(فن الخطابة ومهارات الإلقاء) دورة أقامتها المؤسسة بمقرها

أقامت مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية في النجف الأشرف دورة التنمية البشرية (فن الخطابة ومهارات الإلقاء).

n-1-8-2015-04

المحاضر: المدرب الدولي صفاء السلطاني.

المدة: ثلاثة أيام

عدد المشاركين: أكثر من (60) متدربا ومتدربة من مختلف طبقات المجتمع.

n-1-8-2015-15

n-1-8-2015-12

قال مدير الدورات في مؤسسة الحكمة جعفر الياسري أن “الهدف من هذه الدورات هو خلق حالة ثقافية عند جمهور المتلقين وزيادة الوعي بأمور كثيرة وبالخصوص منها تلك التي تخاطب العقل، مما يسهم في تطور المجتمع وبناء جيل قادر على التطور وبناء البلد”.
وأضاف “اليوم دورتنا تجيب عن تساؤل كيف تخاطب الناس وما هي المميزات وكيف تكون خطيبًا ناجحًا وكيف تتغلب على عوامل الخوف والارتباك”.
وقال المحاضر صفاء السلطاني “خلاصة هذه الدورة وضعنا مجموعة من النقاط المهمة التي تتعلق ببناء الخطبة، وشخصية الخطيب أو الملقي، وكذلك استطعنا أن نقدم مجموعة جيدة من المطبّقين الذين شاركوا وساهموا بالإلقاء والمشاركات”.

n-1-8-2015-05

وتابع أنه “تم تقسيم المشتركين إلى (7) مجموعات، لمسنا منهم تميزاً رائعاً ووقفات جميلة وملاحظات طيبة من تلك الخطب التي أعدت من قبل هذه المجاميع”.
كما أثنى السلطاني على دور المؤسسة في عمل وإنجاح مثل هذه الدورات وقال “نتقدم بالشكر والعرفان إلى مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية، والتي عودتنا دائمًا على التميز والإبداع، ونتمنى لهم التوفيق والنجاح الدائم”.

n-1-8-2015-14 n-1-8-2015-03 n-1-8-2015-02
وفي السياق ذاته قال أحد المشاركين في الدورة الشيخ بلاسم الامارة (باحث إجتماعي) أن “لهذه الدورة تأثير على مستوى الخطابات بصورة عامة، الدينية والسياسية والاجتماعية، وهذه الدورة يحتاج لها كل فرد، والأسرة والمؤسسة التربوية والجامعات، وفي العمل وفي التسوق فإننا نحتاج إلى فن الإلقاء وفن الخطاب”. كما تقدم بالشكر للمؤسسة، والتي تحمل على عاتقها إقامة مثل هذه الدورات المجانية، خدمةً للمجتمع، وفعلًا  إنها تقوم بطفرة نوعية بإقامة هذه الدورات.
فيما أكد مدير مركز ثقة لتعليم اللغات المهندس حسين حسن ركن “إننا نشعر بالفخر والإعتزاز بالمشاركة بالدورة التي أقامتها مؤسسة الحكمة، وبالمحاضر، وحقيقة كانت الدورة متميزة جدًا ونحن كأكاديميين نشجع كثيرًا مثل هذه الدورات وإن شاء الله المزيد منها للرقي بالمجتمع نحو المراتب العليا”.
وأوضح المشارك ذو الفقار السلامي (ماجستير تاريخ) أن “الدورة امتازت بعدة أمور منها: الحضور متنوع، فكان فيها طبقات مجتمع متنوعة من ناشطين وطلبة ومدربين دوليين للتنمية البشرية، وكانت تمتاز بإسلوب وقيمة عالية من حيث نوع المحاضرة والمحاضر”، وأكد أن “الفوائد التي حصلنا عليها أولها التغلب على الخوف، والثانية وهي مهمة جدًا الثقافة وزيادة المعلومات، والثالثة إنك في هذا المكان تستشعر أن هناك من يهتم فيك وما تفكر فيه وما لا تفكر فيه، فيقدم لك المزيد”.
وقالت المشاركة هبة الحمداني (مدربة معتمدة من جامعة دوفر الأمريكية) “نشكر القائمين على هذه الدورة الرائعة، ونشكر المحاضر، ونتمنى زيادة في هذه الدورات لفائدة المجتمع وفائدة الطلبة ومختلف الشرائح، لبناء جيلٌ واعٍ وطموح يواكب تطور المجتمعات الأخرى”.
وفي السياق ذاته أكد المشارك السيد حسن إبراهيم أن “الشباب بحاجة لهذا العلم المهم، وما للطاقات الشبابية من أهمية وحاجتها للتنمية والصقل ما يعكس فائدة للمجتمع”.
فيما أعرب السيد محمد عبد الحسين عن اعتقاده أن “هذه الدورة تساعدنا على اكتساب المعلومات المهمة حول الخطابة،
وطريقة وفن الإلقاء، مما يساعدنا على التعامل الحسن مع الجمهور”.

n-1-8-2015-10

n-1-8-2015-06 n-1-8-2015-09 n-1-8-2015-07

وفي ختام الدورة وزعت شهادات المشاركة على المشتركين.

n-1-8-2015-11

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *