه أو منعه، وجور القسمة، فضلاً عن الاستهجان والاستخفاف والسخرية، فجاءت لفظة (ضيزى) معبرة عن كل هذه الدلالات، أي أن السياق الحاكم في الآية جاء باللفظة المناسبة، فقابل أغرب المعاني بأغرب الألفاظ، قال الرافعي: (فكانت غرابة اللفظ أشد ملائمة لغرابة هذه القسمة التي أنكرها، وكانت الجملة كأنها تصور في هيئة النطق بها الإنكار في الأولى والتهكم في الأخرى)(24)، إذ كان للصوت المكون من كل حرف من حروفها هو الآخر له أثر في إيضاح المعنى وبيانه، فقد إئتلفت مع بعضها لتكون حالة صوتية غريبة اتسقت مع ما سبقها لإظهار الدلالة، قال الرافعي: (هي مقطعان: أحدهما مد ثقيل، والآخر مد خفيف، وقد جاءت عقب غنتين في (إذن) و(قسمة…، وأحداهما خفيفة حادة، والأخرى ثقيلة متفشية)(25).
فالانحدار من المد الثقيل إلى المد الخفيف فيه ما فيه من العسر والشدة ليدل على الجور، ومما يزيد اللفظة غرابة أن فيها صوت (الضاد) وهو من الأصوات الغريبة والصعبة في النطق، يقول براجستراسر: (من الحروف المطبقة كالضاد، وأنها من ذوات الدوي، فالضاد العتيقة حرف غريب جداً غير موجود حسبما أعرف في لغة من اللغات إلا العربية)(26)، إذ لم يكن هناك من الحروف ما يعسر على اللسان مثله(27)، فجيء به ليتوافق مع ما على القسمة من الجور والشدة فضلاً عن السخرية والاستهجان.
إذن توافق مجيء (ضيزى) الغريبة مع غرابة المعاني المطلوبة لتكون مقابلاً دلالياً لها من حيث الصوت والمعنى ليشكلا الدلالة المبتغاة فيها، فتمكنت في موقعها إنما تمكن خلافاً لغيرها.
3ـ الفريدة (حرض) في قوله تعالى: (قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ)(28).
توزعت معاني (الحَرَض) بين الهالك مرضاً أو الذي أذابه العشق والحزن وغيرها من المعاني، قال ابن منظور: (المحرض الهالك مرضاً الذي لا حي فيرجى ولا ميت فيؤس منه… والحارض إذا فسد بدنه واشفي على الهلاك… والحارض الفاسد في جسمه وعقله… والحرض الذي أذابه الحزن والعشق)(29)، وقال زيد الشهيد ابن علي(عليه السلام): (الحرض: البالي والفاني)(30)، وذكر الراغب الاصفهاني: (الحرض ما لا يعتد به ولا خير فيه)(31).
ولم يختلف المفسرون في دلالة (حرض) عن اللغويين بشيء، إذ توزعوا في دلالتها بين المشفي على الهلاك أو الذي أذابه الحزن والعشق(32)، غير أنهم كانوا أكثر قرباً في دلالتها من اللغويين الذين ذهبوا بعيداً، اعتماداً منهم على الواقع اللغوي الذي يستقون منه دلالة المعاني في حين أن المفسرين ينظرون إلى السياق الذي وردت فيه اللفظة، فيختارون المعنى الأليق بها والأكثر ملائمة لإظهار الدلالة المتوخاة في عموم النص.
نجد أن كلا المعنيين الواردين لدى المفسرين يعبران عن حالة النبي يعقوب(عليه السلام)
وأبنائه، فقد كان يحب ولده يوسف(عليه السلام) غاية الحب، حتى حسده أخوته في ذلك، لقوله تعالى: (إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ)(33)، وكان من نتيجة هذا الحب أن ازداد حزنه وبكاؤه حتى ابيضت عيناه من الحزن وهو سقيم، فشارف على الموت، ولو كان معنى الحرض الهلاك لما جاء قوله تعالى (أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ) إذ فرق سبحانه بين المشرف على الهلاك وهو الحرض وبين الهالك الميت.
