الأحد , 9 أغسطس 2020
الرئيسية » شخصيات نجفية » شعراء » مهدي بن حسن بن إسماعيل الخضري الجناجي

مهدي بن حسن بن إسماعيل الخضري الجناجي

المعروف بـ(مهدي الخضري)

سيرة الشاعر:

ولد في مدينة النجف الأشرف سنة (1319 هـ – 1901 م)، وتوفي ودفن فيها عام (1247 هـ – 1928 م).

قضى حياته في العراق.

تلقى عن عدد من علماء عصره النحو والعروض والمنطق، والأصول والفقه والأدب، ومارس الخطابة.

الإنتاج الشعري:

– له قصائد وردت ضمن كتاب «أعيان الشيعة»، و«شعراء الغري»، وله ديوان مطبوع بالعامية عنوانه «الروضة الخضرية» جمعه أخوه الشاعر عبد الغني الخضري.

نظم في الأغراض المألوفة، ونظم في تأريخ وتسجيل بعض الحوادث التاريخية، جلّ شعره بالعامية، ويتسم شعره الفصيح بقصر النفس، مع قدرة واضحة على

تكثيف المعنى، بعكس شعره العامي حيث المعاني الفضفاضة، والوصف الممتد، والحوار المسترسل، ورصد ردود الأفعال.

عناوين القصائد:

·خَطْبٌ مُريعٌ

·من قصيدة: شكوى

·دعوة

قصيدة: خَطْبٌ مُريعٌ

فأين الديارُ وأين الملوكُ *** ومَنْ ألفَ عامٍ بها عُمِّرا؟

ألم ترَها قد محَتْها الدهورُ؟ *** فهلاّ مررْتَ بتلك القرى

وبالأمس ناعٍ نعى باسْمِ مَن *** به يستغيثُ جميع الورى

ومن قبل تكبيرِهم للصلاةِ *** عليه مليكُ السما كبَّرا

فيا حافرَ القبر كيف استطعتَ *** تشقُّ ضريحًا لليْثِ الشَّرَى

ضريحُك لما به أنزلوكَ *** بنور مُحيَّاك قد أزهرا

ويومَ أهالوا عليك الترابَ *** أُهيلتْ عليك قلوبُ الورى

هجرْتُ لفَقْدك طِيبَ المنامِ *** وما مَرَّ ليلاً بجَفْني كرَى

فخطبُك خطبٌ يُذيبُ القلوبَ *** ولو حلَّ في «يذبلٍ» أثَّرا

من قصيدة: شكوى

وأُمنِّي نفسي بأن لكَ أشكو *** ما أضرَّ الهوى بقلبٍ كئيبِ

فَترفَّقْ بمغرمٍ مُستهامٍ *** شابَ منه القذال قبل المشيب

قلتُ لما أذاب هجرُك نفسي *** أيها النفسُ عن هوى الغِيد تُوبي

إن أكن في الهوى جنيت ذنوبًا *** فأنا اليوم تائبٌ عن ذنوبي

صفَّقَ النهر والغصونُ تهادتْ *** لغناء الهَزار والعندليب

أظهرَ الشوقَ كلُّ إلْفٍ لإلْفٍ *** وحبيبٌ أبدَى الهوى لحبيب

قصيدة: دعوة

هيّا بني العُرْب إلى منهجٍ *** مضَتْ عليه سيرةُ الأولينْ

فإنه أُنموذجٌ واضحٌ *** يهدي لدنيا ولِدينٍ مُبينْ

ما غاب عن آبائنا قبلَنا *** كيفَ أساليبُ رُقيِّ البلادْ

كلا ولن تجهلَ معنًى به *** تُكَوَّنُ الوحدةِ والاتحادْ

دونَكَ وادرسْ بعضَ تأريخها *** وكيف حازَتْ قصباتِ السباقْ

وقلِّبِ الأسفار عنها فهل *** كان سوى العُربِ مديدَ الرُّواقْ؟

دعوتُمُ الناسَ إلى الإتفاقْ *** ولم تزالوا أبدًا في انشقاقْ

فعلِّموا أنفسَكم قبل أن *** نكشفَ عمّا عندها من نفاقْ

قد ذبلَ الوردُ بِأرضِ العراقْ *** وامتزجَتْ سِباخهُ في رُباهْ

ما أنصفَ التمييزَ في حكمهِ *** إن أرجعَ الأمرَ كما قد أتاهْ

المصادر:

1 – جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها – مطبعة النعمان – النجف 1957.

2 – علي الخاقاني: شعراء الغري – المطبعة الحيدرية – النجف 1954.

3 – محسن الأمين: أعيان الشيعة (حققه حسن الأمين) – دار التعارف للمطبوعات – بيروت 1998.

4 – محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف في ألف عام – مطبعة الآداب – النجف 1964.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *