Take a fresh look at your lifestyle.

الأثر النبوي.. في كلام الإمام علي(ع)

0 391

             كان لشخصية الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) أعظم الأثر وأبينه في تكوين نشأة الإمام علي(عليه السلام) وثقافته.
وقد بدأت هذه العلاقة الحميمة منذ ولادة الإمام(عليه السلام)(1) فقد أقام النبي(صلى الله عليه وآله) بعد ولادة الإمام علي(عليه السلام) في دار عمه أبي طالب ثلاث سنين قبيل زواجه من خديجة بنت خويلد، كان فيها الإمام(عليه السلام) شغله الشاغل(3)، حتى إذا انتقل الرسول(صلى الله عليه وآله) إلى داره الجديدة كان يرى أنه (لابد له أن يصطفي علياً ويضمه إليه ليستفرغ الوسع في تهذيبه وتثقيفه)(4).

وما أن أصاب قريشاً الجدب والقحط حتى انطلق النبي(صلى الله عليه وآله) مع عمه العباس إلى أبي طالب للتخفيف عن كاهله فكان (مما أنعم الله على علي بن أبي طالب(عليه السلام) أنه كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام)(5) بعد أن أخذ العباس جعفراً(6).

وقد كان للرسول(صلى الله عليه وآله) شأن في هذا الانتقاء، إذ توسم في علي(عليه السلام) على صغره ملامح الذين تسمهم العبقرية المبكرة بميسمها، ومن هنا استخلصه الرسول(صلى الله عليه وآله) لنفسه ورباه في حجره لأنه(صلى الله عليه وآله) أدرك أن (هذا الطفل مبكر النماء سابق لأنداده في الفهم والقدرة)(7).

وقد صور الإمام(عليه السلام) نفسه علاقته بابن عمه الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) بقوله:
(وقد علمتم موضعي من رسول الله صلى الله عليه وآله بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة وضعني في حجره وأنا ولد، يضمني إلى صدره ويكنفني إلى فراشه، ويمسني جسده، ويشمني عرفه، وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه، وما وجد لي كذبة في قول، ولا خطلة في فعل، ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله من لدن أن كان فطيماً أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره.

ولقد كنت أتبعه إتباع الفصيل أثر أمه، يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علماً ويأمرني بالاقتداء به، ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله صلى الله عليه وآله وخديجة وأنا ثالثهما، أرى نور الوحي وأشم ريح النبوة)(7).

وفي هذه الخطبة تصور دقيق لدورين خطيرين من أدوار حياته(عليه السلام)، وهذان الدوران في حياة كل امرئ يكون فيهما عقله وقلبه كالأرض الخالية ما ألقي فيها ينبت.

ونكشف من قول الإمام: (كنت أتبعه اتباع الفصيل أثر أمه) شدة ملازمته ومخالطته الرسول، فهو لم يفارقه مذ فتح عينيه على نور الرسالة ـ زهاء ثلاثين عاماً ـ حتى وفاته، حتى لقد كانت وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) على صدره كما يقول:
(ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وإن رأسه لعلى صدري ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي، ولقد وليت غسله صلى الله عليه وآله والملائكة أعواني)(8).

وبهذا كله لا نستكثر على الإمام(عليه السلام)
قوله: (والله ما أسمعكم الرسول شيئاً إلا وهاأنذا مسمعكموه)(9).
وقوله(عليه السلام): (وليس كل أصحاب رسول الله من كان يسأله ويستفهمه حتى أن كانوا ليحبون أن يجيء الأعرابي والطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا وكان لا يمر بي من ذلك شيء إلا سألت عنه وحفظته)(10).

لهذا كان من الطبيعي أن نجد صدى بلاغة الرسول(صلى الله عليه وآله) وفصاحته بينة في أدب وخطب الإمام علي(عليه السلام)، فقد كانت كل تلك الفصاحة العذبة واللغة النقية الخالصة التي وهبها الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) يعيها علي بن أبي طالب(عليه السلام) بإذن واعية وقلب ذاكر وعقل حافظ.

لقد أتقن الإمام علي(عليه السلام) الأسلوب البياني الجديد للرسول(صلى الله عليه وآله) وأجاد طريقة صياغة العبارات من اقتضاب وتجوز واشتقاق مرتجلاً أوضاعاً تركيبية تطابق إلى حد بعيد ما عرف به النبي(صلى الله عليه وآله) من أسلوب وصياغة، وقد سجل الجاحظ(11) عبارات للرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) لم تسمع العرب بها من قبل كما يقول(12)، كقوله(صلى الله عليه وآله): (مات حتف أنفه)، و(الآن حمي الوطيس)، و(يا خيل الله اركبي)، و(كل الصيد في جوف الفرا)، و(هدنة على دخن وجماعة على أقذاء)(13).

وهذا النفس النبوي نجده في كلام الإمام علي(عليه السلام) وحكمه، من مثل قوله(عليه السلام): (ما عدا مما بدا)(14)، و(كلمة حق يراد بها باطل)(15)، و(المرء مخبوء تحت لسانه)(16)، و(استعصموا بالذمم في أوتادها)(17)، و(قد أضاء الصبح لذي عينين)(18)، و(إن للخصومة قحماً)(19)، وقوله(عليه السلام): (أحمر البأس)(20)، و(حمس الوغى)(21)، و(حمي الضراب)(22)، وغيرها كثير مما يتعسر إحصاؤه.

بل لقد ذهب الإمام علي(عليه السلام) أبعد من ذلك، فهو لشدة ملازمته الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) وكثرة ما حفظ عنه من كلمات جامعة وأحاديث(23) كان ربما يعيدها بصياغته أو يوردها مطابقة لعبارة النبي الكريم(صلى الله عليه وآله)، وهكذا نجد الكثير من كلماته(عليه السلام) صدى لكلمات الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله)، من ذلك قول الرسول(صلى الله عليه وآله): (الآن حمي الوطيس)(24)، وقول الإمام علي(عليه السلام): (أحمر البأس)، و(حمس الوغى)، و(حمي الضراب).

ومنه قول الرسول(صلى الله عليه وآله): (لن يهلك امرؤ بعد مشورة)(25)، وقول الإمام علي(عليه السلام): (من استبد برأيه هلك)(26)، وقوله: (هلك أمرؤ لم يعرف قدره)(27)، وقوله: (من شاور الرجال شاركها في عقولها)(28).

وقد استعار الإمام علي(عليه السلام) أسلوب النبي(صلى الله عليه وآله) وصياغته وبعض تركيب جمله، فعلى سبيل المثال يقول الرسول(صلى الله عليه وآله): (رحم الله عبداً قال خيراً فغنم أو سكت فسلم)(29)، وأخذ الإمام(عليه السلام) صيغة (رحم الله)، فقال(عليه السلام): (رحم الله أمرء سمع حكماً فوعى)(30)، ومثل ذلك كثير.

وكذلك أخذ الإمام من الرسول(صلى الله عليه وآله) أسلوبه في الاستفتاح بـ(أما) أو (ألا) متلواً بالقسم ثم النفي والاستثناء أو التوكيد مثل قول الرسول(صلى الله عليه وآله) يصف الأنصار: (أما والله ما علمتكم إلا لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع)(31)، فاحتذى

الإمام(عليه السلام) أسلوبه(صلى الله عليه وآله).
ولا ريب في أن (للقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة)(32) دوراً كبيراً في ذلك، فقد كان الإمام علي(عليه السلام) يقول: (والله ما أسمعكم الرسول شيئاً إلا وها أنذا مسمعكموه)(33).

وكان الإمام(عليه السلام) لا يدع صغيرة أو كبيرة إلا ويستفهم الرسول(صلى الله عليه وآله) فيها، يقول الإمام علي(عليه السلام): (وليس كل أصحاب رسول الله من كان يسأله ويستفهمه حتى إن كانوا ليحبون أن يجيء الإعرابي والطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا وكان لا يمر بي من ذلك شيء إلا سألت عنه وحفظته)(34).