ثم أنه تعالى استعمل المفردة الفريدة (حرضاً) بدلاً من (مريضاً) التي لها المعنى ذاته وذلك لملائمتها السياق العام وتمكنها من الدلالة في موضعها الذي وردت فيه ومناسبة للحالة الاجتماعية التي كان يعيشها النبي يعقوب(عليه السلام) وأبناؤه في البادية، قال تعالى: (وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ)(34)، فهي من ألفاظ البداوة التي تتسم بالشدة إذ جاء فيها صوت (الضاد) وهو من الأصوات الشديدة والقاسية المطبقة، إذا نطق بها رفع مؤخر اللسان إلى الأعلى، لذا استمت بالفخامة، وكان لها رنة قوية في الأذن مما يلائم طباع البدو وخشونتهم، إذاً لا غرابة ولا عجب أن تشيع مثل هذه الأصوات في لهجات البدو وأن تأخذ بالقلة من ألسنة المتحضرين، إذ نجد أن من قبائل البدو تقلب السين صاداً(35) للسبب ذاته.
لذلك نجد (حرضاً) هنا قد جاءت في موقعها المحاكي لطبيعة حياة أخوة يوسف(عليه السلام)
البدوية، ومناسبة للغرض الذي يتوخاه السياق في الآية الكريمة.
من مجمل ما تقدم نجد أن فرائد القرآن الكريم مفردات جاءت منتظمة في سلك درر القرآن كالجوهرة المضيئة في سلك الدرر الصغيرة، فصيحة جزلة غريبة في دلالتها جامعة في معانيها، متمكنة في موضع ورودها، ولم تتخلف عن سياقها، ولا يمكن أن تحل محلها لفظة أخرى ولا تؤدي معناها، فهي معبرة عن دلالتها بأصالتها وعربيتها وجزالتها وفصاحتها.

نشرت في العدد 37


(1) البرهان في إعجاز القرآن، ابن أبي الأصبع، ص368، ظ: معترك الأقران، السيوطي، 1/309، أنوار الربيع لابن معصوم، 5/267.
(2) ظ: نفس المصدر.
(3) سورة يوسف/51.
(4) سورة البقرة/187.
(5) سورة سبأ/23.
(6) سورة فاخر/19.
(7) البرهان في إعجاز القرآن، ابن أبي الأصبع، ص369ـ370، ظ: أنوار الربيع لابن معصوم، 5/267.
(8) إعجاز القرآن، الرافعي، ص71.
(9) سورة ص/16.
(10) لسان العرب، ابن منظور، ص11/217، قطط.
(11) العين، الفراهيدي، 3/1493، قط، ظ: غريب القرآن، زيد الشهيد، ص346.
(12) مجاز القرآن، أبو عبيدة، 2/179.
(13) وضح القرآن، النيسابوري، 2/244.
(14) ظ: مقاييس اللغة، ابن فارس، ص827، قط، أساس البلاغة، الزمخشري، ص513، قطط.
(15) المفردات، الراغب الاصفهاني، ص676، قط.
(16) لسان العرب، ابن منظور، 2/417، جوز.
(17) نفس المصدر، 7/379، صكك.
(18) سورة النجم/22.
(19) مقاييس اللغة، ابن فارس، ص582، ضيز، ظ: أساس البلاغة، الزمخشري، ص381، ضيز.
(20) ظ: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص513، ضيز.
(21) ظ: غريب القرآن، زيد الشهيد، ص394.
(22) ظ: مجاز العراق، أبو عبيدة، 2/137.
(23) وضح البرهان، النيسابوري، 2/345.
(24) إعجاز القرآن، الرافعي، ص230.
(25) نفس المصدر: ص231.
(26) التطور النحوي، براجستراسر، ص18.
(27) ظ: الأصوات اللغوية، د. إبراهيم أنيس، ص49.
(28) سورة يوسف/85.
(29) لسان العرب، ابن منظور، 3/126.
(30) غريب القرآن، زيد الشهيد، ص225.
(31) مفردات الفاظ القرآن، الراغب الاصفهاني، ص228، حرض.
(32) ظ: مجاز القرآن، أبو عبيدة، 1/316ـ317، إعراب القرآن، النحاس، ص461، الكشاف، الزمخشري، 2/470، مجمع البيان، الطبرسي، 3/256.
(33) سورة يوسف/8.
(34) سورة يوسف/100.
(35) ظ: فقه اللغة العربية، د. كاصد الزيدي، ص450ـ451.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.