Take a fresh look at your lifestyle.

فضائل أهل البيت (عليهم السلام) في كتب المحدِّثين السُنَّة الحافظ السيوطي نموذجاً دراسة وتحليل

0 502

             ورد في تراث أئمة أهل الحديث من الرسائل والكتب والمدونات الشيء الكثير مما فيه الحديث عن فضائل أهل البيت (عليه السلام). فقد كتبت فيه العديد من البحوث والمدونات التي جمعت مناقب أهل البيت والسيدة الزهراء (عليه السلام) على يد كثير من المحدثين السنة فضلاً عن أهل العلم والحديث عند الشيعة.

           وممن كتب من جمهور المحدثين العامة وأعلامهم أحمد بن حنبل والنسائي وأبو نعيم الأصبهاني والشيخ محمد بن إبراهيم الجويني الشافعي في فرائد السمطين، وأيضاً علي بن عمر بن الدار قطني الذي كتب كتاباً أسماه مسند فاطمة (عليها السلام)، وموفق بن أحمد الخطيب الخوارزمي في فضائل أهل البيت، وابن المغازلي في المناقب، والمالكي في الفصول المهمة، وصاحب ذخائر العقبى وغيرهم، ومنهم من لم يفرد في ذلك بل جعلها في ثنايا كتبهم، كما في الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي وغيره، ومن قبل هذا كله هو ما ورد في الصحاح من الآثار والأحاديث المعتبرة الواردة في فضائل أهل البيت (عليهم السلام)وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم والترمذي ومسند أبي داود(1).

            ويكشف اهتمام المحدثين وأهل العلم وأئمة الحديث بذلك عن سعة واستفاضة وتواتر الموروث المختص بأهل البيت (عليهم السلام) ومناقبهم، ومما كتب في هذا المجال هو ما ورد عن الحافظ السيوطي في رسالته المسماة (إحياء الميْت بفضائل أهل البيت (عليهم السلام)(2)، وهو أثر نفيس من فضائلهم التي لا تعد ولا تحصى.

           الحافظ السيوطي هو عبد الرحمن بن أبي بكر المصري السيوطي الشافعي، إمام حافظ، مؤرخ أديب، مشارك في أنواع العلوم، نشأ بالقاهرة وقرأ على جماعة من أعلام المحدثين، ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه فألف الكثير من الكتب، فبلغت مؤلفاته ما يقارب 500 مؤلف وهو متوفى سنة (911هـ)(3).

      دراسة مضمون ومحتوى رسالة (إحياء الميْت بفضائل أهل البيْت (عليهم السلام))

           ورد في هذه الرسالة (60) حديثاً مرويًا عن النبي (صلى الله عليه وآله) قد جمعها السيوطي من مصادر مهمة متعددة، وهذه الأحاديث تم الإشارة فيها إلى مضامين مختلفة ودلالات جمعناها بالشكل التالي باختصار وقسمناها على طوائف:

   1ـ تم ذكر القربى في الحديث الأول والثاني، منها ما ورد على لسان سعيد بن جبير (ت 95هـ) الراوي للحديث الأول في تفسير قوله تعالى: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)(الشورى:23) قال: قربى رسول الله (صلى الله عليه وآله)،

            وفي الحديث الثاني عن ابن عباس (قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وولداهما).

            وكما ترى فالحديث الثاني صريح بذكر الأسماء وإنّ مَن سواهم ليسوا من قرابة الرسول (صلى الله عليه وآله) كما هو مضمون الحديث الأول.

    ورد التركيز في بعض الأحاديث على الحب والبغض، كما في الأحاديث رقم (4، 9،11،13،14، 15، 19، 28،50)، ومضمون هذه الأحاديث هو أن المبغض لهم منافق ويدخل النار ولو صلى وصام، وفي بعضها يحشر يهودياً يوم القيامة، وفي بعضها ذكرت المحبة لهم صلوات الله عليهم وجعلها أساس الإسلام، ومنها (لا يدخل قلب المرء المسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي).

    من الأحاديث ما ورد في الإشارة إلى حق العترة إضافة إلى ذكر المودة، كما في الحديث رقم (18) أو الحديث (16)، والحديث الثالث مضمونه على أن مودة آل محمد حسنة.

    التذكير بأهل البيت (عليهم السلام) كما ورد في الأحاديث (5، 10، 17)، ومضمونها أذكركم الله بأهل بيتي، أو نحو: اخلفوني في أهل بيتي، أو ارقبوا محمداً ـ (صلى الله عليه وآله) ـ في أهل بيته.

    أهل البيت أمان لأمتي، كما ورد ذلك في الحديث (21) وفي الحديث (35)، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف.

   6ـ الحث من النبي (صلى الله عليه وآله) على التمسك بالكتاب والعترة، وهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كما في الحديث رقم (6، 7، 8، 22، 23، 40، 55، 56)، وفي الحديث 45 قوله (ص): (أول من يرد عليّ الحوض أهل بيتي).

    7ـ أهل بيتي كسفينة نوح، كما في الحديث (24، 25، 26، 27).

    الأحاديث الدالة على أنه (ص) هو ولي أولاد فاطمة صلوات الله عليهم، كما في الحديث (30) وآخر مشابه له في الحديث (31) ونصه قال (صلى الله عليه وآله): (كل بني أمٍ ينتمون إلى عصبة(4) ينتمون إليها، إلّا وَلَدَيْ فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما).

     9ـ الأحاديث الدالة على السبب والنسب في رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما في الحديث (32، 33، 34).

    10ـ أهل بيته (صلى الله عليه وآله) من أقر منهم بالتوحيد لا يعذب، كما في الحديث (36)، وأيضًا الحديث (37) من رضاه (صلى الله عليه وآله)، لقوله تعالى: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)، أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وما ورد بشأن فاطمة (عليها السلام) إنها أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، كما في الحديث (38) وفي الحديث (39) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام): (إن الله غير معذبك وولدك)، وهذه الأحاديث تنسجم مع بعضها، من كون الموحدين لا يعذبون.

   11ـ حبهم (عليهم السلام) يستلزم الشفاعة، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي)، الحديث (41) وفي الحديث (48): أربعة يشفع لهم الرسول (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة، المكرم لذريته، والقاضي لهم الحوائج، والساعي لهم في أمورهم، والمحب لهم بقلبه ولسانه).

             وفي الحديث(42): (أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي)، وفي الحديث (54) قال (صلى الله عليه وآله): (من صنع إلى أحدٍ من أهل بيتي يداً كافأته يوم القيامة).

   12ـ النبي (صلى الله عليه وآله) يسأل عن القرآن والعترة، كما في الحديث (43) والحديث (44)، قال (صلى الله عليه وآله): (لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه، ومن أين اكتسبه، وعن محبتنا أهل البيت).

           وفي الحديث (46) يحث النبي (صلى الله عليه وآله)على محبته ومحبة أهل البيت (عليهم السلام)، فقال (صلى الله عليه وآله): (أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب أهل بيته، وعلى قراءة القرآن، فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه)، وفي الحديث (47): (أثبتكم على الصراط أشدكم حباً لأهل بيتي وأصحابي).

   13ـ في الحديث (49) قال (صلى الله عليه وآله): (اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي)، وفي الحديث (50) قال (صلى الله عليه وآله): (إن الله يبغض الآكل فوق شبعه، والغافل عن طاعة ربه، والتارك لسنة نبيه، والمبغض عترة نبيه، والمؤذي جيرانه).

   14ـ من استحل حرمة أهل البيت (عليهم السلام) فهو ملعون، كما في الحديث (57، 58) وفي الحديث (59): (ثلاث من حفظهن حفظ الله له دينه ودنياه، ومن ضيعهن لم يحفظ الله له شيئاً، حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي).

             وعند ملاحظة هذه المجموعات والطوائف من الأحاديث نرى الاختلاف والتعدد في مفاهيمها ودلالاتها ولعلها تعبر عن مواقف مختلفة للنبي (صلى الله عليه وآله) ظهرت بشكل تعبيرات متغايرة لكنها جميعا تتحدث عن وحدة واحدة وفكرة ثانية من صميم الإسلام ألا وهي التعريف بأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) والوصية بهم والاعتراف بحقهم. هذه الفكرة التي لعبت دوراً خطيراً عبر تاريخ الأمة الإسلامية كانت جذورها الأولى في الاهتمام في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) الذي يرعاها ويؤسس لها ويعطيها الصفة الشرعية من الله تعالى،

            وهذه الفكرة أيضاً غطت مساحة واسعة من الإرث النبوي، فكانت هذه الرسالة وغيرها من المدونات تكشف عن أهمية هذا الإرث عند المحدثين، والتعاطي معه من قبل زمان السيوطي وممن جاء بعده، ونحن حاولنا في هذه الأوراق الموجزة إرجاع تلك المعاني والمفاهيم لكل مجموعة من الأحاديث التي قسمناها على طوائف بلغت (14) إلى بعضها البعض الآخر لكي تتضح هذه الفكرة الواحدة التي أشرنا إليها.

              فمثلاً أحاديث الطائفة التي وردت في بيان الحب والبغض لأهل البيت (عليهم السلام) فالحديث الرابع قرن الحب مع الإيمان، فقال (صلى الله عليه وآله): (لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي)، فهنا قرن الإيمان مع المحبة، والإيمان كما تعلم يتوقف عليه الثواب والعقاب في الآخرة، بل إن الحديث الحادي عشر صريح بكون أعمال الإنسان من العبادات لا قيمة لها يوم القيامة ويدخل الإنسان النار ما دام مبغضا لأهل البيت (عليهم السلام) فقال (صلى الله عليه وآله):

            (فلو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم مات وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار)، ولا يخفى ما في تعبيره (صلى الله عليه وآله): (لأهل بيت محمد) من دلالة واضحة فهم خاصته دون غيرهم بناء على ما مر من معنى أهل البيت، بل مجرد البغض يجعل الإنسان في دائرة النفاق كما في الحديث.

   15ـ قال (صلى الله عليه وآله): (من أبغضنا أهل البيت فهو منافق)، أو يحشر يهودياً، كما في الحديث (19): (خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول: أيها الناس من أبعضنا أهل البيت حشره الله تعالى يوم القيامة يهودياً).

          والمهم إن هذه الطائفة نستطيع جمعها على أساس أن هناك علاقة بين إيمان الإنسان وأعماله وحب أهل البيت وبغضهم وهذه الأحاديث تنسجم مع الأحاديث التي وردت بشأن مودتهم أو الواردة في بيان حق العترة ما ورد منها في الحديث رقم (18)

          قال (صلى الله عليه وآله): (الزموا مودتنا أهل البيت، فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفة حقنا)، إذن المترتب على محبتهم ومودتهم حصول الشفاعة، ومعرفة حقهم يتوقف عليه قبول الأعمال، وهذا حاصل من الجمع بين الأحاديث بين تلك الطائفتين فأحداهن مكملة للأخرى.

          وبناء على الأحاديث التي تشير إلى الحب والبغض لأهل البيت (عليهم السلام) فإن الحب والبغض هو من الحالات النفسية والملكات الباطنية التي تتولد نتيجة تلك الملكات، فالأمراض الخلقية منها البغض الذي يتولد نتيجة الحسد مثلاً، وهناك ملكات فاضلة أيضاً والتي منها الحب، وكلا هذين الأمرين هو مؤثر على الإنسان في النشأتين في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فالبغض مرض خلقي يولد انعكاساً على أعمال الإنسان، وكذا الحب الملكة الفاضلة، لأن الأعمال وسلوك الإنسان يتوقف على المعرفة النظرية والتي تعتمد على المعارف الحقة، وهي الاعتقادات الصحيحة في معرفة الله تعالى حق معرفته ومعرفة نبيه (صلى الله عليه وآله) والتصديق به والأخذ بقوله وفعله وتقريره،

          وما أشار إليه من حب أهل بيته والتمسك بهم، وهذه المعارف الحقة وما يتوقف عليها من أعمال هي التي تشكل الصورة الباطنية للإنسان وهي التي تعكس حقيقة الإنسان في الآخرة، لأن الصورة الباطنية والنيات وآثار الأعمال تظهر بشكل جلي في الآخرة، وفي مواقف القيامة، ومنها الصراط، لذا نرى الحديث (47) في الرسالة صريحاً في الإشارة إلى هذا المعنى، وفيه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أثبتكم على الصراط أشدّكم حباً لأهل بيتي وأصحابي)، ولعل في الحديث (48) إشارة ضمنية إلى جوارح الإنسان وباطنه،

           قال (صلى الله عليه وآله): (أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة، المكرم ذريتي والقاضي لهم الحوائج والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليها، والمحب لهم بقلبه ولسانه)، ولعله (صلى الله عليه وآله) ذكر القلب الذي يمثل باطن الإنسان مع اللسان وهو من الجوارح الظاهرة، وعمل القلب كما ورد في أحاديث باب ما فرض على الجوارح من الوسائل من كتاب الجهاد عن أبي عبد الله (عليه السلام): (إن الله فرض الإيمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها وفرّقه فيها ـ إلى أن قال ـ فأما ما فرض على القلب من الإيمان فالإقرار والمعرفة، والعقد والرضا والتسليم بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن محمداً عبده ورسوله (صلى الله عليه وآله)والإقرار بما جاء من عند الله من نبي أو كتاب… إلى أن قال:- فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار والمعرفة وهو عمله وهو رأس الإيمان…) الخ ص164.

            إذًا ما تقدم صريح يذكر الصراط الذي له علاقة بأعمال الإنسان وما يكتسب في دار الدنيا، لأن الإنسان بمقدار رسوخ هذه الحالات الباطنية والملكات والأخلاق والأعمال التي أشرنا إليها في وجوده في هذه النشأة، يتحدد حاله عند المرور على الصراط في النشأة الأخرى،

            قال الإمام الصادق (عليه السلام): (الناس يمرون على الصراط طبقات، والصراط أدق من الشعر ومن حد السيف، فمنهم من يمر مثل البرق، ومنهم من يمر مثل عدو الفرس، ومنهم من يمر حبوًا، ومنهم من يمر مشيًا، ومنهم من يمر متعلقًا، قد تأخذ النار منه شيئًا وتترك شيئًا)(5).

            وعلى هذا فنحن نرى إن بقية طوائف الأحاديث تدخل في بيان هذه العلاقات الضرورية بنية أعمال العباد ومصيرهم وعلاقتهم بأهل البيت (عليهم السلام)، أو بيان موقع أهل البيت (عليهم السلام) من منظومة الإسلام النظرية والعملية. لما فيه مصلحة للنوع الإنساني والمجتمع الإسلامي لأن هذه الوصايا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم تكن تنطلق من عاطفة شخصية أو مصلحة جزئية بل لمصلحة عامة وأمر يخدم الإسلام والمسلمين واستمراره في معارفه وتطبيقاته.

          وعلى هذا فإن الإمامة والخلافة هي منهم لعصمتهم، ولذا ترى بقية الأحاديث الدالة من الحث على التمسك بالكتاب والعترة، أو إنه (صلى الله عليه وآله) يسأل عن القرآن والعترة، أو إن المرء يوم القيامة يسأل عن صحبة أهل البيت كما يسأل عن ماله وعمره فيما أفناه وجسده فيما أبلاه، وهذا كله يعتمد على أصل واحد هو أنهم كانوا موحدين وكاملين وهو أبواب الهداية دون غيرهم من الناس، وهذا ما تفسر به المجموعة رقم (10) من الأحاديث التي قسمناها نحن في صدر البحث حين ورد في الحديث (36)

             قال(صلى الله عليه وآله): (وعدني ربي في أهل بيتي مَنْ أقر منهم بالتوحيد، ولي بالبلاغ أنه لا يعذبهم)، وفي الحديث (39) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام): (إن الله غير معذبك ولا ولدك) وبناء على الجمع بين الروايتين حيث أن العذاب ساقط عنهم بإخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن الله تعالى، فهم أهل التوحيد ومن أهل الإقرار والعمل به.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ انظر مقدمة تحقيق (إحياء الميْت بفضائل أهل البيت (عليه السلام) للسيوطي والصحاح من الآثار في فضائل النبي وآله الأطهار ص5 للشيخ عباس اليزدي لجمع الذخائر الإسلامية (قم).
2ـ طبعت بتحقيق شيخ كاظم الفتلاوي ومحمد سعيد الطريحي -المجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام) (قم 1421هـ).
3ـ انظر مقدمة تحقيق الرسالة ص ـ أ ـ.
4ـ العَصَبة بالتحريك جمع عاصب كطلبة جمع طالب وهو الأقارب من جانب الأب.
5ـ مقدمة في علم الأخلاق ص34 كمال الحيدري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.