وكان حفظ الإمام(عليه السلام) لما يسمع (حفظ وعاية ورعاية)(35) كما يقول الإمام(عليه السلام)
نفسه في صفة أهل البيت(عليهم السلام).
ولهذا لم يأت تأثير الحديث النبوي في كلام الإمام علي(عليه السلام) من مجرد اقتفاء الأسلوب الشكلي الذي قد يشاركه فيه غيره كالاستفتاح بالحمد والاستفتاح بـ(ألا) وغيرها.

لقد بدا الأثر النبوي في تعبير الإمام من خلال الكيفية التي اتبعها الإمام في طريقة الاقتباس وقدرته على الإبانة والتوليد، إنه يضع نصب عينيه الأصل من الأثر النبوي ثم يعمل على توليد الفروع منه مشتقاً منها صوراً جديدة مضيفاً إليها أو محوراً منها بما يناسب موقفه الذي يعيشه.

ويمكن دراسة رفد الأثر النبوي للإمام علي(عليه السلام) من خلال ما يأتي:
1ـ الاقتباس.
2ـ التحوير.
3ـ التوليد.
ونشرع في الحديث عنها وضرب الأمثلة:
1ـ الاقتباس:
والاقتباس من الأثر النبوي على نوعين في كلام الإمام علي(عليه السلام) نوع منه يستشهد به الإمام معلناً عن نسبته إلى الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) وهو كثير في خطب الإمام(عليه السلام)(36)

كقوله(عليه السلام) واعظاً: (انتفعوا ببيان الله واتعظوا بمواعظ الله واقبلوا نصيحة الله فإن الله قد أعذر إليكم بالجلية وأخذ عليكم الحجة وبين لكم محابه من الأعمال ومكارهه منها لتتبعوا هذه وتجتنبوا هذه فإن رسول الله صلى الله عليه كان يقول: إن الجنة حفت بالمكاره وإن النار حفت بالشهوات)(37).

ولا ريب في أن الاستشهاد بالحديث النبوي مقروناً بذكر الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) حجة على السامع تحمله على قبول ما يطرحه المتكلم والتفاعل معه، ولهذا فإن هذا النوع من الاقتباس يرد غالباً في المواقف التي يتطلب فيها إظهار الحجة والدليل، كقوله(عليه السلام) وقد سأله سائل عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر: (إن في أيدي الناس حقاً وباطلاً وصدقاً وكذباً وناسخاً ومنسوخاً وعاماً وخاصاً ومحكماً ومتشابهاً وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده حتى قام خطيباً فقال: من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)(38).

غير أن هذا اللون من الاقتباس لم ير فيه الطابع الفني للإمام(عليه السلام) إلا من قدرته على استدعاء الصورة المناسبة من الأثر النبوي، فقد حرص فيه الإمام(عليه السلام) على النقل الحرفي لصورة الحديث النبوي.
أما النوع الآخر من الاقتباس فهو الذي لم يصرح بنسبته إلى الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) على الرغم من تضمين نص الصورة نفسها في الأثر النبوي.

وهنا تتضح الشخصية الفنية المعهودة لأداء الإمام(عليه السلام) فإحكام العبارة ومتانة النسج تعسر من التمييز بين صور الإمام(عليه السلام)

وصور الحديث النبوي، يقول الإمام(عليه السلام) واعظاً: (وإن الله سبحانه لم يعظ بمثل هذا القرآن فإنه حبل الله المتين وسببه المبين وفيه ربيع القلب وينابيع العلم)(39).

فقد أحاط الإمام(عليه السلام) اقتباس قول الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله): (حبل الله المتين) بصورتين مهد في الأولى صورة القرآن وهو يعظ على لسان الله تعالى وأردف في الثانية بعد الاقتباس بتكرار الصورة نفسها بصياغة أخرى، فقال(عليه السلام): (سببه المبين) ثم أكمل بعد ذلك اقتباسه من الأثر النبوي، وكل ذلك مأخوذ من قوله(صلى الله عليه وآله): (فإن هذا القرآن حبل الله المتين فيه إقامة العدل وينابيع العلم وربيع القلوب)(40).

فالنبي الكريم(صلى الله عليه وآله) (جعل القرآن للقلوب الواعية بمنزلة الربيع للإبل الراعية لأن القلوب تنتفع بتدبر القرآن وتأمله كما تنتفع الإبل بتحمض الربيع وتنقله فهذا غذاء للأرواح كما أن ذلك غذاء للأجسام)(41).

