الخميس , 23 مارس 2017
الرئيسية » ع » السيد عبد الحسين اللّاري

السيد عبد الحسين اللّاري

مركز آل البيت العالمي للمعلومات

السيّد عبد الحسين اللّاري(قدس سره)

(1264ﻫ ـ 1342ﻫ)

اسمه ونسبه

السيّد عبد الحسين ابن السيّد عبد الله الموسوي اللّاري الدزفولي، وينتهي نسبه إلى السيّد حمزة من أحفاد الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد في الثالث من صفر 1264ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

منذ بلوغه سنّ السابعة تعلّم القراءة والكتابة التقليدية، ثمّ اتّجه نحو دراسة العلوم الدينية في النجف الأشرف حتّى نال درجة الاجتهاد، وبعدها بدأ بالتدريس والتأليف والتصنيف، وأصبح من الأساتذة المرموقين في النجف.

وبناء على طلب أهالي مدينة لار من السيّد الشيرازي الكبير بإرسال السيّد اللّاري إليهم، ولحاجة المدينة الملحّة إلى عالم ديني، وافق السيّد الشيرازي على إرساله؛ فشدّ الرحال إلى مدينة لار عام 1309ﻫ، واعتبر هذه المهمّة تكليفاً شرعياً عليه من قبل السيّد الشيرازي.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، الشيخ محمّد الإيرواني المعروف بالفاضل الإيراوني، الشيخ محمّد حسين الكاظمي، الشيخ لطف الله المازندراني، الشيخ حسين قلي الهمداني.

تدريسه

قام(قدس سره) منذ وصوله إلى مدينة لار بتشكيل حوزة علمية، وأخذ يُلقي دروسه فيها، وبدأ بتربية وإعداد الطلّاب، ولم يمضِ على تشكيل هذه الحوزة إلّا أيّام معدودات حتّى تقاطر عليها الشباب من جميع أنحاء محافظة شيراز، وكذلك كرمان وسيرجان وغيرها حتّى بلغ عدد الطلّاب الذين درسوا عنده خمسمئة طالب على ما قيل.

من تلامذته

السيّد عبد الباقي الموسوي الشيرازي، السيّد عبد المحمّد الموسوي اللّاري، السيّد محمّد حسين المجتهد اللّاري، السيّد أحمد المجتهد الفال أسيري، السيّد عبد المحسن المهري، الشيخ محمّد حسين اللّاري، السيّد محمّد علي الجهرمي، السيّد أسد الله الإصفهاني.

من صفاته وأخلاقه

1ـ عبادته: كان ملتزماً بصلاة النوافل اليومية، وقراءة الأدعية والزيارات، وتلاوة القرآن الكريم، وقد أعطى أهمّية خاصّة لصلاة الليل، وكان يُوصي أقرباءه ومعارفه بعدم تركها.

2ـ زهده: كان بمنتهى الزهد، ولم يتعلّق قلبه يوماً ما بزخرف من زخارف الدنيا الزائلة، وإنّما كان همّه الوحيد هو إرشاد الناس إلى الشريعة الإسلامية ونشر أحكامها، وبالرغم من كثرة الأموال التي كانت تحت تصرّفه لم تُحدّثه نفسه يوماً بصرف شيء منها في حاجاته الشخصية.

3ـ قضاؤه حوائج الناس: كان يتابع بنفسه أُمور الناس وإنجاز طلباتهم، وفي أيّام عيد الأضحى المبارك كان يذبح الأغنام بنفسه ويوزّعها على الفقراء والمحتاجين، وكان يوزّع بنفسه مرتّبات الأيتام والمساكين والمقعدين.

كان يُوصي معارفه دائماً بإرسال أصحاب الحاجات والمشكلات إلى بيته في أيّ وقت حتّى في منتصف الليل، ولذلك عيّن كثير من الممثّلين له في مناطق مختلفة للنظر في مشكلات الناس والعمل على حلّها.

4ـ نفوذ كلامه: لم يكن السيّد اللّاري يأمر الناس بشيء إلّا وقد طبّقه على نفسه، لذلك نجد أنصاره وأتباعه كانوا يتّخذونه قدوة لهم ويطيعونه، ويتّبعون مواقفه ضدّ الشاه وأعوانه.

5ـ عشقه لأهل البيت(عليهم السلام): كان كثير التعلّق بأهل البيت(عليهم السلام)، وبالخصوص للإمام المهدي(عليه السلام)، وقد أشار في كتابه المعارف السلمانية إلى كثير من الشواهد على حبّه وتعلّقه بهم(عليهم السلام)، ونظم في ديوانه بعض القصائد الشعرية باللّغة العربية التي تناولت ذكر مناقبهم ومصائبهم(عليهم السلام).

6ـ شجاعته: كان شجاعاً منذ الشباب، وقد شهدت له تقارير وزارة الخارجية البريطانية بذلك، والفضل ما شهدت به الأعداء.

7ـ إقامته للحدود الشرعية: أقام الحدود الشرعية الإسلامية في مدينة لار كمظهر من مظاهر العدالة الاجتماعية في الحكومة الإسلامية على جميع أفراد المجتمع، لا فرق في ذلك بين القريب والبعيد.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الشيرازي الكبير(قدس سره): «السيّد السند والحَبر المعتمد، الفاضل الكامل الأوحد، والورع التقي المهذّب الممجّد، المنزّه من كلّ شَين، سيّدنا عبد الحسين، بذل عمدة عمره في تهذيب الأخلاق وتكميل النفس وتحصيل العلوم».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره): «كان السيّد عبد الحسين عالماً كبيراً، ومجاهداً فاضلاً، وورعاً متّقياً».

من مؤلّفاته

المعارف السلمانية في كيفية علم الإمام وكمّيته، تقريرات درس السيّد الشيرازي الكبير في الأُصول، كتاب في علم أُصول الفقه، قانون المشروطة المشروعة، شرح حول القرعة والخيرة، حاشية على كتاب الرسائل، حاشية على كتاب المكاسب، حاشية على كتاب الرياض، حاشية على كتاب القوانين، آيات الظالمين، طريق النجاة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في اليوم الرابع من شوال 1342ﻫ، ودُفن بمدينة جهرم جنوب إيران، وقبره معروف يُزار.

معارف الرجال – محمد حرز الدين ج2

السيد عبد الحسين بن السيد عبد الله بن السيد رحيم الموسوي الدزفولي الشوشتري النجفي , عالم فاضل أديب كاتب , ذو هيبة ووقار , وكان محترما مبجلا يعظمه أهل العلم , سخيا جوادا حسن الأخلاق والصحبة , صاحب كتاب ( اكسير السعادة في أسرار الشهادة ) طبع سنة 1319هـ , خرج المترجم له من النجف قاصدا ايران وجعل محل اقامته في ( لار ) وكان سفره أول بدو نهضة المشروطة في ايران , ولما حل هناك تطورت دعوة الدستور الايراني وفي حدود سنة 1325 قام السيد ناهضا بجيش كثير أعده من أهل ( لار ) والبنادر الايرانية يدعو الى المشروطة ظاهرا حيث حيث كان من فرسانها العاملين المجدين في الطلب وقيل يدعو الى نفسه بزعمه أنه اول المترأسين الغاصبين لحقوقهم الشرعية على كلام أسلفناه في ترجمة أخيه السيد أبو الحسن الدزفولي, حدث بذلك الوجوه من المعاصرين من أهل بيئته, وتوفى سنة 1340هـ .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *