Take a fresh look at your lifestyle.

السُلَّم الحِجاجيّ في توقيعات الإمام المهدي (عج)

0 345

         

    السُلَّم لغة واصطلاحًا:

         السُلَّم بالضم والتشديد في اللغة (الدرجة والمرقاة، قال الزجاج: سمي السُلَّم سُلَّمًا لأنه يُسلِّمكَ إلى حيث تريد)(1)، وزِيد إليه (من الأمكنة العالية فتُرجى بها السلامة)(2): وقيل هو السبب إلى الشيء، سمّي بهذا الاسم لأنه يؤدي إلى غيره، كما يؤدي السُلَّم الذي يُرتقى عليه ويُصعد عليه(3).

        ومن خلال ما تقدم لا تبعد الدلالة الاصطلاحية للسُلَّم عن معاني الارتفاع والارتقاء في القوة والمكانة بسياق متدرج، والتي تبرز بصورة واضحة في دلالة السُلَّم الحجاجي من حيث قوة الحجج كلما ارتفعنا في السُلَّم وباتجاه عمودي.

       فن التوقيعات الأدبية:

  أ- التوقيع لغة:

          التوقيع في اللغة مشتق من التوقيع الذي هو بمعنى التأثير، يقال: وقع الدبر ظهر البعير إذا أثر فيه، وكذلك الموقع (كاتب التوقيع) يؤثر في الخطاب، أو الكتاب الذي كتب فيه حسًا أو معنى(4)، وقيل إن التوقيع مشتق من الوقوع، لأنه سبب في وقوع الأمر الذي تضمنه، أو لأنه إيقاع الشيء المكتوب في الخطاب أو الطلب فتوقيع كذا، معنى إيقاعه(5)

         قال الخليل: التوقيع في الكتاب إلحاق فيه بعد الفراغ منه أو اشتقاقه من قولهم وقعت الحديقة بالميقعة، وهي المطرقة إذا ضربتها، وحمار موقع الظهر: إذا أصابته في ظهره دبرة، والوقيعة، نقرة في صخرة يجتمع فيها الماء، وجمعها: وقائع فكأنه سمي توقيعًا، لأنه تأشير في الكتاب أو لأنه سبب وقوع الأمر وإنفاذه، من أوقعت الأمر فوقع(6).

         وقال ابن الأنباري: (توقيع الكتاب في الكتاب المكتوب أن يجمل بين تضاعيف سطوره مقاصد الحاجة، ويحذف الفضول، وهو مأخوذ من توقيع الدبر ظهر البعير، فكأن الموقع في الكتاب يؤثر في الأمر الذي كتب الكتاب فيه ما يؤكده ويوجبه)(7).

  ب- التوقيع اصطلاحًا:

         لقد اكتسبت التوقيعات في الإسلام معنى اصطلاحيًا يرتبط بالمعنى اللغوي الذي ذكرناه سابقًا فأصبحت تستعمل لما يوقعه الكاتب على القضايا أو الطلبات المرفوعة إلى الخليفة أو السلطان أو الأمير فكان الكاتب يجلس بين يدي الخليفة في مجالس حكمه فإذا عرضت قضيته على السلطان أمر الكاتب أن يوقع بما يجب إجراؤه، وقد يكون الكاتب أحيانًا السلطان نفسه(8).

           يقول البطليوسي في تعريف التوقيع اصطلاحًا: (وأما التوقيع فإن العادة جرت أن يستعمل في كل كتاب يكتبه الملك أو من له أمر ونهي في أسفل الكتاب المرفوع إليه، أو على ظهره، أو في عرضه بإيجاب ما يسأل أو منعه، كقول الملك ينفذ هذا إن شاء الله، أو هذا صحيح وكما يكتب الملك على ظهر الكتاب، لترد على هذا ظلامته أو لينظر في خبر ذلك أو نحو ذلك)(9)،

          ويقول ابن خلدون: (ومن خطط الكتابة التوقيع، وهو أن يجلس الكاتب بين يدي السلطان في مجالس حكمه وفصله ويوقع على القصص المرفوعة إليه أحكامها والفصل فيها، متلقاة من السلطان بأوجز لفظ وأبلغه، فإما أن تصدر كذلك، وإما أن يحذو الكاتب على مثالها في سجل يكون بيد صاحب القصة، ويحتاج الموقع إلى عارضة من البلاغة يستقيم بها توقيعه)(10).

         وتطور مفهوم التوقيعات في العصر العباسي واكتسب دلاله أدبية فأصبحت تطلق على تلك الأقوال البليغة الموجزة المعبرة التي يكتبها المسؤول في الدولة أو يأمر بكتابتها على ما يرفع إليه من قضايا أو شكايات متضمنه ما ينبغي اتخاذه من إجراء نحو كل قضية أو مشكلة، وهي بهذا المفهوم أشبه ما تكون بتوجيه المعاملات الرسمية في الوقت الحاضر(11).

  التوقيعات عند أهل البيت (عليهم السلام):

          برزت التوقيعات عند أهل البيت (عليهم السلام) لاسيما ما ورد من توقيعات للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ فمن توقيعاته ما وقَّع به إلى طلحة بن عبيد الله (في بيته يُؤْتى الحكم)(12).

           ووقع في كتاب سلمان الفارسي (رض) وكان سأله كيف يُـحاسب الناسُ يوم القيامة: (يحاسبون كما يرزقون)(13)، ووقع في كتاب أتاه من الأشتر النخعي فيه بعض ما يكره: (مَنْ لك بأخيك كله)(14)، ووقع في كتابٍ لصعصعةَ بن صُوحانَ يسألُه في شيءٍ: (قيمة كل امرئٍ ما يحسن)(15) وكتب إليه الحُضَيْن بن المنذر في صفين يذكر أن السيف قد أكثر في ربيعة، وبخاصـةٍ في أسـرى منهـم، فوقـع إليـه: (بقيّةُ السيفِ أنمى عددًا)(16).

            إن كلمة التوقيع ذُكرت لأول مرة في روايات الإمام الكاظم (عليه السلام) حيث كتبها (عليه السلام) تحت أحد الكتب على نحو التذكير.

             وبهذا الشكل وهذا التركيب جاءت بعض الروايات عن الإمام الرضا (عليه السلام)(17)، ولكن هذا الاصطلاح أصبح مختصًا فيما بعد بالتوقيعات الصادرة عن الإمام المهدي (عج) حيث أصبح يطلق على ما جاء مكتوبًا منه (عج) إلى علماء الشيعة أو لم يكن مكتوبًا، بل عن مشافهة(18).

     توقيعات الإمام المهدي (عج)

          نقلت كتب متفرقة التوقيعات الصادرة عن الإمام المهدي (عج) في سنة (260 و263 و268 و271 و273 هجرية) وكان هذا في زمان سفارة عثمان بن سعيد العمري. أما في زمان سفارة محمد بن عثمان بن سعيد العمري وفي سنة 281هـ صدر توقيع عن الإمام المهدي (عج) مشتمل على الصلاة على النبي صلّى الله عليه وآله وسلم وآل بيته (عليهم السلام)، وفي سنة 290 هـ صدر توقيع من الإمام في توثيق محمد بن جعفر الأسدي وكيل الإمام المهدي (عج)، وقد صدر التوقيع إلى صالح بن أبي صالح.

           وفي سنة 298هـ صدر توقيع منه عن طريق الحسين بن روح وكان هذا التوقيع موجه إلى علي بن أحمد العقيقي من أجل مساعدة الحسين بن روح من الضيق الذي كان فيه حيث كان عاملًا في ذلك الوقت عند محمد بن عثمان بن سعيد العمري وفي نهاية الغيبة الصغرى صدر توقيع من الإمام المهدي (عج) إلى علي بن محمد السمري آخر نواب الإمام المهدي (عج) أخبره فيه أنه سيموت بعد ستة أيام وأن لا يوصي لأحد من بعده كوكيل خاص للإمام (عج) فقد بدأت الغيبة الكبرى وكان هذا سنة 328 أو سنة 329هـ.

           وفي عصر الغيبة الكبرى صدر توقيعان من الإمام المهدي (عج) إلى الشيخ المفيد وكان هذا في سنة 410 و412 هـ. وهناك الكثير من التوقيعات لكنها غير معلومة التاريخ، ومن المرجح ومن خلال النظر إلى القرائن أنها كانت في أوائل الغيبة الصغرى أيام وكالة عثمان بن سعيد العمري(19).

           ومما تقدم يتضح أن التوقيع عنوان للخطاب الصادر عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) لشيعتهم ولا سيما من الإمام المهدي (عج) حيث كان يكتبه بخط يده لشيعته، والدليل على أنه صادر عن الإمام (عج) وجود إمضائه، والتوقيعات التي كانت تصدر عنه (عج) ترسل إلى نوابه المعتمدين في الغيبة الصغرى، وفي الغالب فإن هذه التوقيعات تحمل طابع الإعجاز وخرق العادة، وهي واحدة من دلائل إمامته (عج) والمراد من التوقيعات الصادرة عن الإمام المهدي (عج) لشيعته، بيان أمر من الأمور، أو جوابًا لسؤال يرفع في رقعة إلى الإمام المهدي (عج) عن طريق سفرائه، أو أنّه (عج) يرسل التوقيع دون سؤال من أحد. وأكثر التوقيعات صدرت في الغيبة الصغرى، وفي الأعم الأغلب تكون موجهة إلى سفرائه (عج) أو أحد وكلائه.

             وهناك بعض التوقيعات صدرت عن الإمام في الغيبة الكبرى كما في التوقيعين الصادرين إلى الشيخ المفيد.

  الإطار التطبيقي:

           تتنسق مجموعة من الحروف ببعد حجاجي مهم من خلال ربطها بين الحجج والنتائج والتنسيق بينها من أجل التعليل والتفسير والتبرير، ومن هذه الروابط أحرف العطف (الواو، الفاء، ثم) إذ أنها تقوم بدور حجاجي كبير، فالملاحظ أنها تقوم بالربط بين قضيتين (حجتين) لنتيجة واحدة ووصفها سُلَّمًا حِجاجياً يخضع هذه الحجج إلى تراتبية معينة بحسب قوتها في دعم النتيجة النهائية، فإنها تسهم أيضًا في بداعة المعنى المقصود ولاسيما إذا استعمل كل حرف واستغلت وظيفته في الموضوع المناسب، فذلك يزيد من الاثبات على المعنى من جهة، ويلقي على الخطاب نوعًا من التنظيم والانسجام مرة أخرى(20)،

          وفي هذا المورد سنحاول أن نبين عمل هذه الروابط في توقيعات الإمام المهدي(عج)، وبيان مستوى دعمها لعمل المحاججة.

  أـ الرابط الحجاجي (ثم):

          هي من حروف العطف التي تفيد التراخي والمهلة بين قضيتين متباعدتين، فضلًا عن إفادتها الترتيب بين الحجج، ومثالها قوله (عليه السلام):

           (فمنهم من جعل النار عليه بردًا وسلامًا واتخذه خليلًا، ومنهم من كلمه تكليمًا وجعل عصاه ثعبانًا مبينًا، ومنهم من أحيى الموتى بإذن الله وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن الله، ومنهم من علًّمه منطق الطير وأوتي من كل شيء ثم بعث محمد صلّى الله عليه وآله رحمة للعالمين وتمم به نعمته)(21)

              فالحجج التي أقامها الإمام المهدي (عج) متتالية ومرتبة تتسق وتنسجم مع ما ينبغي أن يكون عليه ترتيب ومعاجزهم، وقد أفادت (ثم) في إقامة هذه التراتبية في عرض الحجج وبحسب سياقاتها، وحقيقة (ثم) هنا دالة على التراخي والمهلة للربط بين المعطوف والمعطوف عليهِ، وهذه المهلة مرتبطة بالزمن الحقيقي الفعلي مقترنًا بزمن نفسي مفعم بالأحاسيس التي ترتكز على الوعد والبشارة بالرحمة والنعمة.

              ومنه قوله (عج): (وختم به أنبياءه وأرسله إلى الناس كافة، وأظهر من صدقه ما ظهر، وبيّن آياته وعلاماته ما بين، ثم قبضه صلّى الله عليه وآله حميدًا فقيدًا سعيدًا)(22)، فنلحظ هنا أن الرابط (ثم) قد توسط بين الأفعال للدلالة على التراخي وإعطاء المهلة، وكأن بين الأفعال المتناسقة تراخيًا زمنيًا مع إفادة الترتيب في إلقاء هذه الحجج.

  ب ـ  الرابط الحجاجي (الواو):

             يشير هذا الرابط إلى وظيفة الجمع بين قضيتين (حجتين) ويستعمل حجاجيًا بوصفه رابطًا عاطفيًا على ترتيب الحجج ووصل بعضها ببعضها الآخر، بل يعمل على رصّ الحجج وتماسكها وتقويتها فضلًا عن التدرجية أو السلمية في ترتيب الحجج وعرضها(23)،

          ومن الشواهد في نص توقيعات الإمام المهدي (عج)، قوله (عج): (أم بعلم، فما يعلم حقًا من باطل، ولا محكمًا من متشابه، ولا يعرف حد الصلاة ووقتها)(24)، فالرابط الحجاجي (الواو) قام بالربط والوصل بين الحجج، وعمل أيضًا على ترتيبها بالشكل الذي يضمن تقوية النتيجة المطروحة ودعمها، وهي (أم بعلم) كما عمل على حصول الترادفية في النتيجة الواحدة وهذا الربط النسقي بين الحجج قد أضفى سلمية تدرجية باتجاه الحجة الأقوى بشكل عمودي.

   (ن) أم بعلم

   ق1 يعلم حقًا من باطل.

   ق2 ولا محكمًا من متشابه.

   ق3 ولا يعرف حد الصلاة ووقتها.

             وهنا يتضح أن الحجة الأولى هي الحجة الأقوى مقارنة بالحجج التي سبقتها لخدمة النتيجة المعروضة لورودها في أعلى السلم الحجاجي.

              ومن تمثلات (الواو) الحجاجية قوله (عج): (فلا ظهور إلّا بعد إذن الله تعالى، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورًا)(25).

              ويمكن بيان السلم الحجاجي في الآتي:

(ن) فلا ظهور إلّا بعد إذن الله تعالى

ق1 وذلك بعد طول الأمد

ق2 وقسوة القلوب

ق3 وامتلاء الأرض جورًا

            فالحجج المترادفة قد اتسقت واتحدت باتجاه دعم النتيجة المطروحة وتقويتها بقوة الرابط (الواو) الذي أفاد التعليل والتبرير لمضمون النتيجة (لتسابقوا إلى رحمة الله ولتتفاضل منازلكم في جنته) كما اشتغل الرابط على التراتبية وإدراج الحجج بشكل عمودي.

          ومنه قوله (عج): (ثم بعث النبيين (عليهم السلام) مبشرين ومنذرين، يأمرونهم بطاعته، وينهونهم عن معصيته، ويعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم)(26) فهنا متوالية حجاجية نسقية تدعم النتيجة وتبرزها بقوة الرابط (الواو) الذي دل على التعليل والتبرير لمضمون النتيجة (الحمد لله أفضل ما حمده حامد إلى أبد الآبد) كما عمل الرابط على التدرجية والسلمية باتجاه الحجة الأقوى وبشكل عمودي .

  (ن) بعث النبيين (عليهم السلام) مبشرين ومنذرين

  ق1 يأمرونهم بطاعته

  ق2 وينهونهم عن معصيته

  ق3 ويعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم

  ج- الرابط الحجاجي (الفاء)

            من حروف العطف التي تضطلع بمهمة حجاجية، إذ أنها تربط بين النتيجة والحجة من أجل التعليل والتفسير فهي أداة ربط تفيد التعليل والاستنتاج في الخطاب الحجاجي التداولي ومن ثم فهي تجمع بين قضيتين متباعدتين في الدلالة على التقارب بين الأحداث، فضلًا عن الدلالة على الترتيب والاتصال، وأكثر ورودها كون ما بعدها أو المعطوف متسببًا عما قبله(27)،

            ومن أمثلتها قوله (عج):

            (يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الكبرى)(28)، فهنا نجد الرابط (الفاء) قد عمل على الترتيب والاتصال/التسارع ببلوغ الغيبة الكبرى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) لسان العرب :12/299 مادة (حجج.
2 تاج العروس 16/350.
3) ينظر: تاج العروس 16/350، ولسان العرب: 12/299 مادة (حجج)، ومجمع البحرين:6/90.
4) ينظر لسان العرب 8/406 مادة (وقع) وتاج العروس 11/525، وزهر الأكم في الأمثال والحكم: 2/220، وتاريخ آداب اللغة العربية: 25.
5) ينظر تاج العروس: 11/522، وزهر الأكم: 2 / 220.
6) الاقتضاب في شرح أدب الكاتب: 1/196.
7) لسان العرب: 8/406 مادة وقع، وينظر تهذيب اللغة: 3/35-36 مادة (وقع).
8) ينظر: تاريخ آداب اللغة العربية: 25.
9) الاقتضاب في شرح أدب الكاتب: 10/195.
10) مقدمة ابن خلدون: 681.
11) ينظر فن التوقيعات الأدبية في العصر الإسلامي والأموي والعباسي: بحث منشور على الإنترنت على موقع مجلة الأديب العربي.
12) التوقيع في الأصل مثل ينظر: المثل وقصته: جمهرة الأمثال: 1/368، ومجمع الأمثال: 2/19.
13) العقد الفريد: 4/41.
14) م.ن: 4/42.
15) م.ن: 4/42.
16) م.ن: 4/42.
17) الكافي: 3/5.
18) كتاب الغيبة: 3ـ9.
19) ينظر في مواضع متفرقة: الهداية الكبرى: 367 وما بعدها، وكتاب الغيبة: 351ـ384، وكمال الدين وتمام النعمة: 483ـ523، والاحتجاج: 2/268ـ 327.
20) ينظر: الحجاج في كتاب المثل السائر ( رسالة ماجستير): 93.
2) الاحتجاج:2/280.
22) م.ن: 2/280.
23) ينظر: رسائل الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة – دراسة حجاجية: 123.
24) الاحتجاج: 2/281.
25) الاحتجاج: 2/297.
26) م.ن: 2/280.
27) ينظر: رسائل الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة: دراسة حجاجية: 1240.
28) الاحتجاج: 2/297.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.