ولهذا يبدو النسج محكماً في عبارة الإمام(عليه السلام) بحيث لا يكاد يتبين السامع أن ثمة اقتباساً في النص فالصلة قوية بين قوله(عليه السلام) في صدر كلامه (إن الله سبحانه لم يعظ بمثل هذا القرآن) وصورة الحديث النبوي (ربيع القلوب) فلا ينتفع بالوعظ إلا المتدبر المتأمل ذو القلب الواعي.

ويقول الإمام(عليه السلام): (والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة والله ما استغفل بالمكيدة ولا أستغمز بالشديدة)(42).

وبيّن صورة الحديث النبوي (لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة)(43) وبين ما قبلها من فقر الإمام(عليه السلام) وما بعدها صلة لا تغفل خاصة حين جاء بلفظة (غدرة) المشتق منه (غادر) الواردة في الأثر النبوي ثم مناسبة القسم الحاسم الذي سبقه صورة الغادر الموسوم يوم القيامة.

ومما يعزز تلك الصلة تكرار لفظة (كل) وملاءمتها للفظة (لكل) في الصورة المقتبسة من الحديث النبوي.
وفي مثال آخر يقول الإمام(عليه السلام) واعظاً: (ولا تحاسدوا فإن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب ولا تباغظوا فإنها الحالقة)(44).

وهذه الصورة جاءت من خطبة يعظ فيها الناس فارتباطها بما قبلها وما بعدها يأتي من الجامع بينهما وهو الموعظة.
وبين أن صدر كلامه(عليه السلام) مقتبس من الحديث المشهور: (إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)(45) كما أن عجزه مأخوذ من قوله(صلى الله عليه وآله): (دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا أقول حالقة الشعر)(46).

والحالقة هي المبيرة أي أن (هذه الخلة المذمومة تهلك الدين وتستأصله كما تستأصل الموسى الشعر)(47).
ومثل هذا الاقتباس كثير في كلام الإمام علي(عليه السلام)، وهو اقتباس ينبئ عن حفظ وتشبع للحديث النبوي بحيث يقتطف ألفاظاً ويترك أخر بما يناسب موضع شاهده (قاصداً إلى طبع أسلوبه بطابع إسلامي صريح)(48)، كما يقول الأستاذ صبحي الصالح.

ويبدو أن لإحكام النسج بين الصورة المقتبسة من الحديث النبوي وفقر
الإمام(عليه السلام) وتشابه الأسلوبين يعزى السبب في الاختلاف في نسبة بعض الصور من جوامع الكلم إليهما (صلوات الله عليهما وعلى آلهما)، خاصة وإن الإمام علياً(عليه السلام) يروي جملة كبيرة مما حفظ لرسول الله(صلى الله عليه وآله) من جوامع كلمه فقد ذكر الجاحظ أكثر من ثلاثين حديثاً في كتابه البيان والتبيين(49)، فلا غرابة أن تجيء جملة من جوامع الكلم اختلف في نسبتها إليهما (عليهما الصلاة والسلام) كمثل قوله صلى الله عليه وآله: (من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه)(50).

وقوله: (ما هلك أمرؤ عرف قدره)(51)، وقوله: (القناعة مال لا ينفد)(52)، و(الحجر الغصيب في الدار رهن بخرابها)(53)، ويقول الرضي في هذه الكلمة (ويروى هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وآله ولا عجب أن يشبه الكلامان لأن مستقاهما من قليب ومفروغهما من ذنوب)(54)، ويقول في قوله(صلى الله عليه وآله): (العين وكاء السه)(55)، (ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)

وقد ذكر محمد بن يزيد المبرد في الكتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف وفي الأظهر الأشهر أنه للنبي عليه الصلاة والسلام)(56).
وليس الأمر غريباً في ذلك خاصة إذا تذكرنا قول الإمام علي(عليه السلام) نفسه: (والله ما أسمعكم الرسول شيئاً إلا وهاأنذا مسمعكموه)(57).

