Take a fresh look at your lifestyle.

أثر القرآن في مراثي الشيخ صالح الكواز الحلي

0 140

د. علي كاظم المصلاوي
م. كريمة نوماس المدني
جامعة كربلاء

                    يعد القرآن مرجعاً مهماً للشاعر يلجأ إليه ليُتزود منه كثيراً من تقنيات الأسلوب والصورة والألفاظ، ومن ثم فان ظهور القرآن في النصوص الإبداعية وتغلغله فيها أمرٌ يكاد لا يستثنى منه أي ديوان شعر عربي منذ نزوله حتى الآن مع اختلاف نسبة تكثيفه في هذا الديوان أو ذلك.

وهذا الأمر يساعد المتلقي على تفهم خلفية النص المرسل بوصف القرآن مرجعاً عاماً للمسلمين وأتاح للشاعر تشكيل صورة منه ما يتوافق وتلك الخلفية. ومثلت طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي ـ وهي قصائده في رثاء الحسين بن علي(عليه السلام) وبقية الشهداء منعطفاً مهماً في توضيف الشاعر لآي القرآن بما يجلب انتباه المتلقي ويثير فيه الإعجاب والتأمل، فقد كانت القرآنية مهيمنة على نصوصه، مستغلاً إياها ي تشكيل صورة وتحريكها بفعالية عالية،

فهو يربط بين النصوص القرآنية أحداثاً وشخوصاً وقصصاً مع ما جرى في واقعة الطف الأليمة، يقول عنه جامع ديوانه الشيخ محمد علي اليعقوبي: (نجده يمتاز عن شعر غيره ممن عاصره أو تقدم عليه أو تأخر عنه قيماً أو دعه من التلميح بل التصريح على الأغلب إلى حوادث تأريخية، وقصص نبوية، وأمثال سائرة ليتخلّص منها إلى فاجعة الطف مما يحوج القارئ إلى الإلمام بكثير من القضايا والوقائع ومراجعة الكتب التأريخية..)(1). وكان الاتكاء على القرآن الكريم أحداثاً وشخوصاً وقصصاً هو الأبرز من حيث التوظيف والأوضح الذي عمد إليه الشاعر في طفياته، وجاء البحث ليكشف عن أبعاد هذا الظاهرة.

شيء من حياة الشيخ صالح الكواز ومنزلته الأدبية:

هو الشيخ صالح بن مهدي بن حمزة آل نوح من قبيلة الخضيرات إحدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق(2)، وشهرته بالكواز لأنها كانت مهنة أبيه إذ كان يعتاش على بيع الكيزان والجرار والأواني الخزفية(3)، وكانت ولادته في الحلة سنة (1233هـ) الموافق (1846م)(4)، ونشأ وترعرع فيها لذلك لقب بالحلي.

اشتهر الشيخ صالح بتدينه وما تابع ذلك من ورع وتقوى حتى أنه كان يقيم الجماعة في أحد مساجد الحلة(5) مما يعني ذلك السمعة الطيبة والأخلاق الإسلامية التي تمتع بها أهّلته لأن يكون رجل دين بارز فضلاً عن كونه شاعراً ملتزماً بخطه الإسلامي. أما ثقافته فتخبرنا لمصادر أنه على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والأدب(6)، فقد درس علوم العربية والشريعة الإسلامية على يد الشيخ علي العذاري والشيخ حسن الفلوجي والسيد مهدي داود(7)، ومن أشهر أساتذته السيد مهدي القزويني الذي له مدائح(8).

وفضلاً عن ذلك فأن المطالع ديوانه يلمس ثقافة واضطلاعاً غير قليل على علوم العربية والتاريخ والمنطق والفقه والعقائد بشكل واضح، وإذا ما نظرنا إلى ما قاله معاصره السيد حيدر الحلي رجل الدين والأب في حقه لتبين لنا منزلة شاعرنا وما كان يتمتع به من مواهب وإبداع، فقد قال عنه في تصديره إحدى قصائد المترجم في كتابه (دمية القصر) المخطوط ما نصه: (أطول الشعراء باعاً في الشعر وأثقبهم فكراً في انتقاء لئالي النظم والنثر خطيب مجمعة الأدباء والمشار إليه بالتفضيل على سائر الشعراء) وقال عنه أيضاً في الكتاب المذكور: (فريد الدهر وواحد العصر الذي سجدت لعظيم بلاغته جباه أقلامه واعترفت بفصاحته فضلاء عصره وأيامه وفاق بترصيع نظامه وتطريز كلامه أرباب الأدب من ذوي الرتب)(9).

فالذي نستشفه من هذا الإطراء الكبير أموراً عدة أهمها تقدم الشيخ صالح الكواز الحلي على شعراء زمانه بما امتلك من إمكانيات فتية ولغوية تمتع بها شعره مما أهّله لأن يكون فريد دهره وواحد عصره، والأمر الآخر تقدمه بالخطابة والفصاحة، ولعل هذه الأمور أو الأوصاف تنطبق على شخصية لامعة بالشعر والخطابة ومشهورة بالعلم والفضل. وكانت له صلات مع باقي شعراء عصره البارزين، أمثال السيد حيد الحلي، وعبد الباقي العمري، وعبد الغفار الأخرس فضلاً عن اشتهار قصائده وبخاصة (الطفيات) في المحافل الحسينية وإنشاد الخطباء لها في المناسبات الدينية، وكانت منابر بغداد والحلة والنجف وكربلاء والبصرة تصدح بها(10).

كان الشاعر معدوداً من المكثرين، إلا أن ديوانه لم يصل إلينا، والذي بقي منه جمعه الشيخ محمد علي اليعقوبي وأصدره في ديوان وسمه (بديوان الشيخ صالح الكواز الحلي) وقد وقع في ألف وخمسمائة بيت شعري، فضلاً عن قيامه بترجمة وافية له(11). أما وفاته(رحمه الله) فأشارت المصادر إلى أنها في سنة (1921هـ) والموافق (1903م) في الحلة، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودفن هناك، وأقيم له مجلس عزاء مهيب يليق بهذه الشخصية الحسينية، ورثاه جمع من شعراء عصره كان في مقدمتهم السيد حيدر الحلي حيث رثاه بقصيدة طويلة ملؤها الأسى والتأسف لفقده وأشاد فيها بالسيرة الحسنة والأخلاق الحميدة مع إشادته بحسن شعره واشتهاره فنراه يقول(12):

ثكل أم القريض فيك عظيم

ولأم الصلاح أعظم ثكلا

قد لعمري أفنيت عمرك نسكاً

وشحنت الزمان فرضاً ونفلا

إن تعش عاطلاً فكم لك نظم

بات جيد الزمان قيد محلى

ولك السائرات شرقاً وغرباً

جئن بعداً ففتن ما جاء قبلا

كم قرعن الأسماع بيتاً فبيتاً

فأفضن العيون سجلاً فسجلا

*   *   *

توظيف الشاعر لآيات القرآن وأثرها في بناء القصيدة:

لا ريب في أن أي نص إبداعي يحمل في جذوره كثيراً من النصوص الأدبية المعروفة التي سبقته أو التي عاصرته مع اختلاف في هيمنة أو سيادة هذا النص أو ذاك على نتاجه مما يعني تأثير ذلك النص على الشاعر واستحضاره في شعوره أكبر وأقوى من النصوص الأخرى. إن هذا التأثرية تتم عند الشاعر بقصد أو من دون قصد للإفادة مما هو متوافر لديه من مصادر ثقافية متنوعة، تعينه على تشكيل نصه الإبداعي باللغة ويعد القرآن الكريم واحداً من أكبر وأهم تلك المصادر التي يتوسل الشاعر بها في صياغة نصه الإبداعي وإخراجه، مستفيداً منه في الأسلوب والبناء والموضوع والفكرة.وإذا ما دققنا النظر في طفيات الشيخ صالح فإننا نجدها مترعة بالقرآن. فقد وظف الشاعر القرآن في خدمة قضيته الحسينية وكان ينظر غلى القرآن من خلال قضيته تلك، لذا كانت القرآنية مهيمنة على نصوصه، ومن ثم لم تتنافس معها نصوص إبداعية أخرى ويبدو أن الشاعر وجد في الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وما جرى عليهم في تلك الواقعة أمراً لا يماثله أو يقارنه إلا ما وجد في القرآن وما حواه من نماذج سامية يمكن التمثل بها، وأن هذه القصدية والإلحاح الواضحين عند قراءة الطفيات تدفعنا إلى القول بأن الشاعر كان يرى في الحسين القرآن وفي القرآن الحسين، ولا غرو أن آمن الشاعر بهذا الاعتقاد وترسخ في ضميره ووجدانه، وبخاصة إذا علمنا مقولة الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام): (أنا القرآن الناطق)(13).

فيتضح لنا أبعاد تعامل الشاعر من النص القرآني، فالحسين(عليه السلام) يمثل الامتداد الحقيقي يس فقط لأبيه بل لجدّه أيضاً، ومن ثم فهو الامتداد الحقيقي لرسالة السماء، وكذلك آمن الشيعة بأئمتهم الاثنى عشر من حيث تمثلهم بالحجج الإلهية على الخلق أجمعين، والقرآن حجة على الخلق أيضاً.

إن رؤية الشيعة ـ والشاعر أحدهم ـ في الحسين(عليه السلام) وموقفه يوم عاشوراء على أنه موقف قل نظيره إن لم ينعدم في تاريخ الإنسانية فالذي قدمه

الحسين(عليه السلام) باستشهاده أحيى سنن الإله وشرائعه التي أنزلها على أنبيائه جميعاً ومن ثم كان الحسين(عليه السلام) ملخصاً لفحوى ما جاؤوا به وبعثوا من أجله، إن هذا الفهم لطبيعة الاعتقاد عند الشاعر تجعلنا لا نستغرب أو نتعجب مما جاء في أشعاره، فالشاعر ينطلق من اعتقاد من أول القصيدة ليعود إلى اعتقاد آخر في نهايتها ليستكمل حلقة الالتزام الفكري والعقائدي بصورة شعرية: ومن تلك الطفيات المشحونة بالقرآنية قصيدته التي يبدؤها بقوله(14):

لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب

لصرع نصب عيني لا الدم الكذب

وغلمة من بني عدنان أرسلها

للجد والدها في الحرب لا اللعب

*   *   *

لقد استقطب الشاعر انتباه المتلقي منذ انطلاقته النصية حين عمد إلى أخذ عينات موضوعية من سورة يوسف(عليه السلام) وربطها بصورة موضوعية أخرى حدثت في واقعة الطف، وبدأ بتشبيه حزنه بحزن يعقوب على يوسف(عليهما السلام)، حين جاء أخوته إبيهم على قميصه بدم كذب ليأكّدوا مصرعه على يد الذئب وهذا واضح في قوله تعالى: (وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ…)(15)،

وهذا المقطع القصصي وظّفه الشاعر بصورة لطيفة حين قرنه بنفسه فحزنه ذو لهب متجدد وسببه مصرع سالت منه دماء حقيقية، وليس كالذي من الدم الكذب في قصة يوسف(عليه السلام)، والجامع بين الصورتين هو (الحزن)، وعمد في البيت الثاني إلى أخذ عينة أخرى من سورة يوسف، إذ قال: (وغلمة من بني عدنان…) وأشار بلفظ (الغلمة) إلى ريعان شبابهم وقوتهم وقد أرسلهم والدهم كناية عن الحسين(عليه السلام) إلى الحرب لا للعب، وهذا الحدث يقابل إرسال النبي يعقوب(عليه السلام) ولده يوسف مع أخوته ليرتع ويلعب وهذا ما أشارت إليه الآية القرآنية على لسان أخوة يوسف مخاطبين أباهم بشأنه (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)(16)، والمفارقة بين الموقفين موقف الحسين(عليه السلام) وإرسال أولاده وأخوانه إلى الحرب وبين إرسال يعقوب(عليه السلام) ليوسف بين الصورتين هو (الإرسال).

ثم يأخذ الشاعر عينات قرآنية أخرى، وهذه المرة من قصة موسى(عليه السلام) فيوظفها في احوال الحسين يوم الطف فهو يقول(17):

وأنسين من الهيجاء نار وغى

في جانب الطف ترمي الشهب بالشهب

فيمموها وفي الإيمان بيض خبا

وما لهم غير نصر الله من إرب

تهش فيها على آساد معركة

هش الكليم على الأغنام للعيش

*   *   *

فالمقابلة واضحة في البيت الأول مع الآية القرآنية في قوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ)(18)، وشتان ما بين النارين من الاستئناس والتقرب، وشتان أيضاً بين هش الكليم على أغنامه وذلك في قوله تعالى على لسان موسى(عليه السلام): (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى)(19) وبين هش الحسين وأصحابه في واقعة الطف بسيوفهم المشهورة على أعدائهم.

ويتخذ الشيخ صالح من الطرح القرآني رمزاً امتدادياً للمعادين لرسالة النبي محمد(صلى الله عليه وآله) هذا الرمز المتمثل بـ (حمالة الحطب) فنراه يقول(20):

وصبية من بني الزهراء مربقة

بالحبل بين بني حمالة الحطب

فهـؤلاء المعـادون للامتـداد الرسالي، المتمثل بالصبية من

بني الزهراء(عليهم السلام)،هم الامتداد لبني حمالة الحطب المشار إليهم في قوله تعالى: (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ

مِّن مَّسَدٍ)(21).

ثم يشير إلى عمق الامتداد الرسالي لبني الزهراء في القرآن فنراه يستدل قائلاً:

ليت الألى أطعموا المسكين قوتهم

وتالييه وهم في غاية السغب

حتى أتى (هل أتى) في مدح فضلهم

من الإله لهم في أشرف الكتب

فسورة (الإنسان) التي ابتداها الله تعالى بقوله: (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ..)(22) قد نزلت في البيت العلوي وفيها يطعمون المسكين (وتالييه) وهما اليتيم والأسير ولم يدخل في جوفهم طعام قط مدة ثلاثة أيام فأثابهم الله تعالى ذلك بإنزاله سورة (الإنسان) أو (هل أتى) في حقهم وبيان إكرامه لهم، فاستغل الشاعر هذا الأمر في بيان ما حل بأولادهم وأحفادهم على يد أعدائهم المتمثلين ببني حمالة الحطب وبيّن الفرق الامتدادي بصورة قرآنية، وهذه الصورة المصطنعة بأسلوب المقارنة تبعث المتلقي على الحزن والبكاء، وأيضاً تبعثه على الغضب والثورة على من فعل مثل هذه الأفعال الشنيعة بأهل بيت الرسالة، وكذلك نراه في قول مشبهاً وقوع

الحسين(عليه السلام) على أرض معركة الطف، ورفع رأسه على الرمح بصورة قرآنية تدعوا إلى الإعجاب والاندهاش، كقوله(23):

كأن جسمك موسى مذ هوى صعقاً

وإن رأسك (روح الله) قد رفعا

*   *   *

فصدر البيت يرجع بنا إلى قوله تعالى: (وَخَرَّ موسَى صَعِقاً)(24) (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ)(25)، على أن مثل هكذا صور دقيقة الأبعاد تحتاج إلى متأمل ومتفحص حتى يدرك طبيعة التقارب والتشابه بين طرفي التشبيه، ومدى التباعد المعمق في هذا التقارب الظاهري وعليه فمتلقي هذه الصورة يعجب بها ومن ثم يذهب ذهنه ليرصد طبيعة تحركها في داخله، وما يثيره هذا التحرك من انفعال وما يجسد من شعور. ويستعمل أيضاً الشاعر أسماء بعض السور ويحورها لتتلاءم مع ما يطرحه من تصوير فنراه يأخذ اسم (المدثر) و(المزمل) وهما اسمان لسورتين قرآنيتين معروفتين ويوظفهما بصورة لا تخلو من إبداع فهو يقول واصفاً شهداء الطف(26):

مدثرين بكربلاء سلب القنا

مزملين على الربى بدماء

*   *   *

وفي نهاية المطاف كان لتنوع الآليات القرآنية واستثمارها في بناء القصيدة أثره في تشكيل جديد للقصيدة اختلف عما هو معروف في بنائها المعتاد، الأمر الذي نعده ملمحاً أو اتجاهاً تفرد به الشاعر الحلي.

نشرت في العدد 54


هوامش البحث:
(1) ديوان الشيخ صالح الكواز الحلي: 8.
(2) البابليات: 2/ 87 وديوان الشيخ صالح: 4.
(3) أدب الطف: 7/ 214ـ 215، وديوان الشيخ صالح: 5.
(4) البابليات: 2/ 87، ومشاهير شعراء الشيعة: 2/ 316، وديوان الشيخ صالح: 4.
(5) بنظر مثير الأحزان: 280 وديوان الشيخ صالح: 6.
(6) بنظر ديوان الشيخ صالح: 4.
(7) معجم الشعراء العراقيين: 180.
(8) ينظر ديوان الشيخ صالح: 51/ 67/ 68/ 70/ 98.
(9) المصدر السابق: 7ـ 8.
(10) المصدر نفسه: 8، ص12ـ 13.
(11) المصدر نفسه: 13ـ 14.
(12) ديوان السيد حيد الحلي: 2/ 137.
(13) ينابيع المودة: 1/ 214.
(14) ديوان الشيخ صالح: 24.
(15) يوسف: 18.
(16) يوسف: 12.
(17) ديوان الشيخ صالح: 24.
(18) القصص: 29.
(19) صورة: 18.
(20) ديوان الشيخ صالح: 26.
(21) المسد: 4ـ 5.
(22) الإنسان: 1.
(23) ديوان الشيخ صالح: 31.
(24) الأعراف.
(25) النساء 157ـ 158.
(26) ديون الشيخ صالح: 18.
المصادر:
(1) أدب الطف جواد شبر ط1 بيروت 1422هـ
(2) ديوان الشيخ صالح الكواز الحلي عني بجمعه وشرحه وترجمة أعلامه وسرد الحوادث التاريخية المذكورة فيه: محمد علي اليعقوبي ط1 منشورات مكتبه ومطبعة الحيدرية النجف 1348هـ.
(3) البابليات محمد علي اليعقوبي ط2 دار البيان مصر 1951م.
(4) مشاهير شعراء الشيعة عبد الحسين الشيشتري ط2 ستارة قم 1421هـ.
(5) مثير الأحزان الشيخ شريف الجواهري ط1 دار المحجة البيضاء بيروت 1432هـ.
(6) معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع جعفر صادق حمودي التميمي ط1 بغداد 1991م.
(7) ينابيع المودة لذوي القربى سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي (ت 1294هـ) تحقيق سيد علي جمال أشرف حسيني ط2 دار الأسوة للطباعة والنشر 1416هـ.
(8) ديوان السيد حيدر الحلي تحقيق على الخاقاني ط4 منشورات مؤسسة الأعلمي بيروت 1404هـ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.