نشرت في العدد 17


(1) ينظر: تاريخ الطبري، ج2 ص313.
(2) ينظر: خطبة الإمام علي (وقد علمتم موضعي…) في شرح النهج، ج3 ص369.
(3) حياة أمير المؤمنين في عهد النبي، ص41.
(4) تاريخ الطبري، ج2 ص313.
(5) سيرة ابن هشام، ج1 ص228.
(6) عبقرية الإمام علي، ص16.
(7) شرح النهج، ج3 ص369.
(8) شرح النهج لابن أبي الحديد، ج10 ص179.
(9) المصدر نفسه، ج6 ص387.
(10) المصدر نفسه، ج11 ص39.
(11) البيان والتبيين، ج2 ص16.
(12) المصدر نفسه، ج2 ص17.
(13) المصدر نفسه، ج2 ص15.
(14) العقد الفريد، ج5 ص61.
(15) الاشتقاق، ص220.
(16) شرح النهج لابن أبي الحديد، ج18 ص352، وينظر: البرهان، ص198.
(17) شرح النهج لابن أبي الحديد، ج18 ص372.
(18) المصدر نفسه، ج18 ص395.
(19) المصدر نفسه، ج5 ص256.
(20) غريب الحديث لأبي عبيد، ج3 ص479.
(21) شرح النهج لابن أبي الحديد، ج2 ص189.
(22) المصدر نفسه، ج7 ص71.
(23) ينظر: البيان والتبيين، ج2 ص20ـ21.
(24) المصدر نفسه، ج2 ص15.
(25). المصدر نفسه، ج2 ص20.
(26) غرر الحكم ص266، وشرح النهج ج18 ص382.
(27) شرح المائة كلمة لابن ميثم البحراني، ص51.
(28) شرح النهج لابن أبي الحديد، ج18 ص382.
(29) البيان والتبيين، ج2 ص21.
(30) شرح النهج لابن أبي الحديد، ج2 ص189.
(31) البيان والتبيين، ج2 ص19.
(32) المجازات النبوية، ص161.
(33) ينظر: خطبة الإمام في شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج3 ص369.
(34) شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج6 ص387.
(35) المصدر نفسه، ج11 ص39.
(36) المصدر نفسه، ج18 ص255، وينظر: محاضرات الأدباء، للراغب الاصفهاني، ج1 ص14.
(37) ينظر: نهج البلاغة، لصبحي الصالح، فهرست الأحاديث النبوية، ص803، وينظر: تصنيف نهج البلاغة، لبيب وجيه بيضون، ص475.
(38) شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج10 ص16.
(39) المصدر نفسه، ج11 ص38، وينظر في المصدر نفسه، ج9 ص261.
(40) المصدر نفسه، ج10 ص31.
(41) المجازات النبوية، ص222.
(42) المصدر نفسه.
(43) شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج10 ص193.
(44) في النهاية (لكل غادر لواء يوم القيامة) ج4 ص279.
(45) شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج6 ص354.
(46) التمثيل والمحاضرة، للثعالبي، ص24.
(47) البيان والتبيين ج2 ص22، وهي من الكلمات التي رواها الإمام علي عن النبي.
(48) المجازات النبوية، ص137.
(49) كقوله: (العمل العمل… (إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم)، وقوله: (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وطوبى لمن لزم بيته وأكل قوته واشتغل بطاعة ربه (وبكى على خطيئته))، وكقوله: (وعليكم بكتاب الله (فإنه الحبل المتين والنور المبين))، ينظر: شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج10 ص24، ص33، ج18 ص192.
(50) نهج البلاغة، ص27.
(51) ينظر: البيان والتبيين، ج2 ص22ـ23.
(52) نقله الرازي في تفسيره عن الرسول، ج4 ص87، ونسبها الآمدي في غرر الحكم إلى الإمام، ص272.
(53) منسوبة إلى النبي في التمثيل والمحاضرة، ص28، وفي شرح المائة كلمة، لابن ميثم منسوبة للإمام علي، ص51.
(54) منسوبة إلى الإمام علي في شرح النهج، لابن أبي الحديد، ج18 ص192.
(55) منسوبة إلى الإمام علي في المصدر نفسه، ج19 ص72.
(56) المصدر نفسه.
(57) المجازات النبوية، ص278.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.